مباشر الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
عاجل
العالممباحثات مصرية – بريطانية لدفع التعاون الاقتصادي والتجاري وزيادة الاستثماراتسياسةمدبولي: مصر ترفض بشكل قاطع ضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير الشعبسياسةوزير الخارجية: لا شرعية للاستيطان الإسرائيلي.. ومصر تتمسك بدولة فلسطينية على حدود 1967العالمرئيسة استخبارات ألبانيا تسلِّم نفسها في قضية فساد وتسريب معلومات سريةحوادثكسور ونزيف.. مناظرة النيابة لجثة سيدة لقيت مصرعها دهسا في مصر الجديدةرياضة محليةالزمالك يستعد لدوري الأبطال بوديتين خلال فترة التوقف الدوليرياضة محليةحالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة اليوم أول أيام فصل الخريفسياسةوزير الري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول حوض النيلسياسةرئيس الوزراء خلال اجتماعات الأمم المتحدة: لا سلام بالشرق الأوسط إلا بتجسيد الدولة الفلسطينية.. ونرفض أي محاولات للتهجيرسياسة«مستقبل وطن» يعيد تشكيل قياداته بالإسماعيلية.. سيد عبد الجليل أمينًا مساعدًامنوعاتد.حماد عبدالله يكتب: حديث إلى النفس !!سياسةالدفاع الروسية: استهدفنا سفينة في البحر الأسود كانت تنقل مستلزمات عسكرية لأوكرانيامنوعاتمعاش تكافل وكرامة أكتوبر 2026.. اعرف موعد الصرف وقيمة الدعم ورابط الاستعلامالعالممدبولي: محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس تقوض أسس حل الدولتينسياسةالأسهم الآسيوية تتجه لتحقيق مكاسبها بدعم من أسهم الذكاء الاصطناعي وتراجع النفطسياسةمقتل قبطان سفينة ترفع علما أجنبيا في البحر الأسودسياسةعلي جمعة: عظمة النبي لم تكن فيما يملك بل اخذت الأشياء قيمتها وشرفها منهسياسةاستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال لعدة مناطق في غزةاقتصادأسعار الأسماك اليوم.. كم سجل البلطي والبوري والجمبري؟رياضة محليةمش هتلاقي أقل من 40 جنيها، أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026العالممباحثات مصرية – بريطانية لدفع التعاون الاقتصادي والتجاري وزيادة الاستثماراتسياسةمدبولي: مصر ترفض بشكل قاطع ضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير الشعبسياسةوزير الخارجية: لا شرعية للاستيطان الإسرائيلي.. ومصر تتمسك بدولة فلسطينية على حدود 1967العالمرئيسة استخبارات ألبانيا تسلِّم نفسها في قضية فساد وتسريب معلومات سريةحوادثكسور ونزيف.. مناظرة النيابة لجثة سيدة لقيت مصرعها دهسا في مصر الجديدةرياضة محليةالزمالك يستعد لدوري الأبطال بوديتين خلال فترة التوقف الدوليرياضة محليةحالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة اليوم أول أيام فصل الخريفسياسةوزير الري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول حوض النيلسياسةرئيس الوزراء خلال اجتماعات الأمم المتحدة: لا سلام بالشرق الأوسط إلا بتجسيد الدولة الفلسطينية.. ونرفض أي محاولات للتهجيرسياسة«مستقبل وطن» يعيد تشكيل قياداته بالإسماعيلية.. سيد عبد الجليل أمينًا مساعدًامنوعاتد.حماد عبدالله يكتب: حديث إلى النفس !!سياسةالدفاع الروسية: استهدفنا سفينة في البحر الأسود كانت تنقل مستلزمات عسكرية لأوكرانيامنوعاتمعاش تكافل وكرامة أكتوبر 2026.. اعرف موعد الصرف وقيمة الدعم ورابط الاستعلامالعالممدبولي: محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس تقوض أسس حل الدولتينسياسةالأسهم الآسيوية تتجه لتحقيق مكاسبها بدعم من أسهم الذكاء الاصطناعي وتراجع النفطسياسةمقتل قبطان سفينة ترفع علما أجنبيا في البحر الأسودسياسةعلي جمعة: عظمة النبي لم تكن فيما يملك بل اخذت الأشياء قيمتها وشرفها منهسياسةاستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال لعدة مناطق في غزةاقتصادأسعار الأسماك اليوم.. كم سجل البلطي والبوري والجمبري؟رياضة محليةمش هتلاقي أقل من 40 جنيها، أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026
أسعار
دولار أمريكي51.66EGPيورو59.16EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.77EGPدرهم إماراتي14.07EGPدينار كويتي167.39EGPدينار أردني72.86EGPريال قطري14.19EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.69EGPذهب 247,198.73EGP/جمذهب 216,298.89EGP/جمذهب 185,399.05EGP/جمفضة110.22EGP/جم
دولار أمريكي51.66EGPيورو59.16EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.77EGPدرهم إماراتي14.07EGPدينار كويتي167.39EGPدينار أردني72.86EGPريال قطري14.19EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.69EGPذهب 247,198.73EGP/جمذهب 216,298.89EGP/جمذهب 185,399.05EGP/جمفضة110.22EGP/جم
خبر عاجل
العالم

متى يرحل نظام يوليو إلى ذمة التاريخ خصومات الشيوخ والجماعات الدينية مع عبد الناصر (6)

من أشد الخصومات عنفًا ومغالطة من جميع الأطراف مع جمال عبد الناصر ونظام يوليو هي تلك الخصومة الدامية والأبدية بين هذا النظام وبين تنظيمات وأفكار الإسلام السياسي، ومن المهم في البداية أن نتفق على أن هذه الخصومة لم تتوقف لبرهة من الزمن، إلا لتشتعل من جديد في كل مرحلة من مراحل نظام يوليو، بما في ذلك فترة شهر العسل مع الرئيس أنور السادات، الذي لم يخلُ أيضًا من عنف متبادل ومحاكمات وإعدامات في حادث الفنية العسكرية مثلًا، وكذلك حادث اختطاف ومقتل الشيخ محمد حسين الذهبي، وذلك حتى وقع الانقلاب النهائي بين الطرفين في العام الأخير من حكم وعمر السادات، الذي أدخل قادتهم معتقلات سبتمبر مع الآخرين، قبل أن يغتاله أحد تنظيماتهم.

أيضًا لم تنقطع العمليات الإرهابية من جانب الجماعات طوال حكم حسني مبارك، وبالتالي لم تنقطع المحاكمات وأحكام الإعدام، وذلك جنبًا إلى جنب مع سياسة (الضرب في سويداء القلب) التي أعلنها وزير الداخلية الأسبق زكي بدر، ضد العناصر الإرهابية.

وبالطبع لم نكد ننسَى بعد ما وقع بين النظام الحالي وبين تنظيمات التيار الديني من دماء وعنف وتفجيرات، بين عامي 2013 و2015.

لكن يبقى لخصومة جماعة الإخوان المسلمين وعموم علماء الدين المنتسبين فكرًا أو تنظيمًا للجماعة النصيب الأكبر من اهتمامنا في هذه السلسلة من المقالات، في سياق الرصد والتحليل للخصومات المغلوطة مع الحقبة الناصرية، فمنذ البداية تذرعت الجماعة بكل الذرائع الممكنة للتحريض ضد عبد الناصر، في حين كان السبب الأصلي هو عقيدة الجماعة بأنها يجب أن تقود الجميع، بما أنها الجماعة الربانية الوصية على شرع الله، ولما رفض ناصر حقهم في هذه الوصاية على مجلس الثورة، تذرعوا بالديمقراطية، وبعدم كفاية شروط اتفاقية الجلاء… إلخ، ليقوموا بعدها بمحاولة اغتيال الرجل في حادث المنشية الشهير، وليستمروا في إنكار تورطهم فيه سنوات طوال، حتى اعترف به المرحوم فريد عبد الخالق، عضو مكتب الإرشاد في أواخر القرن الماضي، ولتتوالى اعترافات قياداتهم الوسيطة بهذه العملية وغيرها!

لا يعني ذلك أني شخصيًا أوافق على أحكام الإعدام بالجملة التي صدرت في حادث المنشية، وفي قضية التنظيم القطبي في عام 1966، خاصة وأن الركن المادي للجريمة لم يكتمل في حادث المنشية، ولم يقع أصلًا في 1966، مع ملاحظة أنه كان قد جرى تصفية جميع حالات الاعتقال السياسي، شاملة الإخوان المسلمين في عام 1964، لتعود بضراوة أشد بعد ضبط خطة الانقلاب القطبية.

لكن خصومة التيارات الدينية مع الحقبة الناصرية لا تتوقف عند ذلك الصراع العنيف أو الدامي على السلطة، ولكنها تمتد لتشمل معارضة مجمل السياسات الناصرية بحق أو بغير حق، وشن حرب نفسية وحملات تضليل لا تتوقف ضد النظام، الذي أصبح بقدرة قادر في نظرهم انقلابًا أمريكي الصنع، رغم تأييدهم الكاسح له في البداية.

ولم تتورع ماكينة الدعاية الإخوانية عن اختلاق أسخف الأكاذيب، فمثلًا امتلأت مصر في وقت ما من أوائل الستينيات بشائعات تقول إن هدى ابنة الرئيس تذهب إلى كليتها كل يوم بسيارة جديدة بلون الفستان الذي ترتديه، وتصدرت منشوراتهم السرية فتوى علماء السعودية التي كانت مانشيت جريدة عكاظ بأن عبد الناصر كافر بإجماع العلماء، كذلك لم تتوقف قط حملاتهم ضد دعوة تنظيم الأسرة، رغم أن معظمهم كان يطبقها، ثم صمتت المعارضة بالكامل بعد ذلك، وبالطبع كان تحديد الملكيات الزراعية في رأيهم سرقة وإثمًا، وكذلك كانت مبالغاتهم السخيفة عن تعذيبهم في السجون تنهمر كالأمطار، كالقول إنهم جاؤوا بكلب بوليسي مدرب لاغتصاب السيدة زينب الغزالي، وأن عبد الناصر كان يذهب بنفسه إلى السجن ليشاهد تعذيب العناصر الإخوانية، ويستمتع به.

وبالقطع وكما كتبت أكثر من مرة فإن التعذيب في السجون عمل حقير وجبان ومرفوض بلا أدنى شك، ولا أنكر حدوثه في سجون عبد الناصر، واعتبره وصمة ذلك العهد الكبرى، ولكن ذلك شيء، والمبالغات الكاذبة في روايات الإخوان شيء آخر، خاصة وقد نُقل عن المرحوم يوسف ندا الملقب بوزير خارجية الإخوان قوله إنه من ألف هذه الروايات الزائفة (بمندوحة أن الحرب خدعة)، وفيما قرأت فقد نُسب نقل هذا الاعتراف من يوسف ندا إلى كل من الدكتور سليم العوا، والمهندس أبو العلا ماضي.

ومن الملفت أن أكبر علماء الدين والدعاة تورطوا في هذه الخصومة غير الشريفة مع نظام عبد الناصر، ولندع ظاهرة المرحوم الشيخ عبد الحميد كشك جانبًا، فهو في رأي المرحوم الشيخ محمد الغزالي رجل جاهل، لكن الشيخ الغزالي نفسه لم يكن منصفًا حين اتهم جمال عبد الناصر بأنه كان يعادي الإسلام في كل مناسبة، مستشهدًا في ذلك بصداقته مع نهرو، وعدم مساندته لباكستان ضد الهند، وهنا تجاهل الشيخ عدة حقائق، منها أن الهند تضم مسلمين أكثر عددًا من باكستان، وأن باكستان كانت عضوًا في حلف أمريكي استعماري، في حين أن الهند شاركت مصر في تأسيس كتلة عدم الانحياز ضد الأحلاف، بل تجاهل الشيخ أن مصر تدخلت بالوساطة لمنع الحرب بين البلدين في الخمسينيات.

والمدهش أن الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله قال كلامًا مماثلًا عندما سُئل قبيل وفاته عن رأيه في عبد الناصر، إذ قال إنه زعيم مطبوع، وأنه وُلد ليكون زعيمًا، لكنه لم ينصر قضية إسلامية قط، وهنا نسي الشيخ مثلًا تحرير الجزائر، وتطوير جامعة الأزهر وإذاعة القرآن الكريم ردًا على تحريف المصاحف في إفريقيا، وبالطبع نسي التوسع الهائل في استقبال الدارسين الأجانب في الأزهر، مما تطلب إنشاء مدينة باسمهم هي مدينة البعوث الإسلامية.

لكن الطامة الكبرى طبعًا كانت هي سجود المرحوم الشيخ محمد متولي الشعراوي لله شكرًا على هزيمة 1967، حتى لا ننتصر ونحن في أحضان الشيوعية، وبسلاح شيوعي على حد قوله، مع أن الشعراوي نفسه تذكر أن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام دخل مكة في جوار (أي حماية) رجل مشرك، بعد عودته من الطائف مطاردًا من سفهائها، وقد تذكر الشعراوي تلك الحادثة في معرض الرد على العلماء السعوديين الذين عارضوا استقبال قوات أمريكية على أراضي المملكة لمحاربة المسلمين العراقيين من أجل تحرير الكويت، وهكذا فما حرمه الشيخ الشعراوي على عبد الناصر أحله للملك فهد بن عبد العزيز!

يبقى أن أنوه إلى أنني تناولت هذه التصريحات من قبل، وذكّرت الشيوخ بتحالف العباسيين مع الفرنجة ضد الأمويين في الأندلس، وتحالف الأندلسيين هؤلاء مع البيزنطيين ضد العباسيين في بغداد، منبهًا على قدر اجتهادي إلى أن إدارة العلاقات الدولية الحديثة على أساس قاعدة دار السلام ودار الحرب القديمة لم تعد ممكنة، ولم تعد مفيدة.

ومع أن المرحوم الشيخ متولي الشعراوي عاد وأقر أنه أخطأ في حق الرجل، وزار قبره بصحبة كاميرا تليفزيونية، فإن ذلك لا ينفي صحة استعراضنا السابق للخصومات المغلوطة والعنيدة للشيوخ وللجماعات الدينية مع جمال عبد الناصر وسياساته، دون مبرر إلا الصراع على السلطة، أو بالأحرى الوصاية على السلطة بما أنهم الأعلون في نظر أنفسهم، رغم أن هذا في الحقيقة هو الداء العضال لتلك الجماعات، الذي يحول دون مشاركتهم في مشروع وطني واسع هو واجب الوقت، لإحالة دولة يوليو بالكامل إلى ذمة التاريخ.

<p>The post متى يرحل نظام يوليو إلى ذمة التاريخ خصومات الشيوخ والجماعات الدينية مع عبد الناصر (6) first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *