مرموش في توتنهام للتكفير عن “خطيئة” حسام غالي القديمة
سيكون عمر مرموش أمام مهمة التكفير عن خطيئة مواطنه حسام غالي مع نادي توتنهام الإنجليزي، بعدما أصبح أول لاعب مصري يرتدي قميص فريق شمال لندن منذ أن رماه لاعب الوسط السابق عام 2007.

ووقع توتنهام مع عمر مرموش قادماً من مانشستر سيتي ليكون ثالث مصري يلعب في الفريق عبر التاريخ بعد أحمد حسام “ميدو” وحسام غالي.

كان ميدو أول من فتح الباب للمصريين في توتنهام وذلك عام 2005، إذ أصبح محبوب الجماهير في “وايت هارت لين” بعدما سجل 19 هدفاً وصنع 6 أهداف خلال 61 مباراة، وبعد عام واحد انضم إليه مواطنه حسام غالي الذي حضر من فينورد الهولندي.

وفقاً لغالي، فإن تجربته في توتنهام كان لها أسرار خلف الكواليس، إذ قال إن عقده كان ينص على زيادة في الراتب والمكافآت تلقائياً في حال شارك في ثلاثين مباراة كلاعب أساسي، لكن عندما بلغ المباراة رقم 27 أصبح يجلس على دكة البدلاء، وقال له المدرب الهولندي مارتن يول صراحة إن ذلك جاء بطلب من رئيس النادي دانييل ليفي الذي لا يرغب في دفع المبالغ الإضافية.

سكت غالي وبقي بديلاً لفترة طويلة، وفي العاشر من مايو 2007 كان احتياطياً ودخل بديلاً لزميله المصاب ستيد مالبرانك في الدقيقة 29، لكنه خرج بعد نصف ساعة فقط من نزوله، لينفجر غضباً ويرمي القميص على الأرض ويتوجه مباشرة إلى غرفة الملابس، ما جعل جماهير توتنهام تهتف غاضبة: “أنت لا تستحق ارتداء القميص”.

حاول مارتن يول الدفاع عن لاعبه رغم خلافاتهما، وأصدر غالي بياناً عبر موقع النادي يعتذر فيه عما بدر منه، لكن هذه كانت بداية النهاية لمسيرة لاعب الوسط المصري مع النادي اللندني، إذ أعير إلى ديربي كاونتي.

وبعدما رحل يول وجاء بديله هاري ريدناب في أواخر 2008، حاول دمج اللاعب مجدداً في الفريق، وطلب المدرب الإنجليزي المخضرم من لاعب الوسط المصري إجراء عمليات الإحماء في شهر يناير 2009 في مباراة أمام ويغان، لكن انفجر الملعب كله بصافرات استهجان موجهة نحو حسام، فتراجع ريدناب عن قراره قائلاً لغالي: “الجمهور لن يرحمك”، لتُكتب نقطة النهاية في مسيرة اللاعب مع توتنهام، ويرحل بعدها إلى نادي النصر السعودي.
المصدر: العربية – رياضة




