مباشر الأربعاء، 12 أغسطس 2026
عاجل
سياسةالموروث في فكر الأمير محمد بن سلمان 11سياسةاختفاء طالبة جامعية بالقليوبية يثير قلق أسرتها.. ومناشدة للعثور عليهااقتصادأسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026منوعاتبقوة 4.9 درجة.. زلزال جديد يضرب محافظة كوماموتو اليابانيةاقتصادهيئة حقوقية بأكادير تطالب بحماية المبلغين عن الفسادسياسةبيطري وتموين الغربية يوضحان حقيقة ضبط 800 كيلو لحوم “أحصنة” بالمحلةسياسةموعد نهائي السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلاسياسةمن مكة يبدأ الأمن الإقليمي الجديدسياسةحركة الملاحة في مضيق هرمز تهبط إلى أدنى مستوى في أسبوع مع استمرار التوترات بالشرق الأوسطسياسةبين البترون وبيروت… الفنّ التصويري والتشكيلي في تحية ومبادرةسياسةهل النوم تحت التكييف طوال الليل يسبب المرض؟ 5 معلومات مهمةسياسةالحشد عراقيّ.. والحل إيرانيّ!العالم“همسة من تحت الأنقاض” تساهم بإنقاذ طفلة بعد زلزال كولومبيا المميتالعالمجهاز الأمن الفيدرالي الروسي يحبط مخططا لاغتيال ضابط روسي بأوامر من كييفسياسةمعركة الوعي: حين يصبح عقلك ميدان المعركةسياسةمسؤولان أميركيان: إيران كانت على علم بمكان إقامة ترمب في أنقرةسياسةعاجل.. مقتل 3 باكستانيين بعد هجوم على سفينة في البحر الأحمرسياسةيد الأهلي يستعد للمشاركة في البطولة الدولية الودية بالبوسنةاقتصادالرئيس التنفيذي: “MBC” تتجه نحو تحقيق الربحية في 2026سياسةارتفاع وفيات حادث الإسماعيلية لـ 18 وفاة ..ونائب وزير الصحة يزور المصابينسياسةالموروث في فكر الأمير محمد بن سلمان 11سياسةاختفاء طالبة جامعية بالقليوبية يثير قلق أسرتها.. ومناشدة للعثور عليهااقتصادأسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026منوعاتبقوة 4.9 درجة.. زلزال جديد يضرب محافظة كوماموتو اليابانيةاقتصادهيئة حقوقية بأكادير تطالب بحماية المبلغين عن الفسادسياسةبيطري وتموين الغربية يوضحان حقيقة ضبط 800 كيلو لحوم “أحصنة” بالمحلةسياسةموعد نهائي السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلاسياسةمن مكة يبدأ الأمن الإقليمي الجديدسياسةحركة الملاحة في مضيق هرمز تهبط إلى أدنى مستوى في أسبوع مع استمرار التوترات بالشرق الأوسطسياسةبين البترون وبيروت… الفنّ التصويري والتشكيلي في تحية ومبادرةسياسةهل النوم تحت التكييف طوال الليل يسبب المرض؟ 5 معلومات مهمةسياسةالحشد عراقيّ.. والحل إيرانيّ!العالم“همسة من تحت الأنقاض” تساهم بإنقاذ طفلة بعد زلزال كولومبيا المميتالعالمجهاز الأمن الفيدرالي الروسي يحبط مخططا لاغتيال ضابط روسي بأوامر من كييفسياسةمعركة الوعي: حين يصبح عقلك ميدان المعركةسياسةمسؤولان أميركيان: إيران كانت على علم بمكان إقامة ترمب في أنقرةسياسةعاجل.. مقتل 3 باكستانيين بعد هجوم على سفينة في البحر الأحمرسياسةيد الأهلي يستعد للمشاركة في البطولة الدولية الودية بالبوسنةاقتصادالرئيس التنفيذي: “MBC” تتجه نحو تحقيق الربحية في 2026سياسةارتفاع وفيات حادث الإسماعيلية لـ 18 وفاة ..ونائب وزير الصحة يزور المصابين
أسعار
دولار أمريكي50.23EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.84EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.77EGPدينار أردني70.85EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.43EGPذهب 247,109.39EGP/جمذهب 216,220.72EGP/جمذهب 185,332.04EGP/جمفضة106.73EGP/جم
دولار أمريكي50.23EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.84EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.77EGPدينار أردني70.85EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.43EGPذهب 247,109.39EGP/جمذهب 216,220.72EGP/جمذهب 185,332.04EGP/جمفضة106.73EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

مساعداتنا أم مكانتنا السياسية؟

حين تتحول مساعدات دولة من فعل إنساني صامت إلى خطاب متكرر في كل أزمة، فإنها قد تفقد جزءاً من معناها الحقيقي، وقد تتحول تدريجياً إلى «حجة دفاع» بدل أن تبقى «قيمة ثابتة».
الدول لا تُقاس بما تذكره عن نفسها، بل بما يترسخ في وعي الآخرين عنها دون أن تتكلم.

نعم، الكويت كانت وستبقى من أكبر الداعمين للعمل الإنساني في العالم، وهذه حقيقة لا ينازعها فيها أحد.

لكن الخطورة تبدأ عندما نربط هذا العطاء تلقائياً بأي موقف عدائي، وكأننا نقول للعالم: «كيف تسيئون إلينا ونحن من فعل لكم كذا وكذا؟».

هذا الربط، رغم نبل نواياه، لا يغيّر سلوك الآخرين، لكنه يضعف رسالتنا الأساسية، لأن من يعتاد لغة التذكير الدائم بفضله، يضع نفسه –دون قصد– في موقع من ينتظر المقابل.

سؤال في غاية الأهمية:

هل نحن نريد أن يُحترم تاريخ الكويت الإنساني… أم نريد أن يُستخدم كدرع سياسية؟

الكويت كدولة عليها الا تجعل من إنجازاتها الإنسانية «ملف دفاع»، بل «رصيداً أخلاقياً» ثابتاً لا يُستدعى إلا للفخر، لا للمرافعة.

التحدي الحقيقي لنا، اليوم، ليس في تذكير العالم بما قدمناه من مساعدات واعانات واغاثات، بل في اعادة تعريف حضورنا السياسي.

حضورنا بشكل لا نحتاج إلى التذكير بكل مساعداتنا، بل أن تكون الكويت حاضرة بقوتها وثقلها وهيبتها وقراراتها.

الكويت منذ تأسيس سياستها الخارجية، اختارت أن تكون دولة إنسانية، تمد يدها لكل محتاج، وتغيث المنكوب، وتساهم في إعادة الإعمار، وتدعم الشعوب في أزماتها، بغض النظر عن العرق أو المذهب أو السياسة. وهذا شرف لا ينبغي أن نندم عليه.

بالمقابل، علينا أن ندرك حقيقة السياسة كما هي، لا كما نتمنى أن تكون، فالدول والتنظيمات والحركات السياسية تبني مواقفها على حسابات المصالح والتحالفات والأولويات، لا على المساعدات.

لذلك من الخطأ أن نتوقع أن تتحول المساعدات الإنسانية إلى تأمين سياسي، والدعم المالي والإغاثي ضمانة تمنع الإساءة أو التهديد أو التجاهل.

وقفت الكويت مع شعوب كثيرة في محنها، وقدمت مليارات الدولارات في الإغاثة والتنمية، واحتضنت قضايا عربية وإسلامية بكل صدق، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي لم تتخل عنها يوماً، سياسياً وإنسانياً وإعلامياً وشعبياً.

بعض التصريحات أو المواقف من بعض القيادات أو التنظيمات الفلسطينية، لا تعكس أي تقدير لهذا التاريخ، بل قد تركز على أطراف أخرى تراها أقرب إلى حساباتها العسكرية أو السياسية. وهذه حقائق السياسة، مهما كانت مؤلمة.

المشكلة هنا ليست في أنهم لم يشكروا الكويت، بل إن بعضنا ما زال يعتقد أن العمل الإنساني يجب أن يُترجم تلقائياً إلى مواقف سياسية مؤيدة، بينما التجربة كثيرا ما تثبت العكس، خاصة في عالم المصالح السياسية التي تسود العالم اليوم.

ألم يحن الوقت لأن نعيد تعريف نجاحنا بالكويت، في انه ليس بعدد من يذكر اسمها في الخطب، ولا في قوائم الشكر، ولا في بيانات الامتنان؟

نجاحها الحقيقي أنها أدت واجبها الأخلاقي والإنساني، وحافظت على سمعتها الدولية، دون أن تساوم على مبادئها.

ولنبدأ بسؤال أنفسنا: هل نبني سياساتنا وتوقعاتنا على ما نأمله من الآخرين، أم على ما تفرضه علينا مصلحة الكويت أولاً وأخيراً؟

نقلاً عن “القبس”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *