مشترو Galaxy S27 يريدون ترقية واحدة فقط.. لكن “سامسونغ” قد تخيب آمالهم
قد نكون على موعد مع عام آخر من الترقيات المحدودة التي يصعب ملاحظتها في العتاد، وذلك بالنسبة إلى بعض أفضل الهواتف الذكية التي تقدمها شركة سامسونغ.
ففي حين تشير الشائعات إلى تحسينات جيدة في هاتفي Galaxy S27 Ultra وGalaxy S27 Pro المقبلين ضمن سلسلة Galaxy S27، ينبغي لعشاق الإصدار الأساسي Galaxy S27 الاستعداد لعام آخر من خيبة الأمل.
ومن غير المرجح أن تقدم “سامسونغ” ترقيات جوهرية في الإصدار الأساسي من Galaxy S27، بحسب تقرير لموقع “Phone Arena” المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، اطلعت عليه “العربية Business”.
وتشير الشائعات إلى أن الشركة ستواصل الاعتماد على الشاشة والبطارية نفسيهما إلى حد كبير، وحتى نظام الكاميرات لن يشهد تحسينات كبيرة. وإذا صح ذلك، فسيكون هذا هو الجيل السادس على التوالي الذي يأتي فيه الإصدار الأساسي بمواصفات كاميرا متشابهة إلى حد كبير.
ترقيات يطلبها المستخدمون
يتعارض هذا التوجه مع ما يرغب معظم المستخدمين في رؤيته في هاتف ذكي جديد، على الأقل وفقًا لاستطلاع رأي أجراه موقع “Phone Arena” مؤخرًا. وعند سؤال المستخدمين عن الترقية التي قد تدفعهم إلى شراء هاتف سامسونغ الرائد الأساسي، لم تكن الإجابات مفاجئة.
وقال نحو 43% من المشاركين إن بطارية أفضل ستكون العامل الحاسم الذي سيدفعهم إلى اقتناء Galaxy S27. فيما اختار 27% كاميرا أفضل باعتبارها السبب الرئيسي للترقية إلى الطراز الأساسي الجديد من “سامسونغ”.
وبعبارة أخرى، فإن أكثر من ثلثي المشاركين سيختارون الهاتف الرائد الأساسي إذا قدمت “سامسونغ” تحسينًا حقيقيًا في أساسياته.
وبالطبع، فضّل 5% من المشاركين الحصول على شاشة أفضل، بينما رأى ما يزيد قليلًا على 6% أن الاكتفاء بترقية المعالج والذاكرة سيكون كافيًا. وتؤكد هذه النتائج أن هواتف سامسونغ الرائدة لا تزال ممتازة، لكنها على ما يبدو ليست كافية لإرضاء الجميع.
استراتيجية “سامسونغ” تنجح بالفعل
من السهل التكهن بأن “سامسونغ” تتعمد عدم تقديم ترقيات كبيرة في هواتفها الرائدة الأقل سعرًا لدفع المستخدمين نحو شراء طراز Ultra.
ومع الأخذ في الاعتبار أن نحو 19% من المشاركين قالوا إن أي ترقية لن تدفعهم إلى شراء Galaxy S27 الأساسي لأنهم ينوون شراء Galaxy S27 Ultra، فقد تكون هذه الاستراتيجية تحقق هدفها بالفعل.
لكن هذا سيكون منطقيًا فقط إذا لم تكن الطرازات الأعلى أيضًا تكتفي بتحسينات سنوية محدودة.
وفي ظل ذلك، فإن الترقية السنوية قد تكون منطقية فقط إذا انتقل المستخدم من Galaxy S26 الأساسي إلى Galaxy S27 Ultra. ويبدو أن هذه استراتيجية طويلة الأمد تتبعها “سامسونغ” لدفع المستخدمين إلى شراء الطرازات الأعلى فئةً.
هذا العام.. السعر هو العامل الأهم
في ظل أزمة ارتفاع أسعار الذاكرة والمكونات الإلكترونية، من المتوقع أن يكون المستخدمون أكثر استعدادًا لتقبل مزيد من التنازلات مقارنة بالسابق، طالما أن ذلك يؤدي إلى أسعار أقل لأجهزتهم المفضلة.
ومع ذلك، لا ينبغي أن يكون رفع سعة البطارية أمرًا صعبًا إلى هذا الحد
المصدر: العربية – تكنولوجيا





