مباشر الجمعة، 7 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتعجل | طالب يطلق النار داخل مدرسة في تايلاند.. قتلى ومصابونسياسةأسعار الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الجمعةسياسةأسعار الفراخ اليوم الجمعة.. البيضاء تتراجع والبلدي ترتفعسياسةأغنية حرب الفراولة.. محمود حميدة يتصدر التريند بعد رقصة مع ابنته في فرحهاسياسةأسعار الخضراوات اليوم في سوق العبور.. تراجع البامية والفاصوليا وارتفاع الخيار والفلفلسياسةارتفاع حصيلة ضحايا حادث إطلاق النار شمال بانكوك إلى سبعة قتلىسياسةعرب ويهود يتظاهرون في يافا رفضًا للعنف والعنصرية والبؤر الاستيطانيةسياسةعيار 21 ينخفض.. أسعار الذهب الآن في مصرالعالمبرشلونة يلغي مباراة ودية بالمغرب في أعقاب أزمة الهجرة في سبتةالعالم“نوفوستي”: موعد مسابقة “إنترفيجن” في السعودية لم يحدد بعدالعالمالدفاع الروسية تعلن إسقاط 203 مسيرات أوكرانية الليلة الماضيةرياضة محليةملايين شباب الأهلي لم تكفِ.. لماذا رفض الزمالك التفريط في خوان بيزيرا؟منوعاتفي القاهرة والمحافظات.. مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026حوادثالحالة المرورية الجمعة.. سيولة على الدائري ومحور 26 يوليو وكوبري أكتوبرصحةاختراق طبي واعد… دراسة تحدد التوقيت الأمثل للعلاج الكيميائي بعد جراحة سرطان الدماغالعالمانتحال هوية وتضليل رقمي.. الذكاء الاصطناعي قد يقنعك باتخاذ قرار كارثيالعالمجفاف الفروة والقشرة.. مشكلتان مختلفتان يعاني منهما الرجالالعالمالمكسيك والأرجنتين تدعمان إنفانتينو وسط الصراع الدائر في الفيفاالعالمعشرات القتلى ومخاوف من انهيار الهدنة: الحوثيون يصعّدون هجماتهم الصاروخية على اليمن والسعوديةسياسةإيبولا يخرج عن السيطرة في الكونغو.. الإصابات تتجاوز 4 آلاف حالةمنوعاتعجل | طالب يطلق النار داخل مدرسة في تايلاند.. قتلى ومصابونسياسةأسعار الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الجمعةسياسةأسعار الفراخ اليوم الجمعة.. البيضاء تتراجع والبلدي ترتفعسياسةأغنية حرب الفراولة.. محمود حميدة يتصدر التريند بعد رقصة مع ابنته في فرحهاسياسةأسعار الخضراوات اليوم في سوق العبور.. تراجع البامية والفاصوليا وارتفاع الخيار والفلفلسياسةارتفاع حصيلة ضحايا حادث إطلاق النار شمال بانكوك إلى سبعة قتلىسياسةعرب ويهود يتظاهرون في يافا رفضًا للعنف والعنصرية والبؤر الاستيطانيةسياسةعيار 21 ينخفض.. أسعار الذهب الآن في مصرالعالمبرشلونة يلغي مباراة ودية بالمغرب في أعقاب أزمة الهجرة في سبتةالعالم“نوفوستي”: موعد مسابقة “إنترفيجن” في السعودية لم يحدد بعدالعالمالدفاع الروسية تعلن إسقاط 203 مسيرات أوكرانية الليلة الماضيةرياضة محليةملايين شباب الأهلي لم تكفِ.. لماذا رفض الزمالك التفريط في خوان بيزيرا؟منوعاتفي القاهرة والمحافظات.. مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026حوادثالحالة المرورية الجمعة.. سيولة على الدائري ومحور 26 يوليو وكوبري أكتوبرصحةاختراق طبي واعد… دراسة تحدد التوقيت الأمثل للعلاج الكيميائي بعد جراحة سرطان الدماغالعالمانتحال هوية وتضليل رقمي.. الذكاء الاصطناعي قد يقنعك باتخاذ قرار كارثيالعالمجفاف الفروة والقشرة.. مشكلتان مختلفتان يعاني منهما الرجالالعالمالمكسيك والأرجنتين تدعمان إنفانتينو وسط الصراع الدائر في الفيفاالعالمعشرات القتلى ومخاوف من انهيار الهدنة: الحوثيون يصعّدون هجماتهم الصاروخية على اليمن والسعوديةسياسةإيبولا يخرج عن السيطرة في الكونغو.. الإصابات تتجاوز 4 آلاف حالة
أسعار
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.41EGPجنيه إسترليني67.01EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.33EGPدينار أردني70.22EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,856.49EGP/جمذهب 215,999.43EGP/جمذهب 185,142.37EGP/جمفضة100.92EGP/جم
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.41EGPجنيه إسترليني67.01EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.33EGPدينار أردني70.22EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,856.49EGP/جمذهب 215,999.43EGP/جمذهب 185,142.37EGP/جمفضة100.92EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

مشكلة الحرب الناقصة وسياسة الضربة والصفقة

لا أحد يخوض حرباً بالتقسيط وعلى طريقة ما يطلبه المستمعون أيام الراديو، لكن الرئيس دونالد ترمب يكرر فعل ذلك بأسلوبه الخاص ومفاجآته المحسوبة وغير المحسوبة، ففي البيت الأبيض، حيث التقى بنيامين نتنياهو، ثم في كامب ديفيد حيث جمع مساعديه وخبراء الأمن القومي، تبلور قرار”الضربة الشديدة” لإيران بعد أسبوعين من ضربات محدودة واستراحة محارب، وقبيل ساعات من الموعد المحدد للتنفيذ، أُعلن إلغاء الهجوم بناء على طلب الوسطاء، و”اتفاق على ملامح صفقة جديدة”.

أية صفقة؟ شيء من وعود شفهية بتحسين “مذكرة التفاهم” التي عاشت وماتت أكثر من مرة، وعلى أساسها كان وقف النار وتحديد 60 يوماً للتفاوض بين أميركا وإيران على الاتفاق النهائي، وما الجديد فيها؟ شيء من تجدید ما ورد في المذكرة حول الفتح الكامل لمضيق هرمز، والتزام طهران “إنهاء التهديد النووي”.

المضيق كان مفتوحاً قبل الحرب وصار مشكلة خلال الحرب، ولم يكن بين أهداف الهجوم الأميركي – الإسرائيلي نهاية فبراير (شباط) 2026، والتزام سلمية البرنامج النووي كان أساس الاتفاق النووي في عهد الرئيس باراك أوباما عام 2015، والذي خرج منه ترمب واعتبره “أسوأ اتفاق في التاريخ”، أما الأهداف التي من أجلها كانت الحرب، فإنها في عالم اللايقين، وكأن الحرب كانت من أجل العودة لما كان قبلها.

والترجمة العملية للصفقة الجديدة المطلوبة أميركياً بسرعة، وإلا جاءت الضربة الشديدة، تواجه قوى متشددة في الجمهورية الإسلامية، رافضة للتخلي عن سلاحين: سلاح التحكم بمضيق هرمز، كضمان لمنع أميركا وإسرائيل من مهاجمة إيران، خوفاً من أزمة دولية حادة في إمداد النفط والغاز والأسمدة، وسلاح الوقوف على “العتبة النووية” وإبقاء قصة القنبلة النووية غامضة كضمان للنظام، إذ لا أحد يصدّق أن الجمهورية الإسلامية أنفقت عشرات أو مئات المليارات، وربّت أجيالاً من علماء الذرة، وتحملت العقوبات والحروب من أجل مشروع نووي سلمي، تساعد الأمم المتحدة في مثله، وتعمل له روسيا في مجمع “بوشهر”.

والسؤال البسيط هو عن إدارة اللعبة السياسية، فالرئيس ترمب يدير سياسة أميركا كأنه في تلفزيون الواقع، فلا يكف عن الكلام المتناقض ليلاً ونهاراً، في المكتب وعلى الطريق وفي الطائرة، ولا يوازيه في كثرة التصريحات والمكالمات الهاتفية مع وزراء الخارجية في كل بلد تقريباً، سوى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

أما المرشد الجديد مجتبى خامنئي، الذي لا يراه أحد ولا يسمع صوته أحد، فإنه يدير السياسة من خلال رسائل مكتوبة باسمه، لا رسائل صوتية، وأما “مجلس الأمن القومي” الذي يضم ممثلين من كل فروع السلطة، فإن الدور الراجح في قراراته هو ل “الحرس الثوري” بقيادة الجنرال أحمد وحيدي، الذي يرى بعضهم أنه الرجل الأقوى في طهران.

والمشكلة هي أن كل طرف يدّعي أنه منتصر، فترمب أعلن منذ الأيام الأولى أن أميركا انتصرت ودمرت كل أسلحة إيران البحرية والجوية، ونسبة كبيرة من الصواريخ، والمرشد قال في رسالة إن “إيران المنتصرة ألحقت هزيمة شنيعة بأميركا”، ورئيس مجلس الشوري محمد باقر قالیباف يكرر الكلام على انتصار إيران، والباقي هو “تثبيت الانتصار” في المجال الجيوسياسي.

لكن الواقع مختلف، فلا منتصر في حرب ناقصة، ولا أحد يجهل الفارق بين الربح وعدم الخسارة، لا أميركا مهزومة، وإن لم تنتصر، ولا إیران منتصرة، وإن بدت غير مهزومة، ذلك أن “قانون” الحرب بالنسبة إلى الخبير الإستراتيجي الصيني القديم سن تزو هو “وجوب الموازنة بين كلفة الحرب وفوائدها السياسية”، وبهذا المعنى فإن كلفة الحرب على أميركا أكبر من فوائدها السياسية، والفوائد السياسية لإيران أكبر من كلفة الحرب، مع أنها كبيرة جداً ومدمرة.

*نقلاً عن “إندبندنت عربية

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *