مصابو الحرب في السودان… بين رحلة العلاج والتأهيل وأمل الأطراف الصناعية
رجوع
ملخص الخبر
- يواجه مصابو الحرب في السودان تحديات كبيرة في الحصول على العلاج والتأهيل والأطراف الصناعية لاستعادة استقلالهم وحياتهم الطبيعية.
- تعاني الأسر المتضررة من أعباء مادية ونفسية إضافية نتيجة فقدان مصادر الدخل وصعوبة توفير الرعاية اللازمة للمصابين.
- أحصى المجلس القومي لرعاية الطفولة إصابة نحو 300 طفل ببتر أطرافهم منذ اندلاع الحرب، منهم 125 طفلاً يحتاجون لأطراف صناعية.
- يواجه المصابون من البالغين والأطفال آثاراً نفسية واجتماعية تتطلب دعماً مستمراً لمواجهة الصدمة والاكتئاب والاندماج في المجتمع.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
الخرطوم 7 أكتوبر 2026 – بين الحاجة إلى العلاج والتأهيل والأطراف الصناعية، يواجه مصابون جراء الحرب في السودان واقعاً جديداً يحاولون فيه استعادة استقلالهم والعودة إلى حياتهم التي توقفت بفعل الإصابة. وفي مناطق الحرب والنزوح، لا تتوقف احتياجات المصابين عند إنقاذ حياتهم وعلاج جروحهم؛ فالبتر يفتح أمام الناجين رحلة طويلة من العلاج الطبيعي والتأهيل النفسي والحركي، والحاجة إلى أطراف صناعية وأجهزة مساعدة تتيح لهم استعادة قدرتهم على الحركة والاعتماد على أنفسهم. وتزداد هذه الاحتياجات تعقيداً بالنسبة للأسر التي فقدت مصادر دخلها أو نزحت من مناطقها، إذ تصبح تكاليف العلاج والتنقل والرعاية عبئاً إضافياً على أسر تعاني أصلاً من تراجع قدرتها على توفير الغذاء والسكن والخدمات الأساسية. حلم العودة إلى المدرسة يقول «آدم عبد الله»، 12 عاماً، إن فقدان ساقه جعله يشعر بأن حياته توقفت عند لحظة الإصابة. ويضيف لـ «سودان تربيون»: «قبل الحرب كنت أذهب إلى المدرسة وألعب كرة القدم مع أصدقائي. الآن أحتاج إلى شخص يساعدني في الحركة، وأحياناً أفضل البقاء في المنزل حتى لا يلاحظ الأطفال ساقي المبتورة». وذكر أن أكثر ما يريده هو الحصول على طرف صناعي يمكنه من العودة إلى المدرسة واللعب مجدداً، مضيفاً: «أريد أن أكون مثل بقية الأطفال، لا أن يتذكر الناس أنني طفل مبتور الساق». نظرات الآخرين تروي «سارة صالح»، 14 عاماً، أن …
The post مصابو الحرب في السودان… بين رحلة العلاج والتأهيل وأمل الأطراف الصناعية appeared first on سودان تربيون.
المصدر: سودان تربيون


