مصدر رئاسي فرنسي لـ”العربية”: ماكرون أكثر قادة أوروبا تواصلاً مع الأمير محمد بن سلمان
في الوقت الذي يزور ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان، فرنسا، بدأت تتكشف ملامح طبيعة الزيارة التي جاءت في خضم توقيت استثنائي.
وأفاد مصدر رئاسي لـ “العربية” بأن مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي – الفرنسي سينعقد في باريس بحضور جميع أعضائه وبرئاسة ولي العهد السعودي، والرئيس الفرنسي.
وكشف المصدر الرئاسي أن الرئيس ماكرون يجري تواصلاً منتظماً مع ولي العهد السعودي، مشيراً إلى أن “الرئيس الفرنسي ماكرون هو أكثر القادة الأوروبيين حرصاً على التواصل مع الأمير محمد بن سلمان”.
في الإطار ذاته، وصف المصدر الرئاسي مستوى الاتصالات بين الأمير محمد بن سلمان وماكرون بـ”الوثيقة جداً”، موضحاً أنها لا تقتصر على جانب واحد بل تشمل عدة قطاعات، على رأسها الطاقة والثقافة.
في سياق متصل، تشهد العلاقات التاريخية بين البلدين على مدى عقود تعاوناً مستمراً في مختلف المجالات، ويسعى البلدان إلى تعزيز التعاون في كافة المجالات.
وأعلن الديوان الملكي السعودي عن مغادرة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان، متوجهاً في زيارة دولة إلى الجمهورية الفرنسية، وذلك بناء على توجيهات الملك سلمان بن عبد العزيز.
من جهته، قال القصر الرئاسي الفرنسي الإليزيه، إن الوفد الكبير المرافق لولي العهد السعودي أثناء زيارته باريس يعكس أهمية العلاقات الثنائية، مؤكداً أن السعودية حلقة وصل مركزية لطرق الإمداد بين أوروبا والشرق الأوسط.
حسب الإليزيه، من المقرر أن يبحث القائدان القضايا الرئيسية ذات الأهمية الإقليمية، إذ سيناقشان ملفات لبنان وسوريا وغزة، دعماً للاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، في حين يؤكد الإليزيه أن فرنسا من أكثر الشركاء الأوروبيين تأثيراً في مواكبة تنامي قوة السعودية.
وذكر القصر الرئاسي أن مستوى الاتفاقيات التي ستوقع في إطار الزيارة يعكس تنوع العلاقات الفرنسية السعودية في مختلف القطاعات.
المصدر: العربية – العرب والعالم