مصدر مطلع: إسرائيل وافقت على عدم توسيع عملياتها العسكرية في لبنان
كشف مصدر أميركي مطلع، أن الإدارة الأميركية تسعى إلى تهدئة التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، في وقت تحاول فيه إعادة إطلاق المفاوضات مع إيران، مشيرا إلى أن واشنطن نقلت إلى طهران أن إسرائيل لن تواصل تصعيد هجماتها في لبنان.
وقال المصدر لـ CNN إن “حزب الله انتهك وقف إطلاق النار، وإسرائيل وافقت على التوقف، وقد تم نقل ذلك إلى الإيرانيين، ويبقى على حزب الله وقف القتال”.
في السياق ذاته، قال مصدر إسرائيلي للشبكة الأميركية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يعتزم في الوقت الحالي تنفيذ أي ردود إضافية ضد حزب الله.
أتى هذا التطور بعدما شنت إسرائيل الجمعة سلسلة غارات دامية في أنحاء لبنان، رداً على هجوم لحزب الله أسفر عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، وذلك رغم اتفاق أميركي إيراني سابق أعلن إنهاء الحرب على مختلف الجبهات بمافي ذلك لبنان.
“ثمن باهض”
فيما توعد نتنياهو حزب الله بدفع ثمن باهظ، إثر مقتل جنود إسرائيليين خلال هجمات في الجنوب اللبناني.
وأكد نتنياهو في بيان، اليوم الجمعة، أن “إسرائيل لن تتهاون مع الهجمات على جنودها أو أرضها وستكبد حزب الله ثمنا باهظا للغاية”.
كما أضاف أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان “طالما اقتضت الضرورة”.
هذا وأوضح أنه “وجّه الليلة الماضية الجيش بتنفيذ ضربات قوية على حزب الله، لافتاً إلى أن القوات الإسرائيلية ضربت أكثر من 80 هدفاً وقضت على عشرات المسلحين”.
“باقون في الجنوب”
بدوره، أكد وزير دفاع إسرائيل يسرائيل كاتس أن القوات ستبقى في جنوب لبنان وسترد بقوة كبيرة على أي هجوم. وقال: “لن نسمح بإيذاء جنودنا ومواطنينا وأي خرق لوقف إطلاق النار سيقابل برد قوي للغاية”.
كما أضاف أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في ما وصفها ب “المنطقة الأمنية من ساحل البحر وحتى مرتفعات قلعة الشقي”.
يذكر أن وقف الحرب في لبنان كان شكل أحد النقاط ضمن البنود ال 14 التي نصت عليها مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، من أجل وقف الحرب وإطلاق محادثات ل 60 يوماً بغية التوصل لاتفاق نهائي حول الملف النووي.
إلا أن إسرائيل التي بدت مستاءة من الاتفاق إلى حد ما أكدت مرارا وتكراراً مواصلة انتشار قواتها في الأراضي اللبنانية، ومهاجمة تحركات حزب الله، ما أدى إلى تصاعد التوتر مع ترامب.
في حين، طلبت إيران ضمانات بوقف الضربات الإسرائيلية في لبنان قبل الدخول في محادثات مقررة في سويسرا مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ومسؤولين كبار آخرين، وهي محادثات تم تأجيل مغادرة فانس إليها من يوم الخميس.
المصدر: العربية


