مباشر الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
عاجل
منوعاتأستاذ اقتصاد: الصادرات الرقمية في مصر بلغت 5.1 مليار دولارسياسةإصابة 11 شخصًا في تصادم ميكروباص وتريلا في نطاق النوبارية بالبحيرةرياضة محليةموظف البنك الوهمي، مكالمات هاتفية قادت الأمن إلى محتال بطاقات الدفع في المنيارياضة محليةمنع لاعب الجودو جاباريدزه من اللعب بعد اعتدائه على منافسه الألمانيسياسة قبل أيام من تطبيق قانون الإجراءات الجنائية… هل تنتهي مأساة الحبس الاحتياطي في مصر؟رياضة محليةالأعلى للإعلام ينتهي من مراجعة الدفعة الأولى من برامج “الإنتاج المشترك”اقتصادارتفاع أسعار شيري تيجو 7 برو يشعل المنافسة.. أبرز البدائل في مصرالعالموزير الخارجية يشدد على ضرورة إنهاء الحرب في غزةرياضة محليةأشرف سيد يكتب: طرة البلد تبكي على العمر.. أهالي يخافون من الغد وأسر لا تعرف أين ستذهب.. ومرضى يخشون الطريق.. وذوو الهمم في مهب الريح.. وشيخ كبير يريد أن يموت في بيته، ونساء يبحثن عن الستررياضة محليةالدولار يتراجع أمام الجنيه بالبنوك المصرية (آخر تحديث)سياسةشركة مياه مطروح.. بروتوكول تعاون مع الازهر لنشر ثقافة ترشيد الاستهلاك للطلبةالعالمالكرملين: بوتين يجري اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودياقتصاد«المركزي الأوروبي» يحذر من إلزام مُصدري العملات المستقرة بالاحتفاظ بودائع مصرفيةرياضة محليةأسعار الكتاكيت والبط اليوم الثلاثاء في بورصة الدواجنعلوم وتكنولوجياعلي جمعة يكشف حكم استرداد الزوج الهبة التي منحها لزوجتهرياضة محليةجنايات الأسكندرية تؤجل محاكمة 3 متهمين لقتلهم طالبا إلى ديسمبر المقبلرياضة محليةرئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني: الهوية الوطنية منظومة متجددة من القيم والوعي والانتماءالعالمإذاعية تونسية: المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون يعكس صعود البودكاست والذكاء الاصطناعيسياسةرئيس جامعة بني سويف يشهد حفل استقبال الطلاب الجدد.. ويؤكد أهمية المشاركة في الأنشطة الطلابيةصحةهيئة الرعاية الصحية تدعم تدريب طلاب التمريض وتوسع خدمات السياحة العلاجيةمنوعاتأستاذ اقتصاد: الصادرات الرقمية في مصر بلغت 5.1 مليار دولارسياسةإصابة 11 شخصًا في تصادم ميكروباص وتريلا في نطاق النوبارية بالبحيرةرياضة محليةموظف البنك الوهمي، مكالمات هاتفية قادت الأمن إلى محتال بطاقات الدفع في المنيارياضة محليةمنع لاعب الجودو جاباريدزه من اللعب بعد اعتدائه على منافسه الألمانيسياسة قبل أيام من تطبيق قانون الإجراءات الجنائية… هل تنتهي مأساة الحبس الاحتياطي في مصر؟رياضة محليةالأعلى للإعلام ينتهي من مراجعة الدفعة الأولى من برامج “الإنتاج المشترك”اقتصادارتفاع أسعار شيري تيجو 7 برو يشعل المنافسة.. أبرز البدائل في مصرالعالموزير الخارجية يشدد على ضرورة إنهاء الحرب في غزةرياضة محليةأشرف سيد يكتب: طرة البلد تبكي على العمر.. أهالي يخافون من الغد وأسر لا تعرف أين ستذهب.. ومرضى يخشون الطريق.. وذوو الهمم في مهب الريح.. وشيخ كبير يريد أن يموت في بيته، ونساء يبحثن عن الستررياضة محليةالدولار يتراجع أمام الجنيه بالبنوك المصرية (آخر تحديث)سياسةشركة مياه مطروح.. بروتوكول تعاون مع الازهر لنشر ثقافة ترشيد الاستهلاك للطلبةالعالمالكرملين: بوتين يجري اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودياقتصاد«المركزي الأوروبي» يحذر من إلزام مُصدري العملات المستقرة بالاحتفاظ بودائع مصرفيةرياضة محليةأسعار الكتاكيت والبط اليوم الثلاثاء في بورصة الدواجنعلوم وتكنولوجياعلي جمعة يكشف حكم استرداد الزوج الهبة التي منحها لزوجتهرياضة محليةجنايات الأسكندرية تؤجل محاكمة 3 متهمين لقتلهم طالبا إلى ديسمبر المقبلرياضة محليةرئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني: الهوية الوطنية منظومة متجددة من القيم والوعي والانتماءالعالمإذاعية تونسية: المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون يعكس صعود البودكاست والذكاء الاصطناعيسياسةرئيس جامعة بني سويف يشهد حفل استقبال الطلاب الجدد.. ويؤكد أهمية المشاركة في الأنشطة الطلابيةصحةهيئة الرعاية الصحية تدعم تدريب طلاب التمريض وتوسع خدمات السياحة العلاجية
أسعار
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,220.56EGP/جمذهب 216,317.99EGP/جمذهب 185,415.42EGP/جمفضة109.83EGP/جم
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,220.56EGP/جمذهب 216,317.99EGP/جمذهب 185,415.42EGP/جمفضة109.83EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

مصر والسعودية.. حين يقترب الخطر من قناة السويس!

قد تبدو النار مشتعلة في مكان بعيد، على شاطئ آخر من البحر الأحمر، لكن التاريخ والجغرافيا يقولان إن بعض الحرائق لا تبقى حيث بدأت. وما يجري اليوم حول باب المندب ليس مجرد اشتباك جديد في حرب اليمن، ولا مجرد تهديد لسفن تجارية في طريقها إلى وجهتها؛ فحين تصبح الملاحة الدولية تحت رحمة السلاح، وحين تمتلك جماعة مسلحة القدرة على تهديد طريق يربط الشرق بالغرب، فإن الخطر يتحول من أزمة محلية إلى تهديد للأمن الإقليمي بأكمله.

وهنا تحديدًا لا تستطيع مصر أن تكتفي بالمشاهدة. فالبحر الأحمر ليس بحرًا يفصل مصر عن محيطها، وإنما جزء من عمقها الاستراتيجي. وباب المندب ليس مضيقًا بعيدًا عن الحسابات المصرية، بل البوابة الجنوبية التي يمر منها الطريق إلى قناة السويس. وما يحدث عند هذه البوابة يمكن أن يصل صداه إلى القناة، وإلى الموانئ المصرية، وإلى حركة التجارة، وإلى الاقتصاد المصري، في لحظةٍ لا تحتمل مزيدًا من الضغوط.

والأخطر أن المسألة لم تعد تتعلق بخلاف بين أطراف يمنية، وإنما باحتمال ترسيخ قاعدة خطيرة في الإقليم: أن تتحول الممرات البحرية الدولية إلى أدوات للضغط السياسي، وأن تصبح حركة السفن والتجارة رهينة لقرارات جماعات مسلحة أو لأجندات قوى خارجية.. وإذا ترسخت هذه القاعدة، فلن يكون البحر الأحمر هو المتضرر الوحيد، ولن تبقى التداعيات محصورة في اليمن.

هنا تظهر السعودية، وهنا تظهر مصر. فالسعودية ليست مجرد دولة عربية شقيقة تجمعها بمصر علاقات تاريخية عميقة، وإنما دولة تقع في قلب المعادلة الجغرافية والأمنية للبحر الأحمر والخليج. ومصر ليست مجرد دولة تطل على البحر الأحمر، وإنما الدولة التي تمثل قناة السويس بالنسبة إليها شريانًا اقتصاديًا واستراتيجيًا لا يمكن فصل أمنه عن أمن الطريق البحري المؤدي إليه.

ومن ثم، فإن ما يحدث يمس القاهرة والرياض في مساحة واحدة، حتى وإن اختلفت زاوية التهديد. أمن السعودية في البحر الأحمر، وأمن الملاحة في باب المندب، وأمن قناة السويس، كلها حلقات في منظومة واحدة. وأي محاولة لقطع واحدة منها أو إخضاعها لمنطق القوة والابتزاز يمكن أن تمتد تداعياتها إلى بقية المنظومة.

وهنا تصبح مصر أمام مسؤولية تفرضها مكانتها العربية وجغرافيتها ومصالحها الوطنية. فالشقيقة الكبرى لا يمكن أن تتعامل مع تهديد يمس أمن دولة عربية مركزية وكأنه شأن بعيد عنها، خصوصًا عندما يتقاطع هذا التهديد مع أحد أهم طرق التجارة المؤدية إلى الأراضي والمياه المصرية.

لقد دفعت مصر بالفعل ثمن اضطراب الملاحة في البحر الأحمر، وتعرف أن المسألة لا تتعلق فقط بعدد السفن التي تمر من قناة السويس. فكل اضطراب يعني ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وإعادة توجيه بعض الرحلات، وضغطًا على التجارة العالمية، وانعكاسًا مباشرًا على إيرادات القناة والاقتصاد المصري.

لكن القضية في جوهرها أكبر من المال..

إنها قضية من يملك حق التحكم في شرايين التجارة الدولية. وهل تستطيع جماعة مسلحة أن تفرض قواعدها على ممر بحري عالمي؟ وهل يسمح العالم العربي بأن تتحول سواحله ومضائقه إلى أوراق في صراعات النفوذ؟ وهل يمكن فصل أمن الخليج عن أمن البحر الأحمر، أو فصل البحر الأحمر عن قناة السويس؟

الإجابة المصرية يجب أن تنطلق من حقيقة واحدة: الأمن القومي لا يبدأ عند خط الحدود، بل عند النقطة التي يمكن أن يبدأ منها الخطر في الاقتراب من الدولة.

ومن جنوب مصر إلى البحر الأحمر، ومن باب المندب إلى قناة السويس، تتصل دوائر الأمن المصري بعضها ببعض. ولذلك فإن التعاون المصري السعودي في هذه اللحظة ليس ترفًا دبلوماسيًا ولا مجرد تعبير عن عمق العلاقات التاريخية، وإنما ضرورة تفرضها الجغرافيا والمصالح المشتركة، وحاجة عربية إلى منع تحويل البحر الأحمر إلى ساحة مفتوحة للأجندات الخارجية.

فالمسافة بين باب المندب وقناة السويس قد تبدو طويلة على الخريطة، لكنها في حسابات الأمن القومي قد تختصرها سفينة واحدة تتعرض للتهديد، أو طريق تجاري واحد يتعطل، أو قرار واحد بإغلاق بوابة من أهم بوابات العالم. وهنا تحديدًا تعرف مصر أن ما يحدث عند البوابة الجنوبية للبحر الأحمر يمكن أن يصبح، إذا تُرك دون ردع، شأنًا مصريًا مباشرًا عند قناة السويس.

نقلاً عن المصري اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *