مقاتلة رومانية تدمّر مُسيَّرة بحرية قرب مشروع للغاز في البحر الأسود
أعلنت رومانيا أن إحدى طائراتها المقاتلة دمّرت الخميس مسيّرة بحرية قرب مشروع للغاز في البحر الأسود.
وأوضح وزير الدفاع الروماني رادو ميروتا في منشور على فيسبوك بأن مقاتلة من “إف-16” تصدّت للمسيّرة البحرية “المحملة بالمتفجرات” على بعد مئات الأمتار من مشروع الغاز “نيبتون ديب” في البحر الأسود، مشيرا إلى أن المسيّرة لم تكن آتية من أوكرانيا المجاورة.
كانت وزارة الدفاع الرومانية قد أعلنت الأحد الماضي أن مقاتلة إسبانية تقوم بمهمة في رومانيا في إطار حلف شمال الأطلسي أسقطت مسيّرة خرقت المجال الجوي الروماني قرب الحدود مع أوكرانيا ومولدافيا.

وأوضحت الوزارة في بيان أن اعتراض المسيّرة الآتية من مولدافيا تم بواسطة طائرة إف-18 في الساعة 5,01 (2,01 ت غ).
وأشار المصدر إلى احتمال سقوط حطام في موقع غير مأهول في منطقة غالاتي قرب الحدود الأوكرانية.
كذلك أكد وزير الدفاع الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عبر إكس أن سلاح الجو الإسباني أظهر “احترافا استثنائيا في الدفاع عن المجال الجوي الأوروبي”.
باتت رومانيا البالغ عدد سكانها 19 مليون نسمة، من دول الحلف الأطلسي الأكثر عرضة لتبعات الحرب في أوكرانيا.
فواجهتها الشرقية المطلة على البحر الأسود قريبة من مناطق أوكرانية غالبا ما تستهدفها الضربات الروسية.
وأعلنت السلطات الرومانية مرارا منذ 2023 العثور على حطام مسيّرات بعد هجمات على الموانئ الأوكرانية على نهر الدانوب.
وفي واقعة منفصلة الأحد، تبلغت وزارة الدفاع العثور على حطام مسيرة في البحر الأسود، قبالة كونستانتا.
وقالت الوزارة إن فريقا متخصصا في نزع الألغام تابعا للقوات البحرية تولى فحص الحطام، فتبين أنه لا يحوي أي مواد متفجرة.
تعرضت بولندا ودول البلطيق الواقعة على الخاصرة الشرقية للحلف الأطلسي مرارا لتوغل مسيرات في مجالها الجوي.
وأعلن الحلف الأطلسي الجمعة أن مقاتلات إيطالية أسقطت مسيرة دخلت أجواء لاتفيا.
المصدر: العربية – العرب والعالم


