مناقصة جزائرية ترفع أسعار القمح في باريس
رجوع
ملخص الخبر
- ارتفعت العقود الآجلة للقمح الأوروبي في باريس بنسبة 0.5% لتصل إلى 271.37 دولار للطن.
- أصدر الديوان الجزائري المهني للحبوب مناقصة دولية لشراء 50 ألف طن من قمح الطحين.
- ساهم تراجع اليورو وتلاشي آمال التوصل لاتفاق سلام في منطقة البحر الأسود في دعم الأسعار.
- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق نار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
ارتفعت العقود الآجلة للقمح الأوروبي في باريس أمس الاثنين، معوضة الانخفاض الحاد الذي شهدته يوم الجمعة، مع إصدار الجزائر مناقصة لشراء القمح وتلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في منطقة البحر الأسود، كما ساهم تراجع اليورو في ارتفاع الأسعار.
وأنهت العقود الآجلة لقمح الطحين تسليم ديسمبر المقبل في بورصة يورونكست بباريس جلسة التداول النهارية على ارتفاع 0.5% إلى 271.37 دولار “243.25 يورو” للطن.
وأصدر الديوان الجزائري المهني للحبوب مناقصة دولية لشراء قمح الطحين تغلق اليوم الثلاثاء، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وأشارت المناقصة، كالعادة، إلى كمية اسمية تبلغ 50 ألف طن، لكن الجزائر، وهي من بين أكبر مستوردي القمح في العالم، غالباً ما تشتري كميات أكبر بكثير في مناقصاتها.
وقال أحد وسطاء العقود الآجلة: “لدينا مناقصة الديوان الجزائري المهني للحبوب، وسعر صرف اليورو مقابل الدولار، واستمرار الهجمات الروسية الأوكرانية”.
ويأمل المتعاملون في أن تؤدي المناقصة الجزائرية إلى سحب عدة مئات الآلاف من الأطنان من الإمدادات المتاحة في سوق القمح، حيث اشترت البلاد نحو 500 ألف طن في أحدث مناقصاتها في 15 سبتمبر، لكن أثر ذلك كان محدوداً، إذ ساد الاعتقاد بأن القمح الفرنسي سيُستبعد مجدداً من المناقصة بسبب التوتر السياسي بين فرنسا والجزائر.
هدنة دونالد ترامب
وتلقت الأسعار دعماً بسبب تلاشي آمال إحراز تقدم نحو أي اتفاق سلام في منطقة البحر الأسود من شأنه أن يسمح لروسيا وأوكرانيا باستئناف الصادرات البحرية.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد عن وقف لإطلاق النار في قطاع الطاقة بين أوكرانيا وروسيا، مما عزز في البداية آمال إحراز تقدم بشأن استئناف صادرات القمح عن طريق البحر من روسيا وأوكرانيا عبر البحر الأسود، والتي توقفت بعد الهجمات التي وقعت في الآونة الأخيرة.
لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال أمس الاثنين إن روسيا قصفت ما لا يقل عن ستة أهداف في قطاع الطاقة في غارات جوية على أنحاء أوكرانيا خلال الليل وحتى الصباح، مضيفاً أن هذا يدل على أن موسكو تغض الطرف عن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة.
وقال متعامل ألماني: “قدم إعلان ترامب عن وقف لإطلاق النار في قطاع الطاقة بصيصاً من الأمل في إحراز تقدم نحو مفاوضات السلام في منطقة البحر الأسود، لكن رد فعل الجانبين كان فاتراً مما أدى إلى تضاؤل الآمال”.
المصدر: العربية – شمال أفريقيا