من الجاني في حوادث عمال اليومية؟
«أريد أن أرى أمي».. كانت تلك هي الكلمات الأخيرة التي قالتها شقيقة إحدى ضحايا الحادث لأختها، قبل أن تفارق الحياة بين يديها، في مشهد إنساني قاسٍ يلخص مأساة أكبر من حادث طريق. طفلة أو شابة خرجت مع أسرتها بحثًا عن لقمة العيش، فعادت إلى أهلها جثة هامدة، بينما بقيت صرخات الأخت ونداؤها على أمها وأختها.
المصدر: الأسبوع
0
Views