Live Sunday, 20 September 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar52.14EGPEuro59.84EGPBritish pound69.71EGPSaudi riyal13.90EGPUAE dirham14.20EGPKuwaiti dinar168.61EGPJordanian dinar73.54EGPQatari riyal14.32EGPTurkish lira1.07EGPChinese yuan7.76EGPGold 247,340.28EGP/gGold 216,422.74EGP/gGold 185,505.21EGP/gSilver111.26EGP/g
US dollar52.14EGPEuro59.84EGPBritish pound69.71EGPSaudi riyal13.90EGPUAE dirham14.20EGPKuwaiti dinar168.61EGPJordanian dinar73.54EGPQatari riyal14.32EGPTurkish lira1.07EGPChinese yuan7.76EGPGold 247,340.28EGP/gGold 216,422.74EGP/gGold 185,505.21EGP/gSilver111.26EGP/g
NEWS BREAKING
World

من اليمن إلى القرن الإفريقي: تحولات الحوثيين جنوبي البحر الأحمر

عاد تهديد جماعة الحوثيين لأمن الملاحة في البحر الأحمر واحتمالات إغلاق مضيق باب المندب إلى الواجهة، مع التجدد النسبي لجبهة الحرب الأمريكية- الإيرانية في الخليج العربي.

فبالتزامن مع ذلك، تصاعدت تحركات الحوثيين واتسع نطاق عملياتهم، بما شمل هجمات غير مسبوقة من حيث النطاق والقوة على السعودية، إلى جانب مؤشرات على امتداد نشاطهم إلى الساحل الإفريقي، ولا سيما إريتريا.

وتشير تقارير عسكرية غربية إلى وجود نوع من التنسيق بين الحوثيين والسلطات الإريترية، أو على الأقل تغاضي نظام أسمرا عن شبكات إمداد لوجيستي للجماعة انطلاقًا من السواحل والجزر الإريترية خلال الأشهر الأخيرة.

كما تتحدث تقارير أخرى عن ضلوع الحوثيين في أنشطة للقرصنة البحرية وتهريب السلاح عبر خليج عدن، بالتعاون مع جماعات وعناصر مسلحة في السواحل الصومالية المقابلة.

وتطرح هذه التطورات سؤالًا يتجاوز حدود الحرب اليمنية نفسها: هل يتحول جنوبي البحر الأحمر والساحل الإفريقي المقابل إلى مجال جديد لعمليات الحوثيين وشبكاتهم، وتوظيف للاضطرابات القائمة في المنطقة.

 وما يمكن وصفه بانتقال الحرب الجارية من الجبهة اليمنية- السعودية إلى سواحل القرن الإفريقي كتهديد محتمل للغاية، وتبرز خطورته في إمكانية خلق جبهة صراع مستدام في الإقليم تظل قائمة لسنوات تالية، وتمثل بدورها اضطراب يصعب التعامل معه، وتهديد لمصالح مصر في أمن البحر الأحمر واستقراره بشكل كبير.

الحوثيون وإريتريا: تعاون صامت

برزت خطورة الدور الإريتري وموقف أسمرا من الحرب الجارية في اليمن والسعودية بعد استيلاء الحوثيين على ميناء المخا اليمني قبيل منتصف سبتمبر الجاري، إذ مثلت الخطوة اقترابًا حوثيًا كبيرًا من السواحل الإفريقية المقابلة لليمن، ومكنتهم من فرض سيطرة أكبر على حركة السفن المارة بمضيق باب المندب.

واتسمت هجمات الحوثيين بالقرب من الجزر الإريترية الواقعة عند مدخل البحر الأحمر وشمال المضيق؛ إذ لا تبعد جزيرة زقر اليمنية سوى نحو 33 كم من السواحل الإريترية، وأقل من 10 كم من مضيق باب المندب نفسه. فالاستيلاء على زقر هو أكبر من مجرد مكسب عسكري للحوثيين في غمار الحرب الأهلية في اليمن نظرا لأهميتها، وعلى جانب آخر يمثل لإريتريا وبقية دول حوض البحر الأحمر تحولًا كبيرًا في توازن القوى في الإقليم، ستكون له تداعياته على النقل العالمي والأمن الإقليمي والتحالفات الهشة التي سعت في الفترة السابقة لاحتواء الحوثيين، ومنها ما أعلن في الرياض عن تحالف بحري دولي لأمن البحر الأحمر، وأحجمت إريتريا عن الانضمام له.

وكانت إريتريا محل اتهامات استخباراتية إسرائيلية وغربية في النصف الأول من العام الجاري، بضلوعها في توسيع العلاقات مع الحوثيين وتيسير حصولهم على أسلحة ومعدات عسكرية بشكل مستمر، ومن بينها صواريخ هجومية، وأنه ثمة تحالف إيراني- إريتري متزايد في البحر الأحمر.

ويبدو من مواقف أسمرا من هذه التطورات، مثل دعوتها لحل سلمي واحترام سيادة الدول واتهام دول مثل الإمارات وإسرائيل، في سياق آخر بزعزعة أمن البحر الأحمر وسيادة دوله، أن أريتريا تنظر للمتغير الحالي بأنه ضمانة واقعية لمواجهة التمدد المهدد لسيادة دول الحوض، وتحديًا لجهود السعودية فرض هيمنة كاملة على العمل الجماعي في الإقليم بغض النظر عن أسس ذلك الواقعية أو الممكنة مستقبلًا، بل وتأجيلًا مهمًا من جهة التوقيت على الأقل لمشروعات الانفصال في إقليم أرض الصومال.

 وترى تقارير إثيوبية أن التعاون بين إريتريا وجماعة الحوثيين سيبلغ مستويات أكبر بعد سقوط جزيرة زقر في يد الحوثيين، لأنها توفر لهم ممرًا في اتجاهين داخل منطقة مضيق باب المندب، ويمكن حصولها على مكونات أسلحة متقدمة من إيران مباشرة عبر الممرات البحرية الدولية.

ومن هنا، فإن “الحياد” الإريتري في الصراع الحالي يعبر بالأساس عن نوع من “التحالف” الصامت، وربما قيمة مضافة لإريتريا في الترتيبات التي يرجى فرضها في البحر الأحمر، وأخذ رؤيتها لها في الاعتبار، ووضع ضوابط لعمل القواعد العسكرية الأجنبية، واحترام سيادة الدول المطلة على البحر الأحمر، وأن تتولى دوله بشكل رئيس إدارة أمنه حماية التجارة المارة به، ومنع وصول غير سيادي لدولة مثل إثيوبيا لمواني البحر الأحمر.

الحوثيون والصومال: تحالف المصالح

أبرزت تقارير إقليمية وقوع قتلى في صفوف جماعة الحوثيين في الصراع الحالي مع السعودية من عناصر “جماعة شباب المجاهدين” الصومالية، في دليل عملي على عمق شبكات التحالف والارتباط بين الجماعتين. ويشير مثل هذا التطور إلى أن العلاقة بين الجانبين قد تعمقت عبر قنوات استخباراتية وشبكات (إقليمية)، وأن التحالف بين الحوثيين وجماعة الشباب المرتبطة بالقاعدة يأتي بالرغم من التباين الأيديولوجي ويعبر عن اصطفافات إقليمية. 

ويأتي التعاون بين الحوثيين والشباب في أكثر من مجال، مع ملاحظة أن كل منهما يلعب دورا منفردا وتكميليا في الصراع الحالي.

 وتشمل نطاقات التعاون شراء الأسلحة والتدريب العسكري، وتشير التقارير الاستخباراتية إلى سعي الشباب الحثيث للحصول على أسلحة متقدمة من الحوثيين، بما فيها الصواريخ المضادة للطائرات، والمسيرات الهجومية، وصواريخ كاتيوشا، والنظم المضادة للدبابات.

وقد سعت للحصول على مثل هذه القدرات العسكرية عبر قنوات أخرى دون نجاح كبير في ضوء جهود محاربة الإرهاب الدولية، التي استهدفت خطوط الإمداد، بينما يمتلك الحوثيون خبرة فنية وقدرة على تلبية مثل هذه الطلبات من جماعة الشباب كنوع من التحالف الاستراتيجي لتحقيق أهداف مشتركة بين الجماعتين.

وقد أكدت مقديشو منتصف سبتمبر الحالي، ومع تطورات الصراع لمستويات مقلقة، انضمامها الكامل للتحالف الدفاعي البحري، الذي أعلنت السعودية تكوينه في نهاية يوليو الماضي.

ويأتي حرص مقديشو مع تصاعد عمليات القرصنة الصومالية في الفترة من إبريل إلى يوليو 2026 إلى 24 محاولة وحادث فعلي للقرصنة المسلحة ضد سفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

وترى تقارير أن مشاركة الصومال في التحالف بشكل كامل تظل مسألة صعبة وتواجه تحديات كبيرة، أهمها التوافق بين جماعة الشباب والحوثيين. وأتاح هذا التوافق لجماعات القرصنة الصومالية، والتي توفر لها جماعة الشباب غطاء تنظيميا وأيديولوجيا استخدام تكنولوجيا متقدمة، وفرتها لها جماعة الحوثيين، وتشمل أجهزة تحديد مواقع تتيح للقراصنة، تتبع السفن التجارية، كما تسعى جماعة الشباب جديًا للحصول على نسخ مطورة من المسيرات والأسلحة المضادة للطائرات لبدء عملية تشبه عمليات الحوثيين انطلاقًا من السواحل الصومالية ومياه الصومال الإقليمية وأعالي البحار.    

ويأتي التحالف بين الحوثيين وجماعة الشباب كمحصلة منطقية لسنوات من التعاون والتآزر في عمليات محدودة ومتفرقة، وما ورد عن وجود شبكات منتظمة بين الجانبين لتهريب المخدرات والسلاح والهجرة غير الشرعية.

 كما يعبر “التحالف” عن طبيعة الاستقطابات الإقليمية في جنوبي البحر الأحمر؛ وعلى سبيل المثال، فقد فر طارق صالح عضو ما يعرف بمجلس القيادة الرئاسي في اليمن بعد سقوط ميناء المخا إلى مدينة هرجيسا عاصمة إقليم أرض الصومال المطالب بالانفصال عن الصومال، والذي وطد علاقات تحالف كاملة مع الإمارات وإسرائيل وجهودهما في الإقليم.

على أي حال، فإن الحوثيين نجحوا بشكل تدريجي وغير قابل للتراجع في توطيد صلاتهم بجماعة الشباب، والتوسع في تكوين خلايا شبه عسكرية بقدرات قتالية متصاعدة، وعلى نحو يعمق تبادل المصالح العملياتي في حوض البحر الأحمر الجنوبي، ويعزز قدراتهما على تحمل الضربات العسكرية السعودية الحالية، أو المرتقب توسعها حال نجاح الرياض في حشد مواقف دولية وإقليمية داعمة لها في الصراع في اليمن.

 مصر وانتقال الحوثيين إلى الساحل الإفريقي

ثمة مؤشرات خطيرة في الأزمة الحالية، إذ زادت موجات اللجوء من الساحل اليمني إلى السواحل الإفريقية، ولا سيما إلى جيبوتي وإريتريا، كما أن التباطؤ الأمريكي عن الاستجابة لمخاوف السعودية في مواجهة الحوثيين ربما يؤشر على رغبة واشنطن في توسع الحرب بالفعل، وربط “حسمها” بملفات أخرى ذات أولوية لواشنطن (وإسرائيل)، ومنها تطبيع السعودية علاقاتها مع إسرائيل، وإعادة فتح المجال أمام الإمارات للعب أدوارها التي تخدم الولايات المتحدة وإسرائيل في اليمن والسودان والصومال وإريتريا وجيبوتي بشكل كامل ودون “اعتراضات” سعودية أو إقليمية تذكر.

ويضاف إلى ما سبق مخاطر حقيقية بنقل نقاط ارتكاز الصراع وعملياته إلى الساحل الإفريقي بشكل مستدام، الأمر الذي سيعزز أدوار الحوثيين وجماعات مثل الشباب في فرض قواعد جديدة في أمن الممرات البحرية، ومضاعفة خسائر مصر من هذه التغيرات، والتي يمكن أن تصبح معها مكانة قناة السويس كممر مستقر وآمن في تراجع ملحوظ، هذا مع تفاقم الأضرار الاقتصادية جراء الاضطرابات في البحر الأحمر منذ أكتوبر 2023 وقدر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مؤخرًا خسارة مصر بـ 11 بليون دولار من عائدات قناة السويس منذ ذلك الوقت.

وسيهدد انتقال الصراع إلى سواحل القرن الإفريقي مباشرة مصالح مصر ومنها إضعاف نتائج جهود بذلتها في الأعوام الثلاثة الأخيرة لبناء شراكات عسكرية وأمنية مع دول القرن الإفريقي، وربما بذل مزيد من الجهود في مواجهة التهديدات الأمنية المستدامة التي ستنجم عن مثل هذا الانتقال، وهي مواجهة استنزافية الطابع دون ضمانات حتمية بالتغلب عليها.

إضافة إلى تمكين التحالف الإسرائيلي- الإماراتي- الإثيوبي في المنطقة من إعادة ضبط قدراته وضغوطه الكبيرة لتحقيق اختراقات غير مسبوقة في ملفات أرض الصومال، وتغيير ترتيبات أمن البحر الأحمر بشكل كامل لصالح التطلعات الإثيوبية، مع تزايد احتمالات فرض فوضى شاملة في السودان تقضي على أية فرص لنهاية الحرب الحالية، وتحول دون نجاح مساعي التوصل لتسوية سياسية.

كما تضع التطورات الشراكة المصرية- السعودية على المحك بالنظر إلى تباين رؤى الرياض والقاهرة بخصوص التدخل والمواجهات العسكرية في الإقليم وتكاليفها، وما ستترتب عليه.

وربما تتكشف نتائج زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للقاهرة (15 سبتمبر) وسلوك القاهرة إزاء الحرب في اليمن عن طبيعة هذه الشراكة في جانبها العسكري، خاصة في ظل إحجام السياسة الأمريكية عن اتخاذ خطوات عسكرية إزاء الحوثيين رغم طلب الرياض، كما أفادت وكالة رويترز.

<p>The post من اليمن إلى القرن الإفريقي: تحولات الحوثيين جنوبي البحر الأحمر first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *