من جريمة التهجير في الخليل إلى قاعة الانتخابات
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تعتبر عمليات تهجير الفلسطينيين في الخليل وغيرها من الأراضي المحتلة أداة من أدوات الإبادة والتطهير العرقي.
- استخدم جيش الاحتلال أداة التهجير ضد أكثر من 400 عائلة في الخليل كفعل غير متناسب مع أفعال المقاومة.
- أكدت محكمة العدل الدولية أن الطرد الممنهج من السكن يعد من أساليب التدمير الكلي أو الجزئي للسكان.
- ينتقد النص انشغال النخب الفلسطينية بالنقاشات حول الانتخابات بدلا من وضع خطط لمواجهة جريمة التهجير.
إن ما يحدث في الخليل منذ عملية المقاومة التي وقعت بتاريخ 23/10/2026، يبعث بإشارات ذات مغزى هام. بداية، لابدّ من التأكيد على أن ما قام به شباب المقاومة هو عمل يستند إلى قرار محكمة العدل الدولية التي أكدت في رأيها الاستشاري الصادر في 19/7/2024، أن الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو وجود غير مشروع، […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة