مباشر الأحد، 5 يوليو 2026
عاجل
سياسةالفيصلي يخرج عن تقاليده ويتأهب للتعاقد مع حارس أجنبيرياضة محليةأثناء امتحان اللغة الأجنبية، إغماء طالبة داخل لجنة مدرسة بيجام الثانوية بالقليوبيةرياضة محليةسعر الدينار البحريني مقابل الجنيه في البنوك المصرية اليوم الأحد 5- 7- 2026العالماعتراف إندونيسيا بنظام الحلال المغربي يفتح آفاقا جديدة أمام الصادرات الوطنيةرياضة محليةتغييرات مرتقبة، كيف يخطط سكالوني لمواجهة “الفراعنة” في المونديال؟سياسةالبحرين تحدد الأسبوع المقبل موعداً لمحاكمة متهمين بالارتباط بـ«الحرس الثوري»رياضة محليةما حكم تغسيل وتكفين ودفن من اشتهر بأعمال السحر السفلي؟ الإفتاء تجيبالعالم“يهدد العدالة ويكرّس الإفلات من العقاب”: منظمات حقوقية تهاجم الاتفاق اللبناني-الإسرائيليمنوعاتمخالف للاشتراطات الصحية.. ضبط معمل مطعم شهير في حي المناخ ببورسعيدرياضة محليةالنيابة تطلب كشف حسابي بنكي لـ3 متهمين حاولوا غسل نصف مليار جنيه من تجارة المخدراتمنوعاتضبط 5 سماعات وأجهزة اتصال بحوزة طلاب الثانوية العامة بالمنيامنوعاتقوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربيةسياسةالرئاسة السورية تعلن عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إلى دمشقمنوعاتإيران تعلن عودة الملاحة التجارية مع قطر عبر ميناء الرويسمنوعات«قف مكبولًا بخزيك».. جنايات المنيا تؤيد المؤبد لمتهم أنهى حياة طفل غرقًا بعد هتك عرضهرياضة محليةمجلس جامعة القناة يُكرّم العميد السابق لكلية علوم الرياضة تقديرًا لإسهاماته العلميةسياسةالكونغولي كاكوتا يعلن اعتزاله كرة القدممنوعاتتأجيل نظر دعوى تعويض بـ 10 ملايين جنيه من محمود البنا ضد ميدوالعالمالدفاع الروسية: تدمير جسر استراتيجي شرق أوكرانياالعالمدمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سورياسياسةالفيصلي يخرج عن تقاليده ويتأهب للتعاقد مع حارس أجنبيرياضة محليةأثناء امتحان اللغة الأجنبية، إغماء طالبة داخل لجنة مدرسة بيجام الثانوية بالقليوبيةرياضة محليةسعر الدينار البحريني مقابل الجنيه في البنوك المصرية اليوم الأحد 5- 7- 2026العالماعتراف إندونيسيا بنظام الحلال المغربي يفتح آفاقا جديدة أمام الصادرات الوطنيةرياضة محليةتغييرات مرتقبة، كيف يخطط سكالوني لمواجهة “الفراعنة” في المونديال؟سياسةالبحرين تحدد الأسبوع المقبل موعداً لمحاكمة متهمين بالارتباط بـ«الحرس الثوري»رياضة محليةما حكم تغسيل وتكفين ودفن من اشتهر بأعمال السحر السفلي؟ الإفتاء تجيبالعالم“يهدد العدالة ويكرّس الإفلات من العقاب”: منظمات حقوقية تهاجم الاتفاق اللبناني-الإسرائيليمنوعاتمخالف للاشتراطات الصحية.. ضبط معمل مطعم شهير في حي المناخ ببورسعيدرياضة محليةالنيابة تطلب كشف حسابي بنكي لـ3 متهمين حاولوا غسل نصف مليار جنيه من تجارة المخدراتمنوعاتضبط 5 سماعات وأجهزة اتصال بحوزة طلاب الثانوية العامة بالمنيامنوعاتقوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربيةسياسةالرئاسة السورية تعلن عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إلى دمشقمنوعاتإيران تعلن عودة الملاحة التجارية مع قطر عبر ميناء الرويسمنوعات«قف مكبولًا بخزيك».. جنايات المنيا تؤيد المؤبد لمتهم أنهى حياة طفل غرقًا بعد هتك عرضهرياضة محليةمجلس جامعة القناة يُكرّم العميد السابق لكلية علوم الرياضة تقديرًا لإسهاماته العلميةسياسةالكونغولي كاكوتا يعلن اعتزاله كرة القدممنوعاتتأجيل نظر دعوى تعويض بـ 10 ملايين جنيه من محمود البنا ضد ميدوالعالمالدفاع الروسية: تدمير جسر استراتيجي شرق أوكرانياالعالمدمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا
أسعار
دولار أمريكي49.13EGPيورو56.20EGPجنيه إسترليني65.60EGPريال سعودي13.10EGPدرهم إماراتي13.38EGPدينار كويتي158.51EGPدينار أردني69.30EGPريال قطري13.50EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.23EGPذهب 246,596.71EGP/جمذهب 215,772.12EGP/جمذهب 184,947.53EGP/جمفضة98.75EGP/جم
دولار أمريكي49.13EGPيورو56.20EGPجنيه إسترليني65.60EGPريال سعودي13.10EGPدرهم إماراتي13.38EGPدينار كويتي158.51EGPدينار أردني69.30EGPريال قطري13.50EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.23EGPذهب 246,596.71EGP/جمذهب 215,772.12EGP/جمذهب 184,947.53EGP/جمفضة98.75EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

ميزان القوى واتفاق إنهاء الحرب

https://qudsn.co/609772.jpeg<p style="text-align: justify;">كاد يتشكّل شبه إجماع، في قراءة البنود التي تضمنها، اتفاق إنهاء الحرب، الذي سمّيّ اتفاق إسلام آباد. وكان من أهم بنوده، تكليف إيران بالإشراف على فتح مضيق هرمز، واستعادة حريّة الملاحة فيه، خلال الستين يوماً، المحدّدة في الاتفاق.<br />
<br />
هذا وحمل الاتفاق، ثلاثة بنود تتعلق بلبنان، شملت وقف إطلاق النار، في بيروت والضاحية وجنوب لبنان. وتمّ ذلك، بضغط مباشر من ترامب، أجبر نتنياهو على تنفيذ وقف إطلاق النار. وكانت الخطوة التالية، إجباره من خلال ترامب، على الانسحاب إلى الخطوط الدولية، بين لبنان والكيان الصهيوني، المغتصب لفلسطين.</p>

<p style="text-align: justify;">كان الخاسر الأول هو نتنياهو، الذي هُمِّش في إبعاده، من اتفاق إنهاء الحرب، التي كان شريكاً في اندلاعها. ثم إجباره من قِبَل ترامب، بوقف إطلاق النار في كل لبنان، وبوعدٍ يجبره فيه ترامب، بالانسحاب من كل الأراضي المحتلة من لبنان.<br />
<br />
إن التفسير الوحيد، لهذا التراجع الأمريكي، كانت الأزمة الإقتصادية العالمية، المتوقعة بحدوث ركود عالمي، وإلى جانبها، اشتداد أزمة ترامب داخلياً، أمريكياً. طبعاً مع عدم التقليل من خسارة أمريكا للحرب، أمام وحدة الشعب الإيراني، والصمود الندّي للقيادة الإيرانية، عسكرياً وسياسياً.<br />
<br />
وطبعاً، دون التقليل أيضاً، من عزلة ترامب وأمريكا، عالمياً، في هذه الحرب. وتكفي الإشارة إلى أن غالبية الأمريكيين، اعتبروا هذه الحرب، ليست حربهم. والكثيرون، جاهروا بأنها "حرب نتنياهو"، أو "حرب إسرائيل".<br />
<br />
اعتبر هذا الاتفاق، مؤشراً إلى قوّة إيران، إقليمياً، في أوضاع ما بعد الحرب، لا سيما من بعض الدول العربية، كما ووجِه ترامب، بنقدِ واسع، لما تضمنه الاتفاق من تنازلات لإيران.<br />
<br />
وهنا، حدث تطورّان، عكرّا ماء الاتفاق، وأعادا الوضع الراهن، شبيهاً، كما كان عليه قبل الاتفاق.<br />
<br />
التطوّر الأول، فتح عُمان، طريقاً محاذياً لشواطئها، في مضيق هرمز. مما أدّى إلى نشوب أزمة إيرانية-عُمانية. وهزّ ما أعطاه الاتفاق لإيران، من حق الإشراف على فتح المضيق، وتأمين حريّة العبور، من خلاله لستين يوماً.<br />
<br />
أما التطوّر الثاني، فكان توقيع اتفاق الإطار الثلاثي، ما بين لبنان وأمريكا، والكيان الصهيوني. مما عفا ترامب، من التزاماته في تطبيق اتفاق إسلام آباد، لبنانياً.<br />
<br />
وبهذا، عاد الوضع إلى حدوث اشتباكات عسكرية، ليومين بين أمريكا وإيران. مما عرقل تنفيذه. ودخل الوضع حالة رمادية، والعودة لإغلاق مضيق هرمز.</p>

<p style="text-align: justify;">صحيح أن الاتفاق، ما زال محافظاً عليه، بين أمريكا وإيران. والدليل استمرار الواسطة الباكستانية والقطرية، لتنفيذه. وصحيح أن ترامب، خرج من خطر ركود اقتصادي عالمي، وخرج نتنياهو، من أزمة الانسحاب من لبنان. ولكن هذين المخرجين مؤقتيّن، وعابريّن.<br />
<br />
وذلك، أن ميزان القوى العام، الذي أنتج اتفاق إنهاء الحرب، ما زال قائماً، في مصلحة إيران ومحورها. فالعوامل، التي كانت ضاغطة على ترامب، ما زالت قائمة، بمعظمها، بما في ذلك، أزمة هرمز، وأزمته الداخلية، وعزلته الدولية، وعدم قدرته على الحسم عسكرياً.<br />
<br />
وكذلك، بالنسبة إلى نتنياهو، الذي اشتدّت أزمته الداخلية، وافتقاره لأيّ خيار، عدا الاستمرار في الحرب، وبلا أفق، في تحقيقه أيّ من أهدافه. فضلاً عن أزمة، تناقضه مع ترامب.<br />
<br />
هذا، وقد جاء تشييع المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي، بمشاركة عشرات الملايين داخلياً، ومئات الوفود من العالم، رسمية وشعبية، لتعزّز أكثر موقع إيران في ميزان القوى القائم.</p>

<p> </p>

المصدر: القدس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *