مباشر الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
العالمالمجر تتهم رئيس الوزراء البولندي بمحاولة تنفيذ انقلاب ضد شعبهرياضة عالميةليفربول وأرسنال والريال وظهور جديد لـ محمد صلاح، مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلةالعالمتركيا تقترح هدنة مؤقتة في البحر الأسود وزيلينسكي يبحث استعارة صواريخ “باتريوت”فنونالجزيرة تدخل عقدها الرابع بثلاث قنوات.. ماذا ينتظرك على الشاشة؟العالممكتب التحقيقات الفيدرالي يتّهم كوريا الشمالية بسرقة 6 مليارات دولار .. تفاصيلالعالمأوربان يتهم رئيس الوزراء البولندي بمحاولة تنفيذ انقلاب ضد شعبهالعالماحتدام الصراع بين الرئيس والحكومة في بولندا بشأن المحكمة الدستوريةالشرق الأوسطمظاهرات في إسرائيل لمطالبة المعارضة بالتحالف مع الأحزاب العربيةاقتصادديون الدول.. متى تهدد المواطنين وهل تخفي الحكومات بعض الأرقام؟العالمكوريا الشمالية تختبر ذخائر عنقوديةالشرق الأوسطإسرائيل تدرس هجوما مفاجئا على قادة إيران بأسلوب البيجر بهدف القضاء عليهمفنونمخرج “النفس المطمئنة” يعتذر عن ظهور جواز سفر دولة عربية في مشهد بالمسلسل ويرفع نسخة معدلةالشرق الأوسطالسعودية تحذر من “تهديدات” تواجه الملاحة في المنطقة وتدعو لضمان حريتهااقتصاديصل إلى 16 جنيهًا، انخفاض أسعار اللحوم اليوم الأحد بالأسواقرياضة محليةمحمد عبدالجليل يُثير الجدل بتصريحات نارية عن الأهلي: «الأهلي أصبح الزمالك ب»العالمترامب يرفض لقاء فلافيو بولسونارو بعد خسارته انتخابات البرازيل.. وموجة سخرية تجتاح الإنترنتمحلياتاليوم.. الأزهر يمنح المتخلفين عن اختبارات معهد الخط العربي فرصة جديدة للقبولعلوم وتكنولوجيامازيراتي جريكالي 2026.. وحش الأداء الكهربائي بتصميم رياضيمحلياتمواقيت الصلاة في أسوان اليوم الأحد 1-11-2026محلياتمواعيد عروض الصوت والضوء في التوقيت الشتوي ..(مستند)العالمالمجر تتهم رئيس الوزراء البولندي بمحاولة تنفيذ انقلاب ضد شعبهرياضة عالميةليفربول وأرسنال والريال وظهور جديد لـ محمد صلاح، مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلةالعالمتركيا تقترح هدنة مؤقتة في البحر الأسود وزيلينسكي يبحث استعارة صواريخ “باتريوت”فنونالجزيرة تدخل عقدها الرابع بثلاث قنوات.. ماذا ينتظرك على الشاشة؟العالممكتب التحقيقات الفيدرالي يتّهم كوريا الشمالية بسرقة 6 مليارات دولار .. تفاصيلالعالمأوربان يتهم رئيس الوزراء البولندي بمحاولة تنفيذ انقلاب ضد شعبهالعالماحتدام الصراع بين الرئيس والحكومة في بولندا بشأن المحكمة الدستوريةالشرق الأوسطمظاهرات في إسرائيل لمطالبة المعارضة بالتحالف مع الأحزاب العربيةاقتصادديون الدول.. متى تهدد المواطنين وهل تخفي الحكومات بعض الأرقام؟العالمكوريا الشمالية تختبر ذخائر عنقوديةالشرق الأوسطإسرائيل تدرس هجوما مفاجئا على قادة إيران بأسلوب البيجر بهدف القضاء عليهمفنونمخرج “النفس المطمئنة” يعتذر عن ظهور جواز سفر دولة عربية في مشهد بالمسلسل ويرفع نسخة معدلةالشرق الأوسطالسعودية تحذر من “تهديدات” تواجه الملاحة في المنطقة وتدعو لضمان حريتهااقتصاديصل إلى 16 جنيهًا، انخفاض أسعار اللحوم اليوم الأحد بالأسواقرياضة محليةمحمد عبدالجليل يُثير الجدل بتصريحات نارية عن الأهلي: «الأهلي أصبح الزمالك ب»العالمترامب يرفض لقاء فلافيو بولسونارو بعد خسارته انتخابات البرازيل.. وموجة سخرية تجتاح الإنترنتمحلياتاليوم.. الأزهر يمنح المتخلفين عن اختبارات معهد الخط العربي فرصة جديدة للقبولعلوم وتكنولوجيامازيراتي جريكالي 2026.. وحش الأداء الكهربائي بتصميم رياضيمحلياتمواقيت الصلاة في أسوان اليوم الأحد 1-11-2026محلياتمواعيد عروض الصوت والضوء في التوقيت الشتوي ..(مستند)
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.57EGPجنيه إسترليني75.01EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.31EGPدينار أردني79.03EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,983.06EGP/جمذهب 216,110.18EGP/جمذهب 185,237.30EGP/جمفضة88.73EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.57EGPجنيه إسترليني75.01EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.31EGPدينار أردني79.03EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,983.06EGP/جمذهب 216,110.18EGP/جمذهب 185,237.30EGP/جمفضة88.73EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
الشرق الأوسط

ميزان القوى واتفاق إنهاء الحرب

رجوع

https://qudsn.co/609772.jpeg<p style="text-align: justify;">كاد يتشكّل شبه إجماع، في قراءة البنود التي تضمنها، اتفاق إنهاء الحرب، الذي سمّيّ اتفاق إسلام آباد. وكان من أهم بنوده، تكليف إيران بالإشراف على فتح مضيق هرمز، واستعادة حريّة الملاحة فيه، خلال الستين يوماً، المحدّدة في الاتفاق.<br />
<br />
هذا وحمل الاتفاق، ثلاثة بنود تتعلق بلبنان، شملت وقف إطلاق النار، في بيروت والضاحية وجنوب لبنان. وتمّ ذلك، بضغط مباشر من ترامب، أجبر نتنياهو على تنفيذ وقف إطلاق النار. وكانت الخطوة التالية، إجباره من خلال ترامب، على الانسحاب إلى الخطوط الدولية، بين لبنان والكيان الصهيوني، المغتصب لفلسطين.</p>

<p style="text-align: justify;">كان الخاسر الأول هو نتنياهو، الذي هُمِّش في إبعاده، من اتفاق إنهاء الحرب، التي كان شريكاً في اندلاعها. ثم إجباره من قِبَل ترامب، بوقف إطلاق النار في كل لبنان، وبوعدٍ يجبره فيه ترامب، بالانسحاب من كل الأراضي المحتلة من لبنان.<br />
<br />
إن التفسير الوحيد، لهذا التراجع الأمريكي، كانت الأزمة الإقتصادية العالمية، المتوقعة بحدوث ركود عالمي، وإلى جانبها، اشتداد أزمة ترامب داخلياً، أمريكياً. طبعاً مع عدم التقليل من خسارة أمريكا للحرب، أمام وحدة الشعب الإيراني، والصمود الندّي للقيادة الإيرانية، عسكرياً وسياسياً.<br />
<br />
وطبعاً، دون التقليل أيضاً، من عزلة ترامب وأمريكا، عالمياً، في هذه الحرب. وتكفي الإشارة إلى أن غالبية الأمريكيين، اعتبروا هذه الحرب، ليست حربهم. والكثيرون، جاهروا بأنها "حرب نتنياهو"، أو "حرب إسرائيل".<br />
<br />
اعتبر هذا الاتفاق، مؤشراً إلى قوّة إيران، إقليمياً، في أوضاع ما بعد الحرب، لا سيما من بعض الدول العربية، كما ووجِه ترامب، بنقدِ واسع، لما تضمنه الاتفاق من تنازلات لإيران.<br />
<br />
وهنا، حدث تطورّان، عكرّا ماء الاتفاق، وأعادا الوضع الراهن، شبيهاً، كما كان عليه قبل الاتفاق.<br />
<br />
التطوّر الأول، فتح عُمان، طريقاً محاذياً لشواطئها، في مضيق هرمز. مما أدّى إلى نشوب أزمة إيرانية-عُمانية. وهزّ ما أعطاه الاتفاق لإيران، من حق الإشراف على فتح المضيق، وتأمين حريّة العبور، من خلاله لستين يوماً.<br />
<br />
أما التطوّر الثاني، فكان توقيع اتفاق الإطار الثلاثي، ما بين لبنان وأمريكا، والكيان الصهيوني. مما عفا ترامب، من التزاماته في تطبيق اتفاق إسلام آباد، لبنانياً.<br />
<br />
وبهذا، عاد الوضع إلى حدوث اشتباكات عسكرية، ليومين بين أمريكا وإيران. مما عرقل تنفيذه. ودخل الوضع حالة رمادية، والعودة لإغلاق مضيق هرمز.</p>

<p style="text-align: justify;">صحيح أن الاتفاق، ما زال محافظاً عليه، بين أمريكا وإيران. والدليل استمرار الواسطة الباكستانية والقطرية، لتنفيذه. وصحيح أن ترامب، خرج من خطر ركود اقتصادي عالمي، وخرج نتنياهو، من أزمة الانسحاب من لبنان. ولكن هذين المخرجين مؤقتيّن، وعابريّن.<br />
<br />
وذلك، أن ميزان القوى العام، الذي أنتج اتفاق إنهاء الحرب، ما زال قائماً، في مصلحة إيران ومحورها. فالعوامل، التي كانت ضاغطة على ترامب، ما زالت قائمة، بمعظمها، بما في ذلك، أزمة هرمز، وأزمته الداخلية، وعزلته الدولية، وعدم قدرته على الحسم عسكرياً.<br />
<br />
وكذلك، بالنسبة إلى نتنياهو، الذي اشتدّت أزمته الداخلية، وافتقاره لأيّ خيار، عدا الاستمرار في الحرب، وبلا أفق، في تحقيقه أيّ من أهدافه. فضلاً عن أزمة، تناقضه مع ترامب.<br />
<br />
هذا، وقد جاء تشييع المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي، بمشاركة عشرات الملايين داخلياً، ومئات الوفود من العالم، رسمية وشعبية، لتعزّز أكثر موقع إيران في ميزان القوى القائم.</p>

<p> </p>

المصدر: القدس

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *