مباشر الإثنين، 2 نوفمبر 2026
عاجل
محلياتكثافات مرورية متحركة، تعرف على حالة الطرق والمحاور الرئيسية بالقاهرة الكبرىمحلياتصحح مفاهيمك.. الأوقاف تطلق 625 ندوة بالمساجد الحدودية للتوعية بنعمة الصحةاقتصادسعر صرف الدولار في البنوك صباح اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026محلياتبحضور رئيس الوزراء، الأوقاف تفتتح اليوم مركز الذكاء الاصطناعي لتطوير الخطاب الدينيالشرق الأوسطتحذير من كارثة نووية.. تاكر كارلسون: ترامب قد يضرب إيران نوويًا خلال أيامصحةجامعة القاهرة تطرح حلولا علمية لنقص أدوية السرطان ومكافحة سمنة الأطفالالعالمالدفاعات الجوية الروسية تسقط 212 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدةالعالمموسكو تسجل ثاني أدفأ شهر أكتوبر في تاريخ الأرصاد الجويةمحلياتخبير: المتحف المصري الكبير ساهم في جذب السياح ورفع الإشغالات الفندقيةرياضة محليةأبرز موضوعات صدى البلد.. سبب استبعاد إمام عاشور من قائمة الأهلي وموقف محمد صلاح من لقاء أبو ريدةصحةمدير غرفة الرعايات بالصحة: إدراج 50% من المستشفيات الجامعية بمنظومة الرعايات والطوارئ ومطالبات نيابية بتعظيم الاستفادة وتحديث البياناتالعالمالمخرج مايكل مان يصيب نفسه بطلقٍ ناري ويُنقل للمستشفىالشرق الأوسطعبد العزيز النحاس: عودة الوفد إلى الشارع المصري مرهونة بالانحياز لمشاكل المواطنينرياضة عالميةميسي يقود إنتر ميامي للفوز على نيو إنغلاند في الدوري الأمريكيمحلياتعضو صحة النواب يطالب بمنصة موحدة لإدارة أسرة الرعاية المركزة (فيديو)رياضة محليةوليد سليمان: مباراة بيراميدز الفرصة الأخيرة لعموتة.. والجماهير لن تتحمل أكثر من ذلكمحلياترئيس مياه القناة: سحب تراكمات الصرف أسفل كوبري المستقبل وإصلاح عطل المنطقة الصناعيةاقتصادآمال التهدئة في الشرق الأوسط تدفع النفط للتراجع بأكثر من 3%حوادثمن خلاف بسبب رش المياه إلى 6 ساعات في غرفة العمليات.. القصة الكاملة لمقتل إبراهيم بغدادي لاعب البنك الأهلي السابقصحةخبير صحي يحذر: المرض يهدد حياة الأطفال بـ “مضاعفات قاتلة” والحصبة الألمانية تصيب الأجنة بالصمم والتأخر الذهنيمحلياتكثافات مرورية متحركة، تعرف على حالة الطرق والمحاور الرئيسية بالقاهرة الكبرىمحلياتصحح مفاهيمك.. الأوقاف تطلق 625 ندوة بالمساجد الحدودية للتوعية بنعمة الصحةاقتصادسعر صرف الدولار في البنوك صباح اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026محلياتبحضور رئيس الوزراء، الأوقاف تفتتح اليوم مركز الذكاء الاصطناعي لتطوير الخطاب الدينيالشرق الأوسطتحذير من كارثة نووية.. تاكر كارلسون: ترامب قد يضرب إيران نوويًا خلال أيامصحةجامعة القاهرة تطرح حلولا علمية لنقص أدوية السرطان ومكافحة سمنة الأطفالالعالمالدفاعات الجوية الروسية تسقط 212 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدةالعالمموسكو تسجل ثاني أدفأ شهر أكتوبر في تاريخ الأرصاد الجويةمحلياتخبير: المتحف المصري الكبير ساهم في جذب السياح ورفع الإشغالات الفندقيةرياضة محليةأبرز موضوعات صدى البلد.. سبب استبعاد إمام عاشور من قائمة الأهلي وموقف محمد صلاح من لقاء أبو ريدةصحةمدير غرفة الرعايات بالصحة: إدراج 50% من المستشفيات الجامعية بمنظومة الرعايات والطوارئ ومطالبات نيابية بتعظيم الاستفادة وتحديث البياناتالعالمالمخرج مايكل مان يصيب نفسه بطلقٍ ناري ويُنقل للمستشفىالشرق الأوسطعبد العزيز النحاس: عودة الوفد إلى الشارع المصري مرهونة بالانحياز لمشاكل المواطنينرياضة عالميةميسي يقود إنتر ميامي للفوز على نيو إنغلاند في الدوري الأمريكيمحلياتعضو صحة النواب يطالب بمنصة موحدة لإدارة أسرة الرعاية المركزة (فيديو)رياضة محليةوليد سليمان: مباراة بيراميدز الفرصة الأخيرة لعموتة.. والجماهير لن تتحمل أكثر من ذلكمحلياترئيس مياه القناة: سحب تراكمات الصرف أسفل كوبري المستقبل وإصلاح عطل المنطقة الصناعيةاقتصادآمال التهدئة في الشرق الأوسط تدفع النفط للتراجع بأكثر من 3%حوادثمن خلاف بسبب رش المياه إلى 6 ساعات في غرفة العمليات.. القصة الكاملة لمقتل إبراهيم بغدادي لاعب البنك الأهلي السابقصحةخبير صحي يحذر: المرض يهدد حياة الأطفال بـ “مضاعفات قاتلة” والحصبة الألمانية تصيب الأجنة بالصمم والتأخر الذهني
أسعار
دولار أمريكي55.96EGPيورو62.45EGPجنيه إسترليني74.92EGPريال سعودي14.92EGPدرهم إماراتي15.24EGPدينار كويتي180.16EGPدينار أردني78.93EGPريال قطري15.37EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 247,033.53EGP/جمذهب 216,154.34EGP/جمذهب 185,275.15EGP/جمفضة90.77EGP/جم
دولار أمريكي55.96EGPيورو62.45EGPجنيه إسترليني74.92EGPريال سعودي14.92EGPدرهم إماراتي15.24EGPدينار كويتي180.16EGPدينار أردني78.93EGPريال قطري15.37EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 247,033.53EGP/جمذهب 216,154.34EGP/جمذهب 185,275.15EGP/جمفضة90.77EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
العالم

ميلوني تثير جدلا بقانون يشدد المسؤولية الجنائية للقاصرين بإيطاليا وسط اتهامات باستهداف المهاجرين

رجوع

أقرت الحكومة الإيطالية، برئاسة جورجيا ميلوني، مشروع قانون جديد يشدد مساءلة القاصرين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 سنة، في خطوة أثارت انتقادات سياسية وقانونية واسعة، وسط تحذيرات من تعارضها المحتمل مع المبادئ الدستورية الناظمة لعدالة الأحداث، ومن استهدافها بصورة غير مباشرة القاصرين المنحدرين من أصول أجنبية.

ويتعلق الأمر، بمشروع قانون صادق عليه مجلس الوزراء الإيطالي، الخميس 23 يوليوز 2026، في انتظار أن يمر عبر المسطرة البرلمانية قبل أن يصبح نافذاً.

ويقضي المشروع بتعديل المادة 98 من القانون الجنائي الإيطالي، من خلال إقرار ما سمته الحكومة «قرينة نسبية» على « توفر القاصر، الذي يتجاوز عمره 14 سنة، على القدرة على الإدراك والاختيار لحظة ارتكاب الجريمة ».

وبموجب النظام المعمول به حالياً، لا تعتبر مسؤولية القاصر بين 14 و18 سنة أمراً آلياً، بل يتعين على القاضي أن يتحقق في كل قضية من درجة نضجه وقدرته الفعلية على فهم طبيعة الفعل المرتكب وعواقبه ومدى مخالفته للقانون.

أما وفق الصيغة الجديدة، فسيصبح الأصل هو افتراض توفر القاصر على القدرة على الإدراك والاختيار، ما لم تثبت عناصر الملف عكس ذلك. وبذلك تنتقل المسألة، عملياً، من إلزام القضاء بإثبات نضج القاصر إلى افتراض مسؤوليته ابتداء، مع إمكانية نفيها بناء على معطيات نفسية واجتماعية وقضائية.

وأكد وزير العدل الإيطالي، كارلو نورديو، أن الحكومة لم تخفض سن المسؤولية الجنائية، التي ستظل محددة في 14 سنة، كما أنها لم ترفع العقوبات المقررة للقاصرين، موضحاً أن التغيير الأساسي يتعلق بطريقة التحقق من قابلية القاصر للمساءلة الجنائية.

وقالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في دفاعها عن المشروع، إن المبدأ الذي تستند إليه الحكومة هو أن «من يخطئ يجب أن يتحمل المسؤولية، حتى عندما يكون عمره 15 أو 16 سنة»، مضيفة أن من يرتكب اعتداءات أو أعمال نهب وتخريب ينبغي ألا يفلت من المحاسبة بسبب سنه.

ويأتي المشروع في سياق حزمة تشريعية أوسع تسوقها أحزاب الأغلبية تحت تسمية إجراءات مكافحة «المارانزا»، وهو تعبير متداول في إيطاليا لوصف مجموعات من الشبان، غالباً من أبناء الأحياء الهامشية أو الأسر المهاجرة، الذين يجري ربطهم في الخطاب الإعلامي والسياسي بأعمال العنف والسرقة وحمل الأسلحة البيضاء.

وكان مجلس الوزراء قد وافق، في 14 يوليوز الجاري، على مشروع أمني آخر يسمح بتوسيع إجراءات التوقيف الوقائي لتشمل القاصرين، وإقرار ما يوصف بـ«منع التجمع» في مواجهة أفراد العصابات الشبابية، إلى جانب تشديد العقوبات على أعمال التخريب الجماعي وحمل السكاكين أو الأدوات المعدة للاعتداء.

ورغم أن النصوص الجديدة لا تذكر القاصرين الأجانب صراحة، فإن منتقديها يعتبرون أن اللغة السياسية المصاحبة لها، واستعمال مصطلح «المارانزا»، يكشفان الفئة المقصودة عملياً، خصوصاً أن هذا الوصف يرتبط في النقاش العام الإيطالي بالشبان من أصول شمال إفريقية أو مهاجرة.

وتذهب منظمات حقوقية إلى أن تحويل ظواهر اجتماعية مرتبطة بالفقر والهشاشة والتهميش إلى مشكلات أمنية محضة يؤدي إلى وصم فئة كاملة من الشباب، وإلى مساواة الانتماء الاجتماعي أو الأصل الأجنبي بخطر إجرامي مفترض.

وسبق لمجلة «لافيا ليبيرا»، المتخصصة في قضايا الجريمة المنظمة والحقوق، أن اعتبرت أن القاصرين وما يسمى بـ«المارانزا» تحولوا إلى «أعداء جدد للنظام العام»، محذرة من اعتماد تدابير ظرفية تزيد من تقليص الضمانات القانونية عوض معالجة الأسباب الاجتماعية والتربوية للانحراف.

ويتركز الجدل الدستوري حول انسجام المشروع مع طبيعة النظام الجنائي الخاص بالأحداث، الذي لا يقوم فقط على العقاب، وإنما على مراعاة شخصية القاصر ودرجة نضجه وظروفه العائلية والاجتماعية وإمكانية إعادة إدماجه.

ويرى معارضون أن افتراض المسؤولية الجنائية للقاصر قد يحول الاستثناء إلى قاعدة ويضعف مبدأ التفريد القضائي، أي ضرورة تقييم كل قاصر وفق وضعه الشخصي وليس على أساس قرينة عامة مرتبطة بالسن.

كما يثير المشروع تساؤلات بشأن المادة 27 من الدستور الإيطالي، التي تجعل من إعادة التأهيل غاية أساسية للعقوبة، إلى جانب المادة الثالثة المتعلقة بالمساواة، والمادة 31 التي تلزم الجمهورية بحماية الطفولة والشباب.

ويتهم معارضون  هذا المشروع بانه «غير دستوري»  ويرون أن قلب قاعدة الإثبات قد يؤدي عملياً إلى إضعاف حماية القاصر وتحميل دفاعه عبء إثبات عدم نضجه.

ولا يمكن فصل المشروع عن النهج العام لحكومة ميلوني منذ وصولها إلى السلطة، والقائم على تشديد قوانين الهجرة واللجوء وتوسيع صلاحيات الشرطة وتسريع إجراءات الترحيل والحد من حركة سفن إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط.

وتبنت الحكومة خلال الشهور الماضية إجراءات تتيح التوقيف الوقائي للقاصرين في بعض الحالات، وتشدد العقوبات المرتبطة بأعمال الاحتجاج والتخريب، بالتوازي مع مقترحات قدمتها أحزاب الأغلبية لمنع منح الجنسية الإيطالية للقاصرين الأجانب المتورطين في جرائم خطيرة إلى حين استكمال مسار إعادة التأهيل.

وبينما تقول الحكومة إن التدابير الجديدة تستجيب لتزايد الشعور بانعدام الأمن ولضرورة حماية المواطنين، يعتبر خصومها أن السلطة التنفيذية تستثمر في وقائع إجرامية فردية لبناء سياسة قائمة على الردع والعقاب، من دون تعزيز خدمات التعليم والمواكبة النفسية والإدماج الاجتماعي في الأحياء الهامشية.

.

المصدر: اليوم 24

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *