مباشر الجمعة، 24 يوليو 2026
عاجل
حوادثالقبض على شخص أدار صفحة للترويج لأعمال الدجل والشعوذة بالإسكندريةسياسةضبط 19 مخبزًا تنتج خبزا ناقص الوزن وغير مطابق للمواصفات بكفر الدوارمنوعاتالمولد النبوي 2026.. تعرف على موعد الإجازة الرسمية للقطاع العام والخاصسياسةلافروف: التجارة الروسية الصينية تتجه إلى مستوى قياسي جديد رغم العقوبات الغربيةسياسةبعد الإشادة الإنجليزية.. هل يقترب عمر مرموش من الرحيل؟سياسةمحافظ بورسعيد: استمرار حملات مكافحة الناموس والحشرات الطائرة بالمراكز والقرىسياسةالاحتلال الإسرائيلي يعتدي على عائلة ويعتقل فلسطينيين في بلدة الطور بالقدسمنوعات​استعدادًا لأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر.. جامعة المنيا تسابق الزمن لإنهاء مشروعاتها الإنشائية الكبرىسياسةمصر تدين الهجمات الإيرانية على البحرين والأردن والكويتمنوعاتمحافظ الدقهلية يتابع انطلاق مبادرة «التوكتوك الأبيض» بمدينة السنبلاوينسياسةانقطاع الكهرباء 12 ساعة متواصلة عن عدة مناطق بإدكو في البحيرةالعالمالجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربيةسياسةترقب شديد في الشارع السوري للأحكام المرتقبة بحق مسؤولي نظام الأسدسياسةعميد طب طنطا: قدمنا الخدمات الصحية للسيدة المصابة بالإيدزسياسةنيمار يرد على منتقديه بسبب لعب البوكر خلال مباراة سانتوسسياسةكلوب :يستطيع المنتخب الوطني أن يوحدنا نحن الألمانسياسةمصرع شخصين وإصابة 36.. ننشر الصور الأولى لحادث انقلاب ربع نقل بصحراوي ملوي في المنياسياسةانفجارات وتصاعد دخان قرب مطار أربيل الدولي في كردستان العراقصحة​900 مستفيد وصرف العلاج بالمجان.. جامعة المنيا تواصل دورها التنموي بقافلة شاملة لقرية برمشا بالعدوةرياضة محليةمدرب إسبانيا يفتح النار على لاعبي الأرجنتين بعد نهائي كأس العالم: سلوك غير مقبول ومستفزحوادثالقبض على شخص أدار صفحة للترويج لأعمال الدجل والشعوذة بالإسكندريةسياسةضبط 19 مخبزًا تنتج خبزا ناقص الوزن وغير مطابق للمواصفات بكفر الدوارمنوعاتالمولد النبوي 2026.. تعرف على موعد الإجازة الرسمية للقطاع العام والخاصسياسةلافروف: التجارة الروسية الصينية تتجه إلى مستوى قياسي جديد رغم العقوبات الغربيةسياسةبعد الإشادة الإنجليزية.. هل يقترب عمر مرموش من الرحيل؟سياسةمحافظ بورسعيد: استمرار حملات مكافحة الناموس والحشرات الطائرة بالمراكز والقرىسياسةالاحتلال الإسرائيلي يعتدي على عائلة ويعتقل فلسطينيين في بلدة الطور بالقدسمنوعات​استعدادًا لأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر.. جامعة المنيا تسابق الزمن لإنهاء مشروعاتها الإنشائية الكبرىسياسةمصر تدين الهجمات الإيرانية على البحرين والأردن والكويتمنوعاتمحافظ الدقهلية يتابع انطلاق مبادرة «التوكتوك الأبيض» بمدينة السنبلاوينسياسةانقطاع الكهرباء 12 ساعة متواصلة عن عدة مناطق بإدكو في البحيرةالعالمالجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربيةسياسةترقب شديد في الشارع السوري للأحكام المرتقبة بحق مسؤولي نظام الأسدسياسةعميد طب طنطا: قدمنا الخدمات الصحية للسيدة المصابة بالإيدزسياسةنيمار يرد على منتقديه بسبب لعب البوكر خلال مباراة سانتوسسياسةكلوب :يستطيع المنتخب الوطني أن يوحدنا نحن الألمانسياسةمصرع شخصين وإصابة 36.. ننشر الصور الأولى لحادث انقلاب ربع نقل بصحراوي ملوي في المنياسياسةانفجارات وتصاعد دخان قرب مطار أربيل الدولي في كردستان العراقصحة​900 مستفيد وصرف العلاج بالمجان.. جامعة المنيا تواصل دورها التنموي بقافلة شاملة لقرية برمشا بالعدوةرياضة محليةمدرب إسبانيا يفتح النار على لاعبي الأرجنتين بعد نهائي كأس العالم: سلوك غير مقبول ومستفز
أسعار
دولار أمريكي51.31EGPيورو58.43EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.68EGPدرهم إماراتي13.97EGPدينار كويتي165.77EGPدينار أردني72.37EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.56EGPذهب 246,677.45EGP/جمذهب 215,842.77EGP/جمذهب 185,008.09EGP/جمفضة95.90EGP/جم
دولار أمريكي51.31EGPيورو58.43EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.68EGPدرهم إماراتي13.97EGPدينار كويتي165.77EGPدينار أردني72.37EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.56EGPذهب 246,677.45EGP/جمذهب 215,842.77EGP/جمذهب 185,008.09EGP/جمفضة95.90EGP/جم
خبر عاجل
العالم

ميلوني تثير جدلا بقانون يشدد المسؤولية الجنائية للقاصرين بإيطاليا وسط اتهامات باستهداف المهاجرين

أقرت الحكومة الإيطالية، برئاسة جورجيا ميلوني، مشروع قانون جديد يشدد مساءلة القاصرين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 سنة، في خطوة أثارت انتقادات سياسية وقانونية واسعة، وسط تحذيرات من تعارضها المحتمل مع المبادئ الدستورية الناظمة لعدالة الأحداث، ومن استهدافها بصورة غير مباشرة القاصرين المنحدرين من أصول أجنبية.

ويتعلق الأمر، بمشروع قانون صادق عليه مجلس الوزراء الإيطالي، الخميس 23 يوليوز 2026، في انتظار أن يمر عبر المسطرة البرلمانية قبل أن يصبح نافذاً.

ويقضي المشروع بتعديل المادة 98 من القانون الجنائي الإيطالي، من خلال إقرار ما سمته الحكومة «قرينة نسبية» على « توفر القاصر، الذي يتجاوز عمره 14 سنة، على القدرة على الإدراك والاختيار لحظة ارتكاب الجريمة ».

وبموجب النظام المعمول به حالياً، لا تعتبر مسؤولية القاصر بين 14 و18 سنة أمراً آلياً، بل يتعين على القاضي أن يتحقق في كل قضية من درجة نضجه وقدرته الفعلية على فهم طبيعة الفعل المرتكب وعواقبه ومدى مخالفته للقانون.

أما وفق الصيغة الجديدة، فسيصبح الأصل هو افتراض توفر القاصر على القدرة على الإدراك والاختيار، ما لم تثبت عناصر الملف عكس ذلك. وبذلك تنتقل المسألة، عملياً، من إلزام القضاء بإثبات نضج القاصر إلى افتراض مسؤوليته ابتداء، مع إمكانية نفيها بناء على معطيات نفسية واجتماعية وقضائية.

وأكد وزير العدل الإيطالي، كارلو نورديو، أن الحكومة لم تخفض سن المسؤولية الجنائية، التي ستظل محددة في 14 سنة، كما أنها لم ترفع العقوبات المقررة للقاصرين، موضحاً أن التغيير الأساسي يتعلق بطريقة التحقق من قابلية القاصر للمساءلة الجنائية.

وقالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في دفاعها عن المشروع، إن المبدأ الذي تستند إليه الحكومة هو أن «من يخطئ يجب أن يتحمل المسؤولية، حتى عندما يكون عمره 15 أو 16 سنة»، مضيفة أن من يرتكب اعتداءات أو أعمال نهب وتخريب ينبغي ألا يفلت من المحاسبة بسبب سنه.

ويأتي المشروع في سياق حزمة تشريعية أوسع تسوقها أحزاب الأغلبية تحت تسمية إجراءات مكافحة «المارانزا»، وهو تعبير متداول في إيطاليا لوصف مجموعات من الشبان، غالباً من أبناء الأحياء الهامشية أو الأسر المهاجرة، الذين يجري ربطهم في الخطاب الإعلامي والسياسي بأعمال العنف والسرقة وحمل الأسلحة البيضاء.

وكان مجلس الوزراء قد وافق، في 14 يوليوز الجاري، على مشروع أمني آخر يسمح بتوسيع إجراءات التوقيف الوقائي لتشمل القاصرين، وإقرار ما يوصف بـ«منع التجمع» في مواجهة أفراد العصابات الشبابية، إلى جانب تشديد العقوبات على أعمال التخريب الجماعي وحمل السكاكين أو الأدوات المعدة للاعتداء.

ورغم أن النصوص الجديدة لا تذكر القاصرين الأجانب صراحة، فإن منتقديها يعتبرون أن اللغة السياسية المصاحبة لها، واستعمال مصطلح «المارانزا»، يكشفان الفئة المقصودة عملياً، خصوصاً أن هذا الوصف يرتبط في النقاش العام الإيطالي بالشبان من أصول شمال إفريقية أو مهاجرة.

وتذهب منظمات حقوقية إلى أن تحويل ظواهر اجتماعية مرتبطة بالفقر والهشاشة والتهميش إلى مشكلات أمنية محضة يؤدي إلى وصم فئة كاملة من الشباب، وإلى مساواة الانتماء الاجتماعي أو الأصل الأجنبي بخطر إجرامي مفترض.

وسبق لمجلة «لافيا ليبيرا»، المتخصصة في قضايا الجريمة المنظمة والحقوق، أن اعتبرت أن القاصرين وما يسمى بـ«المارانزا» تحولوا إلى «أعداء جدد للنظام العام»، محذرة من اعتماد تدابير ظرفية تزيد من تقليص الضمانات القانونية عوض معالجة الأسباب الاجتماعية والتربوية للانحراف.

ويتركز الجدل الدستوري حول انسجام المشروع مع طبيعة النظام الجنائي الخاص بالأحداث، الذي لا يقوم فقط على العقاب، وإنما على مراعاة شخصية القاصر ودرجة نضجه وظروفه العائلية والاجتماعية وإمكانية إعادة إدماجه.

ويرى معارضون أن افتراض المسؤولية الجنائية للقاصر قد يحول الاستثناء إلى قاعدة ويضعف مبدأ التفريد القضائي، أي ضرورة تقييم كل قاصر وفق وضعه الشخصي وليس على أساس قرينة عامة مرتبطة بالسن.

كما يثير المشروع تساؤلات بشأن المادة 27 من الدستور الإيطالي، التي تجعل من إعادة التأهيل غاية أساسية للعقوبة، إلى جانب المادة الثالثة المتعلقة بالمساواة، والمادة 31 التي تلزم الجمهورية بحماية الطفولة والشباب.

ويتهم معارضون  هذا المشروع بانه «غير دستوري»  ويرون أن قلب قاعدة الإثبات قد يؤدي عملياً إلى إضعاف حماية القاصر وتحميل دفاعه عبء إثبات عدم نضجه.

ولا يمكن فصل المشروع عن النهج العام لحكومة ميلوني منذ وصولها إلى السلطة، والقائم على تشديد قوانين الهجرة واللجوء وتوسيع صلاحيات الشرطة وتسريع إجراءات الترحيل والحد من حركة سفن إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط.

وتبنت الحكومة خلال الشهور الماضية إجراءات تتيح التوقيف الوقائي للقاصرين في بعض الحالات، وتشدد العقوبات المرتبطة بأعمال الاحتجاج والتخريب، بالتوازي مع مقترحات قدمتها أحزاب الأغلبية لمنع منح الجنسية الإيطالية للقاصرين الأجانب المتورطين في جرائم خطيرة إلى حين استكمال مسار إعادة التأهيل.

وبينما تقول الحكومة إن التدابير الجديدة تستجيب لتزايد الشعور بانعدام الأمن ولضرورة حماية المواطنين، يعتبر خصومها أن السلطة التنفيذية تستثمر في وقائع إجرامية فردية لبناء سياسة قائمة على الردع والعقاب، من دون تعزيز خدمات التعليم والمواكبة النفسية والإدماج الاجتماعي في الأحياء الهامشية.

.

المصدر: اليوم 24

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *