نحن و”الآخر”… الطائفية في لبنان قدر أم خيار؟
كان المشهد منقسماً إلى صورتين: أمّهات يبكين أبناءهن الذين استشهدوا وهم يقاومون إسرائيل، وأخريات يبكين أبناءهن الذين اختفوا في ظلام السجون السورية، وهنا تتجلّى نظرية “الآخر” بأبهى صورها، فلكلّ “آخر” عدوّ، ولكلّ “آخر” قضيّة، ولكلّ “آخر” احتلاله ومقاوموه وشهداؤه، فينعدم معها السبيل لبناء أرضية مشتركة للقاء!
المصدر: درج
3
مشاهدة