نداء صور: لـ”مدينة مفتوحة” خالية من السلاح
وجّه عدد من أهالي وسكان مدينة صور وجوارها نداءً، اليوم، في “محاولة إنقاذ مدينتنا من التدمير المستمر جراء العدوان الإسرائيلي الذي حصد العشرات من خيرة أبنائها، ويسعى إلى إفراغها من سكانها، وإخراجها من التاريخ والجغرافيا، عبر سياسة ممنهجة تطال المدنيين والبنى التحتية على حدٍّ سواء”.
#Analysis#

وجاء في البيان: “إنّ مسؤوليتنا الأخلاقية تفرض علينا أن نرفع الصوت عاليًا، بكل صراحة ومن دون مواربة. هدفنا، كهدف كل مواطن يسعى للعيش بسلام وكرامة، هو وقف نهائي للحرب، وتحرير أرضنا بالكامل والوطنمن سياسات المحاور وحروب الآخرين، فلا يكون الجنوب ورقة في مفاوضات إقليمية لا ناقة لنا فيها ولا جمل، وفرض سيادة الدولة على كامل أراضيها.
نداؤنا اليوم هو محاولة لوقف تدمير مدينتنا الحبيبة صور، آملين بوقف شامل للنار على كافة الأراضي اللبنانية”.
وطالب الموقّعون على النداء “الحكومة اللبنانية بإطلاق مبادرة ديبلوماسية وسياسية عاجلة، عربية ودولية، لحماية مدينة صور التاريخية من التدمير والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة”، إضافة إلى “تشر الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية داخل المدينة ومحيطها، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة فيها، بما يحفظ الأمن والاستقرار ويحمي السكان”.

كما طالبوا بـ”إعلان مدينة صور “مدينة مفتوحة” خالية من السلاح، بما يسمح بعودة أهلها إليها، وتأمين الحماية للنازحين والوافدين والمقيمين فيها.
تأمين ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية لأهالي المدينة والقرى المحيطة بها”، مؤكدين على ضرورة “فرض وقف إطلاق النار في صور والنبطية والجنوب، على غرار العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية ومناطق أخرى”.
وقال الموقّعون في ندائهم: “إن ندائنا اليوم موجّه إلى الرؤساء الثلاثة والحكومة اللبنانية، لتحمّل المسؤولية الوطنية والتاريخية الملقاة على عاتقهم. فحماية مدن الجنوب، وفي مقدّمتها منطقة صورالتي تُشكّل ملجأً لآلاف الجنوبيين وضمانة أساسية لصمود أهل الجنوب وعودتهم إلى أرضهم”، مؤكدين أنّ “حماية صور من الدمار ليست قضية محلية أو فئوية، بل هي قضية لبنانية بامتياز، ترتبط اليوم بإنقاذ لبنان دولةً وشعبًا وكيانًا”.
المصدر: النهار اللبنانية





