مباشر الإثنين، 3 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةالمصري ينتظر قرار الأهلي لحسم صفقتي رضا سليم وعمر الساعيمنوعاتنشاط للرياح وأجواء معتدلة الحرارة ليلا.. تفاصيل طقس الاثنينسياسةتعذيب أسير فلسطيني يفجر أزمة في إسرائيل.. أزمة بين كاتس وزامير بعد إقالة قائد عسكري على الهواءسياسةرئيس مجلس الدولة: نمضي بخطى ثابتة باتجاه الرقمنة لتيسير إجراءات التقاضيالعالمالإمارات.. مجلس الإفتاء يقرر نصابا موحدا لزكاة التمورسياسةارتفاع أسعار الذهب عالميا وسط ترقب محادثات واشنطن و طهرانسياسةإنجاز جديد لشابات اليد.. فوز مثير على كوريا الجنوبية والانتصار الرابع تواليا في مونديال رومانياالعالمالرئيس السيسي يؤكد ضرورة استمرار الاهتمام بالمواطنين الأشد فقراسياسةسيبوا الأهلي في حاله.. محمد العدل: خليكم فى مشاكلكم.. لما حد يشتكينا في فيفا ابقوا اتكلمواسياسةرئيس قبرص يعبر عن الاستعداد لدعم اليونان في مكافحة حرائق الغاباتسياسةلمواجهة التحديات والطوارئ.. الزراعة تطلق برنامجا متقدما لإدارة الأزماتسياسةخالد الغندور: الأهلي زعيم القارة الإفريقية بلا منازعسياسةالرعاية الصحية: رفعنا درجة الجاهزية بجميع منشآت الهيئة عقب الهزة الأرضيةالعالمموسكو تزيد صادراتها الصناعيةسياسةمحافظ الغربية يُسلّم 16 عقد تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدينعلوم وتكنولوجياغياب تنبيهات الزلزال تُثير غضب مستخدمي هواتف iPhone.. ماذا حدث؟العالمتحذير صادم من خبير سابق في OpenAI: انقراض البشرية “احتمال وارد” بسبب “الذكاء الخارق”!سياسةرسالة أردنية للزيدي: سنضرب الفصائل العراقية حال استهدفتنا… ونائب رئيس البرلمان لـ”القدس العربي”: بقاؤنا بلا رد عند المساس بأمننا لم يعد خياراًسياسةبعد زيادة أسعار الكهرباء.. اعرف هيتخصم كام من رصيد العداد أبو كارت “فرق الشرائح”الشرق الأوسطتحليل.. “نحن نثق في ترامب”: لماذا تستمر سوق النفط في تصديقه؟رياضة محليةالمصري ينتظر قرار الأهلي لحسم صفقتي رضا سليم وعمر الساعيمنوعاتنشاط للرياح وأجواء معتدلة الحرارة ليلا.. تفاصيل طقس الاثنينسياسةتعذيب أسير فلسطيني يفجر أزمة في إسرائيل.. أزمة بين كاتس وزامير بعد إقالة قائد عسكري على الهواءسياسةرئيس مجلس الدولة: نمضي بخطى ثابتة باتجاه الرقمنة لتيسير إجراءات التقاضيالعالمالإمارات.. مجلس الإفتاء يقرر نصابا موحدا لزكاة التمورسياسةارتفاع أسعار الذهب عالميا وسط ترقب محادثات واشنطن و طهرانسياسةإنجاز جديد لشابات اليد.. فوز مثير على كوريا الجنوبية والانتصار الرابع تواليا في مونديال رومانياالعالمالرئيس السيسي يؤكد ضرورة استمرار الاهتمام بالمواطنين الأشد فقراسياسةسيبوا الأهلي في حاله.. محمد العدل: خليكم فى مشاكلكم.. لما حد يشتكينا في فيفا ابقوا اتكلمواسياسةرئيس قبرص يعبر عن الاستعداد لدعم اليونان في مكافحة حرائق الغاباتسياسةلمواجهة التحديات والطوارئ.. الزراعة تطلق برنامجا متقدما لإدارة الأزماتسياسةخالد الغندور: الأهلي زعيم القارة الإفريقية بلا منازعسياسةالرعاية الصحية: رفعنا درجة الجاهزية بجميع منشآت الهيئة عقب الهزة الأرضيةالعالمموسكو تزيد صادراتها الصناعيةسياسةمحافظ الغربية يُسلّم 16 عقد تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدينعلوم وتكنولوجياغياب تنبيهات الزلزال تُثير غضب مستخدمي هواتف iPhone.. ماذا حدث؟العالمتحذير صادم من خبير سابق في OpenAI: انقراض البشرية “احتمال وارد” بسبب “الذكاء الخارق”!سياسةرسالة أردنية للزيدي: سنضرب الفصائل العراقية حال استهدفتنا… ونائب رئيس البرلمان لـ”القدس العربي”: بقاؤنا بلا رد عند المساس بأمننا لم يعد خياراًسياسةبعد زيادة أسعار الكهرباء.. اعرف هيتخصم كام من رصيد العداد أبو كارت “فرق الشرائح”الشرق الأوسطتحليل.. “نحن نثق في ترامب”: لماذا تستمر سوق النفط في تصديقه؟
أسعار
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,617.99EGP/جمذهب 215,790.74EGP/جمذهب 184,963.49EGP/جمفضة94.75EGP/جم
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,617.99EGP/جمذهب 215,790.74EGP/جمذهب 184,963.49EGP/جمفضة94.75EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

نقاط الاختناق البحرية.. وإعادة هندسة خريطة الطاقة العالمية

تفرض التطورات المتلاحقة فى مضيقى هرمز وباب المندب واقعًا استراتيجيًا جديدًا على الاقتصاد العالمى، بعدما أصبحت أهم ممرات الطاقة والتجارة الدولية عرضة لمخاطر متزامنة وغير مسبوقة. وإذا كان مضيق هرمز يمثل منذ عقود نقطة الاختناق الرئيسية لإمدادات الطاقة العالمية، فإن امتداد التوترات إلى البحر الأحمر وباب المندب يكشف أن التحدى لم يعد يقتصر على أمن مضيق واحد، بل بات يتعلق بسلامة منظومة النقل البحرى التى تربط الخليج بالأسواق العالمية، الأمر الذى يفرض إعادة النظر فى مفهوم أمن الطاقة وآليات ضمان استدامة تدفقاته.

وتكمن خطورة هذا المشهد فى أن الاقتصاد العالمى لم يعد يعتمد على تدفق البترول والغاز وحدهما، بل أصبحت الممرات البحرية نفسها شريانًا لتدفقات السلع الاستراتيجية، ومكونات الصناعات المتقدمة، وسلاسل الإمداد المرتبطة بالذكاء الاصطناعى، وأشباه الموصلات، والصناعات الدوائية والغذائية. ومن ثم، فإن أى اضطراب طويل الأمد فى هرمز أو باب المندب لا يترجم فقط إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وإنما أيضًا إلى زيادة تكاليف النقل والتأمين، وارتفاع معدلات التضخم، وتعطل سلاسل الإنتاج العالمية، وهو ما يعيد إلى الأذهان دروس جائحة كورونا، ولكن فى سياق جيوسياسى أكثر تعقيدًا.

لقد أعادت التطورات الأخيرة تعريف مفهوم أمن الطاقة، فلم يعد يقتصر على ضمان توافر الموارد، بل أصبح يشمل أيضًا ضمان مرونة طرق نقلها. فالمشكلة لم تعد فى حجم الاحتياطيات العالمية، وإنما فى قدرة المنتجين على إيصالها إلى الأسواق عبر ممرات آمنة ومتعددة. ومن هنا، فإن الاعتماد المفرط على عدد محدود من نقاط الاختناق البحرية يمثل أحد أبرز مواطن الضعف فى بنية الاقتصاد العالمى.

ولم يعد السؤال الاستراتيجى المطروح أمام الدول المستوردة للطاقة هو كيف تؤمن احتياجاتها من البترول والغاز فحسب، وإنما كيف تقلل اعتمادها على نقاط الاختناق البحرية. فكل أزمة جديدة تؤكد أن المخاطر الجيوسياسية أصبحت جزءًا دائمًا من معادلة أمن الطاقة، الأمر الذى يدفع الاقتصادات الكبرى إلى تعزيز قدرة سلاسل الإمداد على الصمود، باعتبارها ركيزة لا تقل أهمية عن تنويع مصادر الطاقة، وهو ما يعكس انتقال الاهتمام من أمن الموارد إلى أمن مسارات تدفقها.

ولذلك، فإن المرحلة المقبلة تستدعى الانتقال من مفهوم «الممر البديل» إلى مفهوم «الشبكة المتكاملة متعددة المسارات». فكلما تنوعت طرق نقل الطاقة، تراجعت قدرة أى أزمة إقليمية على إحداث صدمة عالمية. ولا يتعلق الأمر فقط بخطوط الأنابيب، وإنما ببناء منظومة متكاملة تضم خطوط النقل البرية، والموانئ، ومراكز التخزين، ومحطات إعادة التصدير، بما يسمح بإعادة توزيع التدفقات بسرعة وفقًا للظروف الأمنية والاقتصادية، ويحول شبكة الطاقة العالمية إلى منظومة أكثر مرونة وقدرة على الصمود.

فى هذا السياق، يكتسب خط الأنابيب السعودى الذى يربط المنطقة الشرقية بميناء ينبع على البحر الأحمر أهمية متزايدة، لأنه يوفر منفذًا بديلًا لتصدير جزء مهم من الإنتاج الخليجى بعيدًا عن مضيق هرمز، بما يقلل الاعتماد على نقطة اختناق بحرية واحدة. كما يمثل خط أنابيب أبوظبى–الفجيرة نموذجًا آخر لتعزيز مرونة الصادرات الخليجية عبر نقل جزء منها مباشرة إلى بحر العرب. غير أن فعالية هذه البدائل تظل مرتبطة باستقرار البحر الأحمر، وهو ما يجعل أمن باب المندب عنصرًا لا يقل أهمية عن أمن هرمز فى معادلة أمن الطاقة العالمى.

ومن هنا تبرز المكانة الاستراتيجية لمصر باعتبارها الحلقة التى تربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط. فخط سوميد، إلى جانب قناة السويس، لا يمثلان مجرد ممرين لنقل الطاقة، بل يشكلان ركيزة أساسية لمنظومة الاستقرار الاقتصادى العالمى. ومع تزايد المخاطر فى البحر الأحمر، تتعاظم أهمية تطوير القدرات اللوجستية المرتبطة بخط سوميد، وزيادة طاقات التخزين وإعادة التصدير، خاصة فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يعزز مكانة مصر كشريك رئيسى فى أمن الطاقة العالمى، ومركز لوجستى إقليمى لإدارة تدفقات الطاقة بين الشرق والغرب.

وفى المقابل، يصبح من الضرورى تسريع تطوير مسارات برية إضافية، سواء عبر العراق وتركيا وصولًا إلى البحر المتوسط، أو من خلال تعزيز الربط بين شبكات الأنابيب الخليجية، بما يسمح بإعادة توجيه الصادرات وفقًا للظروف الأمنية. كما أن الاستثمار فى الموانئ المطلة على البحرين الأحمر والعربى وربطها بشبكات نقل حديثة سيضيف بعدًا جديدًا لمرونة منظومة الطاقة الإقليمية، ويحد من تأثير أى اضطرابات محتملة فى الممرات البحرية.

لكن التحدى الحقيقى لا يكمن فقط فى إنشاء خطوط جديدة، وإنما فى تبنى فلسفة استراتيجية تقوم على توزيع المخاطر بدلًا من تركيزها. فالعالم أنفق لعقود استثمارات ضخمة لزيادة الإنتاج، بينما لم يمنح القدر نفسه من الاهتمام لتأمين طرق النقل. واليوم تكشف الأزمات المتلاحقة أن أمن الممرات البحرية أصبح لا يقل أهمية عن أمن الحقول نفسها، وأن الاستثمار فى البنية التحتية للنقل لم يعد خيارًا اقتصاديًا، بل أصبح ضرورة جيوسياسية.

وتؤكد التطورات المرتبطة بمضيقى هرمز وباب المندب أن العالم يقف أمام نقطة تحول فى التفكير الاستراتيجى. فلم تعد معادلة أمن الطاقة تدور حول إنتاج المزيد من البترول والغاز، بقدر ما أصبحت ترتبط بالقدرة على إيصالهما إلى الأسواق بأمان واستمرارية. كما أن التنافس الدولى لم يعد يقتصر على امتلاك الموارد، بل امتد إلى التحكم فى مساراتها وتأمينها، بعدما أصبحت حماية الممرات البحرية والبرية وإدارة شبكات النقل أحد أهم عناصر القوة الجيوسياسية فى القرن الحادى والعشرين. ومن المرجح أن يشهد العقد المقبل سباقًا عالميًا للاستثمار فى البنية التحتية البديلة، بحيث تتحول مرونة شبكات النقل وتعدد مساراتها إلى ركيزة أساسية للأمن الاقتصادى العالمى. وفى هذا السياق، تمتلك دول الخليج ومصر فرصة تاريخية لإعادة صياغة خريطة تدفقات الطاقة العالمية، ليس فقط من خلال زيادة الإنتاج، بل عبر بناء منظومة إقليمية متكاملة تقلل الاعتماد على نقاط الاختناق البحرية، وتعزز أمن الإمدادات، وتمنح المنطقة دورًا أكبر فى رسم معادلات الطاقة العالمية. ومن ثم، فإن إعادة هندسة خريطة الطاقة العالمية لم تعد مجرد مشروع للبنية التحتية، بل أصبحت ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات العميقة فى النظام الدولى، حيث ستكون الدول القادرة على بناء شبكات نقل مرنة ومتعددة المسارات هى الأقدر على حماية مصالحها وتعزيز مكانتها فى عالم يتشكل على أسس جديدة.

نقلاً عن “المصري اليوم”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *