هذا هو أفضل وقت لشحن ساعة Galaxy Watch من “سامسونغ”
رغم المزايا العديدة التي توفرها الساعات الذكية، فإن الحاجة المستمرة إلى شحنها قد تتحول إلى عبء إضافي ضمن الروتين اليومي.
لذلك، فإن اختيار أوقات الشحن المناسبة لساعة Samsung Galaxy Watch يمكن أن يساعد في الحفاظ على استمرار عملها، دون التضحية بميزات مهمة مثل تتبع النوم والتمارين الرياضية والإشعارات.
وتختلف مدة شحن ساعة Galaxy Watch بحسب الطراز وسعة البطارية. فعلى سبيل المثال، تشير “سامسونغ” إلى أن ساعة Galaxy Watch 6 Classic بحجم 43 ملم تحتاج إلى نحو 75 دقيقة للوصول إلى الشحن الكامل، بينما يستغرق إصدار 47 ملم نحو 110 دقائق.
ورغم أن استنزاف البطارية يعد من المشكلات الشائعة التي قد يواجهها مستخدمو Galaxy Watch، فإن التوقيت الذي تبدأ فيه شحن الساعة ليس هو العامل الأهم، وإنما المدة التي تتركها خلالها على الشاحن، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear” واطلعت عليه “العربية Business”.
ولتجنب فقدان بعض وظائف الساعة أثناء الشحن، يمكن دمج عملية الشحن ضمن الروتين اليومي، من خلال تحديد الميزات التي يعتمد عليها المستخدم أكثر، ثم اختيار الأوقات التي لا يحتاج فيها إليها.
وتشمل هذه الميزات تلقي الإشعارات، وتتبع التمارين والحركة، وجمع بيانات النوم.
وبعد تحديد الوظائف الأكثر أهمية، يمكن البحث عن فترات قصيرة خلال اليوم لا تكون فيها الساعة قيد الاستخدام، ووضع الشاحن في مكان قريب لتسهيل عملية الشحن.
أفضل الأوقات لشحن Samsung Galaxy Watch
إذا لم يكن من الممكن ترك الساعة على الشاحن حتى تصل إلى 100% دفعة واحدة، يمكن الاعتماد على جلسات شحن قصيرة ومتكررة خلال اليوم.
على سبيل المثال، يمكن وضع الساعة على الشاحن عند الاستيقاظ أثناء تناول وجبة الإفطار، ثم ارتداؤها قبل الخروج من المنزل.
وبهذه الطريقة، لن يفقد المستخدم سوى قدر محدود من بيانات الحركة والخطوات.
أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعملون في المكاتب ويقضون فترات طويلة في الجلوس، فيمكن استغلال الفترات بين الاجتماعات لشحن الساعة لبضع دقائق.
وبالنسبة لمن يعتمدون على الساعة في تتبع النوم والنشاط البدني، أشار أحد مستخدمي “ريديت” إلى أنه يفضل شحن ساعته أثناء الاستحمام، وهي فترة قصيرة يمكن استغلالها دون التأثير بشكل كبير على استخدام الساعة.
ولا يقتصر الأمر على استغلال أوقات الفراغ فحسب، إذ يمكن تحويل مدة شحن الساعة إلى جزء من عادة يومية جديدة.
فإذا كنت ترغب في قراءة المزيد من الكتب، على سبيل المثال، يمكنك قراءة بضعة فصول أثناء وجود الساعة على الشاحن، ثم ارتداؤها مجددًا عند اكتمال الشحن.
كما يمكن استغلال هذه الفترة في التأمل، خاصة مع توفر محتوى للتأمل عبر Samsung Health من خلال تكاملها مع تطبيق Calm.
وحتى أصحاب الحيوانات الأليفة يمكنهم استغلال هذه الدقائق للعب مع حيواناتهم، ثم العودة إلى استخدام الساعة بعد اكتمال شحنها.
نصائح لتحسين تجربة شحن Galaxy Watch
تختلف مدة تشغيل ساعة Galaxy Watch على البطارية بحسب الطراز.
وتأتي Galaxy Watch Ultra ضمن الطرازات التي توفر أطول عمر للبطارية، إذ يمكن أن تصل مدة التشغيل إلى 100 ساعة عند استخدام إعدادات توفير الطاقة المناسبة.
لكن مثل جميع الأجهزة التي تعتمد على بطاريات الليثيوم، ستتعرض بطارية الساعة مع مرور الوقت إلى تراجع طبيعي في سعتها.
ويمكن إبطاء هذا التدهور من خلال تجنب تعريض الساعة لدرجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة للغاية.
وللحصول على سرعات شحن أفضل، توصي “سامسونغ” بالحفاظ على تحديث برنامج الساعة باستمرار، إذ قد تتضمن تحديثات البرامج تحسينات أو ميزات تساعد في إدارة البطارية بشكل أكثر كفاءة.
كما توصي الشركة، قدر الإمكان، باستخدام قاعدة الشحن التي تأتي مع الساعة.
وعلى عكس بعض أجهزة الشحن التابعة لجهات خارجية، والتي قد تختلف جودتها وتوافقها بحسب الشركة المصنعة، تم تصميم قاعدة الشحن الأصلية واختبارها للعمل مع Galaxy Watch بصورة أكثر دقة.
ويمكن كذلك تحسين سرعة الشحن من خلال تنظيف نقاط التلامس الخاصة ببطارية الساعة، خصوصًا عند ظهور تراكم واضح للأتربة أو الأوساخ عليها.
فقد تتسبب هذه الجزيئات الصغيرة في إعاقة نقاط التلامس والتأثير في تدفق الكهرباء أثناء الشحن.
وتوصي “سامسونغ” باستخدام قطعة قماش ناعمة أو كرة قطنية لتنظيف نقاط التلامس في الساعة، مع تنظيف نقاط التلامس الموجودة على قاعدة الشحن أيضًا.
وبالتالي، لا يوجد وقت واحد يمكن اعتباره الأفضل لجميع مستخدمي Galaxy Watch لشحن الساعة، إذ يعتمد الأمر بشكل أساسي على الطراز، وعمر البطارية، ونمط استخدام كل شخص.
لكن دمج فترات الشحن القصيرة ضمن أوقات مثل الإفطار، أو الاستحمام، أو فترات العمل بين الاجتماعات، يمكن أن يجعل الحفاظ على مستوى بطارية مناسب أكثر سهولة دون تعطيل الاستخدام اليومي للساعة.
المصدر: العربية – تكنولوجيا