مباشر الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
محلياتإنجاز تجاوز حدود الوطن، وكيل تعليم كفر الشيخ يستقبل ميار بطلة تحدي القراءة العربي بمكتبه (صور)العالمعمليات نهب للمتاجر، اشتباكات عنيفة بين محتجين والأمن في فرانكفورت الألمانية (فيديو)رياضة عالمية«نزال المكسيك ضد العالم»: كانيلو يستعيد عرش الملاكمة العالمية من قلب الرياضرياضة عالميةغضب جماهير برشلونة من هانز فليك بسبب حمزة عبدالكريم بعد سداسية ألافيسالعالمزلزال بقوة 6 درجات ريختر يضرب منطقة هونشو في اليابانمحلياتبدءا من اليوم، خفض محاسبة عدادات الكهرباء الكودية بالوادي الجديد إلى 192 قرشًا للكيلوواتالعالمأردوغان: ندعم السلام وأمن البحر الأسودالشرق الأوسطالمعارضة الكردية تضغط على أمن كردستانالشرق الأوسطلبنان.. تطور في قضية شاحنة المتفجراترياضة محليةزيارة هاني أبوريدة إلى تركيا تثير التساؤلات .. «شوبير»: ماذا يحدث بين محمد صلاح ومنتخب مصر؟العالمكوريا الديمقراطية تعلن اختبار رأس حربي عنقودي لصاروخ باليستياقتصاديصل إلى 6 جنيهات، انخفاض أسعار الزيت اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026محلياتمصر.. بدء سريان تطبيق قرار جمهوري بخصوص التعبئة العامةفنونداليا أشرف في حوار خاص| من استوديوهات التليفزيون إلى الأمم المتحدة.. محطات فارقة في رحلتها الإعلامية نحو ملف المناخ العالميالشرق الأوسطأزمة الكهرباء تفاقم معاناة أمدرمانفنونبعد جائزة “الأفضل عربيًا”، درة بين 3 أعمال جديدة وموقفها من دراما رمضان 2027حوادثالنص الكامل لتقرير المعمل الكيماوي لمضبوطات عصابة المخدرات في المرجالشرق الأوسطزلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب إيران قرب بوشهرمحلياتتونس.. معرض للتعليم في جامعات روسيارياضة عالميةموعد مباراة منتخب مصر للناشئين ضد الصين فى كأس الخليجمحلياتإنجاز تجاوز حدود الوطن، وكيل تعليم كفر الشيخ يستقبل ميار بطلة تحدي القراءة العربي بمكتبه (صور)العالمعمليات نهب للمتاجر، اشتباكات عنيفة بين محتجين والأمن في فرانكفورت الألمانية (فيديو)رياضة عالمية«نزال المكسيك ضد العالم»: كانيلو يستعيد عرش الملاكمة العالمية من قلب الرياضرياضة عالميةغضب جماهير برشلونة من هانز فليك بسبب حمزة عبدالكريم بعد سداسية ألافيسالعالمزلزال بقوة 6 درجات ريختر يضرب منطقة هونشو في اليابانمحلياتبدءا من اليوم، خفض محاسبة عدادات الكهرباء الكودية بالوادي الجديد إلى 192 قرشًا للكيلوواتالعالمأردوغان: ندعم السلام وأمن البحر الأسودالشرق الأوسطالمعارضة الكردية تضغط على أمن كردستانالشرق الأوسطلبنان.. تطور في قضية شاحنة المتفجراترياضة محليةزيارة هاني أبوريدة إلى تركيا تثير التساؤلات .. «شوبير»: ماذا يحدث بين محمد صلاح ومنتخب مصر؟العالمكوريا الديمقراطية تعلن اختبار رأس حربي عنقودي لصاروخ باليستياقتصاديصل إلى 6 جنيهات، انخفاض أسعار الزيت اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026محلياتمصر.. بدء سريان تطبيق قرار جمهوري بخصوص التعبئة العامةفنونداليا أشرف في حوار خاص| من استوديوهات التليفزيون إلى الأمم المتحدة.. محطات فارقة في رحلتها الإعلامية نحو ملف المناخ العالميالشرق الأوسطأزمة الكهرباء تفاقم معاناة أمدرمانفنونبعد جائزة “الأفضل عربيًا”، درة بين 3 أعمال جديدة وموقفها من دراما رمضان 2027حوادثالنص الكامل لتقرير المعمل الكيماوي لمضبوطات عصابة المخدرات في المرجالشرق الأوسطزلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب إيران قرب بوشهرمحلياتتونس.. معرض للتعليم في جامعات روسيارياضة عالميةموعد مباراة منتخب مصر للناشئين ضد الصين فى كأس الخليج
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
مدوّنات

هكذا أُجبر نتنياهو على التراجع المهين

رجوع

https://qudsn.co/57eb6adc-eb38-4515-b161-4d12314564ba_16x9_1200x676<p style="text-align: justify;">كاد اليوم الأول من يونيو/حزيران 2026، أن يكون استثنائيا، في الحرب العدوانية التي يشنها جيش الكيان الصهيوني ضد لبنان، فقد أصبحت هذه المعركة، جزءا من الحرب الكبرى التي خاضها ترمب ونتنياهو، ضد إيران، في 28 فبراير/شباط 2026. وتكرس هذا التحول، عندما شمل إعلان وقف إطلاق النار، بين أمريكا وإيران، أيضا لبنان.</p>

<p style="text-align: justify;">وقد حصر نتنياهو، اتفاق وقف إطلاق النار مع ترمب، في الضاحية وبيروت فقط، فيما استمر الاحتلال والتوسع، وإطلاق النار في جنوبي لبنان.</p>

<p style="text-align: justify;">وبهذا تحول جنوبي لبنان، إلى حرب متصاعدة بين المقاومة الإسلامية، التي يقودها حزب الله من جهة، والجيش الصهيوني من الجهة الأخرى.<br />
هذا التصاعد للمواجهة في جنوبي لبنان، دخل مرحلة جديدة، مع الأول من يونيو/حزيران، كانت سمتها احتدام العمليات، ضد الجيش الصهيوني، مع بلوغ مسيرات "الأبابيل"، درجة عالية من الدقة، بإنزال الضربات في الدبابات، ومجموعات الجنود والضباط. وقد عجزت القيادة العسكرية والسياسية عن مواجهتها، وإيجاد وسيلة لضبطها، وحصر خسائرها.</p>

<p style="text-align: justify;">وبهذا لم يجد نتنياهو، وسيلة للرد على هذا التصاعد- خصوصا، بعد وصول صواريخ حزب الله ومسيراته شمالي فلسطين المحتلة- لذا فقد قرر أن يخرج على شمول وقف إطلاق النار، الضاحية وبيروت، منذرا بأن يدمر عشر بنايات، مقابل كل مسيرة وصاروخ على شمالي فلسطين.</p>

<p style="text-align: justify;">وأعلن نتنياهو، أن هذا التوسع في شن الغارات الصهيونية، تم بالتوافق مع الرئيس الأمريكي. وقد جاء هذا الإعلان، منسجما مع تراجع ترمب عن التوقيع، على مذكرة التفاهم. وعاد إلى توجيه ضربات عسكرية محدودة، في بندر عباس، مع التهديد بالتوسع أكثر، فضلا عن وضع شروط جديدة على إيران للتقدم في المفاوضات، أو التوقيع على ما سبق أن اتُفق عليه.</p>

<p style="text-align: justify;">بكلمة، لم تكد تمضي سحابة نهار الأول من يونيو/حزيران، حتى كانت "الضاحية" قد أفرغت من سكانها، بعد التهديد بشن حملات تدمير تفوق كل ما سبقها. وراحت بيروت تنتظر تكرار تجربة "الأربعاء الأسود" الذي عرفته، بمقتل 300 شخص، وآلاف الجرحى، ودمار واسع في يوم واحد، من أيام نتنياهو في الانتقام الإجرامي الجنوني.</p>

<p style="text-align: justify;">ولكن كل هذا المتوقع، توقف فجأة، بعد أن أعلن مكتب خاتم الأنبياء إنذارا للمستوطنين من سكان شمالي فلسطين المحتلة (جنوبي لبنان) بأن عليهم الرحيل، كما الرحيل الذي أعلن نتنياهو فرضه على الضاحية.</p>

<p style="text-align: justify;">جاء هذا الإنذار من طهران، ليترجم معادلة كون الحرب في لبنان، جزءا من الحرب بين أمريكا وإيران. وقد حانت لحظة عدم السماح لنتنياهو وترمب، بالاستفراد بلبنان. ومن ثم فإيران ستدخل المواجهة مباشرة، وهو التطور الذي لم يحدث من قبل. فكان الجواب فرض التراجع المهين لنتنياهو. وذلك تحت ضغط ترمب، الذي فرض عليه بمحادثة هاتفية، وصلت حد الإهانة، باتهامه بالجنون، وعدم الاعتراف بالجميل.</p>

<p style="text-align: justify;">يمكن من خلال تقدير موقف دقيق اعتبار المعادلة التي كانت سائدة في لبنان، قد دخلت مرحلة نوعية جديدة، مختلفة عما كانت عليه قبل الأول من يونيو/حزيران الذي دخل التاريخ، من أوسع أبوابه، في هذا الصراع.</p>

<p style="text-align: justify;">ولعل التأكد من صحة هذا التقدير للموقف، يقتضي الأخذ في الاعتبار الإنذار الذي صدر عبر مكتب خاتم الأنبياء لمستوطني شمالي فلسطين، إلى جانب تطورين آخرين من قبل إيران، أعلنا في الوقت نفسه تقريبا. كان الأول إعلان وقف التفاوض، أو بالأدق الخروج من المراوحة التي فرضها ترمب على التفاوض والتراسل من جهة، والتشدد والتأزيم والتهديد بعودة إطلاق النار، أو ممارسته جزئيا، من جهة أخرى.</p>

<p style="text-align: justify;">أما التطور الثاني فجاء مما يجري من تغيرات في تأزيم وضع ترمب أمريكيا ودوليا، وخصوصا المأزق الذي سيواجهه، إذا اندلعت الحرب الأوسع من جديد، حتى في لبنان أو غزة في الأيام العشرة السابقة للمونديال، أو المصاحبة له في أثناء المباريات. ودعك مما سيلحقه من تفاعلات أمريكية، تهدد مكانة ترمب، وحزبه الجمهوري ومؤيديه.</p>

<p style="text-align: justify;">من هنا فإن رياح موازين القوى والظروف العامة أخذت تهب بقوة أكبر في غير مصلحة ترمب، وما حمله من محطات فشل، خصوصا في الأشهر الثلاثة بعد 28 فبراير/شباط، يوم أعلن الحرب ضد طهران، بالمشاركة مع نتنياهو، بل واستنادا إلى ضغوطه، ونصائحه بسقوط النظام الإسلامي في إيران، خلال الأسبوع الأول من الحرب، وهو ما يعني أن اتباع ترمب لنتنياهو سيكون كارثة عليه.</p>

<p style="text-align: justify;"> </p>

المصدر: القدس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *