مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
فنونحقيقة فرض ضريبة 350 جنيهًا على تصاريح دفن الموتى.. الحكومة تحسم الجدلرياضة محليةمنتخب السويس بتروجت يعبر الجونة بثنائية في مباراة مثيرة بالدوري المصريالعالممدير «تعليم الإسكندرية» يُكرِّم أبناء الشهداء تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديدرياضة محلية5 وقائع تحت مجهر الشرطة، ضبط سائقين هددا حياة الركاب وصندوق “الربع نقل” وسلاح أبيضسياسةالحوثيون ينفون اتهامهم باستهداف مكة ويعلنون مهاجمة «أرامكو» وقاعدة خميس مشيط وإسقاط طائرتين سعوديتينالعالمإثيوبيا تفاوض بنوك إيطالية لاقتراض 400 مليون يورو لبناء سد جديدرياضة محليةفي حال تجاوز النفط 100 دولار للبرميل، سيناريوهات الحكومة المصرية لمواجهة أزمة الطاقةسياسةأمين الإفتاء: النقاب ليس واجبا.. ويجوز للمرأة كشف وجهها أمام من تشاءمنوعاتعاجل- مجلس الوزراء يوافق على 10 قرارات جديدة خلال اجتماعه الأسبوعي.. تعرف عليهاالعالملبنان يحذر من مخاطر جيولوجية جراء التفجيرات الإسرائيلية الضخمة في الجنوبرياضة محليةتفاصيل الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم عقب خضوعه لعملية جراحيةاقتصادمحافظ قنا يبحث مع المستثمرين فرص الاستثمار والتصنيع الزراعي بالمحافظةالعالمالليكود يلتمس ضد مبادرة تساعد إسرائيليين بالخارج على التصويتسياسةسوريا: البرلمان يلغي محكمة الإرهاب… ويؤجل مساءلة وزير الطاقة إلى الأحدصحةمأساة انهيار منجم ذهب تُفجع السودان: عشرات القتلى والمصابينرياضة محلية7 عصائر طبيعية تدعم مناعة اسرتك مع تغيير الفصولرياضة محليةأحمد الجندي أحدثهم، مصريون تركوا بصمتهم في الفن الخليجيسياسةرئيس الأركان السوري يتفقد مطار حميميم ويلتقي قادة في الجيش الروسيسياسة7 ملايين دولار و20% من إعادة البيع.. الزمالك يكشف تفاصيل صفقة بيزيرا مع شباب الأهليمنوعاتوزارة السياحة والآثار تشارك في سوق السفر العربي (ATM 2026) بإمارة دبي بالإمارات العربية المتحدةفنونحقيقة فرض ضريبة 350 جنيهًا على تصاريح دفن الموتى.. الحكومة تحسم الجدلرياضة محليةمنتخب السويس بتروجت يعبر الجونة بثنائية في مباراة مثيرة بالدوري المصريالعالممدير «تعليم الإسكندرية» يُكرِّم أبناء الشهداء تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديدرياضة محلية5 وقائع تحت مجهر الشرطة، ضبط سائقين هددا حياة الركاب وصندوق “الربع نقل” وسلاح أبيضسياسةالحوثيون ينفون اتهامهم باستهداف مكة ويعلنون مهاجمة «أرامكو» وقاعدة خميس مشيط وإسقاط طائرتين سعوديتينالعالمإثيوبيا تفاوض بنوك إيطالية لاقتراض 400 مليون يورو لبناء سد جديدرياضة محليةفي حال تجاوز النفط 100 دولار للبرميل، سيناريوهات الحكومة المصرية لمواجهة أزمة الطاقةسياسةأمين الإفتاء: النقاب ليس واجبا.. ويجوز للمرأة كشف وجهها أمام من تشاءمنوعاتعاجل- مجلس الوزراء يوافق على 10 قرارات جديدة خلال اجتماعه الأسبوعي.. تعرف عليهاالعالملبنان يحذر من مخاطر جيولوجية جراء التفجيرات الإسرائيلية الضخمة في الجنوبرياضة محليةتفاصيل الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم عقب خضوعه لعملية جراحيةاقتصادمحافظ قنا يبحث مع المستثمرين فرص الاستثمار والتصنيع الزراعي بالمحافظةالعالمالليكود يلتمس ضد مبادرة تساعد إسرائيليين بالخارج على التصويتسياسةسوريا: البرلمان يلغي محكمة الإرهاب… ويؤجل مساءلة وزير الطاقة إلى الأحدصحةمأساة انهيار منجم ذهب تُفجع السودان: عشرات القتلى والمصابينرياضة محلية7 عصائر طبيعية تدعم مناعة اسرتك مع تغيير الفصولرياضة محليةأحمد الجندي أحدثهم، مصريون تركوا بصمتهم في الفن الخليجيسياسةرئيس الأركان السوري يتفقد مطار حميميم ويلتقي قادة في الجيش الروسيسياسة7 ملايين دولار و20% من إعادة البيع.. الزمالك يكشف تفاصيل صفقة بيزيرا مع شباب الأهليمنوعاتوزارة السياحة والآثار تشارك في سوق السفر العربي (ATM 2026) بإمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة
أسعار
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,282.28EGP/جمذهب 216,371.99EGP/جمذهب 185,461.71EGP/جمفضة108.37EGP/جم
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,282.28EGP/جمذهب 216,371.99EGP/جمذهب 185,461.71EGP/جمفضة108.37EGP/جم
خبر عاجل
مدوّنات

هكذا أُجبر نتنياهو على التراجع المهين

https://qudsn.co/57eb6adc-eb38-4515-b161-4d12314564ba_16x9_1200x676<p style="text-align: justify;">كاد اليوم الأول من يونيو/حزيران 2026، أن يكون استثنائيا، في الحرب العدوانية التي يشنها جيش الكيان الصهيوني ضد لبنان، فقد أصبحت هذه المعركة، جزءا من الحرب الكبرى التي خاضها ترمب ونتنياهو، ضد إيران، في 28 فبراير/شباط 2026. وتكرس هذا التحول، عندما شمل إعلان وقف إطلاق النار، بين أمريكا وإيران، أيضا لبنان.</p>

<p style="text-align: justify;">وقد حصر نتنياهو، اتفاق وقف إطلاق النار مع ترمب، في الضاحية وبيروت فقط، فيما استمر الاحتلال والتوسع، وإطلاق النار في جنوبي لبنان.</p>

<p style="text-align: justify;">وبهذا تحول جنوبي لبنان، إلى حرب متصاعدة بين المقاومة الإسلامية، التي يقودها حزب الله من جهة، والجيش الصهيوني من الجهة الأخرى.<br />
هذا التصاعد للمواجهة في جنوبي لبنان، دخل مرحلة جديدة، مع الأول من يونيو/حزيران، كانت سمتها احتدام العمليات، ضد الجيش الصهيوني، مع بلوغ مسيرات "الأبابيل"، درجة عالية من الدقة، بإنزال الضربات في الدبابات، ومجموعات الجنود والضباط. وقد عجزت القيادة العسكرية والسياسية عن مواجهتها، وإيجاد وسيلة لضبطها، وحصر خسائرها.</p>

<p style="text-align: justify;">وبهذا لم يجد نتنياهو، وسيلة للرد على هذا التصاعد- خصوصا، بعد وصول صواريخ حزب الله ومسيراته شمالي فلسطين المحتلة- لذا فقد قرر أن يخرج على شمول وقف إطلاق النار، الضاحية وبيروت، منذرا بأن يدمر عشر بنايات، مقابل كل مسيرة وصاروخ على شمالي فلسطين.</p>

<p style="text-align: justify;">وأعلن نتنياهو، أن هذا التوسع في شن الغارات الصهيونية، تم بالتوافق مع الرئيس الأمريكي. وقد جاء هذا الإعلان، منسجما مع تراجع ترمب عن التوقيع، على مذكرة التفاهم. وعاد إلى توجيه ضربات عسكرية محدودة، في بندر عباس، مع التهديد بالتوسع أكثر، فضلا عن وضع شروط جديدة على إيران للتقدم في المفاوضات، أو التوقيع على ما سبق أن اتُفق عليه.</p>

<p style="text-align: justify;">بكلمة، لم تكد تمضي سحابة نهار الأول من يونيو/حزيران، حتى كانت "الضاحية" قد أفرغت من سكانها، بعد التهديد بشن حملات تدمير تفوق كل ما سبقها. وراحت بيروت تنتظر تكرار تجربة "الأربعاء الأسود" الذي عرفته، بمقتل 300 شخص، وآلاف الجرحى، ودمار واسع في يوم واحد، من أيام نتنياهو في الانتقام الإجرامي الجنوني.</p>

<p style="text-align: justify;">ولكن كل هذا المتوقع، توقف فجأة، بعد أن أعلن مكتب خاتم الأنبياء إنذارا للمستوطنين من سكان شمالي فلسطين المحتلة (جنوبي لبنان) بأن عليهم الرحيل، كما الرحيل الذي أعلن نتنياهو فرضه على الضاحية.</p>

<p style="text-align: justify;">جاء هذا الإنذار من طهران، ليترجم معادلة كون الحرب في لبنان، جزءا من الحرب بين أمريكا وإيران. وقد حانت لحظة عدم السماح لنتنياهو وترمب، بالاستفراد بلبنان. ومن ثم فإيران ستدخل المواجهة مباشرة، وهو التطور الذي لم يحدث من قبل. فكان الجواب فرض التراجع المهين لنتنياهو. وذلك تحت ضغط ترمب، الذي فرض عليه بمحادثة هاتفية، وصلت حد الإهانة، باتهامه بالجنون، وعدم الاعتراف بالجميل.</p>

<p style="text-align: justify;">يمكن من خلال تقدير موقف دقيق اعتبار المعادلة التي كانت سائدة في لبنان، قد دخلت مرحلة نوعية جديدة، مختلفة عما كانت عليه قبل الأول من يونيو/حزيران الذي دخل التاريخ، من أوسع أبوابه، في هذا الصراع.</p>

<p style="text-align: justify;">ولعل التأكد من صحة هذا التقدير للموقف، يقتضي الأخذ في الاعتبار الإنذار الذي صدر عبر مكتب خاتم الأنبياء لمستوطني شمالي فلسطين، إلى جانب تطورين آخرين من قبل إيران، أعلنا في الوقت نفسه تقريبا. كان الأول إعلان وقف التفاوض، أو بالأدق الخروج من المراوحة التي فرضها ترمب على التفاوض والتراسل من جهة، والتشدد والتأزيم والتهديد بعودة إطلاق النار، أو ممارسته جزئيا، من جهة أخرى.</p>

<p style="text-align: justify;">أما التطور الثاني فجاء مما يجري من تغيرات في تأزيم وضع ترمب أمريكيا ودوليا، وخصوصا المأزق الذي سيواجهه، إذا اندلعت الحرب الأوسع من جديد، حتى في لبنان أو غزة في الأيام العشرة السابقة للمونديال، أو المصاحبة له في أثناء المباريات. ودعك مما سيلحقه من تفاعلات أمريكية، تهدد مكانة ترمب، وحزبه الجمهوري ومؤيديه.</p>

<p style="text-align: justify;">من هنا فإن رياح موازين القوى والظروف العامة أخذت تهب بقوة أكبر في غير مصلحة ترمب، وما حمله من محطات فشل، خصوصا في الأشهر الثلاثة بعد 28 فبراير/شباط، يوم أعلن الحرب ضد طهران، بالمشاركة مع نتنياهو، بل واستنادا إلى ضغوطه، ونصائحه بسقوط النظام الإسلامي في إيران، خلال الأسبوع الأول من الحرب، وهو ما يعني أن اتباع ترمب لنتنياهو سيكون كارثة عليه.</p>

<p style="text-align: justify;"> </p>

المصدر: القدس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *