مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
منوعاتمفاجآت غامضة.. سلمى أبو ضيف تكشف سر تعلقها بشخصية سيرا في فيلم «إذما»سياسةمونديال 2026: هل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟رياضة محليةكأس العالم 2026، موعد مباراة منتخب مصر ضد نيوزيلندا والقنوات الناقلةسياسةهيغسيث يعلن مراجعة للوجود العسكري الأمريكي في أوروباسياسةمونديال 2026: ولاء الأميركي روبنسون فقط لمنتخب بلادهرياضة محليةطريقة عمل الحواوشي الإسكندراني بدقيق الحبة الكاملةمنوعات«شياوساي» روبوت بشري جديد يغير قواعد صناعة السيارات بالذكاء الاصطناعيمنوعاتأول تعليق لـ نسرين طافش على شائعات انفصالهارياضة محليةنتائج مباريات الجولة الأولى لدور المجموعات في كأس العالم 2026علوم وتكنولوجيا“أبل” قد تتجاوز آيفون 19 بالكامل وتنتقل مباشرة لآيفون 20منوعاتكأس العالم 2026.. ما موعد مباراة قطر وكندا اليوم والقنوات الناقلة؟رياضة محليةكادت تودي بحياة مصور، واقعة صادمة في مباراة كولومبيا وأوزبكستان بكأس العالم (فيديو)سياسةمديرة صندوق النقد: أسعار النفط ستتراجع تدريجياً بعد الاتفاق دون انهيار حادالعالمالخارجية الروسية: نعول على أن يعيد السلام بين واشنطن وطهران الثقة في منطقة الخليجمنوعاتنبيلة عبيد تشيد بفيلم 7 Dogs: تجربة سينمائية متكاملةمنوعاتوزير الخارجية ونظيرته البريطانية يبحثان تطوير العلاقات بما يخدم مصالح الشعبينرياضة محليةلويس دياز: حققت حلم طفولتيمنوعاتذكرى 18 يونيو.. قصة جلاء آخر جندي بريطاني عن مصرسياسةمونديال 2026: الأميركي بالوغون لأهداف إضافية قد تغيّر مسيرتهسياسةمونديال 2026: المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازنمنوعاتمفاجآت غامضة.. سلمى أبو ضيف تكشف سر تعلقها بشخصية سيرا في فيلم «إذما»سياسةمونديال 2026: هل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟رياضة محليةكأس العالم 2026، موعد مباراة منتخب مصر ضد نيوزيلندا والقنوات الناقلةسياسةهيغسيث يعلن مراجعة للوجود العسكري الأمريكي في أوروباسياسةمونديال 2026: ولاء الأميركي روبنسون فقط لمنتخب بلادهرياضة محليةطريقة عمل الحواوشي الإسكندراني بدقيق الحبة الكاملةمنوعات«شياوساي» روبوت بشري جديد يغير قواعد صناعة السيارات بالذكاء الاصطناعيمنوعاتأول تعليق لـ نسرين طافش على شائعات انفصالهارياضة محليةنتائج مباريات الجولة الأولى لدور المجموعات في كأس العالم 2026علوم وتكنولوجيا“أبل” قد تتجاوز آيفون 19 بالكامل وتنتقل مباشرة لآيفون 20منوعاتكأس العالم 2026.. ما موعد مباراة قطر وكندا اليوم والقنوات الناقلة؟رياضة محليةكادت تودي بحياة مصور، واقعة صادمة في مباراة كولومبيا وأوزبكستان بكأس العالم (فيديو)سياسةمديرة صندوق النقد: أسعار النفط ستتراجع تدريجياً بعد الاتفاق دون انهيار حادالعالمالخارجية الروسية: نعول على أن يعيد السلام بين واشنطن وطهران الثقة في منطقة الخليجمنوعاتنبيلة عبيد تشيد بفيلم 7 Dogs: تجربة سينمائية متكاملةمنوعاتوزير الخارجية ونظيرته البريطانية يبحثان تطوير العلاقات بما يخدم مصالح الشعبينرياضة محليةلويس دياز: حققت حلم طفولتيمنوعاتذكرى 18 يونيو.. قصة جلاء آخر جندي بريطاني عن مصرسياسةمونديال 2026: الأميركي بالوغون لأهداف إضافية قد تغيّر مسيرتهسياسةمونديال 2026: المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,842.20EGP/جمذهب 215,986.93EGP/جمذهب 185,131.65EGP/جمفضة109.44EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,842.20EGP/جمذهب 215,986.93EGP/جمذهب 185,131.65EGP/جمفضة109.44EGP/جم
خبر عاجل
منوعات

هكذا فقدت موسكو أسلحة نووية إلى الأبد في أعماق البحر


خلال العقود التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، عاش العالم على وقع الحرب الباردة التي وضعت الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في مواجهة مفتوحة سياسياً وعسكرياً وتقنياً. وبينما تنافس الطرفان في تطوير الترسانات النووية والصاروخية، امتد التنافس أيضاً إلى سباق الفضاء والغواصات النووية التي تحولت إلى أحد أهم عناصر الردع الاستراتيجي لدى القوتين العظميين.

وبفضل قدرتها على التخفي لفترات طويلة تحت الماء وحمل أسلحة استراتيجية، حظيت الغواصات النووية بأولوية كبيرة لدى واشنطن وموسكو اللتين خصصتا موارد هائلة لتطوير أجيال جديدة منها.

محاولة لتعويض التفوق الأميركي

بعد أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، كثّف الجانبان استثماراتهما في برامج الغواصات النووية. وخلال الستينيات والسبعينيات حققت الولايات المتحدة تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، ما دفع الاتحاد السوفيتي إلى إطلاق مشاريع طموحة لتطوير غواصات أكثر تقدماً.

وفي هذا السياق، أطلق السوفييت مشروع “685 بلافنيك”، الذي نتجت عنه الغواصة النووية “كي 278 كومسوموليتس”، والتي اعتُبرت حينها واحدة من أكثر الغواصات تطوراً في العالم.

صورة لإحدى الغواصات السوفيتية

صورة لإحدى الغواصات السوفيتية

مشروع فريد من نوعه

سعى السوفييت إلى بناء غواصة قادرة على الغوص إلى أعماق تتجاوز ألف متر، وهو ما كان سيمنحها قدرة استثنائية على التخفي وصعوبة اكتشافها من قبل القوات الأميركية.

وبدأت أعمال بناء الغواصة عام 1978 في أحواض شركة “سيفماش”، فيما تولى مكتب “روبين” تصميمها. وتميزت بهيكل داخلي مصنوع من التيتانيوم، ما منحها قدرة أكبر على تحمل الضغوط الهائلة في الأعماق السحيقة.

مواصفات متقدمة

ودخلت “كي 278” الخدمة عام 1983 بطول بلغ 117.5 متر، ووزن تراوح بين 6400 و8000 طن أثناء الغوص. كما زُودت بمحركات أتاحت لها بلوغ سرعة تصل إلى 30 عقدة تحت الماء.

وإضافة إلى قاذفات الطوربيدات من عيار 533 ملم والأسلحة المضادة للسفن، حملت الغواصة طوربيدات مزودة برؤوس نووية، خُصصت للاستخدام ضد الأهداف البحرية المعادية.

صورة لغواصة شبيهة بكي 278

صورة لغواصة شبيهة بكي 278

كارثة في بحر النرويج

مع دخولها الخدمة، وُصفت الغواصة بأنها فخر الصناعة السوفيتية، لكن مسيرتها لم تستمر طويلاً. ففي السابع من أبريل (نيسان) 1989، وبينما كانت تبحر في بحر النرويج، اندلع حريق في القسم الخلفي نتيجة خلل كهربائي. وسارع الطاقم إلى إيقاف المفاعل النووي تفادياً لكارثة أكبر، قبل أن يتمكن من الصعود إلى سطح الغواصة استعداداً لإخلائها.

لكن النيران استمرت في الانتشار، ومع تسرب المياه إلى داخلها صدرت أوامر الإخلاء. وخلال العملية سقط عدد من البحارة في المياه المتجمدة، فيما تأخرت فرق الإنقاذ في الوصول إلى الموقع. وأسفرت الكارثة عن مقتل 42 بحاراً، بينما نجا 27 آخرون فقط.

أسلحة نووية في قاع البحر

بعد خمس ساعات من اندلاع الحريق، غرقت الغواصة إلى قاع بحر النرويج واستقرت على عمق يقارب 1700 متر. وكان على متنها مفاعل نووي ورأسان نوويان، ما جعل الحادثة واحدة من أخطر الكوارث البحرية المرتبطة بالأسلحة النووية خلال الحرب الباردة.

وحتى اليوم، لا تزال الرؤوس النووية والمفاعل الراقدان داخل الحطام في قاع البحر، حيث يُعد انتشالهما عملية معقدة ومكلفة للغاية. ومنذ تسعينيات القرن الماضي، تواصل روسيا والنرويج تنفيذ بعثات مراقبة دورية لموقع الحطام لرصد أي تسرب إشعاعي محتمل من المفاعل النووي أو الرؤوس الحربية التي لا تزال ترقد في أعماق بحر النرويج بعد أكثر من ثلاثة عقود على الكارثة.

المصدر: العربية – منوعات

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *