مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةأسعار الفاكهة اليوم الخميس، انخفاض التفاح البلدي والعنب الأحمر يسجل 25 جنيهامنوعاتحالة الطقس اليوم.. الأرصاد تحذر من استمرار ارتفاع درجات الحرارة الخميس 18 يونيومنوعاتانطلاق امتحان التاريخ للثانوية الأزهرية 2026 الشعبة الأدبيةالعالمرئيس الوزراء الباكستاني يكشف تفاصيل ما بعد الاتفاق بين واشنطن وطهرانسياسةعكس التيار: لماذا عاد بيزوس إلى القيادة في عصر الذكاء الاصطناعي؟منوعاتأسعار ومواصفات سيارة XPENG P7 NEXT الجديدةسياسةبرلين: البحرية الألمانية مستعدة لإزالة الألغام في هرمز… بشروطمنوعاتطريقة تحضير العاشوراء في المنزل «خطوة بخطوة»سياسة«شهادة في الذكاء الاصطناعي»… هل ترغب في الحصول عليها؟سياسةلماذا يلدغ البعوض بعض الأشخاص أكثر من غيرهم؟العالمالاتحاد الأوروبي يبحث تقييد دخول يد قواعد استقبال اللاجئين الرجال من أوكرانياالشرق الأوسط“إذا كان جيرانها يملكون صواريخًا فلم لا تملكها إيران أيضًا؟”.. ترامب يدافع عن مذكرة التفاهمالعالمهجوم استهدف حافلة لوزارة الدفاع في سوريا.. وإصابة 10الشرق الأوسطإلكترونيا.. الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم لإنهاء الحربعلوم وتكنولوجياكيفية إيقاف تشغيل الذكاء الاصطناعي في مستندات “غوغل”رياضة محليةاحذر هذا التصرف، ماذا تفعل لو تعرض مفتاح سياراتك للانكسار؟رياضة محليةأمطار وأتربة وشبورة، الأرصاد تحذر من الظواهر الجوية المتوقعة اليوم الخميسمنوعاتخلاف مع فتاة انتهى بجريمة.. التحقيق في مقتل شاب بطعنة نافذة بالسلامالعالمالجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل مقتل جندي وإصابة 7 آخرين بينهم ضباط كبار جنوبي لبنانسياسةمنهم عرب.. الجواهر الشابة والعواجيز يخطفون الأنظار في المونديالرياضة محليةأسعار الفاكهة اليوم الخميس، انخفاض التفاح البلدي والعنب الأحمر يسجل 25 جنيهامنوعاتحالة الطقس اليوم.. الأرصاد تحذر من استمرار ارتفاع درجات الحرارة الخميس 18 يونيومنوعاتانطلاق امتحان التاريخ للثانوية الأزهرية 2026 الشعبة الأدبيةالعالمرئيس الوزراء الباكستاني يكشف تفاصيل ما بعد الاتفاق بين واشنطن وطهرانسياسةعكس التيار: لماذا عاد بيزوس إلى القيادة في عصر الذكاء الاصطناعي؟منوعاتأسعار ومواصفات سيارة XPENG P7 NEXT الجديدةسياسةبرلين: البحرية الألمانية مستعدة لإزالة الألغام في هرمز… بشروطمنوعاتطريقة تحضير العاشوراء في المنزل «خطوة بخطوة»سياسة«شهادة في الذكاء الاصطناعي»… هل ترغب في الحصول عليها؟سياسةلماذا يلدغ البعوض بعض الأشخاص أكثر من غيرهم؟العالمالاتحاد الأوروبي يبحث تقييد دخول يد قواعد استقبال اللاجئين الرجال من أوكرانياالشرق الأوسط“إذا كان جيرانها يملكون صواريخًا فلم لا تملكها إيران أيضًا؟”.. ترامب يدافع عن مذكرة التفاهمالعالمهجوم استهدف حافلة لوزارة الدفاع في سوريا.. وإصابة 10الشرق الأوسطإلكترونيا.. الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم لإنهاء الحربعلوم وتكنولوجياكيفية إيقاف تشغيل الذكاء الاصطناعي في مستندات “غوغل”رياضة محليةاحذر هذا التصرف، ماذا تفعل لو تعرض مفتاح سياراتك للانكسار؟رياضة محليةأمطار وأتربة وشبورة، الأرصاد تحذر من الظواهر الجوية المتوقعة اليوم الخميسمنوعاتخلاف مع فتاة انتهى بجريمة.. التحقيق في مقتل شاب بطعنة نافذة بالسلامالعالمالجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل مقتل جندي وإصابة 7 آخرين بينهم ضباط كبار جنوبي لبنانسياسةمنهم عرب.. الجواهر الشابة والعواجيز يخطفون الأنظار في المونديال
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,906.74EGP/جمذهب 216,043.39EGP/جمذهب 185,180.05EGP/جمفضة110.54EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,906.74EGP/جمذهب 216,043.39EGP/جمذهب 185,180.05EGP/جمفضة110.54EGP/جم
خبر عاجل
اقتصاد

هل تخلت مصر عن حلم الاكتفاء الذاتي من القمح؟


مع كل أزمة غذاء عالمية أو اضطراب في سلاسل الإمداد، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة في مصر: لماذا لا تحقق الدولة الاكتفاء الذاتي الكامل من القمح؟.

لسنوات طويلة، كان هذا الهدف حاضراً بقوة في الخطاب الرسمي، باعتباره أحد أعمدة الأمن الغذائي والاستقلال الاقتصادي. لكن التصريحات الحكومية الأخيرة تعكس تحولاً واضحاً في طريقة التفكير؛ فبدلاً من الحديث عن “الاكتفاء الكامل”، بات التركيز منصباً على “تقليص الفجوة الاستيرادية” وزيادة الإنتاج المحلي تدريجياً.

الحكومة المصرية تشتري 3.3 مليون طن قمح من المزارعين المحليين

هذا التحول لا يبدو مجرد تغيير لغوي، بل يعكس إدراكاً متزايداً لتعقيدات الواقع الزراعي والاقتصادي والمائي في مصر.

اقرأ أيضاً

مصر تحقق 70% من مستهدف توريد القمح المحلي للموسم الحالي في 5 أسابيع

فجوة ضخمة رغم زيادة الإنتاج

تستهلك مصر سنوياً نحو 20.6 مليون طن من القمح، في حين يُتوقع أن يصل الإنتاج المحلي خلال الموسم الحالي إلى نحو 10 ملايين طن، بعد زيادة المساحات المزروعة إلى 3.57 مليون فدان.

ورغم هذه الزيادة، فإن الفجوة ما تزال تتجاوز 10.6 ملايين طن، مما يجعل مصر واحدة من أكبر مستوردي القمح في العالم.

لكن اللافت أن الواردات تراجعت إلى 13.5 مليون طن خلال 2025، مقارنة مع 14 مليون طن في 2024، وهو ما يعكس نجاحاً نسبياً في خفض الاعتماد الخارجي، حتى وإن ظل بعيداً عن تحقيق الاكتفاء الكامل.

لماذا تراجعت فكرة الاكتفاء الذاتي؟

التحول في الخطاب الرسمي يرتبط بمجموعة من الحقائق الصعبة التي تواجه القطاع الزراعي المصري.

أولى هذه العقبات تتمثل في محدودية الأراضي الزراعية، إذ تشير التقديرات إلى أن مصر فقدت ما يقرب من 3 ملايين فدان بسبب البناء العشوائي والتعديات، خصوصاً بعد عام 2011.

وفي المقابل، فإن استصلاح الأراضي الجديدة ليس مهمة سهلة أو منخفضة التكلفة، إذ قد تصل تكلفة استصلاح فدان واحد في مشروع “الدلتا الجديدة” إلى نحو 300 ألف جنيه، بخلاف تكاليف البنية التحتية والطاقة والري.

ولا تتوقف المشكلة عند التكلفة فقط، بل تمتد إلى الإنتاجية أيضاً، إذ تتمتع الأراضي الزراعية القديمة في الدلتا ووادي النيل بإنتاجية تفوق الأراضي الجديدة بأربعة أو خمسة أضعاف في بعض الحالات، مما يجعل تعويض الفاقد الزراعي أكثر صعوبة.

المياه.. العامل الحاسم

يبقى ملف المياه أحد أكثر العوامل حساسية في معادلة القمح المصرية.

فالقمح من المحاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه، في وقت تواجه فيه مصر ضغوطاً مائية متزايدة مرتبطة بالنمو السكاني والتغيرات المناخية وتحديات نهر النيل.

لذلك، فإن التوسع الكبير في زراعة القمح قد يأتي على حساب محاصيل أخرى أكثر ربحية أو أقل استهلاكاً للمياه، وهو ما يضع صانع القرار أمام معادلة معقدة بين الأمن الغذائي والعائد الاقتصادي.

القمح في مواجهة الصادرات الزراعية

المعادلة لا تتعلق بالغذاء فقط، بل بالدولار أيضاً. فالصادرات الزراعية المصرية سجلت نحو 11.5 أمليار دولار خلال 2025، مع تصدير 9.5 ملايين طن إلى 167 دولة، وهو رقم يعكس أهمية القطاع الزراعي كمصدر رئيسي للعملة الأجنبية.

وهنا تظهر المعضلة: هل يجب تخصيص المزيد من الأراضي والمياه لزراعة القمح بهدف تقليل الاستيراد، أم الحفاظ على المحاصيل التصديرية التي توفر تدفقات دولارية تحتاجها الدولة بشدة؟.

هذا السؤال أصبح أكثر إلحاحاً في ظل الضغوط الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف الاستيراد وتقلبات أسعار الغذاء والطاقة.

من الاكتفاء الكامل إلى “إدارة المخاطر”

يبدو أن الاستراتيجية الحالية لم تعد تقوم على تحقيق اكتفاء ذاتي كامل، بقدر ما تستهدف إدارة المخاطر وتقليل الاعتماد الخارجي تدريجياً.

بمعنى آخر، تسعى مصر إلى رفع الإنتاج المحلي إلى أقصى مستوى ممكن اقتصادياً ومائياً، دون الدخول في مغامرة قد تستنزف الموارد أو تؤثر على قطاعات تصديرية مهمة.

ويرى خبراء أن هذا التوجه قد يكون أكثر واقعية من الشعارات التقليدية، خصوصاً أن العديد من الدول الكبرى نفسها لا تحقق اكتفاءً ذاتياً كاملاً في بعض السلع الاستراتيجية، بل تعتمد على تنويع مصادر الاستيراد وبناء مخزونات استراتيجية قوية.

هل الخيار الحالي هو الأكثر واقعية؟

السؤال الذي يفرض نفسه الآن ليس ما إذا كانت مصر قادرة نظرياً على تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من القمح، بل ما إذا كان ذلك مجدياً اقتصادياً وواقعياً في ظل القيود الحالية.

فبين نقص الأراضي، وضغوط المياه، وارتفاع تكلفة الاستصلاح، وأهمية الصادرات الزراعية، يبدو أن الدولة تتجه نحو نموذج مختلف: زيادة الإنتاج المحلي قدر الإمكان، مع الحفاظ على مرونة الاستيراد وتقليل المخاطر.

وربما تكون الرسالة الأوضح اليوم أن ملف القمح لم يعد مجرد قضية زراعية، بل أصبح معادلة اقتصادية واستراتيجية معقدة، تتداخل فيها اعتبارات الأمن الغذائي مع المياه والطاقة والدولار والتجارة العالمية.

المصدر: العربية – اقتصاد

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *