مباشر الإثنين، 7 سبتمبر 2026
عاجل
الشرق الأوسطنائب: تهجير الفلسطينيين خط أحمر.. وتصريحات الإسرائيليين بلطجةالعالموزير الخارجية: القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة لا يمكن حسم وضعها بإجراءات أحاديةمنوعات68 منحة دراسية لأبناء شمال سيناء للدراسة بفرعي العريش والقنطرةالشرق الأوسطمصر تحذر إسرائيل من المساس بالمسجد الأقصى وتجدد رفضها القاطع لتهجير الفلسطينيينرياضة عالميةمرحلة جديدة في منتخب الجزائر بعد تعيين إبراهيم حمداني مدربا جديدا وعنتر يحيى مساعدا لهاقتصادأصول و4 شركات.. كيف يدير محمد صلاح ثروته في بريطانيا؟منوعاتفتح الحارة الرئيسية خلال نصف ساعة.. كسر بخط مياه بطريق الواحاتاقتصادصعود جماعي لمؤشرات البورصة بالتعاملات الصباحية والثلاثيني يرتفع 0.14%اقتصادسعر خام الحديد يتجاوز 100 دولار للطن في سنغافورةمنوعاتوزارة الموارد المائية والري تستقبل وفدًا فنيًا عراقيًا للتعرف على التجربة المصرية في إدارة المياهرياضة محليةاليوم، نظر دعوى إلغاء قرار منع النساء من السفر للسعودية إلا بتصريحاقتصادارتفاع أسعار المواد الغذائية في غشت بسبب الجفاف والحروبصحةقبل ما تشتري سندوتش الكبدة بـ10 جنيهات.. خبيرة سلامة الغذاء تحذراقتصادعاجل| سعر الذهب اليوم في مصر « تحديث لحظي».. كم سجل الجرام عيار 21؟اقتصادالسعودية وصربيا توسعان شراكتهما في الطاقة والتقنية والتجارةاقتصادحرب السودان| الاستنزاف الاقتصادي يقوض الدولةمنوعاتالحبس 5 سنوات وغرامة 1000 جنيه عقوبة الإضرار بالسلم الاجتماعي بالقانونرياضة محليةحسام حسن أمام اختبار الاختيارات الجديدة.. هل تحمل قائمة منتخب مصر مفاجآت في معسكر سبتمبر؟الشرق الأوسطكوشنر: نزع سلاح «حماس» لن يكون أمراً سهلاًاقتصاد5 أكتوبر.. عمومية “فيركيم” تبحث تعديل النظام الأساسيالشرق الأوسطنائب: تهجير الفلسطينيين خط أحمر.. وتصريحات الإسرائيليين بلطجةالعالموزير الخارجية: القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة لا يمكن حسم وضعها بإجراءات أحاديةمنوعات68 منحة دراسية لأبناء شمال سيناء للدراسة بفرعي العريش والقنطرةالشرق الأوسطمصر تحذر إسرائيل من المساس بالمسجد الأقصى وتجدد رفضها القاطع لتهجير الفلسطينيينرياضة عالميةمرحلة جديدة في منتخب الجزائر بعد تعيين إبراهيم حمداني مدربا جديدا وعنتر يحيى مساعدا لهاقتصادأصول و4 شركات.. كيف يدير محمد صلاح ثروته في بريطانيا؟منوعاتفتح الحارة الرئيسية خلال نصف ساعة.. كسر بخط مياه بطريق الواحاتاقتصادصعود جماعي لمؤشرات البورصة بالتعاملات الصباحية والثلاثيني يرتفع 0.14%اقتصادسعر خام الحديد يتجاوز 100 دولار للطن في سنغافورةمنوعاتوزارة الموارد المائية والري تستقبل وفدًا فنيًا عراقيًا للتعرف على التجربة المصرية في إدارة المياهرياضة محليةاليوم، نظر دعوى إلغاء قرار منع النساء من السفر للسعودية إلا بتصريحاقتصادارتفاع أسعار المواد الغذائية في غشت بسبب الجفاف والحروبصحةقبل ما تشتري سندوتش الكبدة بـ10 جنيهات.. خبيرة سلامة الغذاء تحذراقتصادعاجل| سعر الذهب اليوم في مصر « تحديث لحظي».. كم سجل الجرام عيار 21؟اقتصادالسعودية وصربيا توسعان شراكتهما في الطاقة والتقنية والتجارةاقتصادحرب السودان| الاستنزاف الاقتصادي يقوض الدولةمنوعاتالحبس 5 سنوات وغرامة 1000 جنيه عقوبة الإضرار بالسلم الاجتماعي بالقانونرياضة محليةحسام حسن أمام اختبار الاختيارات الجديدة.. هل تحمل قائمة منتخب مصر مفاجآت في معسكر سبتمبر؟الشرق الأوسطكوشنر: نزع سلاح «حماس» لن يكون أمراً سهلاًاقتصاد5 أكتوبر.. عمومية “فيركيم” تبحث تعديل النظام الأساسي
أسعار
دولار أمريكي50.89EGPيورو59.10EGPجنيه إسترليني68.80EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.86EGPدينار كويتي165.10EGPدينار أردني71.78EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.57EGPذهب 247,221.43EGP/جمذهب 216,318.75EGP/جمذهب 185,416.07EGP/جمفضة107.87EGP/جم
دولار أمريكي50.89EGPيورو59.10EGPجنيه إسترليني68.80EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.86EGPدينار كويتي165.10EGPدينار أردني71.78EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.57EGPذهب 247,221.43EGP/جمذهب 216,318.75EGP/جمذهب 185,416.07EGP/جمفضة107.87EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

هل حان موعد التسويات الكبرى؟

ملخص
سرت تكهنات بأن هناك صفقة ما فرضتها ظروف المواجهة على الجانب الإيراني المُحاصَر، يستفيد منها، في الوقت عينه، نتنياهو الذاهب إلى انتخابات مصيرية.

قد يكون احتلال إسرائيل لجبل يحوي أنفاقاً في الجنوب اللبناني “علي الطاهر” نتيجة طبيعية لميزان قوى استقر على ما هو عليه بعد خمسة أشهر من بداية المعارك مع إيران وأنصارها، التي أسفرت عن اجتياح جديد من نوعه في تاريخ الحروب الإسرائيلية- اللبنانية، نتيجته جرف القرى وتدميرها وإرسال أهلها الى أماكن اللجوء… وقد يكون هذا “الإنجاز” الإسرائيلي خلاصة لصفقة سرية ما أنجزت بين إيران وإسرائيل هدفها الرئيس إخراج ضباط فيلق القدس الذين كانوا في تلك المحلة وفي خنادقها يتولون قيادة عناصر “حزب الله”، الذين قال نتنياهو وصحف إسرائيلية إن 15 منهم قتلوا خلال المعارك الأخيرة.

رواية الصفقة الإيرانية-الإسرائيلية في شأن خنادق علي الطاهر ليست بعيدة من الواقع. ففي تاريخ العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية صفقات أدهى. وخلال الحرب الراهنة فاخرت إيران بأنها أرست معادلة الامتناع عن قصف بيروت والضاحية مقابل وقف إطلاق الصواريخ الإيرانية على إسرائيل، ومع اشتداد الحصار على محيط مدينة النبطية الجنوبية بما فيها أنفاق علي الطاهر، ذهبت القيادة الإيرانية إلى محاولة رسم معادلات جديدة، ورأت أن جبل الأنفاق يساوي مضيق هرمز، وأخذ عنها نواب وصحافيون تابعون ل”حزب الله” هذا القول، وأضافوا في فخر شديد أن “خندقهم” هو الضلع الثالث في مثلث يشمل هرمز وباب المندب والتلة المحاصرة.

لم يبخل قادة إيران في التعبير عن تمسكهم بتلك الخنادق والموجودين فيها، أما المفاوض باقر قاليباف فقد ارتأى الإعلان صراحة أنه تحدث إلى هؤلاء الصامدين وحيّاهم فرداً فرداً.

كانت التلة أمراً حيوياً، بل مصيرياً بالنسبة إلى إيران، بحيث أنها في منتصف أغسطس (آب) حذرت الولايات المتحدة في رسالة عبر مسقط من قيام إسرائيل بأي هجوم عليها… وفجأة انتهى كل شيء في إعلان بسيط أدلى به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيه إن جيشه استولى على الخنادق ولم يجد إيرانيين فيها.

لهذا السبب سرت التكهنات بأن هناك صفقة ما فرضتها ظروف المواجهة على الجانب الإيراني المُحاصَر، يستفيد منها، في الوقت عينه، نتنياهو الذاهب إلى انتخابات مصيرية.

قد تكون الضرورات أباحت القيام بمثل هذه المساومة الإيرانية-الإسرائيلية، وهي ليست دليلاً على نهج عام سائد، إذ إن إيران قامت بتلك المساومة في لبنان على حساب بلد آخر، هو لبنان نفسه، بما يخدم مصالحها الخاصة ومسار حربها ومفاوضاتها، وهي ستواصل استعمال كل القدرات التي توفرها لها ميليشيات “حزب الله” لتحسين شروطها من دون أدنى اهتمام بمصالح لبنان كبلد عربي مستقل يحاول الخروج من ثنائية الاحتلال و”المقاومة” لأجل الآخرين.

في الأوان الأخيرة كثرت الأنباء عن استعدادات إيرانية لهجوم مضاد رداً على سياسة الحصار الأميركية. وتتضمن هذه الاستعدادات مواصلة الاشتباك في لبنان بما يوفر لإسرائيل فرصة مواصلة التدمير والاحتلال، وهي تعني للإيراني فرصة مواصلة التفاوض تحت النار، وكذلك شن هجمات واسعة في اليمن لتوسيع سيطرة الحوثيين على أجزاء من ساحل البحر الأحمر وتهديد باب المندب.

ويأتي ذلك في وقت رفعت فيه طهران المواجهة في الخليج وهرمز إلى الحد الأقصى، مما جعل الطرفان الأميركي والإيراني على أبواب حرب سفن حربية ونفطية من نوع جديد.

ولا شك أن القوى العالمية المعنية ترى وتتابع هذه التطورات وربما يكون بات لها رأي آخر في ضرورة الانتهاء من المعضلة الإيرانية، والذهاب إلى وضع حد للمجزرة الدائرة في أوكرانيا.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *