مباشر الجمعة، 18 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةمواعيد مباريات اليوم الجمعة 18-9-2026 والقنوات الناقلةعلوم وتكنولوجياهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقضي على البشرية؟العالمتصعيد إسرائيلي جنوب لبنان.. قصف وتفجيرات وتحركات آليات قرب بنت جبيلسياسةإرهاق اتخاذ القرار.. كثرة الاختيارات تستنزف طاقة المخ وتزيد الترددعلوم وتكنولوجياالسيادة على البيانات والأمن يوجهان قرارات المؤسسات السعودية في تشغيل الذكاء الاصطناعيسياسةدون أدوية.. 3 مصادر طبيعية للحصول على المغنيسيومسياسةبالكاجوال.. بوسي تتألق في أحدث ظهورالعالمإيكونوميست: هل ستكون سوريا ساحة العداء بين تركيا وإسرائيل وهل هما قادرتان على تحمل تبعاته؟سياسةنفس الأكل ونتائج مختلفة.. لماذا يتغير تأثير الوجبة الغذائية من شخص لآخر؟سياسةانتهاء تسجيل طلبات تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية بالجامعات والمعاهداقتصادالين يتراجع رغم رفع الفائدة اليابانية لأعلى مستوى في عقودسياسةما هي سنن يوم الجمعة؟.. أعمال أوصى بها النبي تجلب الخير والبركةسياسةبعد النفط.. اتفاق لنقل احتياطي الذهب “الفنزويلي” إلى نيويوركاقتصادعاجل | خسائر جديدة في سوق النفط.. العقود الآجلة لخام برنت تتراجع بنسبة 2%منوعاتالملكة رانيا تختار الرمادي والأبيض لإطلالتها في قصر الإليزيه بباريسرياضة محليةبيانات ملاحية: 4 سفن عبرت مضيق هرمز أمس و23 باب المندبمنوعات«احترموا الرموز».. موضوع خطبة الجمعة اليوم 18 سبتمبر 2026اقتصادالذهب يرتفع مع انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولارالعالملوموند: الانقسامات تُضعف معارضة نتنياهوسياسةقائد حرس الثورة: الشعب الإيراني مستعد للتضحية بحياته من أجل بلدهسياسةمواعيد مباريات اليوم الجمعة 18-9-2026 والقنوات الناقلةعلوم وتكنولوجياهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقضي على البشرية؟العالمتصعيد إسرائيلي جنوب لبنان.. قصف وتفجيرات وتحركات آليات قرب بنت جبيلسياسةإرهاق اتخاذ القرار.. كثرة الاختيارات تستنزف طاقة المخ وتزيد الترددعلوم وتكنولوجياالسيادة على البيانات والأمن يوجهان قرارات المؤسسات السعودية في تشغيل الذكاء الاصطناعيسياسةدون أدوية.. 3 مصادر طبيعية للحصول على المغنيسيومسياسةبالكاجوال.. بوسي تتألق في أحدث ظهورالعالمإيكونوميست: هل ستكون سوريا ساحة العداء بين تركيا وإسرائيل وهل هما قادرتان على تحمل تبعاته؟سياسةنفس الأكل ونتائج مختلفة.. لماذا يتغير تأثير الوجبة الغذائية من شخص لآخر؟سياسةانتهاء تسجيل طلبات تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية بالجامعات والمعاهداقتصادالين يتراجع رغم رفع الفائدة اليابانية لأعلى مستوى في عقودسياسةما هي سنن يوم الجمعة؟.. أعمال أوصى بها النبي تجلب الخير والبركةسياسةبعد النفط.. اتفاق لنقل احتياطي الذهب “الفنزويلي” إلى نيويوركاقتصادعاجل | خسائر جديدة في سوق النفط.. العقود الآجلة لخام برنت تتراجع بنسبة 2%منوعاتالملكة رانيا تختار الرمادي والأبيض لإطلالتها في قصر الإليزيه بباريسرياضة محليةبيانات ملاحية: 4 سفن عبرت مضيق هرمز أمس و23 باب المندبمنوعات«احترموا الرموز».. موضوع خطبة الجمعة اليوم 18 سبتمبر 2026اقتصادالذهب يرتفع مع انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولارالعالملوموند: الانقسامات تُضعف معارضة نتنياهوسياسةقائد حرس الثورة: الشعب الإيراني مستعد للتضحية بحياته من أجل بلده
أسعار
دولار أمريكي52.14EGPيورو59.88EGPجنيه إسترليني69.68EGPريال سعودي13.90EGPدرهم إماراتي14.20EGPدينار كويتي169.15EGPدينار أردني73.54EGPريال قطري14.32EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,367.26EGP/جمذهب 216,446.35EGP/جمذهب 185,525.44EGP/جمفضة112.38EGP/جم
دولار أمريكي52.14EGPيورو59.88EGPجنيه إسترليني69.68EGPريال سعودي13.90EGPدرهم إماراتي14.20EGPدينار كويتي169.15EGPدينار أردني73.54EGPريال قطري14.32EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,367.26EGP/جمذهب 216,446.35EGP/جمذهب 185,525.44EGP/جمفضة112.38EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

هل نسي العالم الأميرة ديانا؟!

فى كتابه الجديد: «أغنية البجعة.. ديانا شقيقتى»، يكشف تشارلز سبنسر، الأخ الأصغر للأميرة الراحلة ديانا، أن الأمير تشارلز (الملك حاليًا) قال بنبرة غاضبة فور علمه بمصرع زوجته السابقة ديانا فى حادث سيارة فى باريس (٣١ أغسطس ١٩٩٧): «اطمئنوا، سوف ننساها قريبًا بما فيه الكفاية». بغض النظر عن مدى قسوة العبارة، فإن هذا تقريبًا ما حدث. لم تنس الأسرة البريطانية المالكة فقط ديانا، بل نسيها العالم. بعد ٢٩ عامًا على الوفاة المأساوية، لم يعد اسم ديانا يتردد. تجاوزتها الأحداث. مشاهد الحزن، التى عمت بريطانيا والعالم عند تشييع جنازتها، تبدو وكأنها حدثت منذ قرن من الزمان.

وقت الحادث، كنت أعمل مراسلًا لصحيفة «الأهرام» فى لندن. كان الحزن طاغيًا. الناس كانوا يشعرون أنهم فقدوا واحدًا من أسرتهم أو أقربائهم. وجهوا غضبهم عبر الصحافة والإعلام إلى الأسرة المالكة، التى تعاملت مع الوفاة ببرود وقلة اهتمام ودون إدراك لشعورهم وألمهم. لولا ضغط رئيس الوزراء آنذاك تونى بلير على الملكة إليزابيث بالعودة من اسكتلندا إلى لندن وتوجيه خطاب إلى الشعب، لحدث ما لا يُحمد عقباه من جانب الجمهور الغاضب. خلال تلك الأيام، كان البريطانيون يتحدثون عن أن ديانا ستظل فى الذاكرة، وأن أعمالها الخيرية ستستمر. نشأت مؤسسة ديانا الخيرية لمساعدة المرضى والفقراء. كان المناخ العام يوحى بأن ديانا ستظل فى ذاكرة البريطانيين، بل فى ذاكرة العالم.

لكن، كما قال الروائى العظيم نجيب محفوظ بحق: «آفة حارتنا النسيان»، فإن العالم نسى ديانا. المؤسسة الخيرية التى نشأت تخليدًا لذكراها أغلقت أبوابها عام ٢٠١٢. التبرعات التى تدفقت فى السنوات الأولى تراجعت ثم توقفت. تلاشت مشاعر الحزن الطاغية وجفت الدموع التى سالت. الأسرة البريطانية المالكة واصلت حياتها وأزماتها. اندلع صراع الشقيقين وليام وهارى (نجلى ديانا). ميجان ماركل زوجة هارى فجرت خلافات بل فتنة داخل الأسرة. كاميلا باركر عشيقة الأمير تشارلز أصبحت زوجته وحصلت على لقب ملكة بعد أن كان غالبية البريطانيين يكرهونها لأنها «السبب فى طلاق ديانا وتشارلز». المفارقة أن البريطانيين غيروا رأيهم فى كاميلا التى اكتسبت ثقتهم. الزمن كفيل بتغيير المشاعر ونسيان من كان الناس يعتقدون أنهم سيظلون دائمًا فى الذاكرة.

لكن الأميرة الراحلة تتحمل جزءًا من المسؤولية عن هذا النسيان. كانت أقرب إلى ظاهرة «إعلامية». تزور الضحايا وتواسيهم وتهتم الصحافة والإعلام بجولاتها ورحلاتها إلى فقراء إفريقيا. إلا أنها لم تترك منظومة مستدامة يستفيد منها المحتاجون. كانت تعتمد على شخصها وشهرتها فى الحصول على تبرعات للمرضى. بوفاتها المفاجئة، انتهى كل ذلك. تعاطف الناس معها ضد الأسرة المالكة التى عاملتها بتعالٍ وجفاء. لكن هؤلاء الناس واصلوا الاهتمام بأفراد هذه الأسرة، التى تبدو كما لو كانت تمثل فى مسلسل درامى مثير فيه كل عناصر التشويق والإمتاع والجشع والخيانة والمؤامرة. ديانا، التى حظيت بلقب «أميرة القلوب»، أصبحت من الماضى. براءتها لم تعد تصلح لواقع مُعقد. وليام وهارى تعاملا مع العالم كما هو. اختارا طريقًا غير طريقها. صدقت نبوءة الملك تشارلز. نسيها الجميع.

نقلاً عن المصري اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *