مباشر الجمعة، 18 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةمع انطلاق العام الدراسي.. 9 توجيهات حاسمة من وزير التعليم العالي للجامعاتسياسةفنزويلا تنقل احتياطي الذهب لديها من بريطانيا إلى نيويوركسياسةبث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الحرمين الشريفينسياسةقوات الاحتلال تلقي 6 قنابل صوتية قرب نقطة تمركزها مع الجيش اللبنانياقتصادأسعار البنزين والسولار اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026 في محطات الوقودسياسةبكين تطالب الفلبين بوقف الانتهاكات الاستفزازية في بحر الصين الجنوبيسياسةرضا سليم يقترب من الرحيل.. الأهلي يحسم مصير المغربيسياسةاحتجز زوجته وطفليه وهدد بقتلهم.. مصرع عنصر خطير بعد مواجهة مع الشرطة بمطروحمنوعاتحظك اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026.. توقعات الأبراج والحظ في العمل والحبمنوعاتمحافظة بورسعيد: طفرة خدمية وعمرانية بمناطق حي الزهور وتطوير البنية التحتية بنسب إنجاز متقدمةرياضة محلية«يا أسود» لا تزعج لامين يامال.. نجم برشلونة يكشف تفاصيل معاناته مع العنصريةسياسةشقيقها أنهى حياتها .. المشهد الأخير في حياة طالبة التمريض في الصفالعالم112 صوتا دون معارضة.. كيف حققت مصر انتصارا دبلوماسيا نوويا في فيينا؟العالمبرلماني لبناني: دعم الجيش في مؤتمر باريس مشروط بتنفيذه حصر سلاح “حزب الله”سياسةرئيسة وزراء اليابان تستعد للقاء ترامب في نيويورك الثلاثاء المقبلرياضة محليةلو بتدور على شغل، 2343 فرصة عمل جديدة في 12 محافظةرياضة محليةحالة المرور اليوم الجمعة.. سيولة وانتظام حركة السيارات في القاهرة والجيزة والقليوبيةرياضة محليةاغتيال أقطاي على يد أيبك، الليلة التي حسمت صراع السلطة ودشنت دولة المماليكسياسةالصين تطالب الفلبين بالتوقف الفوري عن جميع الانتهاكات والأعمال الاستفزازيةسياسةالبابا تواضروس يزور دير العذراء والملاك ميخائيل في البهنسا | صورسياسةمع انطلاق العام الدراسي.. 9 توجيهات حاسمة من وزير التعليم العالي للجامعاتسياسةفنزويلا تنقل احتياطي الذهب لديها من بريطانيا إلى نيويوركسياسةبث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الحرمين الشريفينسياسةقوات الاحتلال تلقي 6 قنابل صوتية قرب نقطة تمركزها مع الجيش اللبنانياقتصادأسعار البنزين والسولار اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026 في محطات الوقودسياسةبكين تطالب الفلبين بوقف الانتهاكات الاستفزازية في بحر الصين الجنوبيسياسةرضا سليم يقترب من الرحيل.. الأهلي يحسم مصير المغربيسياسةاحتجز زوجته وطفليه وهدد بقتلهم.. مصرع عنصر خطير بعد مواجهة مع الشرطة بمطروحمنوعاتحظك اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026.. توقعات الأبراج والحظ في العمل والحبمنوعاتمحافظة بورسعيد: طفرة خدمية وعمرانية بمناطق حي الزهور وتطوير البنية التحتية بنسب إنجاز متقدمةرياضة محلية«يا أسود» لا تزعج لامين يامال.. نجم برشلونة يكشف تفاصيل معاناته مع العنصريةسياسةشقيقها أنهى حياتها .. المشهد الأخير في حياة طالبة التمريض في الصفالعالم112 صوتا دون معارضة.. كيف حققت مصر انتصارا دبلوماسيا نوويا في فيينا؟العالمبرلماني لبناني: دعم الجيش في مؤتمر باريس مشروط بتنفيذه حصر سلاح “حزب الله”سياسةرئيسة وزراء اليابان تستعد للقاء ترامب في نيويورك الثلاثاء المقبلرياضة محليةلو بتدور على شغل، 2343 فرصة عمل جديدة في 12 محافظةرياضة محليةحالة المرور اليوم الجمعة.. سيولة وانتظام حركة السيارات في القاهرة والجيزة والقليوبيةرياضة محليةاغتيال أقطاي على يد أيبك، الليلة التي حسمت صراع السلطة ودشنت دولة المماليكسياسةالصين تطالب الفلبين بالتوقف الفوري عن جميع الانتهاكات والأعمال الاستفزازيةسياسةالبابا تواضروس يزور دير العذراء والملاك ميخائيل في البهنسا | صور
أسعار
دولار أمريكي52.14EGPيورو59.88EGPجنيه إسترليني69.68EGPريال سعودي13.90EGPدرهم إماراتي14.20EGPدينار كويتي169.15EGPدينار أردني73.54EGPريال قطري14.32EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,373.63EGP/جمذهب 216,451.92EGP/جمذهب 185,530.22EGP/جمفضة113.02EGP/جم
دولار أمريكي52.14EGPيورو59.88EGPجنيه إسترليني69.68EGPريال سعودي13.90EGPدرهم إماراتي14.20EGPدينار كويتي169.15EGPدينار أردني73.54EGPريال قطري14.32EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,373.63EGP/جمذهب 216,451.92EGP/جمذهب 185,530.22EGP/جمفضة113.02EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

هل نسي العالم الأميرة ديانا؟!

فى كتابه الجديد: «أغنية البجعة.. ديانا شقيقتى»، يكشف تشارلز سبنسر، الأخ الأصغر للأميرة الراحلة ديانا، أن الأمير تشارلز (الملك حاليًا) قال بنبرة غاضبة فور علمه بمصرع زوجته السابقة ديانا فى حادث سيارة فى باريس (٣١ أغسطس ١٩٩٧): «اطمئنوا، سوف ننساها قريبًا بما فيه الكفاية». بغض النظر عن مدى قسوة العبارة، فإن هذا تقريبًا ما حدث. لم تنس الأسرة البريطانية المالكة فقط ديانا، بل نسيها العالم. بعد ٢٩ عامًا على الوفاة المأساوية، لم يعد اسم ديانا يتردد. تجاوزتها الأحداث. مشاهد الحزن، التى عمت بريطانيا والعالم عند تشييع جنازتها، تبدو وكأنها حدثت منذ قرن من الزمان.

وقت الحادث، كنت أعمل مراسلًا لصحيفة «الأهرام» فى لندن. كان الحزن طاغيًا. الناس كانوا يشعرون أنهم فقدوا واحدًا من أسرتهم أو أقربائهم. وجهوا غضبهم عبر الصحافة والإعلام إلى الأسرة المالكة، التى تعاملت مع الوفاة ببرود وقلة اهتمام ودون إدراك لشعورهم وألمهم. لولا ضغط رئيس الوزراء آنذاك تونى بلير على الملكة إليزابيث بالعودة من اسكتلندا إلى لندن وتوجيه خطاب إلى الشعب، لحدث ما لا يُحمد عقباه من جانب الجمهور الغاضب. خلال تلك الأيام، كان البريطانيون يتحدثون عن أن ديانا ستظل فى الذاكرة، وأن أعمالها الخيرية ستستمر. نشأت مؤسسة ديانا الخيرية لمساعدة المرضى والفقراء. كان المناخ العام يوحى بأن ديانا ستظل فى ذاكرة البريطانيين، بل فى ذاكرة العالم.

لكن، كما قال الروائى العظيم نجيب محفوظ بحق: «آفة حارتنا النسيان»، فإن العالم نسى ديانا. المؤسسة الخيرية التى نشأت تخليدًا لذكراها أغلقت أبوابها عام ٢٠١٢. التبرعات التى تدفقت فى السنوات الأولى تراجعت ثم توقفت. تلاشت مشاعر الحزن الطاغية وجفت الدموع التى سالت. الأسرة البريطانية المالكة واصلت حياتها وأزماتها. اندلع صراع الشقيقين وليام وهارى (نجلى ديانا). ميجان ماركل زوجة هارى فجرت خلافات بل فتنة داخل الأسرة. كاميلا باركر عشيقة الأمير تشارلز أصبحت زوجته وحصلت على لقب ملكة بعد أن كان غالبية البريطانيين يكرهونها لأنها «السبب فى طلاق ديانا وتشارلز». المفارقة أن البريطانيين غيروا رأيهم فى كاميلا التى اكتسبت ثقتهم. الزمن كفيل بتغيير المشاعر ونسيان من كان الناس يعتقدون أنهم سيظلون دائمًا فى الذاكرة.

لكن الأميرة الراحلة تتحمل جزءًا من المسؤولية عن هذا النسيان. كانت أقرب إلى ظاهرة «إعلامية». تزور الضحايا وتواسيهم وتهتم الصحافة والإعلام بجولاتها ورحلاتها إلى فقراء إفريقيا. إلا أنها لم تترك منظومة مستدامة يستفيد منها المحتاجون. كانت تعتمد على شخصها وشهرتها فى الحصول على تبرعات للمرضى. بوفاتها المفاجئة، انتهى كل ذلك. تعاطف الناس معها ضد الأسرة المالكة التى عاملتها بتعالٍ وجفاء. لكن هؤلاء الناس واصلوا الاهتمام بأفراد هذه الأسرة، التى تبدو كما لو كانت تمثل فى مسلسل درامى مثير فيه كل عناصر التشويق والإمتاع والجشع والخيانة والمؤامرة. ديانا، التى حظيت بلقب «أميرة القلوب»، أصبحت من الماضى. براءتها لم تعد تصلح لواقع مُعقد. وليام وهارى تعاملا مع العالم كما هو. اختارا طريقًا غير طريقها. صدقت نبوءة الملك تشارلز. نسيها الجميع.

نقلاً عن المصري اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *