مباشر السبت، 19 سبتمبر 2026
عاجل
منوعاتروسيا تشن هجمات ليلية على مراكز لوجستية وموانئ في أوكرانياسياسةالرحلة الأخيرة.. حكاية سائق سقط في قبضة مباحث طهطا بكمية من «الحشيش»حوادثاليوم.. أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل ابنته و3 من عائلة طليقته في 15 مايوالعالملقاء محتمل بين لافروف وروبيو خلال أيام لمناقشة الأزمة الأوكرانية – الخارجية الروسيةرياضة محليةاستئناف الرحلات في مطار لوكسمبورج بعد توقف مؤقت بسبب طائرات مسيرةالعالمطبيبة روسية: أعراض حمى إيبولا تتطور على مراحلسياسةعودة 700 ألف طالب إلى التعليم بعد 3 سنوات من الحرب في قطاع غزةعلوم وتكنولوجياتقرير: “أوبن إيه آي” تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030سياسةمقتل 6 أشخاص إثر انفجار مستودع أسلحة تابع للحكومة السورية بدير الزورمنوعاتمكياج عيون شرقي لليوم الوطني السعودي 96 من وحي مدونات الموضة السعودياتالعالمماذا نعلم عن “اتحاد المجاهدين باكستان” بعد مقتل 21 بهجوم على مسجد؟اقتصادالـ 2.5 جرام بكام؟.. سعر سبيكة الذهب اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 «تحديث لحظي»اقتصادأسعار الذهب اليوم في مصر السبت 19/9/2026سياسةعودة التوقيت الشتوي في مصر.. الموعد الرسمي وطريقة ضبط الساعة بدقةمنوعاتازي الحال| الأعلى للإعلام يقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي.. التعليم: 50 جنيهاً للحصة لسد عجز المعلمين.. دعوات حقوقية للإفراج عن بيتر كمالاقتصادصناديق الأسهم العالمية تسجل أكبر نزوح أسبوعي في 2026سياسةهبة مجدي تخطف الأنظار في حفل دير جيست ..شاهدسياسةواتساب يختبر ميزة جديدة لتسهيل البحث داخل محادثات آيفونمنوعاتللبشرة الجافة في الخريف.. ماسكات موسمية غير تقليدية حضّريها في المنزلصحةمزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوةمنوعاتروسيا تشن هجمات ليلية على مراكز لوجستية وموانئ في أوكرانياسياسةالرحلة الأخيرة.. حكاية سائق سقط في قبضة مباحث طهطا بكمية من «الحشيش»حوادثاليوم.. أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل ابنته و3 من عائلة طليقته في 15 مايوالعالملقاء محتمل بين لافروف وروبيو خلال أيام لمناقشة الأزمة الأوكرانية – الخارجية الروسيةرياضة محليةاستئناف الرحلات في مطار لوكسمبورج بعد توقف مؤقت بسبب طائرات مسيرةالعالمطبيبة روسية: أعراض حمى إيبولا تتطور على مراحلسياسةعودة 700 ألف طالب إلى التعليم بعد 3 سنوات من الحرب في قطاع غزةعلوم وتكنولوجياتقرير: “أوبن إيه آي” تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030سياسةمقتل 6 أشخاص إثر انفجار مستودع أسلحة تابع للحكومة السورية بدير الزورمنوعاتمكياج عيون شرقي لليوم الوطني السعودي 96 من وحي مدونات الموضة السعودياتالعالمماذا نعلم عن “اتحاد المجاهدين باكستان” بعد مقتل 21 بهجوم على مسجد؟اقتصادالـ 2.5 جرام بكام؟.. سعر سبيكة الذهب اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 «تحديث لحظي»اقتصادأسعار الذهب اليوم في مصر السبت 19/9/2026سياسةعودة التوقيت الشتوي في مصر.. الموعد الرسمي وطريقة ضبط الساعة بدقةمنوعاتازي الحال| الأعلى للإعلام يقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي.. التعليم: 50 جنيهاً للحصة لسد عجز المعلمين.. دعوات حقوقية للإفراج عن بيتر كمالاقتصادصناديق الأسهم العالمية تسجل أكبر نزوح أسبوعي في 2026سياسةهبة مجدي تخطف الأنظار في حفل دير جيست ..شاهدسياسةواتساب يختبر ميزة جديدة لتسهيل البحث داخل محادثات آيفونمنوعاتللبشرة الجافة في الخريف.. ماسكات موسمية غير تقليدية حضّريها في المنزلصحةمزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة
أسعار
دولار أمريكي52.14EGPيورو59.84EGPجنيه إسترليني69.69EGPريال سعودي13.90EGPدرهم إماراتي14.20EGPدينار كويتي169.21EGPدينار أردني73.53EGPريال قطري14.32EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.77EGPذهب 247,340.04EGP/جمذهب 216,422.53EGP/جمذهب 185,505.03EGP/جمفضة111.26EGP/جم
دولار أمريكي52.14EGPيورو59.84EGPجنيه إسترليني69.69EGPريال سعودي13.90EGPدرهم إماراتي14.20EGPدينار كويتي169.21EGPدينار أردني73.53EGPريال قطري14.32EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.77EGPذهب 247,340.04EGP/جمذهب 216,422.53EGP/جمذهب 185,505.03EGP/جمفضة111.26EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

هل نشهد إعادة كتابة خريطة القوى الاقتصادية العالمية؟

أتذكر أننى عدت من الولايات المتحدة فى زيارة قصيرة للمحروسة فى بداية عام ٢٠١٢، وطلب منى مجموعة من الزملاء المهتمين بالشأن العام أن أعد محاضرة عن الوضع الاقتصادى فى مصر آنذاك.. وكان السؤال المحورى خلال العرض يتعلق بالدولة التى أعتبرها النموذج الاقتصادى الرائد الذى أتمنى لمصر اتباعه.

وكانت دهشة كبرى حين أجبت بحسم أن أنجح اقتصاد وأفضل نموذج يجب اقتفاء أثره آنذاك هو النموذج الألمانى وليس الأمريكى. تذكرت هذه الواقعة مجددًا وأنا أتابع أنباء أزمة إفلاس الشركات الألمانية المفزعة؛ فخلال السنوات ٢٠٢٠-٢٠٢٦، أشهرت ما يربو على مليون وستة وخمسين ألف شركة إفلاسها، بمعدل ٤٨٦ إفلاسًا فى اليوم الواحد، مع تقديرات بانهيار ٢٤٦٥٠ شركة فى ٢٠٢٦.

تجدر الإشارة أنه لعقود متتالية، وُصفت ألمانيا بأنها «قاطرة الاقتصاد الأوروبي» و«بطل التصدير العالمى»، ارتكز نموذجها الاستثنائى على معادلة ذهبية شديدة الفعالية: طاقة منخفضة التكلفة من روسيا، قاعدة صناعية متطورة، عمالة عالية التأهيل، يورو أقل من قيمته الافتراضية، وأسواق تصديرية واسعة ونهمة كالصين، لكن اليوم، تهاوت أركان هذه المعادلة تباعًا ليعود شبح «رجل أوروبا المريض» ليخيم على برلين وسط تحولات جيوسياسية وتكنولوجية ضخمة تعيد رسم موازين القوى.

من انتظار جاكسون هول إلى بناء المصداقية.. درس مصر فى زمن العجز والديون
أولًا: ملامح التدهور من الصعود الوهمى إلى الركود الهيكلى.. قد يبدو الاقتصاد الألمانى مزدهرًا بصعوده للمركز الثالث عالميًا متخطيًا اليابان بين ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، بناتج قُدر بحوالى ٤.٥ إلى ٤.٧ تريليون دولار، غير أن هذا الصعود الظاهرى نتج مباشرة عن انهيار الين اليابانى وتراجع اقتصاد طوكيو السريع. تاريخيًا، بعد انكماش ٢٠٠٩ القاسى بنسبة (-٥.٧٪)، عاشت برلين «عقدًا ذهبيًا» امتد خلال (٢٠١٠-٢٠١٩) بمتوسط نمو سنوى تراوح بين ١.٥٪ و٢٪، وبطالة قريبة من ٥٪.

إلا أن مسلسل الأزمات المتتالية بدأ مع جائحة كورونا عام ٢٠٢٠ بانكماش (-٣.٨٪)، وتوالى مع الحرب الروسية الأوكرانية، ليدخل الاقتصاد فى ركود مقنع بنسب نمو حول (٠.١٪ إلى ٠.٢٪) خلال ٢٠٢٤ و٢٠٢٥. ورغم توقعات صندوق النقد الدولى بتسارع طفيف لنحو ١٪ فى ٢٠٢٦ و١.٥٪ فى ٢٠٢٧، فإن المشكلات الهيكلية لا تزال تنخر بقوة فى عصب الاقتصاد.

ثانيًا: جذور الأزمة وأسباب التدهور الهيكلى..

الركود الحالى ليس أزمة عابرة بل مرض هيكلى جذرى ناتج عن صدمة الطاقة: فقدت الصناعة الألمانية ميزتها التنافسية الكبرى بانقطاع الغاز الروسى المغذى لصناعات ثقيلة كالكيماويات والتعدين والورق، لتصبح تكلفة التشغيل والطاقة فى ألمانيا أعلى بضعفين إلى ثلاثة أضعاف من نظيرتها الأمريكية.

التحول الصينى: تحولت بكين من مستورد مستأنس إلى منافس مفترس يزيح برلين من أسواقها، فى عام ٢٠٢٥، بلغت الواردات الألمانية من الصين ١٧٠.٦ مليار يورو بزيادة ٨.٨٪، بينما هبطت صادرات برلين إليها بنسبة ٩.٧٪ لتبلغ ٨١.٣ مليار يورو.

أزمة صناعة السيارات: يواجه هذا القطاع التاريخى أزمة وجودية حقيقية مع التحول للمركبات الكهربائية، حيث انتقلت القيمة للبطارية والبرمجيات والبيانات التى تتفوق فيها الصين. وقد استوردت أوروبا فى ٢٠٢٥ أكثر من ١.١ مليون سيارة صينية استحوذت على ٢٠٪ من مبيعات السيارات الكهربائية بالبطارية.

الاختناق الديموغرافى: مع تقاعد جيل «طفرة المواليد»، Baby Boomers، سيفقد سوق العمل الألمانى ٧ ملايين عامل بحلول ٢٠٣٥، وتحتاج البلاد ل٤٠٠ ألف مهاجر ماهر سنويًا وسط تحديات البيروقراطية المعقدة وصعود اليمين المتطرف.

ثالثًا: تداعيات التدهور على أوروبا والسباق الأمريكى- الصينى، يمتد الأثر ليعيد تشكيل الخريطة الجيواقتصادية العالمية.

الركود الأوروبى المعدى: تمثل ألمانيا ربع الناتج المحلى الإجمالى لمنطقة اليورو، واعتماد صناعتها على شبكة توريد معقدة تمتد لدول مثل بولندا، والتشيك، والمجر، وسلوفاكيا يعنى أن تراجع إنتاجها سيؤدى لإغلاق مصانع وتسريح عمال هناك، مقلصًا قدرتها السياسية على تمويل الميزانية الأوروبية.

توسيع الفجوة لصالح واشنطن: أمريكا هى الرابح الأكبر؛ فبعد تقارب اقتصاديهما عام ٢٠٠٨ بنحو ١٤ تريليون دولار لكل منهما، تجاوز الاقتصاد الأمريكى حاجز ال٢٨ تريليون دولار فى عام ٢٠٢٦. وبفضل توافر الطاقة الرخيصة و«قانون خفض التضخم»، بدأت عمالقة الصناعة الألمانية بنقل استثماراتها الكبرى لأمريكا.

ترسيخ الهيمنة الصينية: يُعد التدهور الصناعى الألمانى انتصارًا استراتيجيًا للصين، إذ يرسخ هيمنتها على سلاسل توريد الاقتصاد الأخضر والمركبات الكهربائية، مفقدًا الغرب واحدة من أهم قلاعه الصناعية.

* أستاذ الاقتصاد الفخرى بجامعة ولاية أوهايو وجامعة النيل

نقلاً عن “المصري اليوم”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *