هيجسيث: أميركا قادرة على مواصلة حصار الموانئ الإيرانية “لأجل غير مسمى”
قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث أمس الخميس إن لدى الجيش الأميركي الموارد الكافية لمواصلة الحصار على الموانئ الإيرانية لأجل غير مسمى، مضيفاً أن من الممكن تطبيق تناوب السفن في المنطقة حسب الحاجة.
وتشير تعليقات هيجسيث إلى أنه يقدم المشورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الجيش الأميركي قادر على مواصلة الضغوط الاقتصادية على إيران للمدة اللازمة، لدعم المفاوضات التي تكلل بالنجاح حتى الآن لإنهاء الصراع والتي بدأت في فبراير/شباط.
“أدنوك” الإماراتية: تعرض سفينتين تابعتين لنا لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز
وأضاف هيجسيث لصحفيين “بإمكان البحرية الأميركية مواصلة فرض هذا الحصار لأجل غير مسمى، إذ سنعتمد على تناوب السفن الداخلة والخارجة، كما فعلنا سابقاً، وسنواصل القيام بذلك”.
وقال ترامب الأربعاء إن بلاده تسيطر على مضيق هرمز.
وكتب على منصته “تروث سوشال” “سيطرة الولايات المتحدة على مضيق هرمز كاملة. أعتقد أننا سنبقي على هذا (الوضع)! ويصف الجميع حصارنا البحري بأنه ‘جدار من الفولاذ‘، ولا يوجد ما يمكن لإيران فعله تجاه ذلك”.
ومنذ اندلاع الحرب، التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، أبقت طهران المضيق في حكم المغلق بعد أن كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط وشحنات الغاز الطبيعي المسال العالمية.
وفرضت الولايات المتحدة لاحقاً حصاراً بحرياً على الملاحة والموانئ الإيرانية، قائلة إنها ستحمي حرية الملاحة للسفن المتجهة من الموانئ غير الإيرانية وإليها.
وحشدت واشنطن عشرات الآلاف من الجنود في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب، بما في ذلك أكثر من 20 سفينة حربية.
ومنذ بدء الحصار، حول الجيش الأميركي مسار أكثر من 55 سفينة تجارية كانت تحاول انتهاكه، كما أعطب سفناً واعتلى ظهر سفينتين.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال الجيش الأميركي إن طائرة هليكوبتر من طراز “إم.إتش-60” تابعة للبحرية الأميركية أطلقت صاروخين من طراز (هيلفاير) على غرفة محركات سفينة ترفع علم بنما، بعد تجاهلها تحذيرات القوات الأميركية.
ولم تنجح الضربات الأميركية التي استمرت لأشهر، واستهدفت القيادة الإيرانية وألحقت أضراراً بأجزاء كبيرة من القدرات العسكرية الإيرانية مثل البحرية، في كسر قبضة طهران على مضيق هرمز.
وترد إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على حلفاء واشنطن في المنطقة، واستهدفت سفناً تجارية تعبر المضيق من دون تصريح منها.
ودأب ترامب على التأرجح بين التهديد بالتصعيد والقول بأن التوصل إلى اتفاق سلام بات وشيكاً. وحتى الآن، أحجم عن اتخاذ بعض أكثر الخطوات تصعيداً، مثل نشر قوات برية أو الاستيلاء على جزر استراتيجية أو قصف محطات تحلية المياه.
ويواجه ترامب ضغوطاً لإنهاء الحرب التي لا تحظى بشعبية واسعة داخل الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني. وتشكل أسعار الوقود المرتفعة قضية رئيسية في المناطق الريفية التي سبق أن دعمته.
المصدر: العربية – اقتصاد





