مباشر الخميس، 9 يوليو 2026
عاجل
سياسةمرسوم رئاسي يحدد 28 نوفمبر موعداً للانتخابات التشريعية الفلسطينيةسياسةاعتقالات «شبكة النفط» تطول مسؤولاً جديداً في العراقرياضة محليةوزير البترول يصدر حركة تكليفات جديدة في عدد من شركات القطاعمنوعاترئيس الوزراء يشيد بتقدم تنفيذ محطة الضبعة النووية ويؤكد أهمية التنسيق لإنجاز المشروعرياضة محليةتباين آراء طلاب الثانوية العامة بالمنصورة حول امتحاني الفيزياء والتاريخ (فيديو وصور)سياسةالاتحاد الأوروبي يقترح تجميد الأصول وحظر السفر لمكافحة تهريب المهاجرين  سياسةروما.. مباحثات لتدريب إيطاليا القوات الخاصة الليبية- (تدوينة)رياضة محليةالإسماعيلي يقص شريط مبارياته بدوري المحترفين بمواجهة مساررياضة محليةطالب ثانوية عامة عن امتحان الفيزياء: كله سهل ومفيش غير 4 أسئلة بيعتمدوا على الفهم (فيديو)علوم وتكنولوجياارتفاعات جديدة حتى 2028.. أزمة عالمية تضرب سوق الذاكرةرياضة محليةالعملية حسام حسنمنوعاتاقتصادية قناة السويس تستقبل متدربي «الدورة الدبلوماسية» بجامعة سنجور الفرنكفونيةرياضة محليةاحنا اللي قتلنا الوحشالعالمرحلة بين 10 ملايين نجم… “قبة الشارقة الفلكية” تفتح نافذة الكون للجمهور بتقنيات الجيل القادمرياضة محليةتأجيل استئناف متهمين بترويج الحشيش في المعادي على حكم بالسجن 15 سنةرياضة محلية3 أسباب رئيسية لنقص العناصر الغذائية بالجسممنوعاتالشهرة والدعاية للمحل.. الداخلية تكشف ملابسات فيديو ترهيب الأطفال بالطريق العامالعالمالحرس الثوري الإيراني: لا حصة للأجانب في هرمز وأي مغامرات أمريكية ستجابه برد حاسمرياضة محليةأولياء الأمور يشاركون طلاب الثانوية العامة فرحتهم بسهولة امتحاني التاريخ والفيزياء (فيديو)العالمأردوغان يؤكد استمرار الجهود التركية الدبلوماسية لحل النزاعات في أوكرانيا وإيرانسياسةمرسوم رئاسي يحدد 28 نوفمبر موعداً للانتخابات التشريعية الفلسطينيةسياسةاعتقالات «شبكة النفط» تطول مسؤولاً جديداً في العراقرياضة محليةوزير البترول يصدر حركة تكليفات جديدة في عدد من شركات القطاعمنوعاترئيس الوزراء يشيد بتقدم تنفيذ محطة الضبعة النووية ويؤكد أهمية التنسيق لإنجاز المشروعرياضة محليةتباين آراء طلاب الثانوية العامة بالمنصورة حول امتحاني الفيزياء والتاريخ (فيديو وصور)سياسةالاتحاد الأوروبي يقترح تجميد الأصول وحظر السفر لمكافحة تهريب المهاجرين  سياسةروما.. مباحثات لتدريب إيطاليا القوات الخاصة الليبية- (تدوينة)رياضة محليةالإسماعيلي يقص شريط مبارياته بدوري المحترفين بمواجهة مساررياضة محليةطالب ثانوية عامة عن امتحان الفيزياء: كله سهل ومفيش غير 4 أسئلة بيعتمدوا على الفهم (فيديو)علوم وتكنولوجياارتفاعات جديدة حتى 2028.. أزمة عالمية تضرب سوق الذاكرةرياضة محليةالعملية حسام حسنمنوعاتاقتصادية قناة السويس تستقبل متدربي «الدورة الدبلوماسية» بجامعة سنجور الفرنكفونيةرياضة محليةاحنا اللي قتلنا الوحشالعالمرحلة بين 10 ملايين نجم… “قبة الشارقة الفلكية” تفتح نافذة الكون للجمهور بتقنيات الجيل القادمرياضة محليةتأجيل استئناف متهمين بترويج الحشيش في المعادي على حكم بالسجن 15 سنةرياضة محلية3 أسباب رئيسية لنقص العناصر الغذائية بالجسممنوعاتالشهرة والدعاية للمحل.. الداخلية تكشف ملابسات فيديو ترهيب الأطفال بالطريق العامالعالمالحرس الثوري الإيراني: لا حصة للأجانب في هرمز وأي مغامرات أمريكية ستجابه برد حاسمرياضة محليةأولياء الأمور يشاركون طلاب الثانوية العامة فرحتهم بسهولة امتحاني التاريخ والفيزياء (فيديو)العالمأردوغان يؤكد استمرار الجهود التركية الدبلوماسية لحل النزاعات في أوكرانيا وإيران
أسعار
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.64EGPجنيه إسترليني66.36EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.40EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.29EGPذهب 246,560.77EGP/جمذهب 215,740.67EGP/جمذهب 184,920.58EGP/جمفضة95.07EGP/جم
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.64EGPجنيه إسترليني66.36EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.40EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.29EGPذهب 246,560.77EGP/جمذهب 215,740.67EGP/جمذهب 184,920.58EGP/جمفضة95.07EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

واستوت سفينة حماس على جراح الناس

تحويل معاناة المدنيين إلى معادلة سياسية للدفاع عنهم هي قضية وطنية وأخلاقية وإنسانية بكامل المقاييس، غير أن استغلال معاناتهم والعمل على إطالتها هو فعل ينتمي الى عالم الجريمة، لأنه يجعل من البشر كائنات مدارية، وسلّة غذائية بين الاستثمار البيئي وإعادة التدوير وفق مقتضيات المجهود السياسي المراد الوصول إليه،
فهو نموذج عرفته البشرية عبر النظم الاستبدادية التي وضعت شعوبها على صدر التهلكة أمداً على قدر ما تستأثر في سدة القيادة.

فالكائنات البشرية تصبح حجارة ترفع أسوار السلطة، ومعنية وجوباً بالذود عنها حتى الرمق الأخير ولو أدى ذلك لامتناع الناس عن الماء والهواء ومقتضيات البقاء، بالتالي هما مسألتان (الدولة والشعب) أو (خلاصة الشعب للدولة) والأخيرة هي التطابق في الموروث بين جماعات الإسلام السياسي وما استنسخوه عن الطغاة قبلهم ولا يرون من دون ذلك بُداًّ.

قطاع غزّة يمتلك كل أثقال المعاناة والألم، لكن توصيف ذلك بالصمود هو الجانب الإشكالي والغريب في المعادلة، فالصمود للمجتمع المدني يكون خلف قوى متشابكة مع الناس عبر روابطهم ومتطلباتهم، ولا يكون صبر الناس فيه من متممات القهر، على غير سمات المفاوض الذي يتحدث نيابة عن أهل غزة والذي تتبعه هواتف النشطاء أثناء قيامه بالاستيلاء على طاولات المطاعم الفخمة، بينما في ذات التوقيت تجلس الطفولة والكهولة في غزة على موائد تبرعات “التكيات” وقُضي الأمر على ذلك واستوت سفينة حماس على جراح الناس، ويغزو الموت الصامت ظلال الخيام، ليأكل المباح من ضحايا الجراح ما فوق مئتي ألف مصاب يبحثون عن فاصل زمني قصير يلتقطون فيه طريق التعافي المغلق، ومثلهم من ينهشه المرض الذي يتوالد بين نحول الأجساد، وغيرهم تكسر قلبك رؤية العجز فيهم وهم يبحثون عن أيدي يمسكون بها الأشياء وأرجل يمشون عليها، لكن الحرب أكلت هذه وهذه، ثم يأتي من يصف فواجع الناس بكلمة الصمود، ويعلن انتصاره في ختام مشهد تجيزه الأيديولوجيا وتنكره الشرائع والضمائر.

في غزة لا يقف الشعب خلفك عندما تحتكر الطعام والخيام واضواء الليل وتترك الناس يتحسسون حرارة الرمل صيفاً والغرق شتاءً، لأن الخيام التي دخلت ضمن قوافل المساعدات اختفت فجأة، وأصبحت تباع في الأسواق بكلفة خيالية تعجز عنها الأيادي القصيرة، التي تبحث بين خراب البيوت عن بواقي اقمشة كانت تصنع ثوباً وأصبحت تصنع قطعة من خيمة، فيما أنت الحاكم العاجز تشاهد من يبيع الخيمة وأكياس الطحين والجوع معاً ثم تأخذ حصتك منه وتمشي، لأن متطلباتك وجيشك تقتطع هذا الثمن الذي لم تعد قادراً على الحصول عليه، وتفعل تماماً كمن يأخذ من حوصلة الطير الجريح حبات القمح، ولا يترك بداً ولو كان الطير كسير الجناح لا يطير.

ربما لست أنت من مارس القتل الجماعي أمام الكاميرا كي يخاف الناس، ولا من بتر الأقدام بالرصاص رغم توثيق ذلك، وربما لست أنت من يفرض الضرائب حتى على علبة الكبريت كما في بلاد العجائب، ولست أنت من انتهك عورات البيوت لأن مجموعة من الجوعى أرادوا الحياة، ولست أنت من ضرب امرأة في الثمانين وأدخلها إلى المستشفى، هي أم الأسرى ( أم جبر وشاح) التي ليس لها شبيه على مدار ثلاثين سنة في فلسطين وهي تطوف على السجون الإسرائيلية تبحث عن الأسرى ممن أهلهم في الشتات وتعذّر لقياهم لتقول لهم واحداً واحدا أنا أمك فاطلب ما تريد.
كنا سنقول أيضاً أنكم بريؤون من قصة مسيرات العودة، ولكن شهادة رفيقي مسيرة السنوار القادة “محمود مرداوي” و”جاسر البرغوثي” الموثّقة والمنشورة في 29 يناير 2025 والتي تشير إلى أن السنوار اتخذ قرار مسيرات العودة لعدة أهداف منها حراك ” بدنا نعيش” حيث كانت رغبة حماس أن تسيل هذه الدماء مع الاحتلال بدلاً من ان تسيل داخل غزة..! علماً أن مسيرات العودة كانت في اذار 2018 بعدما حشدت حماس لها دعماً إعلاميا كبيراً وخطاباً ميدانياً أداره مشايخ حماس في غزة وإعلام الإخوان في الخارج، ونتج عن تلك المسيرات قرابة31 ألف إصابة منهم قرابة عشرة آلاف بالرصاص الحي، وأكثر من 300 قتيل.
لكن ما فات القائدين “محمود مرداوي” و” جاسر البرغوثي” أن حراك “بدنا نعيش” الذي طالب حكومة حماس برغيف الخبز كان في منتصف آذار مارس 2019 أي بعد سنة من انطلاق مسيرات العودة وليس قبلها كما ورد في شهادتهم، عموماً الرواية الثانية هي دائما حاضرة في رواية الاخوان، لكن هذه المرة فضحتهم التواريخ.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *