مباشر الخميس، 9 يوليو 2026
عاجل
رياضة محليةبيزنس الكرة!رياضة محليةإحالة دعوى إنشاء المجلس القومي الرجل لـ المفوضينسياسة تموز.. تقديرات إسرائيلية: استئناف الحرب على إيران وانتهاء المونديال بصافرة واحدةرياضة محليةمخدرات أون لاين، ضبط طالب بالقليوبية لإدارته صفحة لترويج بيع المخدراتسياسةالبرلمان الأوروبي يصادق على تمديد مراقبة المحادثات لكشف الاستغلال الجنسي للأطفالرياضة محليةمحافظ الدقهلية يعتمد الأحوزة العمرانية لـ 9 قرى بالمنصورة والسنبلاوين وأجا وميت غمررياضة محليةتشكيل لجنة هندسية لمعاينة عقار تعرض لانهيار جزئي بالزيتونالعالمبركة: دافعنا عن المحامين ولكن نعتبر أن إضرابهم خطير ويمس مصالح المواطنين (فيديو)العالمخلال مهمة لإزالة الألغام شرق حلب.. مقتل جندي وإصابة اثنين من الجيش السوريرياضة محليةوصفة طبيعية لتغذية الشعر وتحسين مظهرهرياضة محليةهل يجوز الجمع في الزواج بين المرأة وخالة أمها؟ الإفتاء تردرياضة محليةلأول مرة، مستشفى طوارئ فاقوس يستخدم البلازما العلاجية في أمراض المخ والمناعةالشرق الأوسطمراسلة CNN تنقل مشاهداتها من على متن حاملة الطائرات لينكولن.. وهذا ما رصدتهرياضة محليةبعثة تقصي الحقائق: جرائم الفاشر تحمل مؤشرات واضحة على إبادة جماعية في السودانسياسة«الوحدة» الليبية تعمّق تعاونها العسكري مع إيطاليا بـ«خطة تدريبية شاملة»منوعاتتوقعات بتثبيت أسعار الفائدة المصرية عند 19% للإيداع و20% للإقراض.. والذهب يترقب قرار المركزيسياسةفضيحة ماين تربك الديمقراطيين قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفيسياسةرائحة الشوكولاته الداكنة تقلل الشعور بالجوعرياضة محليةبيراميدز، تعرف على موعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديدسياسةإسرائيل: غيرنا تركيبة الشرق الأوسط جذرياً.. واستئناف الحرب مع إيران مسألة وقترياضة محليةبيزنس الكرة!رياضة محليةإحالة دعوى إنشاء المجلس القومي الرجل لـ المفوضينسياسة تموز.. تقديرات إسرائيلية: استئناف الحرب على إيران وانتهاء المونديال بصافرة واحدةرياضة محليةمخدرات أون لاين، ضبط طالب بالقليوبية لإدارته صفحة لترويج بيع المخدراتسياسةالبرلمان الأوروبي يصادق على تمديد مراقبة المحادثات لكشف الاستغلال الجنسي للأطفالرياضة محليةمحافظ الدقهلية يعتمد الأحوزة العمرانية لـ 9 قرى بالمنصورة والسنبلاوين وأجا وميت غمررياضة محليةتشكيل لجنة هندسية لمعاينة عقار تعرض لانهيار جزئي بالزيتونالعالمبركة: دافعنا عن المحامين ولكن نعتبر أن إضرابهم خطير ويمس مصالح المواطنين (فيديو)العالمخلال مهمة لإزالة الألغام شرق حلب.. مقتل جندي وإصابة اثنين من الجيش السوريرياضة محليةوصفة طبيعية لتغذية الشعر وتحسين مظهرهرياضة محليةهل يجوز الجمع في الزواج بين المرأة وخالة أمها؟ الإفتاء تردرياضة محليةلأول مرة، مستشفى طوارئ فاقوس يستخدم البلازما العلاجية في أمراض المخ والمناعةالشرق الأوسطمراسلة CNN تنقل مشاهداتها من على متن حاملة الطائرات لينكولن.. وهذا ما رصدتهرياضة محليةبعثة تقصي الحقائق: جرائم الفاشر تحمل مؤشرات واضحة على إبادة جماعية في السودانسياسة«الوحدة» الليبية تعمّق تعاونها العسكري مع إيطاليا بـ«خطة تدريبية شاملة»منوعاتتوقعات بتثبيت أسعار الفائدة المصرية عند 19% للإيداع و20% للإقراض.. والذهب يترقب قرار المركزيسياسةفضيحة ماين تربك الديمقراطيين قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفيسياسةرائحة الشوكولاته الداكنة تقلل الشعور بالجوعرياضة محليةبيراميدز، تعرف على موعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديدسياسةإسرائيل: غيرنا تركيبة الشرق الأوسط جذرياً.. واستئناف الحرب مع إيران مسألة وقت
أسعار
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.64EGPجنيه إسترليني66.36EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.40EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.29EGPذهب 246,574.65EGP/جمذهب 215,752.82EGP/جمذهب 184,930.99EGP/جمفضة95.94EGP/جم
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.64EGPجنيه إسترليني66.36EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.40EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.29EGPذهب 246,574.65EGP/جمذهب 215,752.82EGP/جمذهب 184,930.99EGP/جمفضة95.94EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

واستوت سفينة حماس على جراح الناس

تحويل معاناة المدنيين إلى معادلة سياسية للدفاع عنهم هي قضية وطنية وأخلاقية وإنسانية بكامل المقاييس، غير أن استغلال معاناتهم والعمل على إطالتها هو فعل ينتمي الى عالم الجريمة، لأنه يجعل من البشر كائنات مدارية، وسلّة غذائية بين الاستثمار البيئي وإعادة التدوير وفق مقتضيات المجهود السياسي المراد الوصول إليه،
فهو نموذج عرفته البشرية عبر النظم الاستبدادية التي وضعت شعوبها على صدر التهلكة أمداً على قدر ما تستأثر في سدة القيادة.

فالكائنات البشرية تصبح حجارة ترفع أسوار السلطة، ومعنية وجوباً بالذود عنها حتى الرمق الأخير ولو أدى ذلك لامتناع الناس عن الماء والهواء ومقتضيات البقاء، بالتالي هما مسألتان (الدولة والشعب) أو (خلاصة الشعب للدولة) والأخيرة هي التطابق في الموروث بين جماعات الإسلام السياسي وما استنسخوه عن الطغاة قبلهم ولا يرون من دون ذلك بُداًّ.

قطاع غزّة يمتلك كل أثقال المعاناة والألم، لكن توصيف ذلك بالصمود هو الجانب الإشكالي والغريب في المعادلة، فالصمود للمجتمع المدني يكون خلف قوى متشابكة مع الناس عبر روابطهم ومتطلباتهم، ولا يكون صبر الناس فيه من متممات القهر، على غير سمات المفاوض الذي يتحدث نيابة عن أهل غزة والذي تتبعه هواتف النشطاء أثناء قيامه بالاستيلاء على طاولات المطاعم الفخمة، بينما في ذات التوقيت تجلس الطفولة والكهولة في غزة على موائد تبرعات “التكيات” وقُضي الأمر على ذلك واستوت سفينة حماس على جراح الناس، ويغزو الموت الصامت ظلال الخيام، ليأكل المباح من ضحايا الجراح ما فوق مئتي ألف مصاب يبحثون عن فاصل زمني قصير يلتقطون فيه طريق التعافي المغلق، ومثلهم من ينهشه المرض الذي يتوالد بين نحول الأجساد، وغيرهم تكسر قلبك رؤية العجز فيهم وهم يبحثون عن أيدي يمسكون بها الأشياء وأرجل يمشون عليها، لكن الحرب أكلت هذه وهذه، ثم يأتي من يصف فواجع الناس بكلمة الصمود، ويعلن انتصاره في ختام مشهد تجيزه الأيديولوجيا وتنكره الشرائع والضمائر.

في غزة لا يقف الشعب خلفك عندما تحتكر الطعام والخيام واضواء الليل وتترك الناس يتحسسون حرارة الرمل صيفاً والغرق شتاءً، لأن الخيام التي دخلت ضمن قوافل المساعدات اختفت فجأة، وأصبحت تباع في الأسواق بكلفة خيالية تعجز عنها الأيادي القصيرة، التي تبحث بين خراب البيوت عن بواقي اقمشة كانت تصنع ثوباً وأصبحت تصنع قطعة من خيمة، فيما أنت الحاكم العاجز تشاهد من يبيع الخيمة وأكياس الطحين والجوع معاً ثم تأخذ حصتك منه وتمشي، لأن متطلباتك وجيشك تقتطع هذا الثمن الذي لم تعد قادراً على الحصول عليه، وتفعل تماماً كمن يأخذ من حوصلة الطير الجريح حبات القمح، ولا يترك بداً ولو كان الطير كسير الجناح لا يطير.

ربما لست أنت من مارس القتل الجماعي أمام الكاميرا كي يخاف الناس، ولا من بتر الأقدام بالرصاص رغم توثيق ذلك، وربما لست أنت من يفرض الضرائب حتى على علبة الكبريت كما في بلاد العجائب، ولست أنت من انتهك عورات البيوت لأن مجموعة من الجوعى أرادوا الحياة، ولست أنت من ضرب امرأة في الثمانين وأدخلها إلى المستشفى، هي أم الأسرى ( أم جبر وشاح) التي ليس لها شبيه على مدار ثلاثين سنة في فلسطين وهي تطوف على السجون الإسرائيلية تبحث عن الأسرى ممن أهلهم في الشتات وتعذّر لقياهم لتقول لهم واحداً واحدا أنا أمك فاطلب ما تريد.
كنا سنقول أيضاً أنكم بريؤون من قصة مسيرات العودة، ولكن شهادة رفيقي مسيرة السنوار القادة “محمود مرداوي” و”جاسر البرغوثي” الموثّقة والمنشورة في 29 يناير 2025 والتي تشير إلى أن السنوار اتخذ قرار مسيرات العودة لعدة أهداف منها حراك ” بدنا نعيش” حيث كانت رغبة حماس أن تسيل هذه الدماء مع الاحتلال بدلاً من ان تسيل داخل غزة..! علماً أن مسيرات العودة كانت في اذار 2018 بعدما حشدت حماس لها دعماً إعلاميا كبيراً وخطاباً ميدانياً أداره مشايخ حماس في غزة وإعلام الإخوان في الخارج، ونتج عن تلك المسيرات قرابة31 ألف إصابة منهم قرابة عشرة آلاف بالرصاص الحي، وأكثر من 300 قتيل.
لكن ما فات القائدين “محمود مرداوي” و” جاسر البرغوثي” أن حراك “بدنا نعيش” الذي طالب حكومة حماس برغيف الخبز كان في منتصف آذار مارس 2019 أي بعد سنة من انطلاق مسيرات العودة وليس قبلها كما ورد في شهادتهم، عموماً الرواية الثانية هي دائما حاضرة في رواية الاخوان، لكن هذه المرة فضحتهم التواريخ.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *