مباشر الإثنين، 29 يونيو 2026
عاجل
منوعاتسعرها تخطى مليون جنيه.. خطوات التزايد على لوحة سيارة مميزةمنوعات«فاروق»: مصر مستعدة لتسخير إمكاناتها لمساندة قطاع الزراعة في كوت ديفوارمنوعاتوزير الزراعة يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدةمنوعاتجدول الثانوية العامة 2026.. الخريطة الكاملة لامتحانات المواد المضافة المجموعمنوعاتنسرين طافش تعلن انفصالها رسميا عن زوجها أحمد جوهرالعالم“قمر الفراولة” في مشهد فلكي مميز.. ما الذي يجعله استثنائيا؟العالمتقرير: غالبية المراهقين الأستراليين يلتفون على حظر وسائل التواصلالعالمالنيران الأمريكية وبارجتا “كاليغولا” الضخمتان!منوعات«بيدور على الكنز».. التحقيق في مصرع عامل خلال محاولته التنقيب عن الآثار بالعياطالعالماكتشاف قد يمهد لبطاريات أسرع شحنا وأطول عمراالعالم“فاينانشال تايمز”: أسعار الشحن تسجل أعلى مستوى في عامينالعالمفنان مصري مشهور يفقد بصره ويغيب عن الساحة الفنيةالعالممصر.. فيديو لاعتداء ونزع حجاب فتاة في الشارع يثير غضبا واسعامنوعاترئيس «مياه القناة» يجري جولة مفاجئة علي المحطات لمتابعة انتظام العملالعالمبيلاوسوف: فعالية قوات الطائرات المسيرة أكثر منها لدى القوات التقليدية بثلاث مراتالعالمشاهد: صاعقة تضرب برج إيفل خلال عاصفة عنيفة في باريسسياسةالجيش الإسرائيلي يقتل 3 فلسطينيين ويوسع نطاق احتلاله وسط غزةسياسةالزيدي: سنستمر في مكافحة الفساد بالعراق لاسترداد المال العامعلوم وتكنولوجيامسؤول: هجمات إيران الإلكترونية على إسرائيل ارتفعت بشكل كبير في 2026سياسةبعد سنوات من الاستبعاد.. هل يفتح ترامب الباب أمام عودة تركيا إلى “إف-35″؟منوعاتسعرها تخطى مليون جنيه.. خطوات التزايد على لوحة سيارة مميزةمنوعات«فاروق»: مصر مستعدة لتسخير إمكاناتها لمساندة قطاع الزراعة في كوت ديفوارمنوعاتوزير الزراعة يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدةمنوعاتجدول الثانوية العامة 2026.. الخريطة الكاملة لامتحانات المواد المضافة المجموعمنوعاتنسرين طافش تعلن انفصالها رسميا عن زوجها أحمد جوهرالعالم“قمر الفراولة” في مشهد فلكي مميز.. ما الذي يجعله استثنائيا؟العالمتقرير: غالبية المراهقين الأستراليين يلتفون على حظر وسائل التواصلالعالمالنيران الأمريكية وبارجتا “كاليغولا” الضخمتان!منوعات«بيدور على الكنز».. التحقيق في مصرع عامل خلال محاولته التنقيب عن الآثار بالعياطالعالماكتشاف قد يمهد لبطاريات أسرع شحنا وأطول عمراالعالم“فاينانشال تايمز”: أسعار الشحن تسجل أعلى مستوى في عامينالعالمفنان مصري مشهور يفقد بصره ويغيب عن الساحة الفنيةالعالممصر.. فيديو لاعتداء ونزع حجاب فتاة في الشارع يثير غضبا واسعامنوعاترئيس «مياه القناة» يجري جولة مفاجئة علي المحطات لمتابعة انتظام العملالعالمبيلاوسوف: فعالية قوات الطائرات المسيرة أكثر منها لدى القوات التقليدية بثلاث مراتالعالمشاهد: صاعقة تضرب برج إيفل خلال عاصفة عنيفة في باريسسياسةالجيش الإسرائيلي يقتل 3 فلسطينيين ويوسع نطاق احتلاله وسط غزةسياسةالزيدي: سنستمر في مكافحة الفساد بالعراق لاسترداد المال العامعلوم وتكنولوجيامسؤول: هجمات إيران الإلكترونية على إسرائيل ارتفعت بشكل كبير في 2026سياسةبعد سنوات من الاستبعاد.. هل يفتح ترامب الباب أمام عودة تركيا إلى “إف-35″؟
أسعار
دولار أمريكي49.49EGPيورو56.35EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.20EGPدرهم إماراتي13.47EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.80EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,465.53EGP/جمذهب 215,657.34EGP/جمذهب 184,849.15EGP/جمفضة93.04EGP/جم
دولار أمريكي49.49EGPيورو56.35EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.20EGPدرهم إماراتي13.47EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.80EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,465.53EGP/جمذهب 215,657.34EGP/جمذهب 184,849.15EGP/جمفضة93.04EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

والآن ثم ماذا بعد؟!

التحذير واجب عند الإجابة على السؤال أعلاه؛ فما حدث من قبل فى هذا المقام وفى أعمدة ومقامات أخرى لم يفض إجابة – الحرب المعنية – فى غزة ولا الخليج ولا بحر العرب. ولكن اللحظة تكالب عليها التساؤل شوقا ربما إلى هدنة تكفى للتنفس والتفكير وربما المراجعة؛ وباختصار فإن إيقاع الإعلام كان الأسرع دائما إلى السؤال عما سوف يكون بعد أن جرى البحث عن السبب، أو الأسباب، التى أدت إلى ما كان من حرب معقدة وأزمة مستعصية. وقبل فترة قصيرة فإن البحث كان لا يزال جاريا عن النص الذى بدأ الحديث عنه فى شكل «مسودة» كشفتها قناة «العربية»؛ وبعد نقاشات عنها بات متاحا ما كشفته قناة العربية باللغة الإنجليزية عن تحول المسودة إلى «مذكرة تفاهم» ذات أربع عشرة نقطة حول وقف مؤقت لإطلاق النار واستمرار المفاوضات فيها مع فضيلة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

أسرع وسائل الإعلام كانت كما هى العادة الأمريكية التى غاصت كما شاءت فى أعماق مختلفة من أول البحث عن النص ثم بعد ذلك الشكوى من إتاحة المذكرة للتفاهم تفاهمت على أنها سوف تتيح لإيران استئناف تصدير النفط؛ وأنها لا تقدم الكثير عن البرنامج النووى الإيرانى، وتعطى لإيران 300 مليار دولار تسعى من أجلها «الولايات المتحدة وحلفائها»؛ فى إشارة إلى دول عربية هاجمتها إيران أثناء الحرب! وبينما كان الانتقاد الأمريكى هو أن تقييد أيادى إسرائيل فى لبنان يعتبر من المثالب فإن أيا من ذلك لم يرد فيما يتعلق بحزب الله والحرب الجارية فى غزة.

فى الحرب كانت كل الحروب تقع فى نسيج استراتيجى واحد؛ وعند بوادر التهدئة فإنها لم تكن كذلك. «ستيفن كوك» فى دورية «السياسة الخارجية» طرح التساؤل عن أنه «حان الوقت للولايات المتحدة أن تترك الشرق الأوسط» طالما أن «ملحمة الغضب» – الاسم الكودى للعمليات العسكرى – فى حرب إيران ما هى إلا الأخيرة فى سلسلة من الفشل الأمريكى. وبينما كان السؤال المنطقى هو لماذا كان على الولايات المتحدة أن تعود بعد كل مرة أخرى؛ وبعد أن تركتها من «شرق السويس» فى ديسمبر 1971، وعندما خرجت من أفغانستان والعراق، وعندما كانت الأسباب لها علاقة بالحرب الباردة فإنها كانت تعود بسبب الديمقراطية أو مواجهة الصين أو الإرهاب. السؤال لم يسأل على أية حال، ولعله مطروح ليس فقط على الأمريكيين، وإنما ينبغى له أن يطرح على العالم وفى المقدمة منهم من يعيشون، خاصة العرب، فى الشرق الأوسط.

الحقيقة هى أن الولايات المتحدة لا تستطيع ترك الشرق الأوسط، صحيح أنها لا تحتاج نفطه، ولكنها تحتاج كل شىء آخر، لأن ذلك ما تفعله الدول العظمى، ولأن الصين تزحف على الإقليم، لأن الإقليم يوجد فيه الأراضى المقدسة للحرب الصليبية الجارية فى العالم بين الأصوليين المسلمين والمسيحين واليهود.. يتبع الثلاثاء.

نقلاً عن المصري اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *