وزير الإعلام اللبناني: وقف النار مقدمة لاستعادة السيادة والاستقرار

بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف القتال، شدد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص على أن وقف إطلاق النار مقدمة لاستعادة الاستقرار وحقوق وسيادة بلاده.
وقال مرقص في مقابلة مع “العربية”، الاثنين، إن “مساعي الدولة اللبنانية نجحت في تثبيت وقف النار وهذا هو موقفنا الرسمي”.

كما أضاف أن الرئيس جوزيف عون “يؤكد دائماً أن الحرب ليست هي الخيار الصحيح”.
“المفاوضات مع إسرائيل في موعدها”
إلى ذلك أكد الوزير أن المفاوضات مع إسرائيل ستجرى في موعدها، مردفاً أن “وقف النار تمهيد للدخول في جوهر المحادثات مع إسرائيل”.
من جانب آخر كشف أن الحكومة اللبنانية تعمل حالياً على استيعاب النازحين من جنوب لبنان وسد حاجياتهم، موضحاً أنه سيتم فتح مراكز إيواء إضافية لهم في الشمال والبقاع.
من جهته، قال رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، لصحيفة “نيويورك تايمز” إن “حزب الله منفتح على وقف نار حقيقي مع إسرائيل”.
وأضاف بري: “طلبنا من الرئيس الأميركي الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف النار”.
إعلان ترامب
أتى ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي بوقت سابق الاثنين أن إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف القتال.
إذ كتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشيال” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تعهد خلال مكالمة “مثمرة للغاية”، بعدم إرسال قوات إلى بيروت، في حين هددت إسرائيل بمهاجمة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية. وأضاف: “لن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل”.
كما أعلن أنه أجرى “مكالمة جيدة جداً” مع حزب الله من خلال وسطاء، مردفاً أن الحزب المدعوم من إيران وافق على “وقف جميع عمليات إطلاق النار”. وتابع: “إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل”.
أمر بشن هجمات على الضاحية الجنوبية
وكان نتنياهو قد أمر الاثنين بشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وكان من المتوقع أن تكون غارات جوية، إذ شنت إسرائيل عدة غارات جوية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في منتصف أبريل (نيسان).
جاءت تلك التطورات بينما يعقد لبنان وإسرائيل جولة محادثات جديدة في واشنطن خلال اليومين المقبلين، بعدما عقد وفدان عسكريان من الطرفين مناقشات في البنتاغون، يوم الجمعة الماضي.
يشار إلى أنه على الأرض، سيطرت القوات الإسرائيلية بالفعل على منطقة واسعة من جنوب لبنان تمتد من الحدود إلى نهر الليطاني، وتواصل التقدم إلى ما وراءه نحو نهر الزهراني على بعد نحو 10 كيلومترات إلى الشمال، وذلك في أعمق توغلاتها في لبنان منذ 25 عاماً، وفق رويترز.
المصدر: العربية



