وقودها أعصابك… كيف تدير واشنطن وطهران بروباغندا “الرعب النووي”؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تستخدم واشنطن وطهران الدعاية الحربية كأداة نفسية لفرض الردع وتشكيل واقع مرعب يهدف للتحكم بالأسواق العالمية.
- تعتمد استراتيجية حافة الهاوية على التلويح بالأسلحة النووية لخلط حسابات الخصم واختبار حدود صبره.
- تنتقل طهران بين استراتيجيات الصبر الاستراتيجي والتصعيد المضاد المستمر بناءً على مقتضيات المصلحة السياسية.
- تؤدي الدعاية الحربية المستمرة إلى آثار نفسية سلبية على الجمهور مثل القلق المزمن والتخدير الإعلامي.
هل يمكن أن تتحول الدعاية النووية إلى سلاح أخطر من الصواريخ؟ تستعرض المقالة كيف تقود بروباغندا الحرب بين واشنطن وطهران لصناعة الفزع، وتكتيكات التأثير النفسي، وأثرها على الجمهور العربي، مع كشف استراتيجيات الردع، وتأطير التهديد الإعلامي، وانعكاساتها على الاقتصاد وتماسك المجتمعات.
المصدر: رصيف22
0
مشاهدة