يوم أشرقت فيه الدنيا واهتزت له قلوب المحبين
ليس الحديث عن سيدنا محمد ﷺ حديثًا عن رجلٍ من عظماء التاريخ، ولا عن قائدٍ من قادة البشر، إنما الحديث عن نبيٍّ أرسله الله رحمةً للعالمين، وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور، وأحيا به القلوب بعد موتها، وأقام به ميزان العدل والرحمة والإنسانية. إنه محمد بن عبد الله ﷺ، الاسم الذي إذا ذُكر صلَّت.
المصدر: الأسبوع
0
مشاهدة


