Live Sunday, 12 July 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar49.62EGPEuro56.68EGPBritish pound66.53EGPSaudi riyal13.23EGPUAE dirham13.51EGPKuwaiti dinar160.43EGPJordanian dinar69.99EGPQatari riyal13.63EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.31EGPGold 246,575.49EGP/gGold 215,753.55EGP/gGold 184,931.61EGP/gSilver95.75EGP/g
US dollar49.62EGPEuro56.68EGPBritish pound66.53EGPSaudi riyal13.23EGPUAE dirham13.51EGPKuwaiti dinar160.43EGPJordanian dinar69.99EGPQatari riyal13.63EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.31EGPGold 246,575.49EGP/gGold 215,753.55EGP/gGold 184,931.61EGP/gSilver95.75EGP/g
NEWS BREAKING
World

1000 يوم على حرب غزة.. سلاح حماس يعقد طريق النهاية


بعد مرور 1000يوم على اندلاع الحرب في قطاع غزة، عاد ملف سلاح حركة حماس إلى واجهة المشهد السياسي، باعتباره إحدى أكثر القضايا تعقيدًا في المفاوضات المتعلقة بمستقبل القطاع.

فقد أفادت مصادر إسرائيلية بتمسك الحركة بمواقفها الأساسية في ردها على وثيقة التعديلات الخاصة بإدارة غزة، التي يجري بحثها عبر وسطاء إقليميين ودوليين، وفق ما نقلت “كان” الإسرائيلية . وأشارت إلى أن حماس سلمت الوسطاء في القاهرة ردها على الوثيقة، مع الإبقاء على معظم مواقفها، فيما بقيت قضيتا رواتب الموظفين ومستقبل سلاح الحركة على رأس نقاط الخلاف، في مؤشر جديد على تعثر التوافق بشأن ترتيبات “اليوم التالي” للحرب.

عقدة السلاح

ففي ملف السلاح، رفضت حماس الصيغة التي تضمنت الإشارة إلى “البنية التحتية” العسكرية، بما يشمل الأنفاق ومخازن الأسلحة وورش التصنيع، مؤكدة أن أي ترتيبات أمنية يجب أن تتم بشكل تدريجي ومتسلسل، وفي إطار مسار سياسي يضمن الحقوق الوطنية الفلسطينية. وأوضحت مصادر مطلعة أن الحركة أبلغت الوسطاء بأنها لن تدخل في أي نقاشات تتعلق بتسليم أو نزع سلاحها قبل الحصول على ضمانات واضحة بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، معتبرة أن ملف السلاح جزء من تسوية سياسية وأمنية شاملة، وليس مجرد إجراء أمني منفصل، وق ما نقلت ونقلت وكالة “رويترز” .

في المقابل، تواصل إسرائيل ربط أي ترتيبات سياسية أو إعادة إعمار مستقبلية بإنهاء القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية، وهو ما جعل ملف السلاح يتحول إلى العقدة الرئيسية في مفاوضات إنهاء الحرب.

أزمة الإدارة

ولم تقتصر الخلافات على ملف السلاح، بل امتدت إلى مستقبل الإدارة المدنية للقطاع وملف الموظفين الحكوميين. بل رفضت حركة حماس المقترح الذي قدمه الممثل الأعلى للمجلس في غزة نيكولاي ملادينوف، والذي يقضي بقصر الالتزامات المالية على الموظفين الذين سيواصلون العمل مستقبلاً ضمن إطار “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” بعد مباشرتها مهامها، دون احتساب مستحقاتهم المالية المتراكمة عن السنوات السابقة، وفق “كان”.

إذ رأت الحركة أن تسوية ملف الموظفين يجب أن تشمل الحقوق المالية لجميع العاملين الذين خدموا في المؤسسات الحكومية خلال السنوات الماضية، باعتبار ذلك جزءًا أساسيًا من أي اتفاق مستقبلي، وهو ما يكشف حجم التعقيدات المرتبطة بإدارة القطاع بعد الحرب، حتى في حال التوصل إلى اتفاق سياسي أو أمني.

من معاناة النازحين بغزة (رويترز)

من معاناة النازحين بغزة (رويترز)

واقع إنساني

وبينما تستمر الخلافات السياسية، تبقى الكلفة الإنسانية للحرب هي الأكثر حضورًا بعد ألف يوم من القتال، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها من بين أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في العالم. فوفقًا لبيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، يعتمد معظم سكان قطاع غزة البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة على المساعدات الإنسانية، بينما يعاني قطاعا المياه والصرف الصحي من ضغوط متزايدة، مع اعتماد أكثر من 70% من السكان على المياه المنقولة بالشاحنات.


كما حذرت الأمم المتحدة من استمرار انتشار الأمراض المرتبطة بالاكتظاظ وسوء أوضاع المياه والصرف الصحي، في ظل النزوح الواسع داخل القطاع.

وفي حصيلة نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بمناسبة مرور ألف يوم على الحرب، تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين الموثقين 73 ألفًا، فيما لا يزال نحو 9500 شخص في عداد المفقودين تحت الأنقاض، بينما يمثل الأطفال والنساء أكثر من نصف الضحايا.

كما أشارت البيانات إلى أن الحرب أدت إلى محو نحو 2700 عائلة فلسطينية بالكامل من السجل المدني، فيما فقدت آلاف العائلات الأخرى معظم أفرادها، في واحدة من أكبر الخسائر المجتمعية التي شهدها القطاع في تاريخه الحديث.، كما تسببت الحرب في خسائر أولية مباشرة تقدر بنحو 80 مليار دولار، وفق تقرير إحصائي شامل وثق بالأرقام حجم الدمار والخسائر البشرية والمادية والاقتصادية التي لحقت بمختلف القطاعات الحيوية في القطاع.

فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تقترب من “نقطة الانهيار” بسبب أزمة تمويل حادة، ما يهدد استمرار الخدمات المقدمة لملايين الفلسطينيين.

دمار غزة (أرشيفية- رويترز)

دمار غزة (أرشيفية- رويترز)

مشهد ميداني

أما على الأرض، فلا تزال الأوضاع العسكرية غير مستقرة، رغم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت ترتيبات التهدئة.
وتفيد تقارير وكالة الأونروا بأن القوات الإسرائيلية وسعت نطاق سيطرتها العسكرية داخل القطاع خلال الأشهر الأخيرة، مع تحذيرات من أن أي توسع إضافي قد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة ويزيد القيود المفروضة على العمليات الإنسانية.

كما تشير بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى تدمير أو تضرر أكثر من 410 آلاف وحدة سكنية ومبنى، ما يعكس حجم الدمار الذي أصاب البنية التحتية والمجتمعية للقطاع.

من ركام الحرب إلى

مستقبل غزة

وبعد ألف يوم من الحرب، لا تبدو الأزمة مقتصرة على وقف إطلاق النار أو إعادة الإعمار، بل تمتد إلى سؤال أكثر تعقيدًا: من سيحكم غزة بعد الحرب؟

حيث تدفع أطراف إقليمية ودولية نحو ترتيبات تقوم على إدارة انتقالية أو لجنة تكنوقراط فلسطينية، تمهيدًا لإعادة دمج القطاع ضمن النظام السياسي الفلسطيني.

لكن هذه الجهود تصطدم بعقبات عدة، أبرزها مستقبل سلاح حماس، وشكل العلاقة بين غزة والسلطة الفلسطينية، ومستقبل الفصائل المسلحة.

في المقابل، ترفض إسرائيل استمرار حكم حماس للقطاع، لكنها لم تقدم حتى الآن تصورًا نهائيًا يحظى بإجماع داخلي أو دولي بشأن إدارة “اليوم التالي”، بينما تواجه السلطة الفلسطينية تحديات سياسية وأمنية تجعل مسألة عودتها إلى غزة محل خلاف.

أما داخل إسرائيل، فقد تحولت الحرب إلى أحد أبرز ملفات الانقسام السياسي الداخلي، وسط استمرار الجدل حول إدارة الحرب، ومستقبل الأسرى، وشكل التسوية السياسية.

المصدر: العربية

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *