مباشر الأحد، 12 يوليو 2026
عاجل
سياسةبدر الرزيزا يستقيل من رئاسة نادي القادسية… ويتأهب لانتخابات اتحاد القدم السعوديمنوعاتسعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري الأحد 12 يوليو 2026منوعاتالتعليم: نظام «هوم سكولينج» في مصر مخالف للقانون.. ونحذر المدارس الدولية من تطبيقهرياضة محليةلأول مرة في المونديال، حدث تاريخي في نصف نهائي كأس العالمالعالمعلماء روس يحددون السبب الرئيسي لسرعة ذوبان الجليد في القطب الشماليالعالموداعا للخزعات المؤلمة.. اختبار جديد يكشف سرطان الفم خلال ساعةرياضة محليةمن يربح أزمة “حق الأداء العلني”؟.. القصة الكاملة للخلاف بين الفنانين والمنتجينالعالمهل المايونيز ضار فعلا بالصحة؟العالمتغييرات غذائية بسيطة قد تقلل خطر الإصابة بالخرفالعالمالمتحف الروسي في بطرسبورغ يفتح أبوابه مجانا للمشاركين في العمليات العسكرية وعائلاتهمرياضة محليةأمانة الخدمة وقوة الكلمة!رياضة محليةسلامة الغذاء: 200 ألف طن واردات غذائية إلى مصر والإفراج عن 1680 رسالة خلال أسبوعمنوعاتتفاصيل حفل تامر حسني لتكريم منتخب مصر باستاد القاهرة.. الشروط وأسعار التذاكرسياسةالأرجنتين على حافة الهاوية… لكنها لا تسقط!رياضة محليةفي مستهل جولتها بواحة بلاط، محافظ الوادي الجديد تتابع انتظام امتحانات الثانوية العامة (صور)العالمالدفاع الروسية تنشر مشاهد لاستهداف سفن وزوارق بحرية أوكرانية في ميناء تشيرنومورسك… فيديوسياسةلماذا تشعر بالنعاس بعد تناول الأرز؟منوعاتعسير تُعزز جاذبيتها السياحية بتدشين نافورة الـ 120 متراً في منتجع الواديالعالم“مندهش”.. هالاند يتغنى ببيلينغهامرياضة محليةأطعمة غنية بالألياف تساعد على تقليل الشهية وتعزز فقدان الوزن بطريقة صحيةسياسةبدر الرزيزا يستقيل من رئاسة نادي القادسية… ويتأهب لانتخابات اتحاد القدم السعوديمنوعاتسعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري الأحد 12 يوليو 2026منوعاتالتعليم: نظام «هوم سكولينج» في مصر مخالف للقانون.. ونحذر المدارس الدولية من تطبيقهرياضة محليةلأول مرة في المونديال، حدث تاريخي في نصف نهائي كأس العالمالعالمعلماء روس يحددون السبب الرئيسي لسرعة ذوبان الجليد في القطب الشماليالعالموداعا للخزعات المؤلمة.. اختبار جديد يكشف سرطان الفم خلال ساعةرياضة محليةمن يربح أزمة “حق الأداء العلني”؟.. القصة الكاملة للخلاف بين الفنانين والمنتجينالعالمهل المايونيز ضار فعلا بالصحة؟العالمتغييرات غذائية بسيطة قد تقلل خطر الإصابة بالخرفالعالمالمتحف الروسي في بطرسبورغ يفتح أبوابه مجانا للمشاركين في العمليات العسكرية وعائلاتهمرياضة محليةأمانة الخدمة وقوة الكلمة!رياضة محليةسلامة الغذاء: 200 ألف طن واردات غذائية إلى مصر والإفراج عن 1680 رسالة خلال أسبوعمنوعاتتفاصيل حفل تامر حسني لتكريم منتخب مصر باستاد القاهرة.. الشروط وأسعار التذاكرسياسةالأرجنتين على حافة الهاوية… لكنها لا تسقط!رياضة محليةفي مستهل جولتها بواحة بلاط، محافظ الوادي الجديد تتابع انتظام امتحانات الثانوية العامة (صور)العالمالدفاع الروسية تنشر مشاهد لاستهداف سفن وزوارق بحرية أوكرانية في ميناء تشيرنومورسك… فيديوسياسةلماذا تشعر بالنعاس بعد تناول الأرز؟منوعاتعسير تُعزز جاذبيتها السياحية بتدشين نافورة الـ 120 متراً في منتجع الواديالعالم“مندهش”.. هالاند يتغنى ببيلينغهامرياضة محليةأطعمة غنية بالألياف تساعد على تقليل الشهية وتعزز فقدان الوزن بطريقة صحية
أسعار
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.68EGPجنيه إسترليني66.53EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.43EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.31EGPذهب 246,575.49EGP/جمذهب 215,753.55EGP/جمذهب 184,931.61EGP/جمفضة95.75EGP/جم
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.68EGPجنيه إسترليني66.53EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.43EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.31EGPذهب 246,575.49EGP/جمذهب 215,753.55EGP/جمذهب 184,931.61EGP/جمفضة95.75EGP/جم
خبر عاجل
العالم

1000 يوم على حرب غزة.. سلاح حماس يعقد طريق النهاية


بعد مرور 1000يوم على اندلاع الحرب في قطاع غزة، عاد ملف سلاح حركة حماس إلى واجهة المشهد السياسي، باعتباره إحدى أكثر القضايا تعقيدًا في المفاوضات المتعلقة بمستقبل القطاع.

فقد أفادت مصادر إسرائيلية بتمسك الحركة بمواقفها الأساسية في ردها على وثيقة التعديلات الخاصة بإدارة غزة، التي يجري بحثها عبر وسطاء إقليميين ودوليين، وفق ما نقلت “كان” الإسرائيلية . وأشارت إلى أن حماس سلمت الوسطاء في القاهرة ردها على الوثيقة، مع الإبقاء على معظم مواقفها، فيما بقيت قضيتا رواتب الموظفين ومستقبل سلاح الحركة على رأس نقاط الخلاف، في مؤشر جديد على تعثر التوافق بشأن ترتيبات “اليوم التالي” للحرب.

عقدة السلاح

ففي ملف السلاح، رفضت حماس الصيغة التي تضمنت الإشارة إلى “البنية التحتية” العسكرية، بما يشمل الأنفاق ومخازن الأسلحة وورش التصنيع، مؤكدة أن أي ترتيبات أمنية يجب أن تتم بشكل تدريجي ومتسلسل، وفي إطار مسار سياسي يضمن الحقوق الوطنية الفلسطينية. وأوضحت مصادر مطلعة أن الحركة أبلغت الوسطاء بأنها لن تدخل في أي نقاشات تتعلق بتسليم أو نزع سلاحها قبل الحصول على ضمانات واضحة بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، معتبرة أن ملف السلاح جزء من تسوية سياسية وأمنية شاملة، وليس مجرد إجراء أمني منفصل، وق ما نقلت ونقلت وكالة “رويترز” .

في المقابل، تواصل إسرائيل ربط أي ترتيبات سياسية أو إعادة إعمار مستقبلية بإنهاء القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية، وهو ما جعل ملف السلاح يتحول إلى العقدة الرئيسية في مفاوضات إنهاء الحرب.

أزمة الإدارة

ولم تقتصر الخلافات على ملف السلاح، بل امتدت إلى مستقبل الإدارة المدنية للقطاع وملف الموظفين الحكوميين. بل رفضت حركة حماس المقترح الذي قدمه الممثل الأعلى للمجلس في غزة نيكولاي ملادينوف، والذي يقضي بقصر الالتزامات المالية على الموظفين الذين سيواصلون العمل مستقبلاً ضمن إطار “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” بعد مباشرتها مهامها، دون احتساب مستحقاتهم المالية المتراكمة عن السنوات السابقة، وفق “كان”.

إذ رأت الحركة أن تسوية ملف الموظفين يجب أن تشمل الحقوق المالية لجميع العاملين الذين خدموا في المؤسسات الحكومية خلال السنوات الماضية، باعتبار ذلك جزءًا أساسيًا من أي اتفاق مستقبلي، وهو ما يكشف حجم التعقيدات المرتبطة بإدارة القطاع بعد الحرب، حتى في حال التوصل إلى اتفاق سياسي أو أمني.

من معاناة النازحين بغزة (رويترز)

من معاناة النازحين بغزة (رويترز)

واقع إنساني

وبينما تستمر الخلافات السياسية، تبقى الكلفة الإنسانية للحرب هي الأكثر حضورًا بعد ألف يوم من القتال، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها من بين أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في العالم. فوفقًا لبيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، يعتمد معظم سكان قطاع غزة البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة على المساعدات الإنسانية، بينما يعاني قطاعا المياه والصرف الصحي من ضغوط متزايدة، مع اعتماد أكثر من 70% من السكان على المياه المنقولة بالشاحنات.


كما حذرت الأمم المتحدة من استمرار انتشار الأمراض المرتبطة بالاكتظاظ وسوء أوضاع المياه والصرف الصحي، في ظل النزوح الواسع داخل القطاع.

وفي حصيلة نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بمناسبة مرور ألف يوم على الحرب، تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين الموثقين 73 ألفًا، فيما لا يزال نحو 9500 شخص في عداد المفقودين تحت الأنقاض، بينما يمثل الأطفال والنساء أكثر من نصف الضحايا.

كما أشارت البيانات إلى أن الحرب أدت إلى محو نحو 2700 عائلة فلسطينية بالكامل من السجل المدني، فيما فقدت آلاف العائلات الأخرى معظم أفرادها، في واحدة من أكبر الخسائر المجتمعية التي شهدها القطاع في تاريخه الحديث.، كما تسببت الحرب في خسائر أولية مباشرة تقدر بنحو 80 مليار دولار، وفق تقرير إحصائي شامل وثق بالأرقام حجم الدمار والخسائر البشرية والمادية والاقتصادية التي لحقت بمختلف القطاعات الحيوية في القطاع.

فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تقترب من “نقطة الانهيار” بسبب أزمة تمويل حادة، ما يهدد استمرار الخدمات المقدمة لملايين الفلسطينيين.

دمار غزة (أرشيفية- رويترز)

دمار غزة (أرشيفية- رويترز)

مشهد ميداني

أما على الأرض، فلا تزال الأوضاع العسكرية غير مستقرة، رغم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت ترتيبات التهدئة.
وتفيد تقارير وكالة الأونروا بأن القوات الإسرائيلية وسعت نطاق سيطرتها العسكرية داخل القطاع خلال الأشهر الأخيرة، مع تحذيرات من أن أي توسع إضافي قد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة ويزيد القيود المفروضة على العمليات الإنسانية.

كما تشير بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى تدمير أو تضرر أكثر من 410 آلاف وحدة سكنية ومبنى، ما يعكس حجم الدمار الذي أصاب البنية التحتية والمجتمعية للقطاع.

من ركام الحرب إلى

مستقبل غزة

وبعد ألف يوم من الحرب، لا تبدو الأزمة مقتصرة على وقف إطلاق النار أو إعادة الإعمار، بل تمتد إلى سؤال أكثر تعقيدًا: من سيحكم غزة بعد الحرب؟

حيث تدفع أطراف إقليمية ودولية نحو ترتيبات تقوم على إدارة انتقالية أو لجنة تكنوقراط فلسطينية، تمهيدًا لإعادة دمج القطاع ضمن النظام السياسي الفلسطيني.

لكن هذه الجهود تصطدم بعقبات عدة، أبرزها مستقبل سلاح حماس، وشكل العلاقة بين غزة والسلطة الفلسطينية، ومستقبل الفصائل المسلحة.

في المقابل، ترفض إسرائيل استمرار حكم حماس للقطاع، لكنها لم تقدم حتى الآن تصورًا نهائيًا يحظى بإجماع داخلي أو دولي بشأن إدارة “اليوم التالي”، بينما تواجه السلطة الفلسطينية تحديات سياسية وأمنية تجعل مسألة عودتها إلى غزة محل خلاف.

أما داخل إسرائيل، فقد تحولت الحرب إلى أحد أبرز ملفات الانقسام السياسي الداخلي، وسط استمرار الجدل حول إدارة الحرب، ومستقبل الأسرى، وشكل التسوية السياسية.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *