Live Thursday, 10 September 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar51.20EGPEuro59.56EGPBritish pound69.37EGPSaudi riyal13.65EGPUAE dirham13.94EGPKuwaiti dinar166.26EGPJordanian dinar72.21EGPQatari riyal14.07EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.61EGPGold 247,216.70EGP/gGold 216,314.61EGP/gGold 185,412.53EGP/gSilver108.96EGP/g
US dollar51.20EGPEuro59.56EGPBritish pound69.37EGPSaudi riyal13.65EGPUAE dirham13.94EGPKuwaiti dinar166.26EGPJordanian dinar72.21EGPQatari riyal14.07EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.61EGPGold 247,216.70EGP/gGold 216,314.61EGP/gGold 185,412.53EGP/gSilver108.96EGP/g
NEWS BREAKING
Politics

25 عاماً على 11 سبتمبر.. ذكريات لا تُمحى

من المستحيل محو المآسي المرعبة التي شهدناها في 11 سبتمبر 2001، نتيجة الهجمات الإرهابية التي استهدفت نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا. لقد ارتكب 19 إرهابياً جرائم شنيعة، أودت بحياة ما يقرب من 3000 أميركي بريء. وقد تركت أحداث ذلك اليوم أثراً لا يُمحى في نفوس من عاصروها، حتى أن مجرد سماع عبارة «11 سبتمبر» يعيد إلى الأذهان سيلاً من الذكريات الكابوسية والمُستنزفة عاطفياً.

لقد كنت في طريقي إلى العمل في ذلك الصباح، وعلقنا في زحام مروري بوسط واشنطن. وبينما كنت أنتظر تغير إشارة المرور، لاحظت امرأة في سيارة مجاورة تحاول لفت انتباهي. وحين أنزلت نافذة السيارة، صاحت قائلة: «هل سمعت الأخبار؟!» أجبت بالنفي لأن مذياع سيارتي معطلاً. فصرخت: «لقد اصطدمت طائرة للتو بمركز التجارة العالمي. والدي يعمل في ذلك المبنى.» ثم تغيّرت الإشارة وانطلقت في طريقها. لم أرها مرة أخرى قط، لكنني لن أنسى أبداً نظرة الرعب الشديد التي ارتسمت على وجهها.
وعندما وصلتُ إلى مكتبي، كان الجميع يتابعون التلفاز. وفي تلك اللحظة، اصطدمت الطائرة الثانية بالمبنى. شعرتُ بالذهول وتسمرت في مكاني أشاهد صور الطائرات وهي تخترق جدران مركز التجارة العالمي، وصور الأشخاص وهم يقفزون من المباني، وأخيراً، وفي وقت لاحق، مشهد انهيار البرجين وتحولهما إلى كومة من الحطام واختفائهما إلى الأبد.

وكان المشهد يفوق القدرة على الاحتمال، حيث انضمت مئات الوجوه الأخرى إلى وجه تلك المرأة المفزوعة التي تحدثت معي في طريقي للعمل، وجوه أولئك الذين كانوا يفرون من الأبراج المنهارة، وأولئك الذين كانوا يشقون طريقهم في الاتجاه المعاكس بحثاً عن أخبار أحبائهم العالقين وسط الجحيم. وكانت التجربة برمتها مثيرة للذهول والشلل العاطفي، ولم أفق من حالة الذهول والحزن العميق تلك إلا بفعل أحداث أخرى، كان بعضها شخصياً للغاية.

كانت إحدى بناتي تقيم بالقرب من مبنى «البنتاجون»، الذي علمنا أنه تعرض أيضاً لهجوم إرهابي. وبعد بضع مكالمات هاتفية اتسمت بالتوتر والهلع، شعرت بالارتياح حين تمكنت من التواصل معها والاطمئنان عليها. ونظراً لأن مكتبي كان يقع على بعد مبنيين فقط من البيت الأبيض، فقد كانت قلقة على سلامتي وتحاول التواصل معي أيضاً.
وفي منتصف نهار 11 سبتمبر، وصلت الشرطة المحلية إلى مبنى وأعلنت إخلاءه كإجراء احترازي حفاظًا على السلامة. وقد توسلت إليهم أن يسمحوا لنا بالبقاء، لأن مكتبنا كان يغرق في اتصالات من الأميركيين العرب في مختلف أنحاء البلاد، وقد أصابهم الذعر مع ظهور أولى بوادر موجة عداء للعرب. وكانت الشرطة متعاونة ومتفهمة بشكل مذهل. فقد أخلت بقية مبنانا وبقية الحي، لكنها سمحت لنا بالبقاء حتى نتمكن من مواصلة عملنا، كما خصصت سيارتي شرطة لحمايتنا.

وعلى مدار ذلك اليوم والأيام التي تلته، كنا نمزج بين الاستجابة للاتصالات المحمومة من أبناء جاليتنا ومتابعة مشاهد الرعب المتواصل الذي كان يتكشف في مدينة نيويورك. وطلبت مني «اللجنة الأميركية للحقوق المدنية» تقديم تقرير عن حجم جرائم الكراهية التي تُرتكب ضد العرب والمسلمين، وضد من يُعتقد أنهم عرب أو مسلمون. وأحصينا مئات الحالات من مختلف أنحاء البلاد، ولاحظنا أن عدداً من تهديدات القتل ورسائل الكراهية كان موجهاً إلينا أيضاً. وكان بعضها شخصياً، مثل: «جيم، يا صاحب الرأس الملفوف بمنشفة. الموت لكل عربي. سنذبحك ونقتل أطفالك».

كان الأمر مقلقاً ومزعزعاً للأعصاب بشدة. وكغيرنا من الأميركيين، كنا نتألم من الرعب الذي أُوقع ببلدنا وبشعبنا. وكغيرنا من الأميركيين، كنّا بحاجة إلى الحداد. لكننا أُبعدنا عن حزننا وأُجبرنا على الالتفات خلفنا خشية أولئك الذين صبوا غضبهم علينا بالكراهية. كانوا يقولون لنا، في واقع الأمر: «أنتم لستم جزءاً منا». ولم يؤدّ ذلك إلا إلى مضاعفة الألم.

وبعد أسبوع، بدا أن الأمور بدأت تتغير. فقد أثمرت جهودنا على مدى عقدين، لتمكين جاليتنا وإيصال قصتنا إلى الآخرين. وكنت أظهر يومياً على كل شبكة تلفزيونية. وعرض مجلس الإعلانات الأميركي إنتاج إعلان صحفي وتلفزيوني مناهض للكراهية لصالحنا. ونُشر الإعلان في مئات الصحف، وبُث إلى عشرات الملايين من المشاهدين. وأقر مجلس الشيوخ الأميركي تشريعاً يدين الكراهية ضد العرب والمسلمين. كما نظم تحالف يضم كبرى جماعات الحقوق المدنية والمنظمات الدينية مسيرة تضامن دعماً لجاليتنا. وكان كل ذلك باعثاً على الارتياح، لكنه كان مرهقاً أيضاً، وأسهم في سيل المشاعر وحالة الخدر العامة التي طبعت تلك الأيام بطابعها الخاص.

ومع أن هناك الكثير مما يمكن قوله، والكثير من القصص التي لا تزال تستحق أن تُروى، شعرت بأهمية محاولة توثيق بعض ما عشناه قبل 25 عاماً على الأقل، ولا سيما بعدما حسبت أن ما يقرب من نصف الأميركيين اليوم إما لم يكونوا قد وُلدوا بعد، أو كانوا في سن لا تسمح لهم بتذكر تلك الأحداث، أو لم يكونوا قد وصلوا بعد إلى شواطئنا مهاجرين.وبالنسبة إليهم، وبالنسبة إلينا نحن الذين عشنا تلك الأيام، تظل عملية التذكر أمراً بالغ الأهمية.

نقلاً عن الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *