مباشر الخميس، 10 سبتمبر 2026
عاجل
منوعاتمتى تنكسر موجة الحر؟.. مركز المناخ يكشف موعد انخفاض الحرارة ويوجه تحذيرًا للمزارعينسياسةعاجل.. الجزائر: قطع العلاقات مع الإمارات بعد استنفاد الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائيةعلوم وتكنولوجياإير كايرو وطيران أبوظبي توقعان مذكرة تفاهم لإطلاق شراكة استراتيجية طويلة الأمدسياسةالسكرتير العام المساعد لبني سويف يتابع مُستجدات مشروع تطوير ورفع كفاءة مسجد السيدة حوريةرياضة محليةبعد التعادل ضد المقاولون.. صالح جمعة يحذر لاعبي الأهلي: «الجماهير لن تصبر طويلًا»سياسةشمس عملاقة تشرق داخل قاعة سوق بريطانيةصحةأطعمة ومشروبات لا ينبغي تناولها مع أدوية السكريحوادث«مستريح الإسماعيلية».. ضبط متهم بالنصب على المواطنين راغبي شراء الأثاث المنزليسياسةوزير التعليم: الامتحانات لن تخرج عن كتب المدرسة والتقييمات..وماحدش هيحتاج كتب خارجيةالعالمالحوثيون يوسعون جبايتهم الزراعية في صنعاء وريمةالعالموزير الخارجية ورئيس شركة العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقديةالعالمإهانات وإيماءات عنصرية.. جماهير فينورد تثير الجدل خلال مواجهة برشلونةرياضة محليةغوف تحتفي بالإنجاز التاريخي للأميركيين من أصول أفريقية في «أميركا المفتوحة»حوادثخلال 24 ساعة.. ضبط قضايا الاتجار بالعملة وصلت قيمتها لـ 4 ملايين جنيهسياسةعاجل..الجزائر تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدةسياسةأسعار تذاكر حفل أنغام في العاصمة الإدارية تصل إلى 25 ألف جنيه.. تفاصيل الفئات وموعد الحفلسياسةضربات رقابية متتالية بالمنوفية.. 405 محاضر وضبط أكثر من طن أغذية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدرفنون«رَجُلي الرائع».. دنيا سمير غانم تحتفل بعيد ميلاد زوجها رامي رضوان بكلمات مؤثرةاقتصاد“ميرسك” تعتزم توسيع أسطول الحاويات مع تحسن آفاق سوق الشحنالعالمفرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو في انتخابات الفيفامنوعاتمتى تنكسر موجة الحر؟.. مركز المناخ يكشف موعد انخفاض الحرارة ويوجه تحذيرًا للمزارعينسياسةعاجل.. الجزائر: قطع العلاقات مع الإمارات بعد استنفاد الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائيةعلوم وتكنولوجياإير كايرو وطيران أبوظبي توقعان مذكرة تفاهم لإطلاق شراكة استراتيجية طويلة الأمدسياسةالسكرتير العام المساعد لبني سويف يتابع مُستجدات مشروع تطوير ورفع كفاءة مسجد السيدة حوريةرياضة محليةبعد التعادل ضد المقاولون.. صالح جمعة يحذر لاعبي الأهلي: «الجماهير لن تصبر طويلًا»سياسةشمس عملاقة تشرق داخل قاعة سوق بريطانيةصحةأطعمة ومشروبات لا ينبغي تناولها مع أدوية السكريحوادث«مستريح الإسماعيلية».. ضبط متهم بالنصب على المواطنين راغبي شراء الأثاث المنزليسياسةوزير التعليم: الامتحانات لن تخرج عن كتب المدرسة والتقييمات..وماحدش هيحتاج كتب خارجيةالعالمالحوثيون يوسعون جبايتهم الزراعية في صنعاء وريمةالعالموزير الخارجية ورئيس شركة العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقديةالعالمإهانات وإيماءات عنصرية.. جماهير فينورد تثير الجدل خلال مواجهة برشلونةرياضة محليةغوف تحتفي بالإنجاز التاريخي للأميركيين من أصول أفريقية في «أميركا المفتوحة»حوادثخلال 24 ساعة.. ضبط قضايا الاتجار بالعملة وصلت قيمتها لـ 4 ملايين جنيهسياسةعاجل..الجزائر تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدةسياسةأسعار تذاكر حفل أنغام في العاصمة الإدارية تصل إلى 25 ألف جنيه.. تفاصيل الفئات وموعد الحفلسياسةضربات رقابية متتالية بالمنوفية.. 405 محاضر وضبط أكثر من طن أغذية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدرفنون«رَجُلي الرائع».. دنيا سمير غانم تحتفل بعيد ميلاد زوجها رامي رضوان بكلمات مؤثرةاقتصاد“ميرسك” تعتزم توسيع أسطول الحاويات مع تحسن آفاق سوق الشحنالعالمفرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو في انتخابات الفيفا
أسعار
دولار أمريكي51.20EGPيورو59.56EGPجنيه إسترليني69.37EGPريال سعودي13.65EGPدرهم إماراتي13.94EGPدينار كويتي166.26EGPدينار أردني72.21EGPريال قطري14.07EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.61EGPذهب 247,218.84EGP/جمذهب 216,316.49EGP/جمذهب 185,414.13EGP/جمفضة109.06EGP/جم
دولار أمريكي51.20EGPيورو59.56EGPجنيه إسترليني69.37EGPريال سعودي13.65EGPدرهم إماراتي13.94EGPدينار كويتي166.26EGPدينار أردني72.21EGPريال قطري14.07EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.61EGPذهب 247,218.84EGP/جمذهب 216,316.49EGP/جمذهب 185,414.13EGP/جمفضة109.06EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

25 عاماً على 11 سبتمبر.. ذكريات لا تُمحى

من المستحيل محو المآسي المرعبة التي شهدناها في 11 سبتمبر 2001، نتيجة الهجمات الإرهابية التي استهدفت نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا. لقد ارتكب 19 إرهابياً جرائم شنيعة، أودت بحياة ما يقرب من 3000 أميركي بريء. وقد تركت أحداث ذلك اليوم أثراً لا يُمحى في نفوس من عاصروها، حتى أن مجرد سماع عبارة «11 سبتمبر» يعيد إلى الأذهان سيلاً من الذكريات الكابوسية والمُستنزفة عاطفياً.

لقد كنت في طريقي إلى العمل في ذلك الصباح، وعلقنا في زحام مروري بوسط واشنطن. وبينما كنت أنتظر تغير إشارة المرور، لاحظت امرأة في سيارة مجاورة تحاول لفت انتباهي. وحين أنزلت نافذة السيارة، صاحت قائلة: «هل سمعت الأخبار؟!» أجبت بالنفي لأن مذياع سيارتي معطلاً. فصرخت: «لقد اصطدمت طائرة للتو بمركز التجارة العالمي. والدي يعمل في ذلك المبنى.» ثم تغيّرت الإشارة وانطلقت في طريقها. لم أرها مرة أخرى قط، لكنني لن أنسى أبداً نظرة الرعب الشديد التي ارتسمت على وجهها.
وعندما وصلتُ إلى مكتبي، كان الجميع يتابعون التلفاز. وفي تلك اللحظة، اصطدمت الطائرة الثانية بالمبنى. شعرتُ بالذهول وتسمرت في مكاني أشاهد صور الطائرات وهي تخترق جدران مركز التجارة العالمي، وصور الأشخاص وهم يقفزون من المباني، وأخيراً، وفي وقت لاحق، مشهد انهيار البرجين وتحولهما إلى كومة من الحطام واختفائهما إلى الأبد.

وكان المشهد يفوق القدرة على الاحتمال، حيث انضمت مئات الوجوه الأخرى إلى وجه تلك المرأة المفزوعة التي تحدثت معي في طريقي للعمل، وجوه أولئك الذين كانوا يفرون من الأبراج المنهارة، وأولئك الذين كانوا يشقون طريقهم في الاتجاه المعاكس بحثاً عن أخبار أحبائهم العالقين وسط الجحيم. وكانت التجربة برمتها مثيرة للذهول والشلل العاطفي، ولم أفق من حالة الذهول والحزن العميق تلك إلا بفعل أحداث أخرى، كان بعضها شخصياً للغاية.

كانت إحدى بناتي تقيم بالقرب من مبنى «البنتاجون»، الذي علمنا أنه تعرض أيضاً لهجوم إرهابي. وبعد بضع مكالمات هاتفية اتسمت بالتوتر والهلع، شعرت بالارتياح حين تمكنت من التواصل معها والاطمئنان عليها. ونظراً لأن مكتبي كان يقع على بعد مبنيين فقط من البيت الأبيض، فقد كانت قلقة على سلامتي وتحاول التواصل معي أيضاً.
وفي منتصف نهار 11 سبتمبر، وصلت الشرطة المحلية إلى مبنى وأعلنت إخلاءه كإجراء احترازي حفاظًا على السلامة. وقد توسلت إليهم أن يسمحوا لنا بالبقاء، لأن مكتبنا كان يغرق في اتصالات من الأميركيين العرب في مختلف أنحاء البلاد، وقد أصابهم الذعر مع ظهور أولى بوادر موجة عداء للعرب. وكانت الشرطة متعاونة ومتفهمة بشكل مذهل. فقد أخلت بقية مبنانا وبقية الحي، لكنها سمحت لنا بالبقاء حتى نتمكن من مواصلة عملنا، كما خصصت سيارتي شرطة لحمايتنا.

وعلى مدار ذلك اليوم والأيام التي تلته، كنا نمزج بين الاستجابة للاتصالات المحمومة من أبناء جاليتنا ومتابعة مشاهد الرعب المتواصل الذي كان يتكشف في مدينة نيويورك. وطلبت مني «اللجنة الأميركية للحقوق المدنية» تقديم تقرير عن حجم جرائم الكراهية التي تُرتكب ضد العرب والمسلمين، وضد من يُعتقد أنهم عرب أو مسلمون. وأحصينا مئات الحالات من مختلف أنحاء البلاد، ولاحظنا أن عدداً من تهديدات القتل ورسائل الكراهية كان موجهاً إلينا أيضاً. وكان بعضها شخصياً، مثل: «جيم، يا صاحب الرأس الملفوف بمنشفة. الموت لكل عربي. سنذبحك ونقتل أطفالك».

كان الأمر مقلقاً ومزعزعاً للأعصاب بشدة. وكغيرنا من الأميركيين، كنا نتألم من الرعب الذي أُوقع ببلدنا وبشعبنا. وكغيرنا من الأميركيين، كنّا بحاجة إلى الحداد. لكننا أُبعدنا عن حزننا وأُجبرنا على الالتفات خلفنا خشية أولئك الذين صبوا غضبهم علينا بالكراهية. كانوا يقولون لنا، في واقع الأمر: «أنتم لستم جزءاً منا». ولم يؤدّ ذلك إلا إلى مضاعفة الألم.

وبعد أسبوع، بدا أن الأمور بدأت تتغير. فقد أثمرت جهودنا على مدى عقدين، لتمكين جاليتنا وإيصال قصتنا إلى الآخرين. وكنت أظهر يومياً على كل شبكة تلفزيونية. وعرض مجلس الإعلانات الأميركي إنتاج إعلان صحفي وتلفزيوني مناهض للكراهية لصالحنا. ونُشر الإعلان في مئات الصحف، وبُث إلى عشرات الملايين من المشاهدين. وأقر مجلس الشيوخ الأميركي تشريعاً يدين الكراهية ضد العرب والمسلمين. كما نظم تحالف يضم كبرى جماعات الحقوق المدنية والمنظمات الدينية مسيرة تضامن دعماً لجاليتنا. وكان كل ذلك باعثاً على الارتياح، لكنه كان مرهقاً أيضاً، وأسهم في سيل المشاعر وحالة الخدر العامة التي طبعت تلك الأيام بطابعها الخاص.

ومع أن هناك الكثير مما يمكن قوله، والكثير من القصص التي لا تزال تستحق أن تُروى، شعرت بأهمية محاولة توثيق بعض ما عشناه قبل 25 عاماً على الأقل، ولا سيما بعدما حسبت أن ما يقرب من نصف الأميركيين اليوم إما لم يكونوا قد وُلدوا بعد، أو كانوا في سن لا تسمح لهم بتذكر تلك الأحداث، أو لم يكونوا قد وصلوا بعد إلى شواطئنا مهاجرين.وبالنسبة إليهم، وبالنسبة إلينا نحن الذين عشنا تلك الأيام، تظل عملية التذكر أمراً بالغ الأهمية.

نقلاً عن الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *