3 أسباب قد تدفعك للتخلي عن آيفون 17 والانتقال إلى بيكسل 11
إذا كنت تستخدم آيفون 17 وتفكر في الترقية إلى هاتف جديد، فقد تجد نفسك أمام منافس لم يكن في حساباتك من قبل. فهاتف Google Pixel 11 يقدم مجموعة من المزايا التي قد تجعلك تعيد التفكير في الاستمرار مع “أبل”، خصوصًا مع ارتفاع مستوى المنافسة في الكاميرات والذكاء الاصطناعي وعمر البطارية.
وفي الوقت الذي تواجه فيه خطط إطلاق آيفون 18 الأساسي احتمال التأجيل إلى أوائل عام 2027، وفقًا لتقارير حديثة، أصبح بيكسل 11 خيارًا أكثر إثارة للاهتمام لمن يبحث عن هاتف رائد بسعر أقل من طرازات آيفون برو.
إليك 3 أسباب قد تدفعك للتخلي عن آيفون 17 والانتقال إلى بيكسل 11، بحسب تقرير نشره موقع “digitaltrends” واطلعت عليه “العربية Business”.
1. كاميرات أكثر تنوعًا وتقريب بصري 5x
يأتي آيفون 17 بنظام كاميرات خلفي مزدوج بدقة 48 ميغابكسل، وهو قادر على التقاط صور عالية الجودة في ظروف مختلفة، لكنه يفتقر إلى عدسة تقريب بصري مخصصة.
في المقابل، يقدم بيكسل 11 نظام كاميرات ثلاثيًا يتضمن كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل، وأخرى فائقة الاتساع بدقة 13 ميغابكسل، بالإضافة إلى عدسة تقريب بدقة 10.8 ميغابكسل توفر تقريبًا بصريًا يصل إلى 5x.
وتمنح عدسة التقريب المخصصة المستخدم قدرة أكبر على تصوير الأجسام البعيدة، مع الحفاظ على تفاصيل أفضل، سواء عند تصوير الأشخاص أو المباني أو الزهور أو المشاهد الطبيعية.
وبالنسبة لمن يعتمد بشكل أساسي على الكاميرا الخلفية، قد يمثل هذا التنوع ميزة مهمة لصالح بيكسل 11.
2. مزايا ذكاء اصطناعي ونقل أسهل من آيفون
تركز “غوغل” في بيكسل 11 على مجموعة كبيرة من مزايا الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في التصوير.
ومن أبرزها ميزة Magic Capture، التي يمكنها تحليل نحو 400 صورة للمشهد نفسه للمساعدة في اختيار أفضل صورة أو مقطع فيديو.
كما يقدم الهاتف ميزة Creator Suite التي تتضمن أدوات مدمجة لتحرير الفيديو بالذكاء الاصطناعي.
وتقدم “غوغل” أيضًا تجربة أكثر سلاسة عند الانتقال من آيفون إلى أندرويد عبر أداة Android Switch المعاد تصميمها، والتي تعمل لاسلكيًا ومن دون الحاجة إلى تطبيق منفصل.
والأهم أنها تستطيع نقل عناصر مهمة مثل كلمات المرور، ومفاتيح المرور (Passkeys)، وبيانات شبكات Wi-Fi، والمنبهات، وحتى المحادثات النصية.
وقد يكون ذلك عاملًا حاسمًا لمن يرغب في الانتقال من آيفون إلى أندرويد لكنه يخشى فقدان بياناته أو قضاء وقت طويل في إعداد هاتفه الجديد.
3. بطارية أكبر قد تمنحك وقت تشغيل أطول
قد تكون البطارية واحدة من أهم نقاط التفوق المحتملة لـ بيكسل 11.
فالهاتف مزود ببطارية تبلغ سعتها 4,985 مللي أمبير/ساعة، إلى جانب شريحة Tensor G6 المصنّعة بتقنية 2 نانومتر.
وتقول “غوغل” إن الشريحة الجديدة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بنسبة 20% مقارنة بالجيل السابق، ما قد يساعد بيكسل 11 على تقديم عمر بطارية أطول من آيفون 17.
كما رفعت “غوغل” تقديراتها الرسمية لعمر البطارية من أكثر من 24 ساعة في بيكسل 10 إلى أكثر من 30 ساعة في بيكسل 11.
ورغم أن الأرقام الرسمية تحتاج إلى اختبار عملي للتأكد من الأداء الفعلي، فإن الجمع بين البطارية الأكبر والشريحة الأكثر كفاءة يجعل عمر البطارية أحد أبرز الأسباب التي قد تدفع مستخدمي آيفون 17 إلى تجربة هاتف “غوغل” الجديد.
هل حان وقت الانتقال من آيفون إلى بيكسل؟
لا يزال آيفون 17 هاتفًا قويًا، خصوصًا في تصوير الفيديو والأداء وجودة الشاشة، كما أن تكامله مع أجهزة “أبل” الأخرى يمثل ميزة يصعب تجاهلها.
لكن بيكسل 11 يقدم مجموعة مختلفة من المزايا التي قد تجعل قرار الانتقال أكثر إغراءً، بدءًا من الكاميرا المقربة ووصولًا إلى أدوات الذكاء الاصطناعي والبطارية الأكبر.
ومع وصول سعر بيكسل 11 إلى 899 دولارًا، فإنه لم يعد الخيار الأرخص بشكل واضح، لكن المزايا التي يقدمها قد تكون كافية لإقناع بعض مستخدمي آيفون 17 بالتخلي عن “أبل” وتجربة هاتف “غوغل” الجديد.
المصدر: العربية – تكنولوجيا