مباشر الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
عاجل
صحةوصول آلاف النازحين الجدد إلى طويلة تحت ضغط نقص الغذاء والمياهحوادثالميديا كشفتهما.. ضبط المتهمين بتفريغ حمولة قمامة بأحد الطرق في الفيومسياسةاتحاد الكرة ينعي المدير التنفيذي لمنطقة السويسسياسةمحافظ أسيوط: ضبط مصنع حلويات ومخزن مواد غذائية بدون ترخيص بصنبوسياسةوزير المالية: أولويات في تنمية الموارد المحلية بالموازنة الجديدةمنوعاتمحافظ القليوبية يفتتح المركز التكنولوجي بالوحدة المحلية لقرية ترساالعالمنتنياهو وكاتس يعلنان القضاء على رئيس قسم الشؤون المالية لـ”حماس” في خان يونسالعالملماذا يعود جمهور الألفية إلى “توايلايت” بعد 18 عاما من عرضه الأول؟سياسةإندونيسيا: ارتفاع حصيلة ضحايا العبارة المنكوبة إلى 26 قتيلاالعالمتحركات في مصر لمنع قبول الطلاب المهاجرين واللاجئينمنوعاتهو اللي ساب.. لؤي يطرح أغنية جديدة.. غدارياضة محليةآسياد 2026- كاراتيه: الكويت تحصد ذهبية ثانية في مسابقة كاتا لفرق الرجالسياسةتقرير: «مجلس السلام» سيعلن خطة تعافٍ لغزة بقيمة 2.45 مليار دولارسياسةمن 7 سنوات لـ سنة.. تخفيف عقوبة ميكانيكي متهم بهتك عرض طفلةسياسةتحروا الدقة.. نورهان ترد على مشاركة ابنها فى عمر وسلميسياسةكسبت عربية.. مسن يسقط في فخ نصابين استولوا على 50 ألف جنيه بالعجوزةرياضة محليةقنصوة: جامعة سنجور نموذج متميز للتعاون المصري الأفريقي والفرانكفوني في التعليمرياضة محليةآسياد 2026: ذهبية أولى لكوريا الشمالية مع ثلاثة أرقام قياسية في رفع الأثقالمنوعاتالأزهر والكنيسة يؤكدان أهمية التعليم والحوار وبناء وعي الأجيال بمؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندريةسياسةالهلال الأحمر يدفع قافلة «زاد العزة» 282 لتقديم المساعدات لأهالي غزةصحةوصول آلاف النازحين الجدد إلى طويلة تحت ضغط نقص الغذاء والمياهحوادثالميديا كشفتهما.. ضبط المتهمين بتفريغ حمولة قمامة بأحد الطرق في الفيومسياسةاتحاد الكرة ينعي المدير التنفيذي لمنطقة السويسسياسةمحافظ أسيوط: ضبط مصنع حلويات ومخزن مواد غذائية بدون ترخيص بصنبوسياسةوزير المالية: أولويات في تنمية الموارد المحلية بالموازنة الجديدةمنوعاتمحافظ القليوبية يفتتح المركز التكنولوجي بالوحدة المحلية لقرية ترساالعالمنتنياهو وكاتس يعلنان القضاء على رئيس قسم الشؤون المالية لـ”حماس” في خان يونسالعالملماذا يعود جمهور الألفية إلى “توايلايت” بعد 18 عاما من عرضه الأول؟سياسةإندونيسيا: ارتفاع حصيلة ضحايا العبارة المنكوبة إلى 26 قتيلاالعالمتحركات في مصر لمنع قبول الطلاب المهاجرين واللاجئينمنوعاتهو اللي ساب.. لؤي يطرح أغنية جديدة.. غدارياضة محليةآسياد 2026- كاراتيه: الكويت تحصد ذهبية ثانية في مسابقة كاتا لفرق الرجالسياسةتقرير: «مجلس السلام» سيعلن خطة تعافٍ لغزة بقيمة 2.45 مليار دولارسياسةمن 7 سنوات لـ سنة.. تخفيف عقوبة ميكانيكي متهم بهتك عرض طفلةسياسةتحروا الدقة.. نورهان ترد على مشاركة ابنها فى عمر وسلميسياسةكسبت عربية.. مسن يسقط في فخ نصابين استولوا على 50 ألف جنيه بالعجوزةرياضة محليةقنصوة: جامعة سنجور نموذج متميز للتعاون المصري الأفريقي والفرانكفوني في التعليمرياضة محليةآسياد 2026: ذهبية أولى لكوريا الشمالية مع ثلاثة أرقام قياسية في رفع الأثقالمنوعاتالأزهر والكنيسة يؤكدان أهمية التعليم والحوار وبناء وعي الأجيال بمؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندريةسياسةالهلال الأحمر يدفع قافلة «زاد العزة» 282 لتقديم المساعدات لأهالي غزة
أسعار
دولار أمريكي51.66EGPيورو59.16EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.77EGPدرهم إماراتي14.07EGPدينار كويتي167.39EGPدينار أردني72.86EGPريال قطري14.19EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.69EGPذهب 247,169.01EGP/جمذهب 216,272.88EGP/جمذهب 185,376.76EGP/جمفضة108.69EGP/جم
دولار أمريكي51.66EGPيورو59.16EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.77EGPدرهم إماراتي14.07EGPدينار كويتي167.39EGPدينار أردني72.86EGPريال قطري14.19EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.69EGPذهب 247,169.01EGP/جمذهب 216,272.88EGP/جمذهب 185,376.76EGP/جمفضة108.69EGP/جم
خبر عاجل
العالم

لا تلوموا الشعوب حتى لا تكرروا الأخطاء

ليس من العقل ولا من العدل توجيه اللوم للشعوب على ما آلت إليه الأوضاع من سوء في أكثر من بلد عربي.

لم تكن الشعوب هي من تحكم، ولا من تقرر، ولا من تملك مفاتيح السيادة.

وعلى هذا، فليست الشعوب هي من تسببت في تساقط الأنظمة وتفكك الدول وشيوع الفوضى والاضطراب، وصولًا إلى الحروب الأهلية في هذا القطر العربي أو ذاك. أنظمة الحكم لم تتفق على شيء بمقدار ما اتفقت على كبت شعوبها وحرمانها من المشاركة السياسية الحقيقية.

لقد تساقطت العديد من الأنظمة في العشرين عامًا أو أكثر قليلًا التي تفصل بين سقوط ديكتاتورية صدام والبعث في العراق 2003، وحتى سقوط ديكتاتورية آل الأسد والبعث في سوريا 2024.

وبينهما تساقطت في الربيع العربي الأنظمة الحاكمة في تونس ومصر وليبيا واليمن.

ثم لحق بهم النظام في السودان الذي وقع في فخ الحرب الأهلية بصورة أشد من ليبيا واليمن.

الخطاب الرسمي العربي يتنصل من المسئولية عن هذه الأوضاع بتحميلها على كتف الشعوب، بما يعفي الحكومات من مسئوليتها التاريخية المؤكدة عن كل هذه الأوضاع المتردية.

هذه حالة إنكار معقدة تفترض عدة افتراضات خاطئة:

1- أول افتراض خاطئ يدور حول فكرة أن الشعوب سفيهة غير ناضجة وغير رشيدة، سعت لإسقاط الأنظمة ومن ثم إسقاط الدول، ومن ثم كل ما ترتب على ذلك من خراب في عدة دول تعاني من تبعاته عدة شعوب.

وهذا افتراض ظالم يجرد الشعوب من الحد الأدنى من التعقل والحكمة، ويتناسى أنها شعوب قديمة مجرِبة ذات مواريث تاريخية عريقة، عرفت من خلالها كيف تتكيف مع المحن، وكيف تستجيب للتحديات، وكيف تنتصر على عوامل الفناء، وكيف تجدد في تيار الزمن حضورها، وترسم على خطاه بصمتها، وتترك في مجراه أثرها وتأثيرها.

2- ثاني افتراض خاطئ يدور- بدون تصريح مباشر- على براءة الأنظمة التي كانت تحكم قبل أن تسقط، وهذا كلام عجيب يعفي أنظمة كانت تحكم حكمًا مطلقًا، ليس فقط من مسئوليتها عن كوارث حلت بشعوبها، بل يعفيها حتى من مسئوليتها عن سقوطها هي نفسه.

غريب جدًا ومُريب جدًا إعفاء الديكتاتوريات حتى من فشلها في حماية نفسها، وهي التي عاشت عدة عقود من الزمن ليس لها من شاغل غير الاستحواذ على أكبر قدر من السلطة المطلقة، ثم التمكين لنفسها حتى تضمن البقاء في السلطة أطول فترة ممكنة أو بقاءً سرمديًا لا نهاية له.

ولأجل ذلك لم تتردد في أن تُنزل بشعوبها مقادير هائلة من القمع والكبت والقهر والفقر.

حكومات هذه كانت هي وظيفتها في التاريخ، فكيف لا تكون مسئولة عما حاق بها من سقوط، وعما آلت إليه دولها من تفكك، وما آلت إليه شعوبها من تمزق؟!

3- وثالث هذه الافتراضات هو أسوأها، وأسوأها هو توهمات الخطاب الرسمي العربي أن اعتبار المعاناة التي ألمّت بالشعوب المقهورة بعد تساقط الأنظمة القمعية تغفر المعاناة التي عانتها تلك الشعوب قبل تساقط تلك الأنظمة، على اعتبار أن الأسوأ الذي كان قبل تساقط الأنظمة أصبح جميلًا ومعقولًا ومقبولًا، بعد أن ظهر الأشد سوءًا بعد تساقط الأنظمة.

أي على الشعوب أن تترحم على ديكتاتورية صدام؛ لأن ما بعدها أشد سوءًا منها، كذلك على الشعوب أن تترحم على الديكتاتوريات التي تساقطت في الربيع العربي؛ لأن ما بعدها أشد سوءًا مما قبلها، وهكذا حتى نصل إلى ديكتاتوريات البشير في السودان وآل الأسد في سوريا.

4- الافتراض الرابع وهو الأشد مكرًا وخبثًا، يعني إصرار أنظمة ما بعد السقوط على عدم الاتعاظ من دروس ما قبله، وعدم الاتعاظ لا يعني فقط الإقرار الضمني أن حكومات ما قبل السقوط لم ترتكب الأخطاء والخطايا الجسيمة التي دفعت بها إلى طريق الزوال، ولكنه يعني- بصورة ضمنية كذلك- استعداد الأنظمة الجديدة لاتباع سياسات الأنظمة القديمة وإعادة إنتاجها دون مراجعة بالعقل ولا تأنيب بالضمير ولا إحساس بالذنب.

5- تظل مصر حالة فريدة: إذ هي نموذج فريد في العالم العربي كدولة مركزية مستقرة، لا ينال تساقط الأنظمة من استقرارها ووحدة ترابها وتماسك النسيج الوطني لشعبها. ففي مصر شعب غير منقسم عرقيًا ولا طائفيًا ولا دينيًا ولا جغرافيًا، كما فيها جهاز بيروقراطي عتيد يضمن الحد الأدنى من انتظام وانضباط وكفاءة دولاب الدولة في أشد لحظات السياسة اضطرابًا وحيرةً، كما فيها جيش وطني جامع لكل المصريين دون أي تمييز فئوي ولا طبقي ولا جغرافي، ويعتبر هو بوتقة الوطنية المصرية التي تنصهر فيها كافة مكونات الشعب المصري على قدم المساواة على أرضية الهوية المصرية الوطنية الواحدة والجامعة.

هذه الخصائص المصرية جعلت مصر حالة استثنائية بين دول الربيع العربي: الشعب موحد كان وما زال، البيروقراطية تضمن استمرارية جهاز الدولة في أصعب الأحوال، الجيش هيكل عظمي صلب يضمن قوام الدولة صلبًا، كما يضمن قامة الشعب مرفوعة، كما يضمن حدود الوطن مصونة محفوظة.

وإذا كانت الشعوب العربية بريئة من المسئولية عن أخطاء الحكام التي تسببت في تساقط الأنظمة وتفكك الدول، فإن الشعب المصري- بالذات- وهو الأشد براءة وصاحب السجل الوطني الأشد نزاهةً ووطنية وشرفًا.

السؤال: لماذا الشعب المصري بالذات لا يجوز تحميله أية مسئولية عما جرى في الربيع العربي وبالتحديد في 25 يناير وما أعقبها حتى الآن؟ الجواب: في مقال الأربعاء المقبل إن شاء الله.

<p>The post لا تلوموا الشعوب حتى لا تكرروا الأخطاء first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *