مسيرات إثيوبية تهاجم قوات إريترية في تيغراي.. وأسمرة تنفي
رجوع
ملخص الخبر
- شنت طائرات مسيرة إثيوبية غارات ليلية استهدفت قوات إريترية في مدينة أديغرات بشمال إقليم تيغراي.
- نفى وزير الإعلام الإريتري وجود قوات في المنطقة ووصف روايات الشهود بأنها مخطط إثيوبي.
- أعلنت أسمرة قطع علاقاتها الدبلوماسية مع أديس أبابا رداً على إغلاق السفارة الإثيوبية وطرد دبلوماسيين.
- حذرت وزارة الخارجية الأمريكية البلدين من ضرورة ضبط النفس لتجنب تعريض التعاون الأمريكي للخطر.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
بعد أيام من إعلان قرار أسمرة بقطع العلاقات مع أديس أبابا، أفاد شهود عيان ومرصد لمراقبة النزاعات الخميس، بأن طائرات مسيّرة إثيوبية شنت عدة غارات خلال الليل استهدفت قوات إريترية كانت قد وصلت إلى مدينة في شمال إقليم تيغراي.
فقد ذكرت منظمة “أكليد” المعنية برصد النزاعات، أن مدينة أديغرات القريبة من الحدود مع إريتريا وحيث شوهدت قوات إريترية الأربعاء، تعرضت لـ”عدة ضربات بطائرات مسيّرة” استهدفت “قوات وذخائر إريترية”، فيما أفاد أحد السكان لوكالة فرانس برس بوقوع “عدد كبير جداً من الضربات بطائرات مسيرة”.
التوتر يتصاعد
علماً أنه قبل ساعات، أفاد شهود وخبراء بأن جنوداً إريتريين دخلوا بسياراتهم بلدة أديجرات الواقعة في شمال إثيوبيا، وفق ما أفادت وكالة رويترز. لكن في المقابل نفى وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل، وجود قوات إريترية هناك، واصفاً روايات الشهود بأنها “جزء من مخطط إثيوبي لتبرير شن حرب عدوانية” على جارتها الأصغر.
وقال يماني “تحاول إثيوبيا تصوير هذه الحرب على أنها دفاع عن النفس من خلال اختلاق مزاعم شتى ضد إريتريا… لذا فإننا نربط الأحداث ببعضها”.

قطيعة دبلوماسية
أتى ذلك بعد أن أعلنت إريتريا مطلع أكتوبر قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، رداً على قرار أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرة وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، بينهم القائم بالأعمال ودبلوماسيون معتمدون لدى الاتحاد الأفريقي.
إذ قالت أسمرة إنها “لم يكن أمامها خيار سوى المعاملة بالمثل”، وأعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع أديس أبابا، في خطوة جاءت على وقع تصاعد القتال في شمال إثيوبيا، ولا سيما في إقليم تيغراي.
وحثت وزارة الخارجية الأميركية كلاً من أسمرة وأديس أبابا على ضبط النفس، محذرة من أن أي صراع قد يعرض التعاون الأميركي مع البلدين للخطر.
علماً بأن جذور التوتر الحالي تعود إلى تدهور العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التقارب الذي أعقب اتفاق السلام في 2018، عندما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والرئيس الإريتري أسياس أفورقي إنهاء حالة الحرب واستئناف العلاقات الدبلوماسية وفتح الحدود بين البلدين، لكن العلاقات شهدت لاحقاً انتكاسة، خصوصاً بعد الحرب في تيغراي بين عامي 2020 و2022.
المصدر: العربية – العرب والعالم


