مباشر السبت، 17 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتأعطيت الجزار كيلو لحم مقابل ذبح الأضحية فهل ضاع ثوابها؟.. أزهري يجيبمحلياتالرئيس السيسي: حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرةرياضة محليةعمر الساعي يحرز أول أهدافه مع الأهلي بعد 16 مباراة بالقميص الأحمرالعالمآلاف التونسيون يتظاهرون في العاصمة في أكبر احتجاجات على حكم سعيّد منذ سنواتالعالمالهيئة الدولية: نقل السفارة الكولومبية إلى القدس المحتلة انتهاك للقانون الدولي وشرعنة للضم الإسرائيليرياضة عالميةشقلباظ.. احتفال جنوني لعمر الساعي بعد تسجيله هدف تعادل الأهلي أمام كيتاراالشرق الأوسطمحمد يحيى أمينًا مساعدًا لأمانة الشئون الرياضية بحزب حماة الوطنالشرق الأوسطأم القنابل في مواجهة إيران.. هل تستخدم واشنطن سلاح الرعب وتفتح باب التصعيد الكبير؟محلياتالفريق مجدي حتاتة.. رحلة قائد عاصر الحروب وقبل رأسه الرئيس السيسيرياضة عالميةتشكيل منتخب مصر للناشئين فى مواجهة السعودية بكأس الخليجالشرق الأوسطوزير الخارجية يؤكد لنظيره العراقي الحرص على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالاتالشرق الأوسطاعتداء مستوطنين إسرائيليين على دبلوماسيين أوروبيين في قرية الطيبة الفلسطينيةالشرق الأوسطبرلمانية: رسائل الرئيس السيسي بشأن أمن السعودية والخليج تؤكد وحدة المصير العربيرياضة عالمية75 دقيقة.. محاولات من الأهلي وكيتارا لتسجيل الهدف الثاني.. والتعادل 1-1 مستمررياضة عالميةأتشقلب براحتك.. شاهد هدف عمر الساعى فى شباك كيتارا الأوغندىاقتصاد250 جنيهًا.. تراجع مفاجئ في سعر الجنيه الذهب وعيار 21 الآنصحةدراسة تكشف العلاقة بين الرياضة والشيخوخة… اكتشاف جديد يثير الاهتماممحلياتنقيب الزراعيين يقود قافلة بجنوب سيناء.. ومطالب بإنشاء محطات لتصدير «المجدول والبارحي»الشرق الأوسطالتحالف: اعترضنا ودمرنا 4 مسيرات بمناطق الرياض والشرقية والجنوبيةاقتصادأفضل صناديق الاستثمار في الذهب بمصر 2026.. أسعار الوثائق وأسماء 8 صناديقمحلياتأعطيت الجزار كيلو لحم مقابل ذبح الأضحية فهل ضاع ثوابها؟.. أزهري يجيبمحلياتالرئيس السيسي: حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرةرياضة محليةعمر الساعي يحرز أول أهدافه مع الأهلي بعد 16 مباراة بالقميص الأحمرالعالمآلاف التونسيون يتظاهرون في العاصمة في أكبر احتجاجات على حكم سعيّد منذ سنواتالعالمالهيئة الدولية: نقل السفارة الكولومبية إلى القدس المحتلة انتهاك للقانون الدولي وشرعنة للضم الإسرائيليرياضة عالميةشقلباظ.. احتفال جنوني لعمر الساعي بعد تسجيله هدف تعادل الأهلي أمام كيتاراالشرق الأوسطمحمد يحيى أمينًا مساعدًا لأمانة الشئون الرياضية بحزب حماة الوطنالشرق الأوسطأم القنابل في مواجهة إيران.. هل تستخدم واشنطن سلاح الرعب وتفتح باب التصعيد الكبير؟محلياتالفريق مجدي حتاتة.. رحلة قائد عاصر الحروب وقبل رأسه الرئيس السيسيرياضة عالميةتشكيل منتخب مصر للناشئين فى مواجهة السعودية بكأس الخليجالشرق الأوسطوزير الخارجية يؤكد لنظيره العراقي الحرص على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالاتالشرق الأوسطاعتداء مستوطنين إسرائيليين على دبلوماسيين أوروبيين في قرية الطيبة الفلسطينيةالشرق الأوسطبرلمانية: رسائل الرئيس السيسي بشأن أمن السعودية والخليج تؤكد وحدة المصير العربيرياضة عالمية75 دقيقة.. محاولات من الأهلي وكيتارا لتسجيل الهدف الثاني.. والتعادل 1-1 مستمررياضة عالميةأتشقلب براحتك.. شاهد هدف عمر الساعى فى شباك كيتارا الأوغندىاقتصاد250 جنيهًا.. تراجع مفاجئ في سعر الجنيه الذهب وعيار 21 الآنصحةدراسة تكشف العلاقة بين الرياضة والشيخوخة… اكتشاف جديد يثير الاهتماممحلياتنقيب الزراعيين يقود قافلة بجنوب سيناء.. ومطالب بإنشاء محطات لتصدير «المجدول والبارحي»الشرق الأوسطالتحالف: اعترضنا ودمرنا 4 مسيرات بمناطق الرياض والشرقية والجنوبيةاقتصادأفضل صناديق الاستثمار في الذهب بمصر 2026.. أسعار الوثائق وأسماء 8 صناديق
أسعار
دولار أمريكي53.45EGPيورو60.09EGPجنيه إسترليني71.18EGPريال سعودي14.25EGPدرهم إماراتي14.55EGPدينار كويتي172.11EGPدينار أردني75.38EGPريال قطري14.68EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.98EGPذهب 247,158.94EGP/جمذهب 216,264.07EGP/جمذهب 185,369.21EGP/جمفضة98.15EGP/جم
دولار أمريكي53.45EGPيورو60.09EGPجنيه إسترليني71.18EGPريال سعودي14.25EGPدرهم إماراتي14.55EGPدينار كويتي172.11EGPدينار أردني75.38EGPريال قطري14.68EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.98EGPذهب 247,158.94EGP/جمذهب 216,264.07EGP/جمذهب 185,369.21EGP/جمفضة98.15EGP/جم
خبر عاجل
اقتصاد

دراسة لبنك المغرب تحدد مكاسب “الدرهم الرقمي” وتحذر من التضخم

رجوع

ملخص الخبر

  • أظهرت دراسة لبنك المغرب أن إصدار الدرهم الرقمي قد يمنح الاقتصاد المغربي مكاسب محدودة في الاستهلاك والإنتاج.
  • تؤكد الدراسة أن العملة الرقمية لن تغني عن سعر الفائدة كأداة أساسية للاستقرار ولن تحل مشكلة الإقصاء المالي وحدها.
  • تتسبب العملة الرقمية في ارتفاع التضخم الأساسي والعام عند إطلاقها مع تراجع قيمة الدرهم مما يرفع سعر الفائدة مؤقتا.
  • تساعد العملة الرقمية في تخفيف الضغط على القروض والودائع عند حدوث صدمات نقدية ومالية معينة.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

أكدت دراسة صادرة عن بنك المغرب المركزي أن إصدار عملة رقمية للبنك المركزي “الدرهم الرقمي” قد يمنح الاقتصاد المغربي “مكاسب محدودة”؛ لكنه لن يُغني عن سعر الفائدة، و”لن يحل وحده مشكلة الإقصاء المالي”.

وفي وقت تختبر البنوك المركزية العملات الرقمية تم إصدار ورقة عمل جديدة لباحثين لبنك المغرب، أنجزها مايكل كومهوف، الذي كان يعمل ببنك إنجلترا وقت إنجاز الدراسة، مع محمد ميكو، رئيس وحدة البحث المالي ببنك المغرب، وياسين سلاوي، الاقتصادي الباحث بالبنك.

وتحمل الورقة، الصادرة حديثاً، بدعم من وزارة الخارجية والتنمية البريطانية وبتعاون بين بنكي إنجلترا والمغرب، نموذجاً اقتصادياً يحاكي اقتصاداً كاملاً يضم أسراً وشركات ومصارف وماليةً عمومية وبنكاً مركزياً وقطاعاً خارجياً، ويقيس أثر أي صدمة أو سياسة على النمو والأسعار والأرصدة المالية، وفقاً لموقع “هسبريس” المغربي.

ولجأ النموذج إلى تقسيم الأسر لفئتين: أسر مصرفية تملك حساباً وقدرة على الاقتراض، وأخرى غير مصرفية لا تتعامل إلا بالنقد، ولأن 54% من المغاربة يملكون حساباً بنكياً تمثّل الفئة الثانية 46%، وينطلق الباحثون من فكرة بسيطة: لا يكفي الدخل لإنجاز أي إنفاق، بل لا بد من وسيلة دفع كافية، وحين تشحّ السيولة يصبح الشراء أغلى عملياً، وذلك ما يسمّونه “ضريبة النقد”.

ويُدرَج الدرهم الرقمي في النموذج كوسيلة دفع إضافية، لا تدرّ فائدة، تُصدر مقابل ائتمان يمنحه البنك المركزي للمصارف.

مكاسب محدودة

وعند افتراض عملة رقمية تعادل نحو 6.6% من الناتج المحلي تقلّص الأسر حيازاتها من النقد بنحو 5.6 نقطة، ومن الودائع بنحو 10.6 نقطة، وترتفع السيولة الفعلية بأكثر من 1%، وبنحو 1.5% لدى الأسر غير المصرفية والشركات، كما تتراجع “ضريبة النقد” بنحو 15%فوراً، وبنحو 30% بعد بضع سنوات، ما ينعش الاستهلاك والإنتاج.

ووفقاً للدراسة، فإن المحصّلة ناتج أعلى بنحو 0.7% على المدى البعيد، ونمو إضافي بين 0.1 و0.2% سنوياً في السنوات الأولى.

ولكن الدراسة قالت إن الانتقال إلى “الدرهم الرقمي” له تكلفته، فالتضخم الأساسي يرتفع بنحو 0.4 نقطة عند الإطلاق، والتضخم العام بنسبة 0.55 نقطة، ويتراجع الدرهم بنحو 0.9 نقطة، فيرفع البنك المركزي سعر الفائدة الحقيقي مؤقتاً، وتضطر الدولة إلى رفع الضرائب ثلاث إلى أربع سنوات لتمويل تكلفة الدين، قبل أن يتيح انخفاض أسعار الفائدة تخفيضها بنحو 0.6 نقطة.

أما تراجع الفائدة الحقيقية على المدى البعيد فلا يتجاوز أربع نقاط أساس، وهو أقل بكثير من اقتصادات متقدمة، “لأن النقد الورقي يشكل في المغرب جزءاً كبيراً مما تحلّ محله العملة الرقمية”، ولكن لا يضرّ ذلك بالقروض، إذ تعوّض المصارف الودائع المفقودة بتمويل من البنك المركزي ومن المستثمرين الماليين، وترتفع القروض بنحو نقطة من الناتج.

وسادة ضد الصدمات المالية

واختبر الباحثون 22 صدمة، فجاءت فائدة العملة الرقمية أوْضَحَ في الصدمات النقدية والمالية: ضعف إقراض المصارف وارتفاع الطلب على السيولة، إذ تخفف الضغط على القروض والودائع وتحدّ من الخسائر في الناتج.

أما حين تتعلق الصدمة بتشديد المتطلبات الرأسمالية للمصارف فإن مساهمتها متواضعة، وتكاد لا تؤثر في الصدمات الحقيقية والخارجية، مثل ارتفاع أسعار النفط أو تراجع التحويلات أو صعود الفائدة الأجنبية، لأن مصدرها خارج منظومة الدفع.

ماذا يعني ذلك لصناع القرار؟

وفقاً للدراسة، أول الدروس أن سعر الفائدة، مدعوماً بالسياسة الاحترازية، يظل “أداة الاستقرار الأساسية”، فالعملة الرقمية، شأن النقد، تتحدد كميتها بحسب الطلب، ودورها استيعابي لا فاعل؛ وثانيها أن الإدماج المالي ليس بسيطاً، فالعملة الرقمية ترفع جودة النقد المتاح للأسر المقصاة، لكنها لا ترفع كميته عند الحاجة، لأنها تحتاج إلى ادخار مسبق.

ولذلك يقترح الباحثون ضمان إعادة تمويل موثوقة للمصارف، أو، وهو الخيار الأكثر إثارة للجدل، مؤسسات مالية عمومية قادرة على إنشاء النقد الرقمي.

ويحذر الباحثون من أن النتائج مشروطة بآلية الإصدار وبإتاحة التمويل للمصارف، مؤكدين أن فرضيات القياس، مثل كفاءة العملة الرقمية وقابليتها للإحلال، مجرد سيناريوهات لا تقديرات تجريبية، كما أن النموذج لا يقيس عدد المستخدمين ولا حجم المعاملات.

المصدر: العربية – شمال أفريقيا

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *