مباشر الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
الشرق الأوسطالتحالف ينشر مقاطع فيديو توثق تتبع واستهداف أسلحة مهربة للحوثيين عند السواحل اليمنيةالشرق الأوسطمجلس الأمن والدفاع يوجه بالتصدي للمخططات المهددة للبلادرياضة عالميةتورينو يهزم بارما بثلاثية نظيفة في الدوري الإيطاليمحلياتماسكات طبيعية تعيد الترطيب للشعر بعد جفاف الصيف مع بداية الخريفاقتصاد94.1 مليار جنيه إجمالي قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة الإثنيناقتصادالذهب يتراجع 0.5% مع ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكيةحوادثاليوم.. استكمال محاكمة 11 متهمًا في «خلية حلوان»محلياتمائل للبرودة ليلاً.. حالة الطقس اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادوصل كام النهاردة؟.. سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادبكام النهاردة؟.. سعر الدولار في اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادسعر الذهب اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. عيار 21 يفاجئ الجميعمحلياتموعد أذان الفجر.. مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 في القاهرة والمحافظاتمحلياتحالة الطقس اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. انخفاض بالحرارة وأمطار ورياحمحلياتأخبار 24 ساعة.. تطعيمات مجانية للأطفال.. «الصحة» تعلن جاهزية المحافظات لحملة الحصبةعلوم وتكنولوجياتسريب موعد إطلاق هواتف جالاكسي S27.. وأزمة حرارة تهدد النسخة الأقوىاقتصادتراجع من جديد.. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء في مصرالشرق الأوسطصنعاء مستعدة لاستقبال لجنة الحكماء… “رابطة علماء اليمن” ترحب بدعوة شيخ الأزهرمحليات18 مليون جنيه قروضا حسنة.. الأوقاف تواصل دعم الأسر الأولى بالرعايةرياضة عالميةالقادري: نجحنا في إيقاف خطورة الهلال الهجوميةرياضة عالميةتوتنهام يهزم كوفنتري سيتي بثلاثية ومرموش يسجل أول أهدافه في الدوري الإنجليزيالشرق الأوسطالتحالف ينشر مقاطع فيديو توثق تتبع واستهداف أسلحة مهربة للحوثيين عند السواحل اليمنيةالشرق الأوسطمجلس الأمن والدفاع يوجه بالتصدي للمخططات المهددة للبلادرياضة عالميةتورينو يهزم بارما بثلاثية نظيفة في الدوري الإيطاليمحلياتماسكات طبيعية تعيد الترطيب للشعر بعد جفاف الصيف مع بداية الخريفاقتصاد94.1 مليار جنيه إجمالي قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة الإثنيناقتصادالذهب يتراجع 0.5% مع ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكيةحوادثاليوم.. استكمال محاكمة 11 متهمًا في «خلية حلوان»محلياتمائل للبرودة ليلاً.. حالة الطقس اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادوصل كام النهاردة؟.. سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادبكام النهاردة؟.. سعر الدولار في اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادسعر الذهب اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. عيار 21 يفاجئ الجميعمحلياتموعد أذان الفجر.. مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 في القاهرة والمحافظاتمحلياتحالة الطقس اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. انخفاض بالحرارة وأمطار ورياحمحلياتأخبار 24 ساعة.. تطعيمات مجانية للأطفال.. «الصحة» تعلن جاهزية المحافظات لحملة الحصبةعلوم وتكنولوجياتسريب موعد إطلاق هواتف جالاكسي S27.. وأزمة حرارة تهدد النسخة الأقوىاقتصادتراجع من جديد.. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء في مصرالشرق الأوسطصنعاء مستعدة لاستقبال لجنة الحكماء… “رابطة علماء اليمن” ترحب بدعوة شيخ الأزهرمحليات18 مليون جنيه قروضا حسنة.. الأوقاف تواصل دعم الأسر الأولى بالرعايةرياضة عالميةالقادري: نجحنا في إيقاف خطورة الهلال الهجوميةرياضة عالميةتوتنهام يهزم كوفنتري سيتي بثلاثية ومرموش يسجل أول أهدافه في الدوري الإنجليزي
أسعار
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,124.52EGP/جمذهب 216,233.96EGP/جمذهب 185,343.39EGP/جمفضة98.44EGP/جم
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,124.52EGP/جمذهب 216,233.96EGP/جمذهب 185,343.39EGP/جمفضة98.44EGP/جم
خبر عاجل
العالم

من مدريد لميلانو فباريس.. أزمة المعيشة تؤجج الاحتجاجات

رجوع

ملخص الخبر

  • تصاعدت الاحتجاجات في عدة عواصم أوروبية بسبب أزمة المعيشة وارتفاع تكاليف السكن والخدمات العامة.
  • أعلنت إسبانيا انتخابات مبكرة لمواجهة أزمة الإسكان، بينما شهدت لشبونة اعتصامات للمطالبة بوضع حدود للإيجارات.
  • شهدت ميلانو مواجهات عنيفة بسبب غلاء المعيشة، بينما واجهت فرنسا احتجاجات واسعة حول جودة المدارس والخدمات.
  • ارتفعت أسعار المنازل في الاتحاد الأوروبي بمتوسط 53 بالمائة بين عامي 2015 و2024، وبلغت الزيادة في البرتغال 124.4 بالمائة.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

اتسعت الهوة بين ما تجنيه الأسر الأوروبية وما تحتاجه لتأمين حياتها، فضاقت بها المنازل وامتلأت الساحات.

فمن مدريد إلى لشبونة وميلانو، تصاعدت الاحتجاجات على إيجارات وأسعار تستنزف الدخول، فيما تزامن هذا الغضب مع تحركات فرنسية تطالب بتحسين الأوضاع في المدارس والخدمات العامة.

وبين خيام الاعتصام في العواصم ومواجهات تخللت بعض المسيرات، تجاوز السخط حدود الشكوى من الغلاء إلى مساءلة السياسات الحكومية وقدرتها على توفير مقومات الاستقرار.

ورغم اختلاف أسباب التحرك في كل بلد، التقت المطالب عند مسكن يمكن تحمل كلفته، وأجر يغطي الاحتياجات، وخدمات تواكب ما يدفعه المواطنون وينتظرونه من الدولة.

أزمة السكن تشعل إسبانيا

ففي إسبانيا، اكتسبت أزمة الإسكان وجهاً إنسانياً فجّر غضباً ظل يتراكم طويلاً؛ إذ تحولت قضية إخلاء ماريا ديل كارمن أباسكال، البالغة 87 عاماً، من منزلها في مدريد إلى رمز لمعاناة المستأجرين، وأطلقت احتجاجات دفعت الحق في السكن إلى واجهة المشهد السياسي.

ومع اتساع التحركات، انتقلت المواجهة إلى البرلمان، حيث سقطت حزمة حكومية طارئة لمعالجة الأزمة، بينما احتشد متظاهرون خارجه مطالبين بحماية المستأجرين.

ثم أعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز انتخابات مبكرة في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، لتصبح معالجة السكن قضية تتنافس عليها الأحزاب أمام الناخبين.

غير أن الإقرار بحجم المشكلة لم يُنتج اتفاقاً على الحل؛ فالحكومة طرحت ضبط الإيجارات وتقييد بعض المشتريات العقارية للشركات، بينما تراهن المعارضة على تسريع البناء وتخفيف قيود التخطيط لزيادة المعروض. وعكس هذا الخلاف تعقيد الأزمة نفسها، مع نقص العمالة وتعثر البناء وتزايد الطلب على المدن وانتشار الإيجارات القصيرة الأجل. وهكذا، تتزاحم الحاجة إلى حماية المستأجرين مع ضرورة توفير مساكن جديدة، وسط انقسام بشأن السياسات القادرة على تحقيق الأمرين.

لشبونة

على الجانب الآخر من الحدود، وجدت مطالب السكن الميسر صداها في البرتغال، حيث نصب محتجون عشرات الخيام في ساحة روسيو وسط لشبونة، وأمضى مئات الشبان ليلة هناك، في تحرك يستلهم جانباً من اعتصامات الإسكان الإسبانية.

احتجاجات البرتغال (المصدر- فرانس برس)

احتجاجات البرتغال (المصدر- فرانس برس)

كما طالب المعتصمون بوضع حدود للإيجارات، وتعديل تشريعات التأجير، وزيادة المساكن العامة، بحسب وكالة الأنباء الإسبانية “إفي”. وجاء الاعتصام عقب مسيرة السبت التي دعت إليها الكونفدرالية العامة للعمال البرتغاليين احتجاجاً على الأجور وارتفاع تكاليف الحياة، لتتصل المطالبة بالمسكن بسؤال أوسع عن القدرة على العيش.

احتجاجات البرتغال (المصدر- فرانس برس)

احتجاجات البرتغال (المصدر- فرانس برس)

وفي مواجهة الضغط، أكد وزير الشؤون البرلمانية كارلوس أبرو أموريم بدء تنفيذ إجراءات لمعالجة المخاوف، مع تشديده على أن الحكومة لن ترضخ لهتافات الشارع.

زيادات تراكمت.. وأعباء يصعب تجاوزها

لكن وراء قصص المستأجرين، كشفت الأرقام حجم التحول في سوق الإسكان؛ إذ ارتفعت أسعار المنازل في الاتحاد الأوروبي بمتوسط 53 بالمائة بين عامي 2015 و2024، بينما بلغت الزيادة في البرتغال نحو 124.4 بالمائة، وفق بيانات أوردها البرلمان الأوروبي.

احتجاجات فرنسا (المصدر- فرانس برس)

احتجاجات فرنسا (المصدر- فرانس برس)

كما أوضحت هذه الزيادات المتراكمة السبب في عدم كفاية الحديث عن تباطؤ ارتفاع الأسعار لتهدئة القلق؛ فالكلفة التي يتعين على الباحث عن منزل تحملها تظل مرتفعة، حتى وإن تراجعت وتيرة صعودها.

لذلك، أصبح السكن عاملاً مؤثراً في قرارات تتجاوز الشراء والاستئجار، من الاستقلال عن الأسرة إلى تأسيس حياة مستقرة. ومن هذه الزاوية، يمكن فهم إصرار المحتجين على التعامل معه بوصفه قضية اجتماعية تستدعي تدخلاً أوسع.

ميلانو.. إلى المواجهات

وفي إيطاليا، ظهر الغلاء في صدارة مسيرة شهدتها ميلانو ضد الحروب وارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتخللها مواجهات وإحراق حواجز وتخريب ممتلكات، واجهتها الشرطة بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

احتجاجات أوروبا تتسع في فرنسا وإيطاليا واليونان وألبانيا بسبب الغلاء والفساد

من جانبها، أدانت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني العنف مع تأكيد حق التظاهر، بينما اعتبر رئيس البلدية جوزيبي سالا دوافع الاحتجاج مفهومة، لكنه رفض الاعتداءات والأضرار التي لحقت بالمدينة.

ولم ينتهِ التصعيد بانتهاء مسيرة السبت؛ فقد تجددت الاشتباكات الأحد قرب ساحة الدومو، حيث حطم ملثمون واجهات متاجر وأشعلوا حاويات قمامة. واقتيد أكثر من 60 شخصاً إلى مراكز الشرطة لإجراء مزيد من التحقق، وفقاً لرويترز. ونتيجة لامتداد الاضطرابات إلى بولونيا وبريشا وبرغامو وتورينو، أعلنت ميلوني اجتماعاً حكومياً لمناقشة الوضع، في وقت اتسع فيه نطاق التحركات إلى مدن شمالية عدة.

فرنسا.. الخدمات العامة تؤجج السخط

بالتزامن مع هذا التصعيد، واجهت فرنسا غضباً تداخلت فيه تكاليف المعيشة مع سوء أوضاع المدارس، وقد تخللت الاحتجاجات أعمال شغب ونهب واعتداءات على مبانٍ عامة.

إذ اعتُقل ما لا يقل عن 2400 شخص، فيما اتهم الرئيس إيمانويل ماكرون مجموعات من أقصى اليسار بالمسؤولية عن جانب كبير من العنف، وتعهد بمحاسبة المتورطين عقب اجتماع طارئ مع كبار المسؤولين.

وإلى جانب التشدد الأمني، أعلن ماكرون مساراً للحوار، طالباً جمع الطلاب والمعلمين والنقابات والمشرعين وممثلي الأعمال خلال الأسبوع لصياغة مقترحات عملية.

كما أمر بمراجعة جمع المعلومات والاستعدادات الأمنية قبل الاضطرابات، مع السماح بحظر بعض التجمعات عند الضرورة، وفقاً لرويترز.

استجابات تنتظر أثرها في حياة الناس

وبالنظر إلى هذه التحركات مجتمعة، تبدو الحكومات أمام ضغوط تتشابه مطالبها وتختلف مساراتها: انتخابات مبكرة في إسبانيا، واعتصامات سكنية في لشبونة، ومواجهات تستدعي تدخلاً أمنياً وسياسياً في فرنسا وإيطاليا.

مظاهرات فرنسا (فرانس برس)

مظاهرات فرنسا (فرانس برس)

فيما توحي هذه المسارات بأن استعادة الهدوء ستظل مرتبطة بمدى اقتناع المحتجين بجدوى الاستجابة.

فبين القرارات المعلنة وأثرها الفعلي، ينتظر المواطنون ما يلمسونه في إيجار يمكن دفعه، وأجر يكفيهم، ومدرسة وخدمات تلبي احتياجاتهم.

المصدر: العربية – العرب والعالم

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *