مباشر الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
حوادثخلاف على أولوية تحميل الركاب ينتهي بمشاجرة بين سائقين بالجيزة، الأمن يكشف التفاصيلاقتصادارتفاع سعر الدينار الكويتي في البنوك المصرية (آخر تحديث)حوادثضبط 6 أشخاص بتهمة التعدي على موظفة وشقيقتها وهدم جزء من سور منزلهما بالغربيةالشرق الأوسطنفاد الدقيق في غزة والمخابز تتوقف خلال 48 ساعة… وجيش الاحتلال يواصل الهجمات ونسف المنازلالشرق الأوسطالطيران الحربي يشن 3 غارات على مواقع للفصائل اليمنية في صبر الموادم جنوبي تعزالشرق الأوسطبعد اتهام الجيش الجزائري له بـ”إشعال حرائق الغابات”… صحيفة جزائرية: “تورط الإمارات في تمويل المؤثر اللاجئ في فرنسا أمير دي زاد”العالموزيرا خارجية إندونيسيا وأستراليا يبحثان استراتيجيات تعزيز التعاون متعدد الأطراف ودعم الاستقرار الإقليميمحلياتملهاش تكليف ولا مزاولة مهنة.. «صحة بني سويف» تُحذر من التعامل مع 12 أكاديمية وهمية تخدع الطلاب بـ«تعليم التمريض»محلياتتفاصيل لقاء وكيل شباب ورياضة أسيوط مع أعضاء اللجنة النقابية للعاملين بالمديرية اليوماقتصادوزير الاستثمار: تطوير خدمات المستثمرين وتسريع حل مشكلاتهم وتعزيز جهود الترويج للصادرات المصرية للأسواق الدوليةرياضة محليةقرعة كأس مصر تضع الأهلي والزمالك في طريق واحد، ومفاجآت بالجملة في الأدوار التمهيديةاقتصادمحمد فريد: حلول رقمية جديدة لتيسير الاستثمار وتعزيز تنافسية الصادرات المصريةحوادثإخماد حريق في مخزن مطاعم شهيرة بالمنصورة (فيديو)صحةمؤشرات في الدم قد تتنبأ بسرطان البروستاتا قبل تشخيصه بـ15 عاماًالعالماليابان: إعصار يقترب من “أوكيناوا”.. وتحذيرات من رياح شديدة وأمواج عاتيةالشرق الأوسطالجيش السوداني يستهدف مخازن الدعم السريع في نيالا والضعينالشرق الأوسطالتحالف يعترض مسيرة استهدفت الرياضالشرق الأوسطمسؤولة أممية تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة المنظمة وترحب برؤية النيابة العامةصحةجوناثان.. سلحفاة معمّرة قد تساعد على فهم أسرار طول العمرحوادثالمشدد 7 سنوات لعاطلين بتهمة استدراج سائق توك توك وسرقته بالإكراه في المرجحوادثخلاف على أولوية تحميل الركاب ينتهي بمشاجرة بين سائقين بالجيزة، الأمن يكشف التفاصيلاقتصادارتفاع سعر الدينار الكويتي في البنوك المصرية (آخر تحديث)حوادثضبط 6 أشخاص بتهمة التعدي على موظفة وشقيقتها وهدم جزء من سور منزلهما بالغربيةالشرق الأوسطنفاد الدقيق في غزة والمخابز تتوقف خلال 48 ساعة… وجيش الاحتلال يواصل الهجمات ونسف المنازلالشرق الأوسطالطيران الحربي يشن 3 غارات على مواقع للفصائل اليمنية في صبر الموادم جنوبي تعزالشرق الأوسطبعد اتهام الجيش الجزائري له بـ”إشعال حرائق الغابات”… صحيفة جزائرية: “تورط الإمارات في تمويل المؤثر اللاجئ في فرنسا أمير دي زاد”العالموزيرا خارجية إندونيسيا وأستراليا يبحثان استراتيجيات تعزيز التعاون متعدد الأطراف ودعم الاستقرار الإقليميمحلياتملهاش تكليف ولا مزاولة مهنة.. «صحة بني سويف» تُحذر من التعامل مع 12 أكاديمية وهمية تخدع الطلاب بـ«تعليم التمريض»محلياتتفاصيل لقاء وكيل شباب ورياضة أسيوط مع أعضاء اللجنة النقابية للعاملين بالمديرية اليوماقتصادوزير الاستثمار: تطوير خدمات المستثمرين وتسريع حل مشكلاتهم وتعزيز جهود الترويج للصادرات المصرية للأسواق الدوليةرياضة محليةقرعة كأس مصر تضع الأهلي والزمالك في طريق واحد، ومفاجآت بالجملة في الأدوار التمهيديةاقتصادمحمد فريد: حلول رقمية جديدة لتيسير الاستثمار وتعزيز تنافسية الصادرات المصريةحوادثإخماد حريق في مخزن مطاعم شهيرة بالمنصورة (فيديو)صحةمؤشرات في الدم قد تتنبأ بسرطان البروستاتا قبل تشخيصه بـ15 عاماًالعالماليابان: إعصار يقترب من “أوكيناوا”.. وتحذيرات من رياح شديدة وأمواج عاتيةالشرق الأوسطالجيش السوداني يستهدف مخازن الدعم السريع في نيالا والضعينالشرق الأوسطالتحالف يعترض مسيرة استهدفت الرياضالشرق الأوسطمسؤولة أممية تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة المنظمة وترحب برؤية النيابة العامةصحةجوناثان.. سلحفاة معمّرة قد تساعد على فهم أسرار طول العمرحوادثالمشدد 7 سنوات لعاطلين بتهمة استدراج سائق توك توك وسرقته بالإكراه في المرج
أسعار
دولار أمريكي54.39EGPيورو61.09EGPجنيه إسترليني72.84EGPريال سعودي14.50EGPدرهم إماراتي14.81EGPدينار كويتي175.65EGPدينار أردني76.71EGPريال قطري14.94EGPليرة تركية1.10EGPيوان صيني8.13EGPذهب 247,153.56EGP/جمذهب 216,259.37EGP/جمذهب 185,365.17EGP/جمفضة98.22EGP/جم
دولار أمريكي54.39EGPيورو61.09EGPجنيه إسترليني72.84EGPريال سعودي14.50EGPدرهم إماراتي14.81EGPدينار كويتي175.65EGPدينار أردني76.71EGPريال قطري14.94EGPليرة تركية1.10EGPيوان صيني8.13EGPذهب 247,153.56EGP/جمذهب 216,259.37EGP/جمذهب 185,365.17EGP/جمفضة98.22EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

الصراع على تركة نتنياهو

رجوع

ما يعرفه ريفو عن الخبر

  • تعد المعركة الانتخابية في إسرائيل صراعاً على تركة نتنياهو والموروث السياسي الذي يفرض على السياسيين تبني أيديولوجيا اليمين.
  • استحدث نتنياهو قوانين تجعل المفاوضات ممكنة دون التنازل عن الأراضي، مما يضمن استمرار الاستيطان وتوسيعه.
  • أصبح ميراث نتنياهو لازمة حزبية تفرض على الأحزاب الإسرائيلية التمسك بالتطرف ورفض قيام دولة فلسطينية.
  • أدى التشرذم الحزبي والمصلحي إلى إغلاق البوابات السياسية، مما يجعل إسرائيل عاجزة عن تحقيق مكاسب سياسية من الحروب.

احتدام المعركة الانتخابية في إسرائيل هو جزء من الصراع الذي يدور على تركة نتنياهو والموروث الذي أبقاه ويغرق فيه عموم السياسيين، فمن يريد الدخول الى الملعب السياسي في إسرائيل عليه ارتداء قميص اليمين الإسرائيلي، في مباراة من نوع طريف، فالجميع يرتدي نفس القميص، والجميع يستخدم كرة واحدة، ويحق له استخدام الأرجل والأيدي وكل شيء، ولديه مرمى واحد من أجل تصويب الأهداف عليه، رغم أنه لا يوجد حارس مرمى حقيقي، فالحارس مقيد من قدميه ويديه على ركن من أركان الملعب بوصفه يخضع لقوانين الاحتلال، وفوق ذلك كله يشارك الحكم اللاعبين ذات اللعبة، فالقانون الإسرائيلي مصنوع من أجل ديموقراطية لا تشمل العرب.
مناحيم بيغين رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق صنع قوانين “ضم القدس الشرقية ” في يوليو تموز 1980 تلاه ضم الجولان السوري في كانون الأول ديسمبر 1981 غير أن نتنياهو استحدث القوانين القديمة بعوائق تجعل المعادلة الإسرائيلية الجديدة، تقوم على قاعدة “السلام من أجل السلام” “بدلا من الأرض مقابل السلام” ما يعني أن نتنياهو وضع استعادة الحقوق في المحطة المعزولة، التي لا يستطيع الوصول إليها أي من السياسيين في إسرائيل، وأصبحت القيود التي صيغت في عهده تنص على شروط تجعل من المفاوضات أمراً سهل المنال، غير أن نتائج المفاوضات والوصول الى إعادة الحقوق المنصوص عليها وفق القانون الدولي مسألة تتطلب أولاً، تصويت الكنيست الإسرائيلي بفارق الثلثين على إعادة الأراضي الخاضعة لما أسمته(للسيادة الإسرائيلية) والمقصود القدس والجولان، وهو ما تم اقراره في مارس 2014 كقانون محصن دستوري نافذ، وليس كاستفتاء شعبي عادي، ما يعني الحصول على 80 صوتاً من أصل 120 أو الذهاب الى الخيار الثاني والذي يتطلب موافقة (نصف الكنيست + 1 ) ثم يليه اجراء استفتاء دستوري للموافقة على إعادة الحقوق وفق ما تسميه تقديم تنازلات، ما يعني ان إسرائيل جاهزة للسير في مفاوضات طويلة تستنفذ المفاوضات فيها كامل الوقت ، بحيث يمكن لأي حكومة إسرائيلية امتلاك حق المفاوضات فقط، دون إعادة الحقوق المعترف بها دولياً، بينما تستمر مسألة احتلال الأرض، وزراعتها بالمستوطنات، على قاعدة وقوانين الاستملاك الإسرائيلية.
هنا تكمن تركة نتنياهو الثقيلة، والتي ترافقت مع حقبة تصدير الأيديولوجيا، ورفع مستويات التطرف، وصولاً إلى المعلن في برامج الأحزاب الإسرائيلية الفاعلة التي تشترك في رفض قيام دولة فلسطينية، والدعاوى المتتالية بين المطالبة بإنهاء السلطة الفلسطينية وتهجير سكان غزة، وتوسيع الاستيطان على مدار عقدين من الزمن إضافة إلى منهجية التضييق على مليوني فلسطيني بين النقب والجليل ما يعني أن الوجود الفلسطيني حتى في داخل الخط الأخضر أصبح فاقداً لنقطة الأمان.
بالتالي يصبح ميراث نتنياهو لازمة حزبية لمن يرغب بالدخول في مسار السلطة، وبذلك نجح نتنياهو في إدخال الأحزاب الإسرائيلية داخل غرفة مظلمة ثم اغلق عليهم الباب وتركهم يتصارعون تارة عليه وتارة بين أنفسهم. فيما أصبح جمهور الناخبين مقسمين بين المعسكرات الانتخابية التي تتفق فيما بينها في سبيل الوصول إلى السلطة، وتتصارع فيما بعد بين التفاصيل والأيديولوجيا، وأمام كثرة الأحزاب أصبح مجرد الاتفاق فيما بينها على تشكيل حكومة هو معضلة، فكيف يمكن لهذه الأحزاب الوصول إلى منطق تفاوضي حقيقي يدفع باتجاه الحلول السياسية بينما هي بالأساس بنية حزبية مصلحية تحكمها فلسفة محافظة الحزب على معسكره وجمهوره وناخبيه، وهو ما جعل من إسرائيل أكثر مكان يضم أحزاباً ميتة على وجه الأرض، واكثر مكان مرشح لولادة أحزاب جديدة، كلها تتنافس من يكون ممثلا للأيديولوجيا، المادة الصلبة التي تصبح مرجع السياسيين دائماً في سنوات العجز السياسي أو الشيخوخة السياسية، بالتالي يتحول المشهد الحزبي إلى سباق نحو التهام الحقوق، المسافة والمكان الأقرب لاستمرار الحفاظ على اكتساب الجمهور والتسويق السياسي للحزب.
الأزمة الحقيقية اليوم وغداً هي في داخل إسرائيل التي فقدت مسألة المظلومية وتحاول البحث عنها من خلال الانتقال من حرب الى حرب، غير أن إسرائيل لن تكون قادره على تحقيق أي مكاسب سياسية من الحروب، فمن أغلق البوابة السياسية في بداية الطريق لا يخرج من أوزار الحروب، وهو ما بت يأخذ العالم إلى الالتزام الأخلاقي والمصلحي إلى جانب العالم العربي.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

مواضيع ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *