حسابات بالمليمتر.. كيف حافظت أكبر عملية إنقاذ أثرية على سر تعامد الشمس بأبو سمبل؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- نجحت عملية إنقاذ عالمية في حماية معبدي أبو سمبل من الغرق تحت مياه بحيرة ناصر.
- تضمنت العملية تفكيك المعبدين إلى كتل حجرية ونقلهما وإعادة تشييدهما بدقة هندسية عالية.
- حافظت عملية الإنقاذ على ظاهرة تعامد الشمس على قدس الأقداس التي تعكس عبقرية المصري القديم.
- أُدرجت آثار النوبة على قائمة التراث العالمي لليونسكو تقديراً لقيمتها الثقافية والتاريخية الاستثنائية.
في ملحمة تاريخية تجمع بين عبقرية المصري القديم وإبداع الهندسة الحديثة، تتجلى قصة معبدي أبو سمبل باعتبارها واحدة من أعظم عمليات إنقاذ التراث الإنساني، بعدما واجه المعبدان خطر الغرق تحت مياه بحيرة ناصر، عقب إنشاء السد العالي بأسوان، لتتحول محاولات إنقاذهما إلى مشروع عالمي استثنائي أعاد كتابة تاريخ الحفاظ على الآثار. ومن خلال الرواية التاريخية.
المصدر: الأسبوع
0
مشاهدة




