مباشر الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
رياضة محليةصاحب الإنجازات التاريخية مع بيراميدز.. عمرو الدردير يرشح يورتشيتش للزمالكالشرق الأوسطالرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعاتالشرق الأوسطالسيسي: إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات مكونا أصيلا من منظومة السلم والأمن الأفريقيمحلياتالسيسي يطلق النسخة السادسة من الاحتفالية الخاصة بإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعاترياضة عالميةصلاح أساسيا، تشكيل طرابزون سبور المتوقع ضد غازي عنتاب في الدوري التركياقتصادانهيار جديد في أسعار الذهب.. والجرام يخسر 280 جنيها دفعة واحدةالعالمهل عجّلت لاغارد رحيلها تحسباً لصعود اليمين في فرنسا؟اقتصادأسعار البنزين والسولار اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 في مصر.. حقيقة وجود زيادة جديدةمحلياتمياه العصر الجليدي تنقذ مدن ليبيا.. مخاوف من استنزاف أكبر خزان جوفي في المنطقةاقتصادصناديق الاقتراع الأميركية تفتح حسابات جديدة لـ«وول ستريت»رياضة محليةالزمالك ليس للبيع.. ماهر غريب يكشف تفاصيل موقف النادي من شركة الكرةالشرق الأوسطزواج بحضور أردوغان يثير زوبعة انتقادات في تركيااقتصادأسعار الدولار في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبرالعالموسائط الدفاع الجوي الروسية تتصدى لـ235 مسيرة أوكرانية خلال الليلالشرق الأوسطإيران تصنف البحرية والقوات الجوية البريطانية “منظمتين إرهابيتين”الشرق الأوسطمسؤول نقابي يكشف للجزيرة نت تفاصيل انهيار سوق العمل في غزةصحةفيتامين C في موسم البرد.. لماذا لا تعني الجرعات الأكبر حماية أفضل؟اقتصادبينانس تستعيد 95% من الأموال المسروقة وتستأنف عمليات السحبصحةطبيب يحذر من تناول الثوم على معدة فارغةصحةثمار برية تحارب شيخوخة الخلايارياضة محليةصاحب الإنجازات التاريخية مع بيراميدز.. عمرو الدردير يرشح يورتشيتش للزمالكالشرق الأوسطالرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعاتالشرق الأوسطالسيسي: إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات مكونا أصيلا من منظومة السلم والأمن الأفريقيمحلياتالسيسي يطلق النسخة السادسة من الاحتفالية الخاصة بإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعاترياضة عالميةصلاح أساسيا، تشكيل طرابزون سبور المتوقع ضد غازي عنتاب في الدوري التركياقتصادانهيار جديد في أسعار الذهب.. والجرام يخسر 280 جنيها دفعة واحدةالعالمهل عجّلت لاغارد رحيلها تحسباً لصعود اليمين في فرنسا؟اقتصادأسعار البنزين والسولار اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 في مصر.. حقيقة وجود زيادة جديدةمحلياتمياه العصر الجليدي تنقذ مدن ليبيا.. مخاوف من استنزاف أكبر خزان جوفي في المنطقةاقتصادصناديق الاقتراع الأميركية تفتح حسابات جديدة لـ«وول ستريت»رياضة محليةالزمالك ليس للبيع.. ماهر غريب يكشف تفاصيل موقف النادي من شركة الكرةالشرق الأوسطزواج بحضور أردوغان يثير زوبعة انتقادات في تركيااقتصادأسعار الدولار في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبرالعالموسائط الدفاع الجوي الروسية تتصدى لـ235 مسيرة أوكرانية خلال الليلالشرق الأوسطإيران تصنف البحرية والقوات الجوية البريطانية “منظمتين إرهابيتين”الشرق الأوسطمسؤول نقابي يكشف للجزيرة نت تفاصيل انهيار سوق العمل في غزةصحةفيتامين C في موسم البرد.. لماذا لا تعني الجرعات الأكبر حماية أفضل؟اقتصادبينانس تستعيد 95% من الأموال المسروقة وتستأنف عمليات السحبصحةطبيب يحذر من تناول الثوم على معدة فارغةصحةثمار برية تحارب شيخوخة الخلايا
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.57EGPجنيه إسترليني75.01EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.31EGPدينار أردني79.03EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,983.06EGP/جمذهب 216,110.18EGP/جمذهب 185,237.30EGP/جمفضة88.73EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.57EGPجنيه إسترليني75.01EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.31EGPدينار أردني79.03EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,983.06EGP/جمذهب 216,110.18EGP/جمذهب 185,237.30EGP/جمفضة88.73EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
علوم وتكنولوجيا

طفل خارق مقابل المال.. فحوص الأجنة تعيد الجدل حول تحسين النسل

رجوع

ما يعرفه ريفو عن الخبر

  • تقدم شركات الفحوص الجينية عروضاً لاختيار أجنة بناءً على توقعات تتعلق بالطول والذكاء والمظهر بدلاً من مجرد الوقاية من الأمراض الوراثية.
  • تعتمد هذه الخدمات على فحص الأجنة والمقارنة بينها دون تعديل جيناتها، وهو ما لا يضمن تحقيق الصفات المختارة بعد الولادة.
  • يثير التوجه نحو اختيار صفات مرغوبة جدلاً حول عودة مفهوم تحسين النسل وتأثيره على قيمة الأشخاص ذوي الإعاقة أو الأمراض المزمنة.
  • تخشى الانتقادات من تحويل الفحوص إلى أداة لتصنيف الأطفال ووضعهم تحت ضغط توقعات الوالدين بشأن معايير محددة كالقوة والذكاء.

لم يعد اختيار جنس المولود أو الوقاية من الأمراض الوراثية وحدها ما تروج له بعض شركات الفحوص الجينية؛ إذ امتدت عروضها إلى المساعدة في اختيار أجنة بناء على توقعات تتعلق بالطول والذكاء والمظهر، في وعود تتجاوز الصحة إلى السعي لإنجاب “أفضل طفل ممكن”.

ومن بين هذه الشركات، شركة “نيوكليوس جينوميكس” التي أطلقت حملة إعلانية في مترو نيويورك تعد بإمكانية الحصول على “أفضل طفل ممكن”.

كما عرضت الشركة فحص ما يصل إلى 20 جنينا ناتجا عن الإخصاب في المختبر، لمساعدة الوالدين في اختيار أحدها للزرع، استنادا إلى نتائج تتعلق بالأمراض الوراثية وتوقعات لصفات جسدية واحتمالات صحية مختلفة.

وأشارت الحملة إلى أن الطول يعتمد بنسبة 80 بالمائة على الجينات، والذكاء بنسبة 50 بالمائة. غير أن هذه الأرقام لا تعني أن الفحص يستطيع تحديد طول الطفل أو ذكائه بدقة؛ فهي تصف دور الوراثة في تفسير الاختلافات بين أفراد مجموعات سكانية، وليست تنبؤا مؤكدا بمستقبل طفل بعينه، بحسب صحيفة “الغارديان”.

اختيار بلا ضمانات

كذلك، تقوم هذه الخدمات على فحص الأجنة والمقارنة بينها، وليس تعديل جيناتها لإكسابها صفات جديدة. ولذلك، فإن اختيار جنين بناء على توقعات معينة لا يضمن تحققها بعد الولادة. وهنا يظهر الفارق بين الكشف عن اضطراب وراثي، ومحاولة التنبؤ بصفات معقدة مثل الذكاء أو طول القامة.

هل يتمكن العلم من تحقيق حلم بعض الآباء (تعبيرية- آيستوك)

هل يتمكن العلم من تحقيق حلم بعض الآباء (تعبيرية- آيستوك)

مع ذلك، تجد هذه العروض جاذبية لدى آباء يريدون منح أبنائهم أفضل بداية ممكنة، بينما تقدمها الشركات باعتبارها استثمارا في صحة الأجيال المقبلة. لكن الانتقال من تجنب المرض إلى اختيار صفات مرغوبة يطرح سؤالا آخر: هل يصبح الطفل الأقل طولا أو ذكاء، وفق هذه التقديرات، خيارا أقل قيمة؟

لماذا يعود تحسين النسل؟

فيما تجدد الجدل حول “تحسين النسل”، أي محاولة التأثير في صفات الأجيال المقبلة عبر التحكم في الإنجاب. وقد ارتبطت الفكرة تاريخيا بممارسات قسرية، شملت تعقيم أشخاص وعزلهم بدعوى أنهم غير مؤهلين للإنجاب، فيما استخدمت ألمانيا النازية أفكار التفوق الوراثي لتبرير الاضطهاد والقتل الجماعي.

أما ما يعرف ب“تحسين النسل الليبرالي”، فيستند إلى اختيار الوالدين بدلا من قرارات تفرضها الدولة. ويرى المدافعون عنه أن هذا الفارق أساسي، بينما يخشى منتقدوه أن يؤدي تفضيل صفات معينة إلى التقليل من قيمة أشخاص لا يمتلكونها، خصوصا ذوي الإعاقة والأمراض المزمنة.

عبء الطفل المثالي

ولا تتوقف المخاوف عند اختيار الأجنة؛ فانتظار طفل بمواصفات محددة قد يضعه لاحقا تحت ضغط تحقيق توقعات والديه، ويحول اختلافه عنها إلى مصدر خيبة أمل. كما قد يعزز الاعتقاد بأن الصحة والذكاء والإنتاجية هي المعايير التي تحدد قيمة الإنسان.

طفل سوبر حلم كل أب وأم (آيستوك)

طفل سوبر حلم كل أب وأم (آيستوك)

في المقابل، ترتبط جودة الحياة أيضا بالرعاية والخدمات والفرص المتاحة؛ فتوفير كرسي متحرك ومرافق مهيأة، مثلا، يوسع استقلال الشخص ذي الإعاقة ومشاركته. ولذلك، تتمحور الاعتراضات حول تحويل الفحوص من وسيلة لحماية الصحة إلى أداة لتصنيف الأطفال، مع التأكيد على أهمية العلاجات وقبول اختلاف القدرات، بدلا من افتراض وجود طفل مثالي يمكن اختياره مسبقا.

المصدر: العربية – منوعات

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *