مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةمحافظ القليوبية يبحث الخطة الاستثمارية للعام المالي 2026 /2027سياسةأحمد موسى: مكة المكرمة خط أحمر ونرفض أي مساس بالمقدسات الإسلاميةسياسةالرئاسة اللبنانية: عون يلتقي ملك الأردن في باريس ويشكر بلاده على دعم لبنان والجيشرياضة محليةأسامة ربيع: قناة السويس شريك لا غنى عنه في تأمين التجارة العالميةسياسةالقبض على المتهمين بسرقة هاتف شخص بالإكراه بالشرقيةالعالملماذا امتنع مبابي وفينيسيوس عن إظهار رسالة التضامن مع سبتة؟سياسةهل تقرر جعل امتحانات الشهادة الإعدادية موحدة على مستوى الجمهورية؟|التعليم تحسم الجدلرياضة محليةوزير الخارجية يبحث مع كامل الوزير مشروعات التنمية في قطاع النقلسياسةغدا.. طقس شديد الحرارة على أغلب أنحاء الجمهورية والعظمى بالقاهرة 37العالمروسيا.. مسابقة “صور العالم” تجمع الفنانين الشباب من مختلف القارات في حوار حضاريمنوعاتتفاصيل اجتماع مجلس جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية اليومسياسةالقبض على المتهم بإطلاق أعيرة نارية في الهواء بالمنيامنوعاتضبط مصنع مياه معدنية غير مرخص بديروط فى أسيوطرياضة محليةوالد محمد علي بن رمضان يكشف سر عدم تألقه مع الأهليالعالمأستاذ في العلاقات الدولية: روسيا مستعدة لمواجهة أوروبا إذا لم تنصع للواقعية السياسيةمنوعاتالفريق أسامة ربيع: “قناة السويس تشهد العبور الأول لسفينة الحاويات OOCL PORTUGAL ضمن قافلة الشمال”حوادثإطلاق نار عشوائي من شرفة منزل بالمنيا.. الداخلية تكشف تفاصيل الواقعة وإصابة مزارع وضبط بندقية آليةسياسةهجوم الحوثيين الخاطف يترك السعودية مكشوفة ويزيد إيران جرأةسياسةمأساة على الهواء في لوس أنجليس… تحطم مروحية إخبارية ومقتل الصحافية والطيارسياسةمجلس الشعب السوري يقر إلغاء «محكمة الإرهاب» وإبطال قراراتهارياضة محليةمحافظ القليوبية يبحث الخطة الاستثمارية للعام المالي 2026 /2027سياسةأحمد موسى: مكة المكرمة خط أحمر ونرفض أي مساس بالمقدسات الإسلاميةسياسةالرئاسة اللبنانية: عون يلتقي ملك الأردن في باريس ويشكر بلاده على دعم لبنان والجيشرياضة محليةأسامة ربيع: قناة السويس شريك لا غنى عنه في تأمين التجارة العالميةسياسةالقبض على المتهمين بسرقة هاتف شخص بالإكراه بالشرقيةالعالملماذا امتنع مبابي وفينيسيوس عن إظهار رسالة التضامن مع سبتة؟سياسةهل تقرر جعل امتحانات الشهادة الإعدادية موحدة على مستوى الجمهورية؟|التعليم تحسم الجدلرياضة محليةوزير الخارجية يبحث مع كامل الوزير مشروعات التنمية في قطاع النقلسياسةغدا.. طقس شديد الحرارة على أغلب أنحاء الجمهورية والعظمى بالقاهرة 37العالمروسيا.. مسابقة “صور العالم” تجمع الفنانين الشباب من مختلف القارات في حوار حضاريمنوعاتتفاصيل اجتماع مجلس جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية اليومسياسةالقبض على المتهم بإطلاق أعيرة نارية في الهواء بالمنيامنوعاتضبط مصنع مياه معدنية غير مرخص بديروط فى أسيوطرياضة محليةوالد محمد علي بن رمضان يكشف سر عدم تألقه مع الأهليالعالمأستاذ في العلاقات الدولية: روسيا مستعدة لمواجهة أوروبا إذا لم تنصع للواقعية السياسيةمنوعاتالفريق أسامة ربيع: “قناة السويس تشهد العبور الأول لسفينة الحاويات OOCL PORTUGAL ضمن قافلة الشمال”حوادثإطلاق نار عشوائي من شرفة منزل بالمنيا.. الداخلية تكشف تفاصيل الواقعة وإصابة مزارع وضبط بندقية آليةسياسةهجوم الحوثيين الخاطف يترك السعودية مكشوفة ويزيد إيران جرأةسياسةمأساة على الهواء في لوس أنجليس… تحطم مروحية إخبارية ومقتل الصحافية والطيارسياسةمجلس الشعب السوري يقر إلغاء «محكمة الإرهاب» وإبطال قراراتها
أسعار
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,273.57EGP/جمذهب 216,364.38EGP/جمذهب 185,455.18EGP/جمفضة107.99EGP/جم
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,273.57EGP/جمذهب 216,364.38EGP/جمذهب 185,455.18EGP/جمفضة107.99EGP/جم
خبر عاجل
مدوّنات

هكذا أُجبر نتنياهو على التراجع المهين

https://qudsn.co/57eb6adc-eb38-4515-b161-4d12314564ba_16x9_1200x676<p style="text-align: justify;">كاد اليوم الأول من يونيو/حزيران 2026، أن يكون استثنائيا، في الحرب العدوانية التي يشنها جيش الكيان الصهيوني ضد لبنان، فقد أصبحت هذه المعركة، جزءا من الحرب الكبرى التي خاضها ترمب ونتنياهو، ضد إيران، في 28 فبراير/شباط 2026. وتكرس هذا التحول، عندما شمل إعلان وقف إطلاق النار، بين أمريكا وإيران، أيضا لبنان.</p>

<p style="text-align: justify;">وقد حصر نتنياهو، اتفاق وقف إطلاق النار مع ترمب، في الضاحية وبيروت فقط، فيما استمر الاحتلال والتوسع، وإطلاق النار في جنوبي لبنان.</p>

<p style="text-align: justify;">وبهذا تحول جنوبي لبنان، إلى حرب متصاعدة بين المقاومة الإسلامية، التي يقودها حزب الله من جهة، والجيش الصهيوني من الجهة الأخرى.<br />
هذا التصاعد للمواجهة في جنوبي لبنان، دخل مرحلة جديدة، مع الأول من يونيو/حزيران، كانت سمتها احتدام العمليات، ضد الجيش الصهيوني، مع بلوغ مسيرات "الأبابيل"، درجة عالية من الدقة، بإنزال الضربات في الدبابات، ومجموعات الجنود والضباط. وقد عجزت القيادة العسكرية والسياسية عن مواجهتها، وإيجاد وسيلة لضبطها، وحصر خسائرها.</p>

<p style="text-align: justify;">وبهذا لم يجد نتنياهو، وسيلة للرد على هذا التصاعد- خصوصا، بعد وصول صواريخ حزب الله ومسيراته شمالي فلسطين المحتلة- لذا فقد قرر أن يخرج على شمول وقف إطلاق النار، الضاحية وبيروت، منذرا بأن يدمر عشر بنايات، مقابل كل مسيرة وصاروخ على شمالي فلسطين.</p>

<p style="text-align: justify;">وأعلن نتنياهو، أن هذا التوسع في شن الغارات الصهيونية، تم بالتوافق مع الرئيس الأمريكي. وقد جاء هذا الإعلان، منسجما مع تراجع ترمب عن التوقيع، على مذكرة التفاهم. وعاد إلى توجيه ضربات عسكرية محدودة، في بندر عباس، مع التهديد بالتوسع أكثر، فضلا عن وضع شروط جديدة على إيران للتقدم في المفاوضات، أو التوقيع على ما سبق أن اتُفق عليه.</p>

<p style="text-align: justify;">بكلمة، لم تكد تمضي سحابة نهار الأول من يونيو/حزيران، حتى كانت "الضاحية" قد أفرغت من سكانها، بعد التهديد بشن حملات تدمير تفوق كل ما سبقها. وراحت بيروت تنتظر تكرار تجربة "الأربعاء الأسود" الذي عرفته، بمقتل 300 شخص، وآلاف الجرحى، ودمار واسع في يوم واحد، من أيام نتنياهو في الانتقام الإجرامي الجنوني.</p>

<p style="text-align: justify;">ولكن كل هذا المتوقع، توقف فجأة، بعد أن أعلن مكتب خاتم الأنبياء إنذارا للمستوطنين من سكان شمالي فلسطين المحتلة (جنوبي لبنان) بأن عليهم الرحيل، كما الرحيل الذي أعلن نتنياهو فرضه على الضاحية.</p>

<p style="text-align: justify;">جاء هذا الإنذار من طهران، ليترجم معادلة كون الحرب في لبنان، جزءا من الحرب بين أمريكا وإيران. وقد حانت لحظة عدم السماح لنتنياهو وترمب، بالاستفراد بلبنان. ومن ثم فإيران ستدخل المواجهة مباشرة، وهو التطور الذي لم يحدث من قبل. فكان الجواب فرض التراجع المهين لنتنياهو. وذلك تحت ضغط ترمب، الذي فرض عليه بمحادثة هاتفية، وصلت حد الإهانة، باتهامه بالجنون، وعدم الاعتراف بالجميل.</p>

<p style="text-align: justify;">يمكن من خلال تقدير موقف دقيق اعتبار المعادلة التي كانت سائدة في لبنان، قد دخلت مرحلة نوعية جديدة، مختلفة عما كانت عليه قبل الأول من يونيو/حزيران الذي دخل التاريخ، من أوسع أبوابه، في هذا الصراع.</p>

<p style="text-align: justify;">ولعل التأكد من صحة هذا التقدير للموقف، يقتضي الأخذ في الاعتبار الإنذار الذي صدر عبر مكتب خاتم الأنبياء لمستوطني شمالي فلسطين، إلى جانب تطورين آخرين من قبل إيران، أعلنا في الوقت نفسه تقريبا. كان الأول إعلان وقف التفاوض، أو بالأدق الخروج من المراوحة التي فرضها ترمب على التفاوض والتراسل من جهة، والتشدد والتأزيم والتهديد بعودة إطلاق النار، أو ممارسته جزئيا، من جهة أخرى.</p>

<p style="text-align: justify;">أما التطور الثاني فجاء مما يجري من تغيرات في تأزيم وضع ترمب أمريكيا ودوليا، وخصوصا المأزق الذي سيواجهه، إذا اندلعت الحرب الأوسع من جديد، حتى في لبنان أو غزة في الأيام العشرة السابقة للمونديال، أو المصاحبة له في أثناء المباريات. ودعك مما سيلحقه من تفاعلات أمريكية، تهدد مكانة ترمب، وحزبه الجمهوري ومؤيديه.</p>

<p style="text-align: justify;">من هنا فإن رياح موازين القوى والظروف العامة أخذت تهب بقوة أكبر في غير مصلحة ترمب، وما حمله من محطات فشل، خصوصا في الأشهر الثلاثة بعد 28 فبراير/شباط، يوم أعلن الحرب ضد طهران، بالمشاركة مع نتنياهو، بل واستنادا إلى ضغوطه، ونصائحه بسقوط النظام الإسلامي في إيران، خلال الأسبوع الأول من الحرب، وهو ما يعني أن اتباع ترمب لنتنياهو سيكون كارثة عليه.</p>

<p style="text-align: justify;"> </p>

المصدر: القدس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *