مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةتشكيل ميلان أمام بنفيكا في الدوري الأوروبيحوادثالقبض على منادي سيارات بالأزبكية بعد مشاجرة مع مالك سيارة بسبب الركنةمنوعاترئيس جامعة أسيوط يستقبل وفد «التنظيم والإدارة» لتوثيق اختبارات المتقدمين للوظائف الحكوميةسياسةورقة مستهلكة.. إعلامي سعودي يفجر مفاجأة حول مستقبل رونالدوسياسةتركيا تعود إلى فورمولا 1.. إسطنبول تستضيف سباق 2027 بعد غياب 6 سنواتسياسةالخميس ذروة الموجة الحارة.. حالة الطقس لمدة أسبوعسياسةلأول مرة.. إدراج كلية التمريض جامعة بنى سويف ضمن أفضل 300 كلية تمريض عالميافنونأزمة الشيك والمستحقات.. مدحت تيخا وعوض ماهر يتصالحان بعد تدخل أشرف زكيسياسةمحافظ الدقهلية يتفقد قصر ثقافة المنصورة ويؤكد الحفاظ على مكتسبات هذا الإنجازمنوعاتمحافظ الإسكندرية: لا تهاون مع المقاهي المتعدية على الطريق العام أو المتسببة في إزعاج المناطق السكنيةسياسةبعد قرار الفيدرالي برفع الفائدة.. تراجع سعر الذهب عالميا وارتفاع المحليمنوعاتمحافظ أسوان يستجيب لمطالب أهالى أرض الجميلى ويوجه بتطوير المنطقةمنوعاتمحافظ القليوبية يتابع السيطرة على حريق بمخزن مواد كيماوية بقرية سنديونرياضة محليةآخرها اجتماع مع الحوثيين، 5 أدلة على تعرض السعودية لخيانة من الولايات المتحدة الأمريكيةسياسةتشكيل مانشستر يونايتد لمواجهة برايتون بكأس كاراباومنوعاتإصابة شخص والسيطرة على حريق مخزن مواد كيماوية بسنديون في قليوب بـ7 سيارات إطفاءاقتصادالسعودية ترفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس عقب قرار «الفيدرالي»رياضة محليةمحافظ القليوبية ينتقل لموقع حريق مخزن للمواد الكيماوية في سنديون (صور)سياسةأحمد موسى: «بي بي» البريطانية ضخّت استثمارات بـ16 مليار دولار في مصر وتمتلك عمالة مصريةاقتصادالإمارات ترفع سعر الفائدة الأساسي 25 نقطة أساسسياسةتشكيل ميلان أمام بنفيكا في الدوري الأوروبيحوادثالقبض على منادي سيارات بالأزبكية بعد مشاجرة مع مالك سيارة بسبب الركنةمنوعاترئيس جامعة أسيوط يستقبل وفد «التنظيم والإدارة» لتوثيق اختبارات المتقدمين للوظائف الحكوميةسياسةورقة مستهلكة.. إعلامي سعودي يفجر مفاجأة حول مستقبل رونالدوسياسةتركيا تعود إلى فورمولا 1.. إسطنبول تستضيف سباق 2027 بعد غياب 6 سنواتسياسةالخميس ذروة الموجة الحارة.. حالة الطقس لمدة أسبوعسياسةلأول مرة.. إدراج كلية التمريض جامعة بنى سويف ضمن أفضل 300 كلية تمريض عالميافنونأزمة الشيك والمستحقات.. مدحت تيخا وعوض ماهر يتصالحان بعد تدخل أشرف زكيسياسةمحافظ الدقهلية يتفقد قصر ثقافة المنصورة ويؤكد الحفاظ على مكتسبات هذا الإنجازمنوعاتمحافظ الإسكندرية: لا تهاون مع المقاهي المتعدية على الطريق العام أو المتسببة في إزعاج المناطق السكنيةسياسةبعد قرار الفيدرالي برفع الفائدة.. تراجع سعر الذهب عالميا وارتفاع المحليمنوعاتمحافظ أسوان يستجيب لمطالب أهالى أرض الجميلى ويوجه بتطوير المنطقةمنوعاتمحافظ القليوبية يتابع السيطرة على حريق بمخزن مواد كيماوية بقرية سنديونرياضة محليةآخرها اجتماع مع الحوثيين، 5 أدلة على تعرض السعودية لخيانة من الولايات المتحدة الأمريكيةسياسةتشكيل مانشستر يونايتد لمواجهة برايتون بكأس كاراباومنوعاتإصابة شخص والسيطرة على حريق مخزن مواد كيماوية بسنديون في قليوب بـ7 سيارات إطفاءاقتصادالسعودية ترفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس عقب قرار «الفيدرالي»رياضة محليةمحافظ القليوبية ينتقل لموقع حريق مخزن للمواد الكيماوية في سنديون (صور)سياسةأحمد موسى: «بي بي» البريطانية ضخّت استثمارات بـ16 مليار دولار في مصر وتمتلك عمالة مصريةاقتصادالإمارات ترفع سعر الفائدة الأساسي 25 نقطة أساس
أسعار
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,233.90EGP/جمذهب 216,329.66EGP/جمذهب 185,425.43EGP/جمفضة107.14EGP/جم
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,233.90EGP/جمذهب 216,329.66EGP/جمذهب 185,425.43EGP/جمفضة107.14EGP/جم
خبر عاجل
مدوّنات

هكذا أُجبر نتنياهو على التراجع المهين

https://qudsn.co/57eb6adc-eb38-4515-b161-4d12314564ba_16x9_1200x676<p style="text-align: justify;">كاد اليوم الأول من يونيو/حزيران 2026، أن يكون استثنائيا، في الحرب العدوانية التي يشنها جيش الكيان الصهيوني ضد لبنان، فقد أصبحت هذه المعركة، جزءا من الحرب الكبرى التي خاضها ترمب ونتنياهو، ضد إيران، في 28 فبراير/شباط 2026. وتكرس هذا التحول، عندما شمل إعلان وقف إطلاق النار، بين أمريكا وإيران، أيضا لبنان.</p>

<p style="text-align: justify;">وقد حصر نتنياهو، اتفاق وقف إطلاق النار مع ترمب، في الضاحية وبيروت فقط، فيما استمر الاحتلال والتوسع، وإطلاق النار في جنوبي لبنان.</p>

<p style="text-align: justify;">وبهذا تحول جنوبي لبنان، إلى حرب متصاعدة بين المقاومة الإسلامية، التي يقودها حزب الله من جهة، والجيش الصهيوني من الجهة الأخرى.<br />
هذا التصاعد للمواجهة في جنوبي لبنان، دخل مرحلة جديدة، مع الأول من يونيو/حزيران، كانت سمتها احتدام العمليات، ضد الجيش الصهيوني، مع بلوغ مسيرات "الأبابيل"، درجة عالية من الدقة، بإنزال الضربات في الدبابات، ومجموعات الجنود والضباط. وقد عجزت القيادة العسكرية والسياسية عن مواجهتها، وإيجاد وسيلة لضبطها، وحصر خسائرها.</p>

<p style="text-align: justify;">وبهذا لم يجد نتنياهو، وسيلة للرد على هذا التصاعد- خصوصا، بعد وصول صواريخ حزب الله ومسيراته شمالي فلسطين المحتلة- لذا فقد قرر أن يخرج على شمول وقف إطلاق النار، الضاحية وبيروت، منذرا بأن يدمر عشر بنايات، مقابل كل مسيرة وصاروخ على شمالي فلسطين.</p>

<p style="text-align: justify;">وأعلن نتنياهو، أن هذا التوسع في شن الغارات الصهيونية، تم بالتوافق مع الرئيس الأمريكي. وقد جاء هذا الإعلان، منسجما مع تراجع ترمب عن التوقيع، على مذكرة التفاهم. وعاد إلى توجيه ضربات عسكرية محدودة، في بندر عباس، مع التهديد بالتوسع أكثر، فضلا عن وضع شروط جديدة على إيران للتقدم في المفاوضات، أو التوقيع على ما سبق أن اتُفق عليه.</p>

<p style="text-align: justify;">بكلمة، لم تكد تمضي سحابة نهار الأول من يونيو/حزيران، حتى كانت "الضاحية" قد أفرغت من سكانها، بعد التهديد بشن حملات تدمير تفوق كل ما سبقها. وراحت بيروت تنتظر تكرار تجربة "الأربعاء الأسود" الذي عرفته، بمقتل 300 شخص، وآلاف الجرحى، ودمار واسع في يوم واحد، من أيام نتنياهو في الانتقام الإجرامي الجنوني.</p>

<p style="text-align: justify;">ولكن كل هذا المتوقع، توقف فجأة، بعد أن أعلن مكتب خاتم الأنبياء إنذارا للمستوطنين من سكان شمالي فلسطين المحتلة (جنوبي لبنان) بأن عليهم الرحيل، كما الرحيل الذي أعلن نتنياهو فرضه على الضاحية.</p>

<p style="text-align: justify;">جاء هذا الإنذار من طهران، ليترجم معادلة كون الحرب في لبنان، جزءا من الحرب بين أمريكا وإيران. وقد حانت لحظة عدم السماح لنتنياهو وترمب، بالاستفراد بلبنان. ومن ثم فإيران ستدخل المواجهة مباشرة، وهو التطور الذي لم يحدث من قبل. فكان الجواب فرض التراجع المهين لنتنياهو. وذلك تحت ضغط ترمب، الذي فرض عليه بمحادثة هاتفية، وصلت حد الإهانة، باتهامه بالجنون، وعدم الاعتراف بالجميل.</p>

<p style="text-align: justify;">يمكن من خلال تقدير موقف دقيق اعتبار المعادلة التي كانت سائدة في لبنان، قد دخلت مرحلة نوعية جديدة، مختلفة عما كانت عليه قبل الأول من يونيو/حزيران الذي دخل التاريخ، من أوسع أبوابه، في هذا الصراع.</p>

<p style="text-align: justify;">ولعل التأكد من صحة هذا التقدير للموقف، يقتضي الأخذ في الاعتبار الإنذار الذي صدر عبر مكتب خاتم الأنبياء لمستوطني شمالي فلسطين، إلى جانب تطورين آخرين من قبل إيران، أعلنا في الوقت نفسه تقريبا. كان الأول إعلان وقف التفاوض، أو بالأدق الخروج من المراوحة التي فرضها ترمب على التفاوض والتراسل من جهة، والتشدد والتأزيم والتهديد بعودة إطلاق النار، أو ممارسته جزئيا، من جهة أخرى.</p>

<p style="text-align: justify;">أما التطور الثاني فجاء مما يجري من تغيرات في تأزيم وضع ترمب أمريكيا ودوليا، وخصوصا المأزق الذي سيواجهه، إذا اندلعت الحرب الأوسع من جديد، حتى في لبنان أو غزة في الأيام العشرة السابقة للمونديال، أو المصاحبة له في أثناء المباريات. ودعك مما سيلحقه من تفاعلات أمريكية، تهدد مكانة ترمب، وحزبه الجمهوري ومؤيديه.</p>

<p style="text-align: justify;">من هنا فإن رياح موازين القوى والظروف العامة أخذت تهب بقوة أكبر في غير مصلحة ترمب، وما حمله من محطات فشل، خصوصا في الأشهر الثلاثة بعد 28 فبراير/شباط، يوم أعلن الحرب ضد طهران، بالمشاركة مع نتنياهو، بل واستنادا إلى ضغوطه، ونصائحه بسقوط النظام الإسلامي في إيران، خلال الأسبوع الأول من الحرب، وهو ما يعني أن اتباع ترمب لنتنياهو سيكون كارثة عليه.</p>

<p style="text-align: justify;"> </p>

المصدر: القدس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *