مباشر الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
فنونمخرج “النفس المطمئنة” يعتذر عن ظهور جواز سفر دولة عربية في مشهد بالمسلسل ويرفع نسخة معدلةاقتصاديصل إلى 16 جنيهًا، انخفاض أسعار اللحوم اليوم الأحد بالأسواقرياضة محليةمحمد عبدالجليل يُثير الجدل بتصريحات نارية عن الأهلي: «الأهلي أصبح الزمالك ب»العالمترامب يرفض لقاء فلافيو بولسونارو بعد خسارته انتخابات البرازيل.. وموجة سخرية تجتاح الإنترنتمحلياتاليوم.. الأزهر يمنح المتخلفين عن اختبارات معهد الخط العربي فرصة جديدة للقبولعلوم وتكنولوجيامازيراتي جريكالي 2026.. وحش الأداء الكهربائي بتصميم رياضيمحلياتمواقيت الصلاة في أسوان اليوم الأحد 1-11-2026محلياتمواعيد عروض الصوت والضوء في التوقيت الشتوي ..(مستند)محلياتحكم نقل الميت ونبش القبور للضرورة؟.. دار الإفتاء تكشف الرأي الشرعياقتصادخبير اقتصادي يتوقع استقرار سعر الدولار بين 54 و57 جنيهًا خلال الشهرين المقبلينمحليات«صحة المنيا» تواصل فعاليات الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية .. صوررياضة محليةأحمد جلال يحسم الجدل حول وجود خلاف بين حسام حسن ومحمد صلاح قبل معسكر نوفمبررياضة عالميةمنتخب مصر للناشئين فى مواجهة الصين بنصف نهائي كأس الخليج الليلةمحلياتقانون حماية المستهلك يحذر التجار من التلاعب بالأسعار وبيانات السلعالشرق الأوسطترامب: يجب علينا التعامل مع موقع جبل الفأس الإيراني ويمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائقالشرق الأوسطمستوطنون يُهاجمون منزل ناشط فلسطيني بالقنابل في الخليل بالضفة الغربيةالعالمكوريا الشمالية: معاهد أبحاث العلوم الدفاعية اختبرت منظومة ‌أسلحة رئيسيةعلوم وتكنولوجيابوتات وشروحات تقنية بالعربية.. مشروع على تيليجرام يجمع البرمجة والتوعية الأمنيةالشرق الأوسط“وول ستريت جورنال”: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو وسط استعدادات لاستئناف حرب إيرانمحلياتاليوم، بدء تخفيض الشريحة الموحدة للعدادات الكودية بنسبة 30% لمدة 6 أشهرفنونمخرج “النفس المطمئنة” يعتذر عن ظهور جواز سفر دولة عربية في مشهد بالمسلسل ويرفع نسخة معدلةاقتصاديصل إلى 16 جنيهًا، انخفاض أسعار اللحوم اليوم الأحد بالأسواقرياضة محليةمحمد عبدالجليل يُثير الجدل بتصريحات نارية عن الأهلي: «الأهلي أصبح الزمالك ب»العالمترامب يرفض لقاء فلافيو بولسونارو بعد خسارته انتخابات البرازيل.. وموجة سخرية تجتاح الإنترنتمحلياتاليوم.. الأزهر يمنح المتخلفين عن اختبارات معهد الخط العربي فرصة جديدة للقبولعلوم وتكنولوجيامازيراتي جريكالي 2026.. وحش الأداء الكهربائي بتصميم رياضيمحلياتمواقيت الصلاة في أسوان اليوم الأحد 1-11-2026محلياتمواعيد عروض الصوت والضوء في التوقيت الشتوي ..(مستند)محلياتحكم نقل الميت ونبش القبور للضرورة؟.. دار الإفتاء تكشف الرأي الشرعياقتصادخبير اقتصادي يتوقع استقرار سعر الدولار بين 54 و57 جنيهًا خلال الشهرين المقبلينمحليات«صحة المنيا» تواصل فعاليات الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية .. صوررياضة محليةأحمد جلال يحسم الجدل حول وجود خلاف بين حسام حسن ومحمد صلاح قبل معسكر نوفمبررياضة عالميةمنتخب مصر للناشئين فى مواجهة الصين بنصف نهائي كأس الخليج الليلةمحلياتقانون حماية المستهلك يحذر التجار من التلاعب بالأسعار وبيانات السلعالشرق الأوسطترامب: يجب علينا التعامل مع موقع جبل الفأس الإيراني ويمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائقالشرق الأوسطمستوطنون يُهاجمون منزل ناشط فلسطيني بالقنابل في الخليل بالضفة الغربيةالعالمكوريا الشمالية: معاهد أبحاث العلوم الدفاعية اختبرت منظومة ‌أسلحة رئيسيةعلوم وتكنولوجيابوتات وشروحات تقنية بالعربية.. مشروع على تيليجرام يجمع البرمجة والتوعية الأمنيةالشرق الأوسط“وول ستريت جورنال”: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو وسط استعدادات لاستئناف حرب إيرانمحلياتاليوم، بدء تخفيض الشريحة الموحدة للعدادات الكودية بنسبة 30% لمدة 6 أشهر
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.57EGPجنيه إسترليني75.01EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.31EGPدينار أردني79.03EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,983.06EGP/جمذهب 216,110.18EGP/جمذهب 185,237.30EGP/جمفضة88.73EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.57EGPجنيه إسترليني75.01EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.31EGPدينار أردني79.03EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,983.06EGP/جمذهب 216,110.18EGP/جمذهب 185,237.30EGP/جمفضة88.73EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
الشرق الأوسط

المناطق التجريبية في لبنان.. حين تكشف التسمية جوهر السياسة الإسرائيلية

رجوع

https://qudsn.co/lobnan-1778486790<p> </p>

<p><meta charset="utf-8" /></p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">حين ظهر مصطلح "المناطق التجريبية" في سياق المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأخيرة، بدا للكثيرين وكأنه ابتكار سياسي جديد فرضته ظروف الحرب الأخيرة. غير أن نظرة تاريخية إلى مسار الصراع على الحدود اللبنانية الفلسطينية تكشف أن الفكرة ليست جديدة على الإطلاق. الجديد فقط هو التسمية. أما الجوهر، فيتمثل في نمط متكرر من التفكير الأمني الإسرائيلي يقوم على تحويل الجنوب اللبناني إلى مساحة اختبار لترتيبات أمنية وسياسية يجري توسيعها لاحقاً إذا نجحت.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">منذ عقود طويلة، تعاملت "إسرائيل" مع جنوب لبنان ليس باعتباره مجرد حدود، بل باعتباره مجالاً حيوياً لتجريب نماذج مختلفة من السيطرة الأمنية غير المباشرة. ويمكن القول إن أول تجسيد واضح لهذه الفكرة ظهر بعد عملية الليطاني عام 1978، حين دعمت "إسرائيل" إنشاء ما عُرف لاحقاً بـ"الحزام الأمني". يومها لم يكن الهدف احتلال لبنان بالكامل، بل إقامة منطقة محدودة تعمل كمنطقة عازلة بين المستوطنات الشمال في شمال فلسطين المحتلة، وبين الفصائل الفلسطينية الموجودة في لبنان.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كان الحزام الأمني في جوهره تجربة سياسية وأمنية. فإذا نجحت المنطقة العازلة في توفير الأمن لـ"إسرائيل"، يمكن الحفاظ عليها وتطويرها. وإذا فشلت، يمكن تعديلها أو توسيعها. وقد استمرت هذه التجربة أكثر من عقدين حتى الانسحاب الإسرائيلي عام 2000.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">بعد ذلك بسنوات، جاءت حرب تموز 2006 لتعيد إنتاج الفكرة بصيغة مختلفة. فقرار مجلس الأمن 1701 لم يكن مجرد اتفاق لوقف إطلاق النار، بل محاولة لإنشاء واقع أمني جديد جنوب الليطاني يقوم على انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة ومنع الوجود المسلح العلني للفصائل.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">عملياً، كان القرار يمثل محاولة دولية لتجريب نموذج أمني جديد يختلف عن نموذج الحزام الأمني الإسرائيلي، لكنه يهدف إلى النتيجة نفسها تقريباً: تقليص مساحة الاحتكاك العسكري المباشر مع "إسرائيل".</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">غير أن التطورات اللاحقة أظهرت حدود هذه المقاربة. فحزب الله تمكن خلال السنوات التالية من المحافظة على دوره العسكري والسياسي، بينما بقي القرار 1701 موضع جدل وتفسيرات متناقضة بين الأطراف المختلفة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">الحرب الأخيرة على لبنان أعادت هذه المسألة إلى الواجهة بصورة أكثر وضوحاً. فــ"إسرائيل" خرجت من المواجهة وهي تحمل قناعة بأن الردع العسكري وحده لم يعد كافياً لإبعاد الخطر عن حدودها الشمالية. في المقابل، وجدت الولايات المتحدة نفسها أمام معضلة صعبة: كيف يمكن تقليص نفوذ حزب الله جنوباً دون الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة أو فرض شروط لا تستطيع الدولة اللبنانية تطبيقها؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">من هنا برزت فكرة "المناطق التجريبية". فالولايات المتحدة و"إسرائيل" تدركان أن الحديث عن نزع شامل للسلاح أو تغيير جذري في المعادلة اللبنانية أمر غير واقعي في المرحلة الحالية. لذلك جرى الانتقال إلى منطق مختلف يقوم على اختبار ترتيبات محددة ضمن نطاقات جغرافية محدودة. فإذا نجحت التجربة، يمكن توسيعها تدريجياً. وإذا واجهت اعتراضات أو فشلت ميدانياً، تبقى الخسائر السياسية محدودة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لكن ما يلفت الانتباه هو أن مفهوم التجريب لا يقتصر على الحالة اللبنانية. فــ"إسرائيل" نفسها بنت جزءاً كبيراً من سياساتها الإقليمية وفق هذا المنطق. فالاستيطان في الضفة الغربية بدأ كنقاط صغيرة ومعزولة قبل أن يتحول إلى مشروع استراتيجي ضخم. والجدار الفاصل بدأ كإجراء أمني مؤقت قبل أن يصبح واقعاً دائماً. وحتى مسار التطبيع العربي مرّ بمراحل طويلة من العلاقات غير المعلنة والتجارب المحدودة قبل الوصول إلى اتفاقات رسمية.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لذلك لا يمكن فهم "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان باعتبارها مجرد آلية أمنية محلية. إنها جزء من مدرسة كاملة في إدارة الصراع تعتمد على اختبار الوقائع قبل تثبيتها. فبدلاً من فرض مشروع نهائي دفعة واحدة، يجري بناء النموذج خطوة خطوة، بحيث يتحول المؤقت إلى دائم، والاستثنائي إلى قاعدة، والتجربة إلى واقع سياسي جديد.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">في هذا السياق، يكتسب اختيار المصطلح نفسه أهمية خاصة. فلو طُرحت الفكرة تحت عنوان "مناطق منزوعة السلاح" لأثارت رفضاً واسعاً داخل لبنان. أما وصفها بالتجريبية فيمنحها مرونة سياسية أكبر، ويجعلها تبدو وكأنها إجراء مؤقت وقابل للمراجعة. غير أن تجارب المنطقة خلال العقود الماضية تشير إلى أن كثيراً من الإجراءات المؤقتة تحولت مع الزمن إلى ترتيبات دائمة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">السؤال الحقيقي إذاً ليس ما إذا كانت هذه المناطق ستنجح أمنياً، بل ما إذا كانت ستتحول إلى نقطة انطلاق لإعادة رسم التوازنات في الجنوب اللبناني. فالتجربة المقترحة لا تختبر فقط قدرة الجيش اللبناني على فرض السيطرة، بل تختبر أيضاً حدود نفوذ حزب الله، ومدى استعداد المجتمع اللبناني لقبول واقع أمني جديد، وإمكانية انتقال المنطقة من مرحلة الردع المتبادل إلى مرحلة ترتيبات أكثر استقراراً.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لهذا السبب، فإن "المناطق التجريبية" قد تكون في ظاهرها مشروعاً أمنياً محدوداً، لكنها في جوهرها تمثل فصلاً جديداً من الصراع على هوية الجنوب اللبناني ودوره ووظيفته في المعادلة الإقليمية. وكما كان الحزام الأمني وقرار 1701 محطات مفصلية في تاريخ الحدود اللبنانية الفلسطينية، قد تتحول هذه المناطق مستقبلاً إلى محطة جديدة في مسار طويل من محاولات إعادة هندسة الجغرافيا السياسية للجنوب اللبناني عبر منطق التجريب والتدرج وصناعة الوقائع.</p>

المصدر: القدس

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *